سبتمبر 1

معالي زكي أنور نسيبة للطلبة: تبدأ مهمتكم اليوم لتكملوا مسيرة إنجازات هذا الوطن ولتحافظوا على ريادته وتميّزه

1 سبتمبر 2018

1 سبتمبر 2018 - أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: حضر معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، اللقاء التعريفي الذي نظمته الأكاديمية في حرمها استعداداً للعام الدراسي الجديد، والذي استقبلت خلاله أكثر من 50 طالباً من منتسبي الدفعة الرابعة من طلبة دبلوم الدراسات العليا، والدفعة الثانية من طلبة برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية.

وهدف اللقاء التعريفي الذي نظمته الأكاديمية إلى تعريف الطلبة بمرافقها بشكل عام، وإلى تفاصيل التخصصات التي سيلتحقون بها بشكل خاص. وشملت فعاليات اللقاء تقديم لمحة شاملة عن الأكاديمية وأقسامها المختلفة، بالإضافة إلى تعريفهم بأعضاء الهيئة التدريسية والهيئة البحثية، تمهيداً لبدء العام الدراسي 2018/2019.

وفي كلمة معالي زكي نسيبة أمام الطلبة، قال معاليه: "إن سياسة الإمارات نابعة من أسس راسخة أرسى معاييرها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه، والذي نحتفي بإرثه هذا العام "عام زايد". وقد رسخ الشيخ زايد اللبنة الأولى لنهج سياسة الدولة الخارجية، وأكد أن السياسة الخارجية للدولة هي سياسة إيجابية تكرس مبدأ التعايش بين الحضارات، وترسخ مبادئ السلم والأمن الدوليين، وتتسم بالتوازن، وتقوم على الاحترام المتبادل والحكمة والتسامح والصداقة مع شعوب العالم".

وأضاف معاليه: "كان الشيخ زايد قائداً صاحب رؤية مستقبلية ومبادئ إنسانية، قائداً حكيماً ومُلهماً واستثنائياً، وآمن - رحمه الله – بأهمية العلم ودور الشباب الإماراتي القادر على تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة وطموحات الشعب المستقبلية. وأنا أدعوكم اليوم أن تتبعوا نهج زايد، وأن تطوروا أنفسكم وتنموا قدراتكم وأن تطمحوا للعب أدواركم كدبلوماسيين إماراتيين كفوئين وقادرين على توثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم وشعوبها. تبدأ مهمتكم اليوم لتكملوا مسيرة إنجازات هذا الوطن ولتحافظوا على ريادته وتميّزه، وأنا واثق بأنكم أهل للمهمة".

كما وأشاد معالي نسيبة بجهود الأكاديمية ودورها في إعداد دبلوماسيي المستقبل، وشدد على أهمية العمل الدبلوماسي ودوره في ظل ما يشهده العالم اليوم من تحديات.

وفي كلمته الترحيبية للطلبة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أنتم على وشك البدء برحلة تعليمية مليئة بالتحديات، ولكنها أيضاً مليئة بالمكافآت. ونحن في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سنقدم لكم تجربة دراسية شاملة تضم مزيجاً فريداً من البرامج التي تركز على القضايا الإقليمية والريادة الفكرية والاطلاع على أفكار أبرز الدبلوماسيين الإماراتيين والعالميين. سنوفر لكم المعرفة وأعلى مستويات التعليم والخبرات العملية الضرورية لإعدادكم ولتمكينكم لتواجهوا مختلف التحديات التي ستواجهكم أثناء عملكم في السلك الدبلوماسي الإماراتي وتمثيلكم لدولتكم في هذا العالم السريع التغير".

وأضاف سعادته: "نسعى في الأكاديمية إلى بناء القدرات والكفاءات الدبلوماسية التي تساهم في تحقيق أهداف السياسة الخارجية والمصالح الوطنية لدولة الإمارات، وذلك من خلال توفير برامج أكاديمية معتمدة ودورات تدريبية فعالة ومطورة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، بالإضافة إلى تشجيع الريادة الفكرية وتطوير قدرات الطلبة البحثية، بما يسهم في تعزيز فهم وإدراك طبيعة العمل الدبلوماسي وطبيعة العلاقات الدولية".

وتجدر الإشارة إلى أن دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية هو برنامج أكاديمي، يهدف إلى إمداد الطلاب بالمعرفة اللازمة لإتقان أسس ومهارات العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، أما برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، فهو برنامج إضافي للطلاب الحاصلين على دبلوم الدراسات العليا في الأكاديمية، يمكنهم من تعزيز مهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في برنامج الدبلوم حول القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة تلك المتعلقة بالإمارات والشرق الأوسط ككل.

تلتزم أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية للطلبة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، والتي تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، لتُلهمهم وتزودهم بكل ما يلزم. وتحرص الأكاديمية أيضاً على تزويد الطلبة بالتوجيهات السياسية الأساسية والرؤى التي تمكنهم من استشراف القضايا الإقليمية والعالمية التي تؤثر في مكانة دولة الإمارات، ليشكّلوا القوة الدافعة للمبادرات الاستراتيجية الدولية، وليساهموا في ترسيخ المكانة المرموقة لدولة الإمارات على الساحة الدولية، وليعززوا حضورها الدبلوماسي الذي يشكل ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة.

2 Cropped