27 أكتوبر 2017, الجمعة
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي في محاضرة بعنوان السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتحولاتها خلال عقد ونصف

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة - سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، في محاضرة بعنوان السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتحولاتها خلال عقد ونصف.

بدأت سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي محاضرتها لطلبة الأكاديمية بالحديث عن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية منذ العام 1971م ، كسياسة اتسمت بالحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدالة، استناداً الى أسس الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق الدولية واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول وحل النزاعات بالطرق السلمية.

واستناداً إلى خبرتها كونها أول امرأة تقود مركزاً فكرياً مستقلاً في العالم العربي والرؤى التي اكتسبتها من حياتها المهنية البارزة والتي تبوأت خلالها العديد من المناصب الهامة في مجلس التعاون الخليجي، ناقشت سعادتها عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودور الدولة الفعّال وريادتها في إعادة صياغة السياسات التي ترسخ الأمن والاستقرار ودعم التنمية المستدامة والجهود الدبلوماسية المبذولة للحد من التوتر والصراعات في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص.

واختتمت الدكتورة ابتسام محاضرتها قائلة: "أتقدم بجزيل الشكر إلى إدارة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي تعد مركز الدبلوماسية في الإمارات، على استضافتي، وقد حققت الأكاديمية الكثير وتميزت بدورها في إعداد دبلوماسيي المستقبل وتعزيز وصقل المهارات الدبلوماسية الإماراتية وفقاً لأفضل الممارسات".

واستحوذت المحاضرة التفاعلية على اهتمام الحضور، وحظي الطلبة بفرصة لطرح الأسئلة بعد المحاضرة ومناقشة عدداً من القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية الإماراتية وأهم المحطات التي أثّرت بها وساهمت في بلورتها خلال فترة امتدت لـ 15 عاماً.

وتعد هذه المحاضرة الأحدث ضمن سلسلة المحاضرات التي تنظمها الأكاديمية بشكل مستمر، وتستقطب نخبة من أبرز المتحدثين الوطنيين والعالميين. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه المحاضرات إلى إلهام الطلبة وإعداد قادة الدبلوماسية الإماراتية المستقبليين وتوسعة مداركهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مختلف وجهات النظر الإقليمية والدولية، ليتمكنوا من الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.


المزيد من الأخبار