أكتوبر 31

تغير المناخ: في قلب دبلوماسية القرن الحادي والعشرين

المتحدث :

31 أكتوبر 2016

نظمت "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية" ووزارة التغير المناخي والبيئة ورشة عمل تدريبية في مبنى الأكاديمية حول مفاوضات الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي ومؤتمر الأطراف 22، بناءً على المكانة الريادية التي تحظى بها دولة الإمارات في قضايا تغير المناخ العالمية. وتضمن الحدث الذي استمر يوماً كاملاً عروضاً توضيحية قدمها عدد من الخبراء من الأكاديمية والوزارة أمام ما يقارب 30 طالباً والعديد من الأطراف ذات الصلة من الحكومة ممن سيحضرون مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في مراكش بالمملكة المغربية خلال نوفمبر الجاري.

وهدفت ورشة العمل إلى إعطاء لمحة تعريفية عن مؤتمر الأطراف 22 لأعضاء وفد دولة الإمارات المشارك والجهات المعنية المشاركة في إعداد وتنفيذ وتقييم المفاوضات بشأن التغير المناخي، كما حظي طلاب جامعات الإمارات والشباب باهتمام خاص إذ تعتزم دولة الإمارات هذا العام إرسال عدد قياسي من الشباب لحضور مجريات مؤتمر الأمم المتحدة السنوي بشأن تغير المناخ.

وتم تخصيص الجلسة الصباحية لوفد الشباب الإماراتي حيث ركزت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كما تخللها تقديم لمحة عن الآليات التفاوضية ونقاش تفاعلي حول دور الشباب الإماراتي في المؤتمر 22. فيما كانت جلسة بعد الظهر مفتوحة أمام جميع الأطراف المشاركين في وفد الإمارات إلى المؤتمر حيث اطلعوا على المزيد من التفاصيل والأفكار حول أجندة المؤتمر والبنود ذات الأهمية بالنسبة لدولة الإمارات.

ينعقد المؤتمر 22 للدول الأطراف هذا العام في الفترة 7-18 نوفمبر في مراكش لمواصلة العمل على تنفيذ بنود اتفاق باريس والذي بدأ باجتماعات دورية في بون في يونيو 2016. وسوف تدخل الاتفاقية حيز النفاذ في 4 نوفمبر الجاري نظراً للسرعة غير المسبوقة في التوقيع والمصادقة على الاتفاق من قبل عدد كبير من البلدان. وسوف تشهد مراكش أول اجتماع للدول الأطراف عقب المصادقة على اتفاقية باريس.

يذكر أن الإمارات هي أول دولة في دول مجلس التعاون الخليجي تصادق على اتفاقية باريس في سبتمبر، وتعد في مكانة تؤهلها للمشارك بفاعلية في جميع المحادثات خلال المؤتمر، بدءاً من مراجعة خطط العمل المناخي للدول، وبناء القدرات، وتطوير التكنولوجيا ونقلها، والتمويل.