10 يولية 2017, الاثنين
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم دورة تدريبية للمشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات

 نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دورة تدريبية تفاعلية استضافت خلالها 20 مشاركا من برنامج سفراء شباب الإمارات، وتم تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي للتركيز عل العلاقات الدولية وبشكل خاص على علاقة دولة الإمارات مع جمهورية الصين الشعبية بهدف تعزيز جسور التواصل بين البلدين وتعزيز المعرفة والمهارات الدبلوماسية لدى الدبلوماسيين والسفراء ليساهموا في دعم وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتضمنت الدورة التدريبية التي استمرت لمدة أسبوع مجموعة من المساقات التي شملت البروتوكول والإتيكيت والوعي الثقافي ومهارات التواصل بين الثقافات والعلاقات الإماراتية-الصينية ومهارات كتابة وإعداد التقارير.

تأتي تلك الدورة ضمن برنامج سفراء شباب الإمارات الذي أُطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في العام 2012 بهدف تطوير وإعداد الشباب الإماراتي للقيام بأدوار قيادية وشراكات مع دول ذات أهمية استراتيجية لتعزيز روابط دولة الإمارات العربية المتحدة وشركائها الاستراتيجيين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تولي مناصب بارزة في قطاعات استراتيجية.

وقال برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نسعى دائماً في الأكاديمية إلى تعزيز المعرفة العلمية وتطوير المهارات العملية للدبلوماسيين على حد سواء، وبشكل خاص في العلاقات الدولية، حيث يسهم ذلك في إعداد الكوادر الدبلوماسية وتمكينهم من إنجاز مهامهم وتمثيل الدولة بشكل راقي و فعّال في الخارج، كما تلتزم الأكاديمية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتُسهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية، وتعد هذه الدورة التدريبية خير مثال على ذلك".

من جهتها صرّحت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر برامج ودورات تدريبية تتناسب مع متطلبات العصر الحديث ويتم تصميمها وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وباعتبارنا شريكاً استراتيجياً لبرنامج سفراء شباب الإمارات، ستسهم هذه الدورة التدريبية في توسعة الآفاق المعرفية لدى السفراء وتطوير قدراتهم الدبلوماسية وتعزيز فهمهم للسياسة الخارجية لدولة الإمارات والعلاقات الدولية، مؤكدة على مدى الاستفادة التي ستحققها هذه الدورة ومساهمتها في دعم قدرات السفراء لاتخاذ القرارات الاستراتيجية السليمة خلال عملهم في الخارج.

من ناحية أخرى قدمت ماجدة آل مكتوم، مشاركة في برنامج سفراء شباب الإمارات شكرها لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الدورة التي ساهمت في تعزيز فهمنا لطبيعة العلاقة بين الإمارات والصين والقيم المشتركة بين البلدين، مما عزز فهمنا لأهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات، مضيفة أن المشاركين تعرفوا على بعض التفاصيل الهامة عن مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" التي تسعى لإحياء الطرق التجارية التاريخية من خلال استثمارات البنية التحتية وتقوية الروابط التجارية ما بين الصين والدول الأخرى. كما اطلعنا وبكل فخر على الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الاستراتيجية الهامة، وأكدت أن البرنامج سيواصل تعزيز المعرفة حول الثقافة الصينية من خلال التركيز على تنظيم زيارات ميدانية داخل الإمارات وفي جمهورية الصين الشعبية، والعمل على تطوير مهارات اللغة الصينية لدى السفراء الشباب.

من جانبه أكد المشارك حسن عبدالله العلي انهم ومن خلال الدورة اطلعوا على طبيعة العلاقات الإماراتية-الصينية والمجالات المتعددة التي تربط كلتا الدولتين من النواحي التعليمية والثقافية والإقتصادية، وتعرفوا على أسس البروتوكول والإيتيكيت الخاصة بالصين، وأهم العادات والتقاليد التي تميز الصينيين عن غيرهم من الشعوب وتعكس حضاراتهم وماضيهم، وهي من أكثر العادات تنوعاً في العالم من حيث الثقافات والديانات والمفاهيم الروحية، وذلك بسبب المساحات الهائلة وتنوع الأراضي والكثافة السكانية الضخمة، مضيفاً أن هذه الدورة طورت من قدراتنا ومهاراتنا الدبلوماسية أنا وزملائي المنتسبين، وعززت العلاقة بين المشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات.


المزيد من الأخبار