27 فبراير 2018, الثلاثاء
مدير عام برو مكسيكو يشارك طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية خبراته في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك في دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة باولو كارينو كينغ، مدير عام مؤسسة برو مكسيكو، في جلسة نقاش تفاعلية حول ارتقاء مكانة المكسيك في الاقتصاد العالمي.

برو مكسيكو، هي الوكالة الحكومية الاتحادية المكسيكية المعنية بتنسيق الاستراتيجيات التجارية والاستثمارية الرامية إلى تعزيز مشاركة المكسيك في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال تدويل الشركات المحلية، ودعم الصادرات، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

ناقش سعادة باولو مع دبلوماسيي المستقبل والهيئة التدريسية في الأكاديمية العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بالتجارة والطاقة والحوافز الاستثمارية.

وفي معرض حديثه عن الأهمية الاقتصادية للمكسيك، وحول فوائد تدويل المنتجات والخدمات المحلية، قال كارينو: " تعتبر المكسيك اليوم واحدة من أكثر البلدان تنافسيةً في الاستثمار المُنتج، وذلك نتيجةً لاستقرار الاقتصاد الكلي والاستقرار السياسي في المكسيك، وانخفاض معدل التضخم وحجم وقوة السوق المحلي، ومعدل النمو الاقتصادي، وقدرة المكسيك على جذب منشآت التصنيع المتقدم".

وأشار سعادته إلى الحاجة الملحة للترويج للدول ومنحها العلامات التجارية الخاصة بها، وبشكل خاص في ظل ارتفاع معدلات التنافس الاقتصادي في المشهد العالمي اليوم، وقال سعادته: "منذ تأسيس برو مكسيكو في العام 2007، نجحنا فى تغيير النظرة العالمية للمكسيك، واستطعنا أن نجعل العالم يدرك أن المكسيك وجهة جاذبة ومفضلة للأعمال التجارية، وتعمل بمثابة بوابة تسهل الوصول إلى الأمريكتين وما حولهما. ومن خلال جهودنا الحثيثة في رفع مستوى الوعي حول التدويل في المؤسسات الخاصة والعامة لدينا في المكسيك، تمكنّا من تطوير أساليب التفكير التجاري وتوجيهها بشكل مباشر نحو دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية ".

قبل عمله كمدير عام لـ برو مكسيكو، تولى سعادة باولو كارينو كينغ منصب نائب وزير في وزارة الخارجية المكسيكية مسؤولاً عن العلاقات مع أمريكا الشمالية. كما عمل في مكتب الرئاسة في المكسيك، حيث أشرف على الاستراتيجية الترويجية للمكسيك وعلى العلاقات الإعلامية الدولية.

ومن من جانبه، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "سُررنا باستضافة سعادة باولو من المكسيك. ولا شك بأن محاضرته ومشاركته خبراته الواسعة التي اكتسبها من مسيرته المهنية الغنية مع الطلبة كان لها عظيم الفائدة، حيث عززت معارفهم ومفاهيمهم حول أهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والدور الذي تلعبه هذه الاستثمارات في دعم الازدهار الاقتصادي. كما سلطت الضوء على دور الدبلوماسيين المحوري في تحقيق هذه الاستثمارات".

وأضاف ليون: "خلال اضطلاعنا في العمل الحكومي، علينا ألا ننسى أهمية الأعمال التجارية وأثرها في المجتمع. وعلى دبلوماسيي المستقبل بشكل خاص، أن يعوا ذلك وأن يفهموا طبيعة القضايا التي تؤثر على التجارة الدولية وكافة الجوانب التي ترتقي بأي بلد وتحوله إلى وجهة استثمارية جذابة".

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية المكسيك قد تأسست رسمياً في العام 1975. وفي العام 2010، افتتحت الإمارات سفارتها في المكسيك، بينما أنشأت المكسيك سفارتها بالإمارات، وتحديداً في إمارة أبوظبي في العام 2012. وتوطدت العلاقات بين البلدين في شهر يناير من العام 2016، حيث زار فخامة الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو دولة الإمارات لأول مرة في تاريخ هذه العلاقة. وتم خلال هذه الزيارة توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، في المجالات المصرفية والطاقة النظيفة والتقليدية والتعليم والضرائب والسياحة.


المزيد من الأخبار