08 نوفمبر 2017, الاربعاء
مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يناقش الخطط الدراسية والتدريبية لعام 2017 / 2018

أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن توجيهات ودعم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قد رسمت مساراً استراتيجياً واضحاً للأكاديمية التي تعمل على السير بخطى ثابتة لترسيخ مكانتها إقليمياً وعالمياً لتصبح مركزاً رائداً في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وصرحاً علمياً ناجحاً بامتياز يقوم بواجبه في إعداد الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة لأداء دورها المستقبلي في الدبلوماسية الإماراتية.

وقال معاليه: "تركز أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على إعداد كفاءات وطنية متمكنة وقادرة على المساهمة بفعالية في تحقيق رؤية القيادة الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي وصون مصالح الدولة ومكتسباتها والعمل على ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بما يوفر الظروف الملائمة للمضي قدماً في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة".

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه، بالإنابة عن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الاجتماع السابع لمجلس أمناء الأكاديمية الذي عُقِد بحضور سعادة عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة لانا زكي نسيبه، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة محمد عيسى بوشهاب السويدي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية .

وأكد معالي د. سلطان أحمد الجابر خلال الاجتماع على التزام الأكاديمية بإعداد دبلوماسيي المستقبل المتمكنين والقادرين على تنفيذ السياسات الخارجية لدولة الإمارات بكفاءة عالية، والعمل على ترسيخ المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة في المجتمع الدولي، والمساهمة في إيجاد الحلول الاستراتيجية لمختلف القضايا والتحديات المستقبلية ذات الأهمية لدولة الإمارات.

وناقش مجلس الأمناء خلال الاجتماع التصورات المستقبلية ومبادرات الأكاديمية للعام الدراسي 2017-2018 وآخر مستجدات الشؤون الأكاديمية والإدارية، كما اطلع المجلس على مستجدات سير الأعمال فيما يتعلق بمبنى الأكاديمية المستقبلي، وبرامج دبلوم الدراسات العليا وماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية الذي تم إطلاقه مؤخراً خلال هذا العام.

وخلال الاجتماع، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "بداية أتوجه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الثقة التي أولانا إياها لنقوم بدورنا في إعداد وتأهيل الأجيال القادمة من الدبلوماسيين الإماراتيين. كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الأمناء على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم التي ساهمت في ترسيخ مكانة الأكاديمية الرائدة في فترة زمنية قياسية منذ تأسيسها، لتصبح القوة الدافعة الرئيسية في جهود الدولة الرامية للارتقاء بالدبلوماسية إلى آفاق واسعة".

وأضاف سعادته: "نحن فخورون بما أنجزناه في الأكاديمية خلال العام 2017، حيث أقمنا علاقات وشراكات مع مؤسسات وأكاديميات وطنية وعالمية، وقمنا بإطلاق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وخرّجنا الدفعة الثانية من الدبلوماسيين الإماراتيين الكفوئين، وقمنا باستضافة أبرز الشخصيات العالمية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وطرحنا أحدث البرامج والدورات التدريبية المتخصصة والمصممة لتتماشى مع متطلبات العصر الحديث".

وأكد سعادته: "أن الأكاديمية ستواصل مسيرة الإنجازات، وستستمر في تقديم كل ما يحتاج إليه دبلوماسيو الإمارات من برامج دراسية وبحثية وتدريبية، وستوفر لهم برامج إحاطة بمختلف التحديات العالمية وكيفية التعامل معها والقيام بدور ريادي في العمل الدبلوماسي الإماراتي ليصبحوا من أكفأ دبلوماسيي العالم".

كما استعرض أعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع التقرير السنوي وأبرز الإنجازات للعام 2017، وتوصيات الاجتماع السادس وأهم الخطوات العملية التي تم اتخاذها بهذا الشأن.

وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر تجربة دراسية شاملة لإعداد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، من خلال استخدام أساليب تعليمية حديثة تتنوع ما بين المحاضرات واللقاءات والنقاشات التفاعلية مع مسؤولين دبلوماسيين وصناع قرار إماراتيين وعالميين. كما تقدم الأكاديمية دراسات وبحوث تحليلية للعديد من المواضيع العالمية المتعلقة بالدبلوماسية والعلاقات الدولية، مثل دبلوماسية القرن الحادي والعشرين وقضايا التنمية المستدامة وتغير المناخ، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، والطاقة المتجددة، وقضايا السلم والأمن الدوليين.


المزيد من الأخبار