05 ديسمبر 2017, الثلاثاء
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف عمرو موسى في محاضرة بعنوان "مستقبل العالم العربي في إطار نظام إقليمي جديد"

 استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مقرها السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية السابق، في محاضرة تفاعلية بعنوان "مستقبل العالم العربي في إطار نظام إقليمي جديد".

وكان في استقبال السيد موسى، سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وخلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها السيد موسى أمام طلبة الأكاديمية، أكد الدبلوماسي المخضرم على أهمية القدرة على التكيّف مع القرن الحادي والعشرين كونها مفتاح التقدم المستمر في العالم العربي. وسلط موسى الضوء على أهمية أن تكون الدبلوماسية متطورة واستباقية وابتكارية ومتعددة الاتجاهات، لضمان نجاح جهود التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية.

وأشاد موسى ببرنامج الأكاديمية حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، قائلاً: "من أهم الخطوات التي علينا اتخاذها في الوقت الحاضر هي أن نعيد تقييم الأدوات التي نقوم باستخدامها لإعداد دبلوماسيينا المستقبليين. وعلى الدبلوماسيين اليوم أن يكونوا على قدر المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وعليهم أن يثبتوا قدرتهم على فرض قبولهم واحترامهم أمام مختلف الشعوب، وعليهم أن يحسنوا استخدام التكنولوجيا بكفاءة، وأن يطوروا من أنفسهم وبشكل مستمر ليواكبوا التقدم. أنا في غاية السعادة لرؤيتي مدى اهتمام الأكاديمية بهذا الجانب، والذي تعتبره الأكاديمية جزء أساسي من مناهجها التعليمية".

وأضاف: "على الرغم من سيادة التشاؤم حالياً في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنني أؤمن بوجود بصيص أمل وجانب مشرق، ألا وهو شبابنا الواعد. واليوم، وبفضل سهولة استخدام وسائل الاتصال الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لدينا شباب متفاعل ومتصل ومطلع على كافة المستجدات، يكافح من أجل استمرار التقدم الاجتماعي والاقتصادي".

وقال سعادة ليون: "مع خبرته الواسعة الممتدة لأكثر من 50 عاماً في الخدمة المدنية في المنطقة، يعد السيد موسى مثالاً يحتذى به وليس مجرد دبلوماسي ناجح. السيد موسى هو دبلوماسي يعي أهمية القدرة على التكيّف في هذا العالم المتقلب".

وأضاف سعادته: "بالإضافة إلى خبرته الطويلة، فقد قدم السيد موسى للطلبة دروساً لا تقدر بثمن، حول ضرورة تكيف الدبلوماسي المحنك مع العصر والبيئة المتغيرة. وقد وفرت محاضرته فرصة بالغة الأهمية للتعلم من دبلوماسيي عالمي مخضرم".

تمتد خبرة عمرو موسى في السلك الدبلوماسي لأكثر من 50 عاماً، حيث تبوأ خلالها عدة مناصب رفيعة المستوى، منها الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية في العام 2001، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سابقاً من العام 1991 – 2001، والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية في الأمم المتحدة من العام 1990 - 1991. وقد أصدر السيد موسى في الآونة الأخيرة، المجلد الأول من مذكراته "كتابيه"، والذي يشارك من خلاله خبراته الواسعة كدبلوماسي وسياسي.

تُعد استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للسيد عمرو موسى من أهم الفعاليات الختامية للعام 2017، والتي تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الناجحة التي تنظمها الأكاديمية على مدار العام، وشملت قائمة المتحدثين البارزين الذين استقبلتهم الأكاديمية سابقاً، معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق، وسعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، وسعادة فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا، وغيرهم الكثير.


المزيد من الأخبار