24 نوفمبر 2016, الخميس
في محاضرة استضافتها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للدكتور جون بالارد عميد كلية الدفاع الوطني: الدبلوماسيون الشباب ركيزة أساسية لأمن الإمارات وازدهارها

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الدكتور جون بالارد، عميد كلية الدفاع الوطني بدولة الإمارات، في محاضرة ألقاها أمام حشد من طلبة ومدرسي الأكاديمية، أكد خلالها على أن الدبلوماسية تعد ركيزة أساسية لا غنى عنها لوضع وتنفيذ سياسات خارجية ناجحة.

وأوضح الدكتور بالارد في محاضرته التي حملت عنوان "المصالح الوطنية لدولة الإمارات وسياساتها الخارجية"، أن انخفاض أسعار النفط ساهم في زيادة تعقيد التحديات التي يواجهها الدبلوماسيون. لكن في نفس الوقت، توفر التجارة الدولية والتمويل والسياحة فرصاً جديدة للبلاد، وإن تحديد تلك التحديات والفرص وترجمتها إلى أهداف لسياسة خارجية متماسكة هو المفتاح الأساسي لتحقيق الازدهار والتنمية في دولة الإمارات.

وقال بالارد: "تعد الدبلوماسية من أهم أوجه العلاقات الحكومية في القرن الحادي والعشرين، ليس فقط لأنها تشكل الإطار الذي تتواصل من خلاله الدول مع بعضها البعض على الساحة الدولية"، وأضاف قائلاً أن “الدبلوماسيون هم أولاً وقبل كل شيء من يتولون تنسيق وتركيز كافة عوامل القوة والنفوذ الوطنية في كل بلد يعملون فيه".

وأكد بالارد في محاضرته على أن "العمل كدبلوماسي في دولة الإمارات له مزايا كبيرة. حيث بذلت القيادة الإماراتية جهوداً كبيرة ومستمرة لترسيخ سمعة مشرفة للدولة عبر منهج يقوم على الشفافية والتسامح والانفتاح، بالتوازي مع الرؤية طويلة الأمد".

وأضاف بالارد خلال زيارته للأكاديمية: "أنا فخور للغاية بأن أشارك في الجهود التي تبذلها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في إعداد جيل متميز من الدبلوماسيين الإماراتيين المحترفين. فالأكاديمية تعد نموذجاً رائعاً لمدى تقدير دولة الإمارات واهتمامها بتنمية الموارد البشرية، وكفاءتها في العمل على بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وإن أهمية الأكاديمية لا تقتصر فقط على توفير برامج التعليم والتدريب للدبلوماسيين الشباب، بل سيكون لها أيضاً تأثير قوي على تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية".

من جهته، أعرب سعادة عمر البيطار، نائب رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، عن سعادته باستضافة الدكتور بالارد الذي يعد من كبار المتحدثين ممن يمتلكون خلفية عسكرية ودبلوماسية متميزة، وقال: "نحن فخورون باستقبال الدكتور جون بالارد في إطار سلسلة المحاضرات المتميزة التي تنظمها الأكاديمية. لقد كانت هذه المحاضرة حول المصالح الوطنية لدولة الإمارات وأهداف السياسة الخارجية مفيدة للغاية وشكلت حافزاً لجميع الحاضرين لفهم مصلحة الإمارات الوطنية وسياساتها الخارجية".

وشهدت المحاضرة حضور معالي يوسف العمراني، وزير مكلف بمهمة بالديوان الملكي في المغرب؛ ومعالي باولو بورتاس، نائب رئيس الوزراء السابق في البرتغال؛ وبرناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.


المزيد من الأخبار