×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

15 نوفمبر 2016, الثلاثاء
السفير الروسي لدى الأمم المتحدة يشيد بالتعاون المتنامي بين الإمارات وروسيا باعتباره ركيزة أساسية للنمو والاستقرار في المنطقة

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الذي يعنى بالتدريب على العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات، بالتعاون مع جامعة باريس السوربون أبوظبي سلسلة محاضرات للسفير الروسي في الأمم المتحدة سعادة فيتالي تشوركين حول جملة من الموضوعات ذات الصلة بالمؤسسات متعددة الأطراف، وسياسات القوى العظمى، والعلاقات بين الإمارات وروسيا، وذلك يوم الأربعاء 9 نوفمبر والاثنين 14 نوفمبر.

وفي محاضرته في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، اطلع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على آليات العمل والمهام العامة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - مركز صنع القرار الذي يضطلع بدور متزايد الأهمية في عالم يشهد وقائع وتوجهات سياسية جديدة. كما قدم سعادة السفير الروسي لمحة شاملة عن سياسات القوة العظمى وسلط الضوء على العلاقات التاريخية بين روسيا والولايات المتحدة.

واستناداً إلى خبرته الغنية كدبلوماسي روسي محنك، أوضح سعادة السفير تشوركين أن التفاوض على السلام والأمن الدوليين بين عدة أطراف، ولا سيما ضمن إطار مؤسسي، يمكن أن يكون مهمة شاقة. وبالتالي فإن التوصل إلى حل يتطلب من كل عضو أن يكون لديه إلمام شامل وعميق بآليات العمل المؤسسي لتجاوز العقبات الأولى في هذه المفاوضات، استناداً إلى لوائح مؤقتة وبروتوكولات صارمة. فغياب هذا الفهم على الأرجح من شأنه أن يؤدي إلى فشل التوصل إلى اتفاق بين أطراف عدة.

وحول موضوع سياسات القوة العظمى، استطرد تشوركين قائلاً: "إلى جانب فهم طبيعة المؤسسات الدولية وطرق العمل الجديدة الناجمة عن ظهور تقنيات وأسواق وقضايا جديدة، من المهم جداً لأي دبلوماسي أن تكون لديه صورة واضحة عن ديناميكيات القوة بين الحكومات، والتي غالباً ما تتطلب من الدبلوماسي فهم التاريخ الذي قد يبدو أحياناً معقداً ودقيقاً للأطراف الرئيسية الفاعلة، وهذا مبدأ أساسي لا يمكن تجاهله في ظل حالة عدم اليقين السائدة حالياً".

من جانبه، توجه برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالشكر إلى سعادة السفير الروسي، وقال: "إن هذه المحاضرة الغنية بمحتواها هي دليل آخر على التزام الأكاديمية بإثراء دراسة دبلوماسيي المستقبل من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للاستماع إلى نخبة من كبار المتحدثين والخبراء مما يساعد الطلبة على تكوين فهم أعمق للاتجاهات والتطورات العالمية، بالتزامن مع إمدادهم بالأدوات المناسبة وفرص التواصل التي تساعدهم على تطوير حياتهم المهنية في العمل الدبلوماسي بدولة الإمارات".

وفي محاضرة ثالثة نظمتها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة باريس السوربون أبوظبي، رحب سعادة عمر غباش سفير الدولة لدى روسيا، والبروفيسور إيريك كانال فورجيس، رئيس قسم القانون والاقتصاد والإدارة في الجامعة، بسعادة السفير الروسي لدى الأمم المتحدة والذي قدم لجمهور الحاضرين والذي ضم العديد من الدبلوماسيين الأجانب وخبراء الشؤون الخارجية وعدد من مسؤولي الوزارات بدولة الإمارات، إضافةً إلى أعضاء هيئة التدريس والطلاب من كلتا المؤسستين، لمحة شاملة حول موقف السياسة الخارجية لروسيا تجاه الشرق الأوسط والعلاقة الوثيقة التي تجمع بين روسيا ودولة الإمارات.

ورحبت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائبة المدير للشؤون الإدارية في جامعة باريس السوربون أبوظبي، بالتعاون بين الجامعة وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وقالت: "إنه لشرف كبير أن نستضيف سعادة السفير فيتالي تشوركين الذي يشغل مهام الممثل الدائم للاتحاد الروسي في الأمم المتحدة منذ العام 2006. إن زيارة سعادته قد أتاحت لطلبة القانون والدبلوماسية الدولية في الجامعة فرصة نادرة للاستفادة من خبراته الواسعة كدبلوماسي محنك. وإننا نتطلع إلى المزيد من فرص التعاون والشراكة في المستقبل. لقد كانت جامعة باريس السوربون أبوظبي وستظل دائماً جسراً للتواصل بين الحضارات".

وبصفته دبلوماسياً روسياً، قام سعادة فيتالي تشوركين بعدة زيارات سابقة إلى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، كما يضطلع سعادته بدور هام في بناء الجسور السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبفضل زياراته المتكررة إلى دولة الإمارات، كان لسعادته دور فاعل في تعزيز وتطوير العلاقات بين الإمارات وروسيا في مسعى إلى زيادة التعاون والتنسيق بين البلدين.

 

 


المزيد من الأخبار