×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

20 سبتمبر 2017, الاربعاء
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على تدابير تحقيق أهداف الغذاء والمناخ

نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية نظرة تحليلية جديدة بعنوان أوجه التضافر بين الأهداف الدولية للأمن الغذائي وتغير المناخ: التوصيات لدول الخليج العربي في مجالات التجارة الخارجية والاستثمار والمعونات من تأليف الدكتورة ماري لومي. وتقترح هذه النظرة التحليلية بعض التدابير التي تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي تبنيها في سياساتها الخارجية وذلك استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية والمعرفة المتاحة عن أوجه الترابط بين الأمن الغذائي وتغير المناخ.

الإنتاج الزراعي وتغير المناخ بينهما روابط هامة، وكذلك الحال في أهداف السياسات المتعلقة بالأمن الغذائي وتقليل انبعاثات غازات الدفيئة والتكيف مع الآثار الضارة للتغير المناخي. على الصعيد الدولي، هناك إطارا عمل دوليان تسترشد بهما جهود التنمية ذات الصلة وهما: خطة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة واتفاق باريس بشأن تغير المناخ. ومن المهم للغاية أن تعي دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعتمد بدرجة كبيرة على الغذاء الذي يتم إنتاجه في دول أخرى، طبيعة العلاقات بين أهداف التنمية الدولية الخاصة بالأمن الغذائي وتغير المناخ، وأن تُدْرِج هذه المعرفة في سياستها الخارجية.

تُسلَّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء في البداية على طبيعة العلاقات بين أهداف السياسات الدولية الرئيسية في الغذاء وتغير المناخ بما في ذلك أوجه التضافر والمقايضات بينهما. ثم تعرض مجموعة من أفضل الممارسات الدولية في ثلاثة مجالات للشؤون الدولية - وهي التجارة والاستثمار والمعونات - لتحقيق أهداف الأمن الغذائي وتدابير المناخ بالتزامن مع بعضها البعض. ويُختَتَم موجز السياسات ببعض المقترحات عن التدابير التي تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي تبنيها في سياساتها الخارجية وذلك استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية والمعرفة المتاحة عن أوجه الترابط بين الأمن الغذائي وتغير المناخ.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية :


المزيد من الأخبار