21 يونية 2016, الثلاثاء
عبدالله بن زايد: الأكاديمية مركزاً رائداً لتأهيل الكفاءات الوطنية بالمهارات الدبلوماسية للقرن الحادي والعشرين

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن الأكاديمية أصبحت اليوم مركزاً رائداً لتأهيل الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمهارات الدبلوماسية للقرن الحادي والعشرين، وتمكينهم من تعزيز التعاون الدولي وترسيخ العلاقات الإيجابية البناءة لدولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.


وكفاءات وطنية وعالمية على عقد شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات العالمية المرموقة والمتخصصة في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، منوهاً سموه بأن الأكاديمية تمكنت من استقطاب نخبة من أهم الخبرات العالمية الذين استعرضوا آرائهم ورؤاهم لمستقبل الدبلوماسية العالمية عبر منصة الأكاديمية.


جاءت تصريحات سموه على هامش ترؤسه الاجتماع الرابع لمجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وذلك بحضور أعضاء المجلس وهم كل من معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، وسعادة عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، وسعادة لانا زكي نسيبه، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسعادة محمد عيسى بوشهاب السويدي، مدير إدارة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما حضرت الاجتماع معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي.


وقال سموه: "الأكاديمية ومع قرب تخريج دفعتها الأولى من دبلوماسيي المستقبل، هي أكثر ثقة وعزماً على الانتقال إلى مرحلة جديدة تحمل عنوان ريادة الدبلوماسية الدولية. ولا شك بأن أبناءنا من طلاب الأكاديمية وبما يمتلكونه من مهارات ومعارف وفق أعلى المعايير الأكاديمية والدبلوماسية، أصبحوا مؤهلين ليكونوا دبلوماسيي الغد القادرين على تحقيق رؤية قيادة دولة الإمارات للارتقاء بالعمل الدبلوماسي القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في السياسة الخارجية".


وأوضح سموه أنه مع التغييرات التي تشهدها المنطقة والعالم أصبحت المسؤولية التي تقع على عاتق الدبلوماسين لخدمة مصالح بلدانهم أكبر، وقال سموه: "الأكاديمية أصبحت اليوم نموذجاً أكاديمياً وبحثياً بارزاً لتطوير القدرات الوطنية القادرة على لعب دور رئيس في صياغة مستقبل الدبلوماسية الإماراتية التي تسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات لمواطني دولة الإمارات الثروة الأهم في دولة الإمارات".

 
وفي مستهل الاجتماع، تحدث سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن التصورات لعمل الأكاديمية في الفترة المقبلة، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتحقيق التميز  في مجال التدريب والأبحاث والدراسة الأكاديمية على مستوى المنطقة والعالم، وقال: "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومنذ يومها الأول وعبر برنامجها التشغيلي الفريد أسست لنفسها خطاً أكاديمياً واضحاً في عالم التعليم الدبلوماسي القائم على العلم والمعرفة لتطوير  القدرات الدبلوماسية والبحوث والقيادة الفكرية على مستوى المنطقة و العالم".


وبين أن طلبة الدفعة الأولى من برنامج دبلوم الدراسات العليا المتخصص في الدبلوماسية والعلاقات الدولية والذين يستكملون بعد أيام قليلة عامهم الدراسي، اكتسبوا جميع المهارات والمعارف وعلى مدى تسعة أشهر السابقة، بما يمكنهم من تمثيل دولة الإمارات والدفاع عن مصالحها في الساحة الدولية، مبيناً أنه يتم العمل حالياً على إتمام جميع التحضيرات المتعلقة باستقبال الدفعة الثانية من طلبة الدبلوم والتي ستلتحق بالأكاديمية شهر سبتمبر المقبل.


وناقش الاجتماع سبل تطوير آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات والمنظمات الأكاديمية الرائدة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، كما ناقش الاجتماع أداء طلبة الأكاديمية وتقييمهم النهائي ومتطلبات الحصول على اعتماد وزارة التربية والتعليم لبرنامج الماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، كما بحث الاجتماع المستجدات المتعلقة بالطلبة المرشحين للانضمام إلى الدورة الثانية من العام الأكاديمي 2016 – 2017.


واستعرض الاجتماع كذلك مراحل تطور الخطة الاستراتيجية الخمسية ونظام الأداء ومحاور التواصل مع أعضاء المجلس الاستشاري للأكاديمية، كما استعرض مستجدات سير العمل في مجال الشؤون الأكاديمية والإدارية.


المزيد من الأخبار