مباردة البحوث المعنية بالإستقرار

على مدار السنوات الماضية، سلطت التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الضوء على الحاجة إلى مواجهة التحديات التي تواجهها جهود تحقيق السلام والاستقرار، بما في ذلك الدورة الشاملة لإدارة النزاعات (من الوقاية إلى إيجاد الحلول).

وقد تشكل توافق في الآراء ما بين الحكومات والجهات المانحة والوكالات الإنمائية والباحثين، على حد سواء، ونصت الفكرة الرئيسية على أنه لضمان استدامة أي برنامج يتم وضعه لتحقيق الاستقرار، يجب اتباع نهجاً متكاملاً وشاملاً. وهذا يعني تحقيق الاستفادة من مجموعة كاملة من الأدوات، التي تتضمن، السلطة الوطنية، والجمع بين أبعاد الاستقرار العسكري والأمن، مع الأهداف الإنسانية والإنمائية، والانتعاش الاقتصادي، والحكم الرشيد والعدالة والمصالحة الدائمة.

وتهدف أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، من خلال طرح مبادرة بحوث الاستقرار، إلى تعزيز الوعي والفهم لمختلف جوانب الاستقرار وحل النزاعات، وإضافة قيمة لمناقشات وجهود تحقيق السلام والاستقرار وتسوية النزاعات في المنطقة.

المنشورات

  • نوفمبر 2018 + ورقة عمل

    التنافس على العدالة: العدالة الانتقالية وإرساء الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط/شمال أفريقيا

    الدكتورة زينايدا ميلر

    تستعرض ورقة العمل الصادرة من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية العوامل التي تحدد مدى قدرة العدالة الانتقالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تعزيز الاستقرار، وإحداث التغيير، وتوزيع السلطة. وبدلاً من تركيز ورقة العمل على دراسة حالة واحدة، فإنها تبين أبرز السمات والتحديات التي اتضحت في عدة تجارب وطنية وإقليمية من قبل. وتتناول الورقة البحثية أربعة محاور وهي: (1) اختيار وتصميم آليات العدالة الانتقالية و(2) شروط الانتقال و(3) دمج العوامل الاقتصادية و(4) دور الذاكرة الجماعية والتاريخ والمصالحة.

  • +
    جهود إرساء الاستقرار وبناء السلام منذ التسعينات أكتوبر 2018 الدكتور جوناثان فيشر، والدكتور نيكولا لوماي إيبر اقرأ أكثر
    أكتوبر 2018 + ورقة عمل من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

    جهود إرساء الاستقرار وبناء السلام منذ التسعينات

    الدكتور جوناثان فيشر، والدكتور نيكولا لوماي إيبر

    يتزايد اعتبار إرساء الاستقرار المبدأ المُوجه الرئيس للتدخلات الدولية في حالات الصراع وبناء السلام. وأصبح إرساء الاستقرار كذلك موضوعاً جوهرياً في السياسات الرامية لصياغة ووصف كل من مضمون وطموحات تلك التدخلات. تُسلّط ورقة العمل الحالية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على طبيعة عمليات إرساء الاستقرار منذ نهاية الحرب الباردة. ولهذه الغاية، تستعرض ثلاث دارسات حالة وهي (أوغندا في التسعينات، وهايتي في بداية العقد الأول من القرن الحالي، وجنوب السودان في منتصف العقد الأول من القرن الحالي) والتي كانت جميعها الطرف المتلقي في أنشطة إرساء الاستقرار.

  • أكتوبر 2018 + ورقة عمل

    النُهج المعاصرة في جهود إرساء الاستقرار الدولية

    الدكتور فيكتور جيرفيس

    تُلقي ورقة العمل من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على عدد من المحاولات الدولية لصياغة إطار نظري ومؤسسي لأنشطة إرساء الاستقرار. في البداية، تلقي الورقة البحثية نظرةً عامةً على ما يميز إرساء الاستقرار عن المفاهيم والممارسات المشابهة له، ثُمَّ تستعرض عدداً من النماذج المؤسسية والآليات البيروقراطية التي تمت صياغتها في العديد من دول أوروبا والمحيط الأطلسي التي لديها خبرات في قيادة جهود إرساء الاستقرار. وفي هذه الأثناء، تحدد ورقة العمل الأولويات والخيارات والخطوات المقبلة التي يمُكن أن تدعم معاً المحاولات الجارية من جانب الأطراف الجديدة المشاركة في جهود إرساء الاستقرار، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لصياغة مفهومها الخاص عن إرساء الاستقرار وتحديد الأدوات التي تحتاج إليها لبناء قدرة الدول على مواجهة الأزمات ونشر الأمن والسلام في جميع أنحاء المنطقة.

  • يوليو 2018 + أوراق العمل من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

    اليمن: التدابير الفورية وقصيرة المدى لتحسين الوضع الإنساني

    الدكتورة ساسكيا فان جنوجتن

    تبحث ورقة العمل الحالية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سُبل تحسين الوضع الإنساني في اليمن على المدى الفوري والقريب. ويدور محور التركيز في هذه الورقة حول إيجاد الحلول في أربعة مجالات وهي: ارتفاع معدل انعدام الأمن الغذائي، وتعطل الخدمات الأساسية، وانتشار الأمراض المعدية، وتوفير احتياجات النازحين داخلياً. وتقترح الورقة البحثية بعض الحلول بشأن توفير وتوزيع السلع الحيوية في جميع أنحاء اليمن، وإرساء الاستقرار في النظام المالي اليمني، وضمان توفير الخدمات الأساسية للجميع بدون تمييز، وزيادة المساعدات، والوفاء بتعهدات تقديم المعونات.

  • أبريل 2018 + أوراق العمل من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

    تثبيت دعائم الدولة العراقية: التحديات والفرص

    الدكتور فيكتور جيرفيس

    العراق في لحظة حاسمة من تاريخه - مرة أخرى. فالهزيمة العسكرية لتنظيم داعش تتيح الفرصة من جديد لإعادة توجيه مسار البلاد نحو الاستقرار والرخاء الاقتصادي على المدى البعيد. وفي حين أن مهمة إعادة إعمار المناطق التي تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش تحتاج إلى جهود متواصلة على مدار السنوات المقبلة إلا أن النخب العراقية ينبغي عليها أن تتصدى للمشكلات ذات الطبيعة الجذرية وعلاجها؛ فبدون ذلك فإن النصر العسكري على تنظيم داعش سوف يتبخر سريعاً. تستعرض ورقة العمل هذه تحليلاً للتحديات الجذرية العامة التي تواجهها الدولة العراقية، وتقترح بعض الحلول من أجل وضع أولويات وخيارات أكثر وضوحاً حول كيفية التصدي لها. ونشير على وجه التحديد إلى العناصر الرئيسية للضعف الهيكلي في بنية الدولة وقدرتها على مواصلة مسيرتها من خلال ثلاثة أبعاد أساسية.

  • مايو 2018 + أوراق العمل من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

    إرساء الاستقرار في الشرق الأوسط المعاصر وشمال أفريقيا: أبعاد مختلفة لمفهوم فضفاض

    الدكتورة ساسكيا فان جنوجتن

    عادةً، يتحدث السياسيون والخبراء عن ضرورة "الاستقرار" و"إرساء الاستقرار" عند التطرق إلى الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعناها الواسع. وحقاً يبدو أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعناها الواسع في أَمَسِّ الحاجَةِ إلى إرساء الاستقرار، ولكن غياب التوافق حول ما تحمله كلمة الاستقرار من معانٍ وكيفية الوصول إليه قد يسهم في استمرار تأجيج اضطراب الاستقرار. هذه الورقة البحثية هي أول ورقة في سلسلة من الأوراق البحثية التي سيتم نشرها في إطار "مبادرة أبحاث إرساء الاستقرار" من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والتي تقودها الدكتورة ساسكيا فان جنوجتن والدكتور فيكتور جيرفيس. وفي هذه الورقة التي تشكل الإطار العام للمبادرة، يعرض المؤلف طرحاً مبدئياً عن مختلف أبعاد تحقيق الاستقرار بحسب الموجود في الدراسات الحالية، وبذلك يجمع بين الأفكار والمقاربات والدروس المستفادة من العاملين في هذا المجال والأكاديميين على حد السواء. وفي هذه الأثناء، تحدد الورقة البحثية التحديات العامة والمجالات التي بحاجة إلى مزيد من الدراسة والبحث في إطار المبادرة البحثية المشار إليها.

الفيديو

الفعاليات