×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

12 فبراير 2017, الاحد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبحث سبل التعاون مع المؤسسات الدولية عبدالله بن زايد يشيد بدورها في ترسيخ مكانة الإمارات كمرجع في الدبلوماسية والعلاقات الدولية

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على أهمية الدور المتميز الذي تلعبه الأكاديمية في مجال دعم العمل الدبلوماسي، مشيراً إلى ضرورة بحث سبل تطوير آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات والمنظمات الأكاديمية الرائدة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية.

وقال سموه "إنه في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة والعالم، فإننا بحاجة لقدرات وطنية تلعب دوراً في تشكيل مستقبل الدبلوماسية الإماراتية وتساهم في تحقيق رؤية قيادة الدولة الساعية إلى تعزيز التعاون الدولي والدفاع عن مصالح الدولة وضمان الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي". وأكد سموه "أن الأكاديمية انتقلت اليوم إلى مرحلة متقدمة نحو الريادة في الدبلوماسية الدولية،وهي تسير بخطى استراتيجية واضحة وثابتة لترسيخ مكانتها إقليمياً وعالمياً".

وأشار سموه " إلى أن المستوى المعرفي والمهارات الدبلوماسية لدى طلاب الأكاديمية وخريجوها أكبر دليل على قدرة الأكاديمية على إعداد كوادر وطنية جاهزة لمواجهة أصعب التحديات المستقبلية، ولديها كل إمكانيات النجاح والتميز وإيجاد الحلول الاستراتيجية للقضايا ذات الأهمية لدولة الإمارات".

وعبر سموّه عن اعتزازه بدور الأكاديمية في توفير الخبرات والكفاءات العالمية لإعداد جيل المستقبل من الشباب الإماراتيين المتمكنين من تنفيذ السياسات الخارجية للدولة بكفاءة واقتدار ولتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، كما تحفزهم الأكاديمية لينطلقوا في مجال العمل الدبلوماسي ومد جسور التعاون مع دول العالم، ليساهموا في إيجاد الحلول الاستراتيجية للقضايا الإقليمية والعالمية والتحديات المستقبلية عبر العمل الدولي المشترك لضمان الأمن والسلم العالميين وتحقيق التنمية المستدامة.

وناقش سموّه خلال ترؤسه اليوم الاجتماع السادس لمجلس أمناء الأكاديمية التصورات المستقبلية ومبادرات الأكاديمية لعام الخير والأنشطة الأكاديمية للعام الدراسي 2017 وآخر المستجدات فيما يخص الشؤون الأكاديمية والإدارية، كما اطلع سموه على برنامج دبلوم الدراسات العليا والماجستير الذي سيتم إطلاقه خلال هذا العام.

وأكّد سموه خلال الاجتماع على أهمية "عام الخير" كفرصة لبدء عام 2017 بالمزيد من العطاء لدولة الإمارات، لافتاً سموه إلى أهمية ترسيخ ثقافة الخير بكافة أشكالها بين موظفي الأكاديمية وطلابها بما يتماشى مع أهداف أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وتشجيعهم على فعل الخير وتمكينهم لإحداث التغييرات الإيجابية في العالم كسفراء الإمارات للخير.

واطلع سموّه خلال زيارته على التصاميم المقترحة لمبنى الأكاديمية المستقبلي، المستوحاة من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة مع لمسات عصرية تعبر عن ثقافتها وانفتاحها على العالمية، والتي تنافس على تصميمها نخبة من الشركات الهندسية الاستشارية المحلية والعالمية.

وخلال الاجتماع تحدث سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن خطة عمل الأكاديمية، قائلاً: "نسعى لتجهيز طلابنا بأفضل القدرات والإمكانيات، ولتوفير كل ما يحتاجون إليه من برامج دراسية وبحثية وتدريبية ليتمكنوا من فهم التحديات والفرص العالمية في القرن الحادي والعشرين، وليقوموا بدور ريادي في العمل الدبلوماسي الإماراتي وليصبحوا من أكفأ دبلوماسيي العالم".

وأضاف سعادته: "بدأنا العام 2017 بإطلاق برامج ودورات تدريبية تنفيذية ومتخصصة تم تصميمها لتتماشى مع متطلبات العصر الحديث، وتشمل هذه البرامج دورات في الدبلوماسية الرقمية والبروتوكول الدبلوماسي والمفاوضات الثنائية والمتعددة الأطراف وتحليل سياسات الدول والدبلوماسية القنصلية والإتيكيت، وغيرها من البرامج التي أَثْرَت التجربة الدراسية وزادت من حماس الطلاب للتعلم".

كما استعرض أعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع التقرير السنوي وأبرز الإنجازات للعام 2016، وتوصيات الاجتماع الخامس وأهم الخطوات العملية التي تم اتخاذها بهذا الشأن.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء الأكاديمية معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، ومعالي علي محمد حماد الشامسي، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وسعادة عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، وسعادة لانا زكي نسيبه، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسعادة محمد عيسى بوشهاب السويدي، سفير دولة الإمارات لدى بروكسل.

ويشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر تجربة دراسية شاملة وموسعة تساهم في إعداد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين ، وذلك من خلال استخدام أساليب تعليمية حديثة تتنوع ما بين المحاضرات واللقاءات والنقاشات التفاعلية مع مسؤولين دبلوماسيين وصناع قرار، كما تقدم الأكاديمية دراسات تحليلية عالمية وعدد من المواضيع الدبلوماسية العامة والمتخصصة المتعلقة بدبلوماسية القرن الحادي والعشرين وقضايا التنمية المستدامة وتغير المناخ، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، والطاقة المتجددة، وقضايا السلم والأمن الدوليين على صعيد المنطقة والعالم.


المزيد من الأخبار