×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

09 نوفمبر 2016, الاربعاء
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والاستجابة الطارئة يدعو إلى منهج جديد في التعامل مع الأزمات الإنسانية

ألقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والاستجابة الطارئة ستيفن أوبراين، محاضرة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الذي يعنى بالتدريب على العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات، دعا خلالها إلى اعتماد مقاربة جديدة للجهود الإنسانية الدولية، وذلك في إطار زيارة تستمر 10 أيام وتشمل أربعاً من دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتناول أوبراين في محاضرته التي حملت عنوان "مستقبل الاستجابة الإنسانية" الوضع الإنساني في منطقة الشرق الأوسط، وبحث في سبل تعزيز التعاون وحشد الدعم للمتضررين بشكل مباشر من الأزمات. وتطرق أوبراين إلى الصراعات الحالية ودعا إلى اعتماد إطار يتسم بمزيد من الديناميكية والمرونة لتعزيز العمل الدولي، مشيراً إلى أنه على الرغم من تنامي الحاجة والطلب على الاستجابة الدولية في إدارة الصراعات والمساعدات الإنسانية، لكن لا يزال هناك بعض أوجه القصور في سرعة وفعالية إيصال المساعدات.

وأكد أوبراين، الذي شغل سابقاً منصب وزير التنمية الدولية في المملكة المتحدة ومهام الرئيس العالمي لحملة مكافحة الملاريا والأمراض المدارية المهملة، على أهمية القمة العالمية للعمل الإنساني التي اختتمت أعمالها مؤخراً في إسطنبول، وآثارها على عموم المجتمع الإنساني.

وقال أوبراين: "في ظل تباين الأولويات السياسية، تبقى الاستجابة للحالات الإنسانية والتعلم منها مجالاً يتطلب الالتزام بالمسؤولية الجماعية ومضافرة الجهود الإنسانية بين دول العالم أجمع. ولا شك أننا اليوم بحاجة إلى إنشاء علاقات دبلوماسية وبرامج وآليات على أعلى مستوى لجعل هذا العمل ذي مغزى، كما أننا بحاجة لتطبيق طرق ومناهج متعددة - بدءاً من التكتلات الأممية والإقليمية إلى الدعم الثنائي بالتعاون مع المنظمات الوطنية – لوضع إطار موحد للعمل".

وأضاف: "يتعين على كل واحد منا أن يكون أكثر تقبلاً لاستخدام التكنولوجيا الجديدة للمساعدة في تبادل المعلومات، وأيضاً قياس الأثر. وبالإضافة إلى ذلك، نحن بحاجة إلى الاستفادة بمزيد من الفعالية من موارد ورؤى الحكومات والوكالات والشركات والقطاع الخيري من أجل ضمان الاستخدام الأمثل للموارد الشحيحة وصولاً إلى خلق فرق حقيقي في المشاريع التي نقوم بها".

وتوجه برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، بالشكر إلى ستيفن أوبراين على محاضرته، وقال: "تركز أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على تمكين العاملين في السلك الدبلوماسي من التعرف على أحدث الاتجاهات والتطورات في المنطقة. إن أهمية محاضرة السيد أوبراين حول التحديات التي تواجه الجهود الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط لا تقتصر فقط على إمداد طلابنا بالمعرفة التي تدعم تطورهم المهني، لكنها أيضاً تسلط الضوء على نهج الأكاديمية الفريد في استضافة مجموعة واسعة من الخبراء من مختلف المجالات ذات الصلة بالعلاقات الدولية والدبلوماسية".

جرى تنظيم هذه المحاضرة في إطار سلسلة المحاضرات التي تقيمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والتي تعد بمثابة منصة لتسليط الضوء على أفضل الممارسات والرؤى المبتكرة في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية أمام طلاب الأكاديمية الذين ينتمون لمختلف الهيئات الحكومية في دولة الإمارات. وتدعو الأكاديمية بشكل دوري نخبة من كبار المتحدثين من مختلف أنحاء العالم لإلقاء محاضرات يشاركون خلالها وجهات نظرهم حول الطبيعة متعددة الأوجه للدبلوماسية الحديثة في القرن الحادي والعشرين.


المزيد من الأخبار