يونيو 21

تفخر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية باستضافة التدشين الإقليمي لكتاب جديد من تأليف وليم فليتشر بعنوان Naked Diplomacy (الدبلوماسية المجردة)

المتحدث : أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

21 يونيو 2016

من سيكون الحاكم الحقيقي في القرن الحادي والعشرين؟ الحكومات؟ المؤسسات الكبرى؟

خلال المائة سنة القادة سيواجه العالم نفس تحديات التنمية الاجتماعية التي شهدها خلال ال43 قرناً الماضية- من عودة الدولة المدينة والصراع حول الطاقة الجديدة إلى اختفاء الحدود ورغبة الناس في الانتقال إلى الدول المتقدمة.

في كتابه الجديد "الدبلوماسية المجردة" يقوم توم فليتشر، السفير البريطاني السابق وأصغر دبلوماسي يتم تعيينه على مدى 200 عاماً، باستعراض المقومات الأساسية لسياسة خارجية متطورة تصلح للقرن الحادي والعشرين، وكيفية تحقيق توازن بين سياسة التدخل وحماية المصالح الوطنية، واستخدام الحوكمة العالمية لتحقيق الأهداف الوطنية ووضع أجندة لأنظمة عالمية يتوفر فيها التمثيل الصحيح. يستعرض فليتشر التاريخ الزاهر للدبلوماسية والتغيرات المستمرة على دور الدبلوماسي، والحكم المستخلصة من القادة والدبلوماسيين الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، ومن ثم يقدم تحليلاً لنشأة القوة الذكية والقوة الناعمة وسياسة التدخل الجديدة

في ضوء التأثير الهائل الذي باتت تتمتع به وسائل الواصل الاجتماعي في عالم اليوم، صار الدبلوماسيون يمتلكون وسائل لتحقيق تأثير واسع وممتد على الدول التي يعملون فيها. إنها مجال جديد يحمل تحديات جسيمة، سيكون البقاء فيه للأقوى رقمياً. وبات لزاماً على الدبلوماسيين التكيف مع البيئة الرقمية الجديدة للاستفادة من مختلف مراكز التأثير على الرأي العام.

يقدم فليتشر أمثلة من الواقع تدلل على أن الدبلوماسية سيظل لها دور مؤثر في حياة الناس، ويسوق الأسباب التي تسند هذا الرأي، ومن ثم يوجه فليتشر السؤال التالي للقادة: مَن تمثلون؟ وكيف يمكنكم القيام بذلك بطريقة أفضل؟ إن كتاب الدبلوماسية المجردة يطرح الأجوبة لأسئلة عصر الرقمية.

توم فليتشر عمل سفيراً لبريطانيا في لبنان (2011-2015) ومستشاراً للسياسة الخارجية لثلاثة من رؤساء الوزارة البريطانيين. وهو زميل فخري في جامعة أكسفورد وأستاذ زائر للعلاقات الدولية في جامعة نيو يورك. وقد فرغ لتوه من إجراء مراجعة للدبلوماسية البريطانية بطلب من وزارة الخارجية البريطانية، كما يعمل على تقرير حول مستقبل الأمم المتحدة لتقديمه للأمين العام القادم للأمم المتحدة. www.tomfletcher.global