31 مارس 2018, السبت
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعلن عن تنظيم ورشة عمل بعنوان "حوار الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: دور الجنسين في السياسة الخارجية والأمنية"

أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، ومركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، وكلية الدراسات الدولية المتقدمة التابعة لجامعة جونز هوبكنز، عن تنظيم ورشة عمل ليوم واحد بعنوان "حوار الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: دور الجنسين في السياسة الخارجية والأمنية"، وذلك يوم الأحد الموافق 22 أبريل 2018 في مقر الأكاديمية.

وتهدف ورشة العمل إلى إشراك القادة الشباب وتعزيز فهمهم لأهمية ضمان التوازن بين الجنسين في الأعمال المتعلقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما ستقدم الورشة للمشاركين فرصةً للحوار وتبادل الأفكار والرؤى حول أجندة الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة والسلام والأمن.

وتتضمن المواضيع الرئيسية التي سيتم طرحها خلال الورشة، جهود المنطقة في مكافحة التطرف العنيف ومفاوضات السلام ودور التوازن بين الجنسين في تسهيل هذه العمليات. وتستقبل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية طلبات المهتمين بالمشاركة وحضور الورشة من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 35 سنة، ولديهم الرغبة في المشاركة والاطلاع على بعض الأفكار المبتكرة المتعلقة بالدبلوماسية والأمن الدولي.

وفي تعليقها على هذه الورشة، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نظراً للدور الذي نضطلع به في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لإعداد الطلبة، وفي إطار حرصنا على تزويدهم بأفضل المعارف العلمية والخبرات العملية، علينا أن ندرك أهمية مواجهة أحد أهم المواضيع والتحديات المتعلقة بالعلاقات الخارجية في زمننا هذا، ألا وهو إشراك المرأة في الجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن، حيث أثبتت المرأة وفي أكثر من مناسبة فعاليتها وجدارتها في هذا الجانب. وتشير الأبحاث إلى أن نتائج ومخرجات اتفاقات السلام التي تم إشراك المرأة بها على مر التاريخ، تدوم لفترات أطول. ويعود ذلك إلى كونها تُركّز على معالجة الأسباب الاجتماعية-الاقتصادية الأعمق في حالات الصراع".

وأضافت: "على الرغم من تزايد الوعي والجهود الدولية لدعم إشراك المرأة وتمكينها، إلا أن الفجوة بين الجنسين لا تزال كبيرة. ولا تزال المرأة مهمشة ومستبعدة من عمليات التفاوض المحورية، وخاصة في مجالات جهود إعادة التشكيل أو سن القوانين الجديدة. أنا أشجع الشباب وقادة المستقبل من جميع التخصصات على المشاركة في هذه الورشة الهامة".

وتجدر الإشارة إلى أنه في العام 2000، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً تاريخياً يعترف بأن مشاركة المرأة الهادفة وبإنصاف في مبادرات السلام والأمن هو أمر محوري لتحقيق السلام المستدام. ومنذ صدور القرار، أصبحت أجندة المرأة والسلام والأمن التابعة للأمم المتحدة اليوم، جزءً أساسياً من الفكر المرتبط بالسياسة الخارجية والأمنية.

للتسجيل وحضور الورشة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.eda.ac.ae وتعبئة الطلب في موعد أقصاه يوم الثلاثاء الموافق 10 أبريل 2018، وسيتم الرد على المتقدمين المختارين لتأكيد الحضور.


المزيد من الأخبار