08 فبراير 2018, الخميس
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توصي بالتعاون بين الأطراف المعنية في أهداف التنمية المستدامة

في هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، تُسلَّط الدكتورة ماري لومي الباحثة في برنامج الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة، الضوء على الجهود التي تبذلها البلدان العربية حتى الآن لتعزيز أُطر العمل المتعلقة بالحوكمة الإقليمية والوطنية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 وأهداف التنمية المستدامة المنبثقة عنها. وتستعرض النظرة التحليلية، وعنوانها تنفيذ أهداف التنمية المستدامة - التجارب المبكرة في المنطقة العربية، نظرةً عامةً عن آليات التعاون الإقليمي والتدابير المرتكزة على أجندة التنمية المستدامة 2030 وتبحث كذلك تجارب العديد من البلدان العربية في دمج أهداف التنمية المستدامة في إستراتيجياتها وخططها الوطنية والأُطر المؤسسية للتنفيذ والمتابعة.

وتبين النظرة التحليلية أن البلدان العربية التي نشرت معلومات عن جهود التنفيذ المبكرة لخطة التنمية المستدامة 2030 أظهرت جميعها درجةً عاليةً من الالتزام الطموح بالموائمة بين إستراتيجيات التنمية وأطر السياسات وبين أجندة التنمية المستدامة وأهداف التنمية المستدامة المنبثقة عنها. ويجري تعميم أنشطة التنمية المستدامة على قدم وساق، ولكن إضفاء الصبغة المؤسسية على هذه الجهود في مراحل مختلفة من التنفيذ. وهناك عدد من أوجه التشابه بين البلدان محل البحث ومنها ضرورة تخصيص المزيد من الاهتمام بتجميع البيانات وبناء آليات فعَّالة للرصد والمتابعة. بجانب ما سبق، هناك عدد من المجالات/المهام التي قد يساعد التعاون فيها بين مجموعة أوسع من الأطراف المعنية في تعزيز تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 في مختلف أنحاء المنطقة العربية. وتقول الدراسة بأن العديد من هذه المهام من الممكن تنسيقها من خلال المؤسسات الإقليمية المسؤولة عن إدارة المعرفة وبناء القدرات في هذا الشأن.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:


المزيد من الأخبار