09 مايو 2018, الاربعاء
معالي هيلين كلارك تحاضر في ختام فعاليات الشهر الثقافي الذي تنظمه أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

اختتمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية فعاليات الشهر الثقافي، المبادرة السنوية الرامية للارتقاء بالوعي الثقافي وبمفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل، باستضافة معالي هيلين كلارك، رئيس وزراء نيوزيلندا سابقاً، والمديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في جلسة تفاعلية مع طلاب الأكاديمية وأعضاء هيئتها التدريسية.

وحضرت الزميلة الزائرة معالي هيلين كلارك، عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي الجديد "عامي مع هيلين"، الذي يأتي في أعقاب حملتها للترشح إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، كما ألقت معاليها محاضرة حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، وانضمت إلى طلبة الأكاديمية في نقاشات تناولت مواضيع مختلفة تنوعت بين مجالات الابتكار والعمل الإنساني.

وفي معرض حديثها عن أهمية الدبلوماسية الثقافية، قالت معالي هيلين: "تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بتركيبة سكانية وسياسات ورؤى متعددة الثقافات. ولديها الكثير من مقومات الثقافة والتسامح لمشاركتها مع الزائرين والعالم أجمع".

وأضافت معاليها: "تقدم أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من خلال أنشطتها المتنوعة والهامة، مثل مبادرة الشهر الثقافي، نموذجاً تعليمياً مثالياً للطلبة، يُسهم في تعزيز معارفهم وانفتاحهم على الثقافات المختلفة، ويُتيح لهم فرصة التعلم والتفاعل المباشر مع القيادات الفكرية، ويُشكل منصة مثالية لتبادل الآراء والأفكار المتعلقة بالعمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية".

وبهذه المناسبة، أعرب سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، عن امتنانه للضيفة الكريمة على مساهمتها المتميزة، وقال: "تشرفت باستضافة معالي هيلين كلارك، ويسعدني أن أتوجه بالشكر والتقدير لها على مشاركتها القيّمة لخبراتها مع طلبة الأكاديمية".

وأضاف ليون: "سيلعب دبلوماسيونا دوراً محورياً في إبراز إنجازات دولة الإمارات وإيصال رسالتها وثقافتها الإنسانية إلى مختلف أرجاء العالم. ومن خلال برامجنا وأساليبنا التعليمية المتنوعة والمبتكرة، سنضمن تخريج نخبة من الدبلوماسيين والسفراء الثقافيين لدولة الإمارات، ليقوموا بتمثيلها على الساحة الدولية بأرقى وجه".

ويُشكل الشهر الثقافي منصّة للتبادل الثقافي العالمي، من خلال استضافة متحدثين بارزين وعقد جلسات عالية المستوى، تبرز أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في العمل الدبلوماسي، فضلاً عن دور الدبلوماسيين في تعزيز المعارف والتبادل الثقافي بين دول العالم.

ومن الجدير بالذكر، أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تجمع في مناهجها التعليمية المتميزة التي صُممت بعناية فائقة، بين البرامج الأكاديمية والخبرة العملية، وبين الأنشطة البحثية المرتكزة على مساق محدد يُعنى بدولة الإمارات بشكل خاص، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وذلك بهدف تعزيز المزايا التنافسية للدولة على الساحة السياسية الدولية.


المزيد من الأخبار