04 ديسمبر 2017, الاثنين
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على بعض التدابير المقترحة لدعم تقنية التقاط الكربون وتخزينه من خلال التعاون الدولي

في أحدث نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يناقش خبير الطاقة روبين ميلز، المقيم في دولة الإمارات، سبل تعزيز إطار الحوكمة الدولي لالتقاط الكربون وتخزينه ويقترح بعض الأساليب التي يمكن أن تستخدمها دول مجلس التعاون الخليجي لدعم هذا التعاون. وتبحث النظرة التحليلية، وعنوانها الحوكمة الدولية لالتقاط الكربون وتخزينه: دور دول مجلس التعاون الخليجي؟ المدى الذي يرجع فيه التقدم المحدود في التقاط الكربون وتخزينه إلى أوجه القصور في إطار الحوكمة الدولي، وتُقدَّم بعض المقترحات حول كيفية تعزيز إطار الحوكمة وكيف يمكن أن تدفع الأطراف المعنية باتجاه هذه التحسينات.

وتبين النظرة التحليلية أن هناك العديد من المنظمات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية تشارك في تقنية التقاط الكربون وتخزينه بوسائل مختلفة منها الأبحاث والترويج والتمويل والاستخدام. وتشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يمكنها التعاون مع عدد قليل من الشركاء الرئيسيين في مجال تقنية التقاط الكربون وتخزينه ومجموعة أوسع من الأطراف المعنية تهدف في آخر المطاف إلى تكوين "نادي تقنية التقاط الكربون وتخزينه" مع وضع سياسات متناسقة ومتناغمة إلى حَدٍّ ما لدعم تطوير صناعة التقاط الكربون وتخزينه على أساس الاكتفاء الذاتي.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:


المزيد من الأخبار