08 يناير 2018, الاثنين
نظرة تحليلية جديدة من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على كيفية استفادة الدبلوماسيين من البيانات الضخمة

في أحدث نظرة تحليلية تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يبحث الدكتور سيبا فيرهاين الأبعاد الجديدة لاستخدام البيانات الضخمة في الممارسات الدبلوماسية. حيث يتناول في هذه الورقة البحثية الأدوار الأربعة المختلفة التي ينفذها الدبلوماسي في مهام عمله المعتادة والتي يستطيع الاستفادة فيها من البيانات الضخمة وهي: الدبلوماسي كمسؤول عن صورة بلاده، ومُحلل، ومفاوض، وكأحد العاملين في الإغاثة الإنسانية.

يستعرض الدكتور فيرهاين التحديات التي تمثلها البيانات غير المنظمة ممثلةً في التعليقات على شبكة الإنترنت والمواد المنشورة على وسائط التواصل الاجتماعي، ويبين كيفية استخدام وسائط التواصل الاجتماعي والأدوات التحليلية لتقييمها. حيث تتيح أدوات إدارة وتحليل بيانات وسائط التواصل الاجتماعي للدبلوماسيين إمكانية إدارة سمعة وصورة بلادهم على شبكة الإنترنت لأغراض الدبلوماسية العامة وكذلك لفهم وتوقع الأحداث في البلدان الأخرى. كما يستطيع الدبلوماسيون أيضاً استخدام الأدوات المتقدمة لتحليل البيانات من أجل تحديد مواقف الدول الأخرى بشأن سياسات معينة من خلال البحث الإلكتروني في المحتوى، بل ويمكنهم أيضاً تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية باستخدام البيانات الجيوسياسية ورسم الخرائط عن طريق الاستعانة بالمصادر الجماهيرية الخارجية لأنظمة الإنذار المبكر.

وأخيراً، يختتم الباحث النظرة التحليلية بأن الاستفادة القصوى من الطاقة الكامنة في البيانات الضخمة تقتضي من وزارات الخارجية أن تقوم باستعراض ومراجعة لكيفية الاستفادة من البيانات الضخمة وكيفية تدريب الدبلوماسيين على استخدامها.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:  


المزيد من الأخبار