سعادة شيفشانكار مينون

زميل برنامج السياسة الخارجية في معهد بروكينجز للدراسات

سعادة شيفشانكار مينون هو زميل في برنامج السياسة الخارجية بمعهد بروكنجز. وتشمل مسيرته المهنية الطويلة مجالات الدبلوماسية، والأمن القومي، والطاقة الذرية، وسياسات نزع السلاح، وعلاقات الهند مع جيرانها، والقوى العالمية الرئيسية. 

وقبل انضمامه إلى معهد بروكنجز، شغل مينون منصب مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الهندي بين يناير 2010 ومايو 2014. ويشغل حالياً منصب رئيس المجلس الاستشاري لمعهد الدراسات الصينية في نيودلهي.

تقلّد مينون سابقاً منصب وزير الخارجية الهندي من أكتوبر 2006 حتى أغسطس 2009، وعمل سفيراً للهند في سريلانكا (بين 1997 – 2000)، والصين (بين 2000 – 2003)، وباكستان (بين 2003 – 2006). وفي الفترة بين 2008 و2014، شغل مينون عضوية هيئة الطاقة الذرية في الهند. وقد عمل مينون أيضاً ضمن بعثات الهند إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف وإلى الأمم المتحدة في نيويورك.

وبصفته مندوباً سامياً للهند في إلى باكستان، عمل مينون على استرجاع العلاقات الثنائية على مستوى المندوبين الساميين عقب عام ونصف من توقفها، حيث بادر إلى تحسين العلاقات بين البلدين لتصل إلى أفضل مرحلة لها. وعمل مينون أيضاً سفيراً للهند في الصين، حيث أسهم في استرجاع العلاقات عقب تجارب الأسلحة النووية الهندية في العام 1998. وخلال فترة عمله كمندوب سامٍ للهند في سريلانكا، أشرف مينون على اتفاقية التجارة الحرة مع سريلانكا.

وخلال فترة عمله في وزارة الشؤون الخارجية بين 1992 و1995، قام مينون بالتفاوض على أولى اتفاقيات الحدود بين جمهورية الهند وجمهورية الصين الشعبية والتي كانت أساساً لسلسلة الاتفاقيات التالية التي حافظت على السلام بالرغم من الصراع على الحدود. كما شغل مينون منصب الممثل الخاص لرئيس الوزراء الهندي حول قضية الحدود بين 2010 و2014، وقد تعامل مع قضية الحدود الهندية الصينية والعلاقات بين الدولتين منذ العام 1974.

تقلّد مينون منصب زميل ريتشارد ويلهيلم في مركز الدراسات الدولية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وزميل عائلة فيشر في مركز بيلفر بجامعة هارفارد. وقد اختارته مجلة فورين بوليسي الشهيرة في عام 2010 كأحد أهم 100 مفكر عالمي. درس سعادة شيفشانكار مينون التاريخ الهندي القديم واللغة الصينية في كلية سانت ستفينز في جامعة دلهي.