08 يونية 2017, الخميس
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلِّط الضوء على اتجاهات الأسواق النفطية وتداعيات ذلك على السياسة الخارجية

نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية موجز سياسات جديداً بعنوان الاتجاهات الدولية في النفط والطاقة: التداعيات على دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. تُسلِّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على التطورات التي تطرأ على أسواق الطاقة الدولية، وتداعيات ذلك على الدول الخليجية المصدرة للنفط وكيف يمكن لدول الخليج استخدام أدوات السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المتغيرات. وتعرض عشرة اتجاهات رئيسية في الأسواق النفطية، وتُقيَّم تداعياتها على دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الرئيسية المصدرة في مجلس التعاون الخليجي، وتبحث عِدة خيارات محتملة أمام السياسة الخارجية للتجاوب مع هذه المتغيرات.

وتُختَتَم النظرة التحليلية ببيان أن السياسة الخارجية والجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي يمكنهما أن ينهضا بدور بشأن: كيفية التجاوب مع التغير في أنماط الطلب وإدارة التغير في العلاقات بين المنتجين والمستهلكين، وإدارة تغير العلاقات بين المنتجين أنفسهم، والاستفادة القصوى من فرص النجاح الاقتصادي في ضوء الغموض حول الطلب على النفط وأسعاره في المستقبل.

هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية هي حَصِيلَة ورشة عمل مشتركة بين معهد أكسفورد لدراسات الطاقة وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية عُقِدت في مايو 2017 بعنوان الاتجاهات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. وتستقي النظرة التحليلية بعض المعلومات من النقاشات في ورشة العمل وتحديداً من الأفكار والبيانات التي عرضها الدكتور بسام فتوح من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة العربية:

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: 


المزيد من الأخبار