الأسبوع الثقافي لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ينطلق بجلسة حوارية متميزة
24 مايو 2017, الاربعاء
اعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن انطلاق فعاليات أسبوعها الثقافي الهادف لتعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل. ويأتي هذا الحدث المتميز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرسخ مكانتها الريادية في الحوار والتواصل مع شعوب العالم، وانطلق الأسبوع الثقافي للأكاديمية يوم الأحد ويمتد برنامجه المتضمن للعديد من الفعاليات على مدار خمسة أيام ليلقي الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في دعم الدبلوماسية، والمهمة المحورية للدبلوماسيين في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم. وبدأت فعاليات الأسبوع الثقافي بجلسة حوارية تفاعلية ألقت الضوء على أهمية فهم الثقافات المتعددة في العمل الدبلوماسي والدور المتكامل الذي يقوم به الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم من خلال مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وسواها. وترأس الجلسة التي حملت عنوان التفاعل بين الثقافة والدبلوماسية سعادة الدكتور زكي أنور نسيبة المترجم والمستشار الشخصي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة. وشارك في الجلسة سعادة باولو بورتاس النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء البرتغالي ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، وسعادة طلال الشبيلات السفير والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لجامعة الدول العربية في مالطا. وسعادة منال عطايا المدير العام لإدارة متاحف الشارقة. والسير أنتوني سيلدون المؤرخ البريطاني للتاريخ المعاصر والمُعلّق والمؤلف السياسي. ودبي بالهول الباحثة الحاصلة على مِنحة رودس وكاتبة عمود صحفي في صحيفتي جلف توداي والبيان. وأكد المتحدثون على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كقوة ناعمة في المشهد الجيوسياسي الراهن. وفي كلمته الرئيسية، ناقش سعادة الدكتور نسيبة كيف تعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية للحد من أسباب الصراعات بين الحضارات المختلفة، وكيف تعمل على تعزيز التفاهم المتبادل وبناء وجهات نظر عالمية تدعم السلام. كما ألقى نسيبة الضوء على جهود دولة الإمارات في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الدولي من خلال إطلاق مشاريع مثل المنطقة الثقافية في السعديات. كما أوضح سعادته خلال حديثه بأن الثقافة الغنية لدولة الإمارات تتنوع في تاريخها وتراثها وأدبها وفنونها آثارها. وخلال حديثه في الجلسة أكد سعادة باولو بورتاس أن الدبلوماسية الثقافية مسألة بالغة الأهمية لتمكين الأمم من العمل في نطاقات مختلفة من القوة الناعمة. بدورها أشارت سعادة منال عطايا بأن الشارقة قامت ببناء ثقافة متنوعة على مر السنين، وأن عملها في الإمارة يشجع الحوار المفتوح الذي يحتفي بالتنوع الثقافي. كما سلط السير أنتوني سيلدون الضوء على التغيرات التي طرأت في العالم الدبلوماسي وأكد على ضرورة توافر القوة الناعمة للدول، مشيداً بجهود دولة الإمارات ونجاحها بتشكيل مجلس للقوة الناعمة وإضافة وزراء جُدد للشباب والتسامح والسعادة في قائمة التشكيل الوزاري للدولة . وأضافت دبي بالهول: على شبابنا مسؤولية تجاه وطنهم في نشر الوعي حول التراث الثقافي لدولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية رائدة وبوابة لتبادل التجارب الثقافي على المستوى العالمي، وأختتمت حديثها بتشجيع الطلبة على قراءة مواضيع متنوعة والإنفتاح على الآراء ووجهات النظر المختلفة، مضيفة أن دولة الإمارات تحرص على دعم وتشجيع الكُتاب المبدعين وليس حثهم فقط على القراءة وقد استمع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جلسة تفاعلية مع الفريق وطرحوا العديد من الأسئلة المتميزة التي أثرت الحوار. وحول الموضوع قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: " تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من ترسيخ مكانة مميزة لها عالمياً، بفضل سياستها الحكيمة المبنية على تعزيز مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل، وأصبحت الإمارات مساهماً فاعلاً ورئيساً في حل الكثير من القضايا العالمية، ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في العديد من دول العالم. وانطلاقاً من إيماننا في الأكاديمية بأهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات والجنسيات المختلفة، تم تنظيم الأسبوع الثقافي ليشكل منصة لتعزيز الوعي الثقافي والحوار بين الثقافات وغرس مفاهيم القوة الناعمة لدى دبلوماسيي المستقبل. ويشرفنا أن نستضيف سعادة الدكتور زكي نسيبة ليترأس الجلسة الحوارية في اليوم الأول من أسبوع الثقافة، فهو قدوة يحتذى بها لدبلوماسيي الإمارات الشباب. وكذلك الحال ينطبق على باقي المتحدثين المرموقين في الجلسة فهم يمثلون إضافة نوعية لعملنا". هذا وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي عرض فيلم "أنوار روما" الإماراتي الوثائقي الذي أنتجته شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويستعرض العمل الوثائقي الملهم القصة الحقيقية واللحظة التاريخية لتأهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا. وتبع عرض الفيلم جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع الطلبة أدارها متحدثون من الشركة، لمناقشة دور الرياضة في التبادل الثقافي. كما تنظم الأكاديمية فعالية لعرض المواهب المتعددة لدى الطلاب، مما يتيح لهم فرصة تقديم مواهبهم الثقافية، بهدف تطوير مهارات إضافية تسهم في صقل شخصياتهم كدبلوماسيين مستقبليين. إلى ذلك، تنظم الأكاديمية يوم الأربعاء رحلة ثقافية ميدانية للطلبة إلى قصر الحصن، مقر الإقامة السابق لأسرة آل نهيان الحاكمة. والذي يُعد من أقدم رموز إمارة أبوظبي، وذلك بهدف اطلاع الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الغني وإلهامهم ليحافظوا على ثقافتهم وتقاليدهم الأصيلة بما يمثل دافعاً لاحترام ثقافات الشعوب الأخرى حول العالم. كما سيقوم الطلبة برحلة إلى منارة السعديات في المنطقة الثقافية بالسعديات بهدف الاطلاع على المجموعات الفنية المحلية والأجنبية. وتأكيداً على العلاقة الوثيقة بين اللغة والثقافة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه اللغة وتأثيرها على المجتمع، سيُختتم الأسبوع الثقافي بمسابقة متميزة حول اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في الأكاديمية والتي تتناول دور استخدام اللغات الأجنبية على طريقة تصورنا للعالم. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار، لما فيه تعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد
نهيان بن مبارك يشهد الاحتفال بيوم أوروبا في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
10 مايو 2017, الاربعاء
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة الاحتفال بالذكرى الـ 60 ليوم أوروبا، والذي تم تنظيمه في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور أكثر من 14 سفيراً ودبلوماسياً من دول الاتحاد الأوروبي.وأتاح الحفل الخاص لطلبة الأكاديمية فرصة المشاركة وبشكل حصري في مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تناولت العديد من المواضيع الأكاديمية والدبلوماسية مع نخبة من الدبلوماسيين الأوروبيين. وشكّل هذا الحدث منصة مثالية لتبادل الخبرات والممارسات العملية وما تعلّمه الطلبة من البعثة الخارجية التي نظمتها الأكاديمية مؤخراً إلى مملكتي بلجيكا وهولندا على أرض الواقع. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إن دولة الإمارات هي أرض السلام والتسامح حيث يعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، مؤكداً أن الدولة حريصة على ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخرين، ومشيراً إلى أن الإمارات لطالما دعمت جهود تعزيز العلاقات مع النظراء الأوروبيين ومن هنا يأتي تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على إنجازات الاتحاد الأوروبي الذي يعد أحد أهم شركاء الدولة. وحضر الحفل مجموعة من السفراء الأوروبيين، كان على رأسهم سعادة باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة. وسعادة دومنيك مينور، السفير البلجيكي، وسعادة ديونيسيوس زويس، السفير اليوناني، وسعادة ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي، وسعادة فرانك مولن، السفير الهولندي، وسعادة جان ثيسليف السفير السويدي. كما حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية المرموقة، تضمنت الدكتور جوزيف بيروتا، القائم بالأعمال في سفارة مالطا، والسيد أوندريج سوكوب، قنصل جمهورية التشيك ونائب رئيس البعثة، والسيدة آنا غوليك، القنصل البولندي، وماريانا إتالا، نائبة رئيس البعثة الفنلندية، وفرانسوا بينغويلي، نائب رئيس البعثة الفرنسية، وجوستين ريان، نائب رئيس بعثة ايرلندا، ولويك بيرتولي، نائب رئيس بعثة لوكسمبورغ، والسيد غابور غوبيكزو، نائب رئيس بعثة المجر. وأبرز الحدث أهمية العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والتي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في ظل التعاون المستمر بين الطرفين والاتفاقيات الجديدة المتعلقة بالتأشيرات وإعفاء مواطني الدولة من تأشيرة الشينغن، حيث أصبح بإمكان المواطن الإماراتي الدخول إلى 34 دولة أوروبية دون الحاجة للحصول على تأشيرة شينغن، وذلك بالإضافة إلى التطور المستمر للعلاقات التجارية الثنائية بين الجانبين. وتبع ذلك، مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم عقدها بمشاركة طلبة الأكاديمية والضيوف المرموقين، وناقشوا خلالها الاستراتيجية العالمية للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما تطرّقوا إلى آثار وتداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والمشهد السياسي فى فرنسا. واطلع الحضور خلال الحدث على تاريخ الاتحاد الأوروبي منذ تشكيله في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وعندما تأسست الجماعة الأوروبية للفحم والصلب (ECSC). وقال سعادة باتريزيو فوندي: "تشرفنا بالاحتفال بهذه المناسبة مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حيث تشكل الدبلوماسية مصدر إلهام لشباب الإماراتيين ليكونوا قادة المستقبل. إن دبلوماسيي المستقبل لهم دور بالغ الأهمية في تعزيز السلام والتضامن والتسامح والوحدة في العالم. وتُذكرنا هذه المناسبة بالمراحل الأولى من تأسيس الاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في العالم اليوم". ومن جانبه، صرّح سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قائلاً: "نسعى في الأكاديمية إلى تعزيز التفاهم والتعاون مع الثقافات والدول الأخرى، حيث يساهم ذلك في تقوية العلاقات مع العديد من البلدان الهامة، بما في ذلك الدول الصديقة من الاتحاد الأوروبي. وقد أسهمت البعثة الخارجية للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية التي نظمتها الأكاديمية هذا العام إلى مملكتي بلجيكا وهولندا في تعزيز التبادل العلمي والمعرفي مع هذه الدول، وفي فتح قنوات التواصل ومد جسور التعاون معها لمشاريع مستقبلية مشتركة". وفي معرض حديثه عن أهمية الاحتفال، أضاف سعادة ليون: "تشترك دولة الإمارات في العديد من القيم المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، ويُعد هذا الحفل دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي. كما تساهم اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم تنظيمها خلال الحفل بتعزيز وإثراء التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل وإعدادهم بشكل أفضل". يحتفل الاتحاد الأوروبي بيوم أوروبا بشكل سنوي خلال شهر مايو، ويقام الاحتفال بهدف تعزيز الوعي حول الاتحاد الأوروبي وتطوير التكامل الأوروبي والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والبرلمانية وسيادة القانون. ويصادف العام 2017 الذكرى الـ 60 لتوقيع معاهدة روما، والتي أنشأت المجموعة الاقتصادية الأوروبية، وكانت واحدة من أهم المعاهدات التي ساهمت في تأسيس الاتحاد الأوروبي الحديث. وتجدر الإشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها بالاتحاد الأوروبي علاقة دبلوماسية متينة مبنية على الأهداف السياسية والإقليمية المشتركة. وتهدف هذه العلاقة الثنائية إلى ضمان الاستقرار العالمي وتنفيذ أفضل الاستراتيجيات لمعالجة قضايا متعلقة بالتجارة والطاقة والبيئة وتغير المناخ والأمن وغيرها.  
اقرأ المزيد
ورشة عمل تُسلّط الضوء على المستجدات في مجال الطاقة على مستوى العالم وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها
09 مايو 2017, الثلاثاء
نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الثاني من هذا الشهر ورشة عمل بعنوان "المستجدات في مجال الطاقة على المستويين الدولي والإقليمي: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها". وكان المتحدث الرئيس في هذه الورشة الدكتور بسام فتوح، مدير معهد أكسفورد لدراسات الطاقة ومقره المملكة المتحدة. وشهدت ورشة العمل - التي استمرت لمدة نصف يوم - حضور عشرين شخصاً من المهتمين بقطاع الطاقة في العديد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتضمنت الورشة عَرضين تقديميين ألقاهما الدكتور فتوح؛ وأعقب كل منهما جلسة لطرح وتبادل الأفكار. وتحدث المشاركون في الجزء الأول من ورشة العمل عن الاتجاهات الهيكلية الرئيسية التي تؤثر على أسواق النفط الدولية. وفي الجزء الثاني، تركزت المناقشات على تقييم التداعيات على الدول الخليجية المصدرة للنفط مع التركيز تحديداً على دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مناقشة الخيارات المتاحة في السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المستجدات. 
اقرأ المزيد
إصدار جديد من التأملات دبلوماسية يبين العادات العَشْر للدبلوماسيين الناجحين
09 مايو 2017, الثلاثاء
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبين البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، العادات العَشْر للدبلوماسيين الناجحين. وبلا جدال تختلف القضايا باختلاف الدول، ولكن هذه النقاط العشر العامة من البارونة أشتون تسعى لمساعدة الدبلوماسيين لكي يكونوا دبلوماسيين مؤثرين، وتتراوح بين السعي للمعرفة وتعزيز التعاون وحتى التحلي بُحسن التصرف والتواضع. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توقع مذكرة تفاهم مع معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان
03 مايو 2017, الاربعاء
وقعت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مذكرة تفاهم مع معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان بهدف تعزيز التعاون بينهما في مجالات التعليم والتدريب والأبحاث، وذلك خلال حفل أقيم بمناسبة مرور 25 من الصداقة والتعاون الدبلوماسي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان. وحضر الحفل كل من سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان، وسعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة فاطمة زاكيبوفا، رئيسة معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان، وسعادة الدكتور أحمد عبدالله المطروشي، مدير إدارة غرب آسيا بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان وحشد من السفراء وكبار الشخصيات، وكان في استضافتهم سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وخلال الحفل، تم توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وستلعب هذه المذكرة دوراً هاماً في إعداد وتجهيز الجيل القادم من الدبلوماسيين، الذين سيشرفون بدورهم على هذه العلاقة الهامة في المستقبل لضمان استدامتها. وبحثت مذكرة التفاهم أوجه التعاون بين الطرفين في العديد من المجالات، منها التعليم والتدريب والبحث، بالإضافة إلى فتح قنوات التواصل بينهما لتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك لكلا الطرفين. واستكمالاً للاحتفال وتوقيع مذكرة التفاهم، عقد فريق عمل الأكاديمية والوفد الكازخستاني والممثلين من المؤسسات المشاركة اجتماع طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات التاريخية ومواقف البلدين والقضايا المشتركة، كما تحدثوا عن العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، والتي أثمرت في خلق مصالح مشتركة تنوعت ما بين المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، كما ناقشوا أهم الفرص والنجاحات التي تتيحها هذه العلاقات للبلدين. ونيابة عن معالي وزير خارجية كازاخستان، خيرات عبد الرحمنوف، وتعليقاً على الذكرى السنوية الـ 25 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال سعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "إن العلاقات بين جمهورية كازاخستان ودولة الإمارات العربية المتحدة هي مثال على التعاون المستقر والناجح في المجالات السياسية والاقتصادية، والمبني على الاحترام المتبادل والثقة والانفتاح. كما أود أن أشير إلى الدور التاريخي الذي قام به الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تعزيز العلاقات الأخوية التي أسسها مع رئيس جمهورية كازاخستان، والتي شكلت أساس التعاون الثنائي بين البلدين".وقال سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان: "يشرفني أن أكون هنا بين أشقائي وشقيقاتي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا الحدث الهام - توقيع مذكرة التفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وعند لقائي مع رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سعادة برناردينو ليون لمناقشة الحفل، عبّر سعادته عن الاهتمام الكبير الذي يوليه لجمهورية كازاخستان. وبصفتي سفير الدولة لدى جمهورية كازاخستان، سأدعم هذا التعاون وسأعزز الجهود المبذولة مع صديقي سعادة السفير خيرات لاما شريف لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتحقيق النتائج المرجوة".وفي تعليقه على أهمية مذكرة التفاهم، قال سعادة برناردينو ليون: "كلنا ثقة بأن هذه الشراكة سترسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة دبلوماسية رائدة، وستساهم في إعداد الطلبة وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لهم، كما ستعزز جهود التبادل العلمي والثقافي بين البلدين". كما صرّح سعادة برناردينو ليون في ختام الحدث: "يمكننا بناء روابط ثقافية مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان، وسنأخذ على عاتقنا مسؤولية تحقيقها بكامل شغفنا. ونحن بحاجة إلى وضع خطة عمل تتخذ خطوات ملموسة وتضمن استعدادنا لوضعها قيد التنفيذ. وعلى الرغم من غنى دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان بالثروات الطبيعية، إلا أن القيادات الرشيدة قد شددت على أهمية مواصلة الاستثمار بالكوادر البشرية، وعلى الحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية والكفاءات". وتعد هذه الشراكة الجديدة دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولتعزيز مكانة الأكاديمية الرائدة وتطوير التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل.  
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تستضيف وفداً رفيع المستوى من أوغندا
26 إبريل 2017, الاربعاء
تماشياً مع رسالة الأكاديمية الهادفة إلى تعزيز التعاون والتبادل العلمي والمعرفي ومشاركة الخبرات الدبلوماسية الدولية لمواجهة تحديات دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع برنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفداً رفيع المستوى من جمهورية أوغندا. وضم الوفد الزائر ثلاثة من كبار المسؤولين من وزارة الخارجية لجمهورية أوغندا، وكان على رأسهم سعادة جيمس كينتو، وكيل وزارة الخارجية والسيدة جولييت كابونيزا سيكيتوليكو، رئيس إدارة منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط والسيد دانيال سيكابيمبي، مسؤول الخدمات الخارجية ومسؤول قسم المحاسبة في بعثة أوغندا في أبوظبي. وخلال الزيارة، شارك سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قصة تأسيس الأكاديمية والرؤى والطموحات المستقبلية التي وضعتها الأكاديمية مع الوفد، وقدّم لهم نبذة عامة عن الأكاديمية ورسالتها وطريقة عملها. والتقى الوفد الزائر بطلبة الأكاديمية في جلسة حوارية تفاعلية تضمنت العديد من محاور الشؤون الدبلوماسية الدولية وتبادل الخبرات التي عززت العلاقات بين الوفد الأوغندي ودبلوماسيي المستقبل ومنحتهم فرصة تطبيق ما تعلموه عملياً خلال تحاورهم مع الوفد، وساهمت هذه الجلسة في صقل المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال دراستهم. كما اجتمع الوفد مع أعضاء الهيئة التدريسية والبحوث ومع مسؤولي إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة، وناقش معهم البرامج الدراسية والمناهج المتطورة التي تقدمها الأكاديمية للطلبة، والتي تزودهم بالخبرات اللازمة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وفي تعليقه على أهمية هذه الزيارة، قال سعادة ليون: "سعدنا بزيارة وفد وزارة خارجية جمهورية أوغندا، وسررنا بإطلاعهم على تجاربنا وخبراتنا المتعددة في عالم الدبلوماسية، حيث تبادلنا أفضل الممارسات في هذا المجال، وساهم ذلك في تعزيز التواصل وتوطيد العلاقات بين مؤسساتنا الدبلوماسية". وأضاف سعادته: "استفاد الطلبة من هذه الزيارة ومن الفرصة التي أتيحت لهم للتعرف على دبلوماسيي هذا البلد الرائع والاطلاع على تجارب وخبرات الدبلوماسيين الأوغنديين. كما أود أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لبرنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات على جهودهم المبذولة ودعمهم المستمر في توطيد العلاقات وتعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية العالمية والمجتمع الدبلوماسي الدولي". وقال سعادة جيمس كينتو، وكيل وزارة الخارجية الأوغندية: "أتت زيارة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في إطار توطيد العلاقات الثنائية بين الإمارات وأوغندا في مجال الدبلوماسية الدولية، وقد أتاحت هذه الزيارة فرصة التعرف على الدبلوماسية الإماراتية وما وصلت اليه من تقدم عن قرب. ويسرني أن أتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة، وبشكل خاص سعادة ليون رئيس الأكاديمية، وبرنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية". تحرص أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دائماً على استضافة دبلوماسيين رفيعي المستوى من كافة أنحاء العالم بهدف ترسيخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة رائدة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، ولتعزيز الخبرات التعليمية والسياسية لدبلوماسيي المستقبل. وكانت استضافة الوفد الأوغندي مثالاً واضحاً على مدى تنوع المناطق التي تستهدفها الأكاديمية وتعدد الأنشطة التي تنظمها باستمرار لتدعم أهدافها.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف السفير يواكيم  بيرجستروم ليلقي محاضرة عن
24 إبريل 2017, الاثنين
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية السفير يواكيم بيرجستروم لإلقاء محاضرة ولمشاركة الرؤى والخبرات التي اكتسبها من مسيرته المهنية كدبلوماسي مخضرم في وزارة خارجية مملكة السويد في ستوكهولم ومن منصبه كسفير منظمة التعاون الإسلامي والمبعوث الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية. ضمن برنامج أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الدراسي "الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين"، ناقش السفير بيرجستروم موضوع السياسة الخارجية لمملكة السويد والدول الإسكندنافية في الشرق الأوسط، وتحدث عن دوره في منظمة التعاون الإسلامي وأفضل ممارسات مملكة السويد في مكافحة العنصرية والصراعات الدينية والطائفية. وقد أتاحت المحاضرة التفاعلية الفرصة للحضور إلى التعرف على أهم الجهود الدبلوماسية والأعمال الدولية التي تعزز ثقافة التسامح والتعايش السلمي. كما انضم للحضور وفد طلابي زائر من برنامج السياسة والعلاقات الدولية في جامعة ميدلسكس دبي، وتفاعل الطلبة مع الحضور وناقشوا تجاربهم واهتماماتهم المختلفة. واستفاد الوفد من هذه المحاضرة وتمكنوا من فهم طبيعة عمل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وأفضل المهارات اللازمة ليصبحوا دبلوماسيين. وفي تعليقه على المحاضرة، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تفتخر الأكاديمية بالمكانة البارزة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في فتح قنوات الحوار حول القضايا العالمية والدبلوماسية الهامة، ومن هذا المنطلق نسعى دائماً في الأكاديمية إلى إقامة شراكات بناءة مع المؤسسات العالمية الرائدة والشخصيات البارزة. وقد قدمت لنا محاضرة السفير بيرجستروم مثالاً رائعاً عن الخبرة والرؤى التي نسعى للارتقاء بها. كما سعدنا باستضافة الوفد الزائر من جامعة ميدلسكس، والتي أتاحت لنا فرصة لتطوير علاقاتنا الاستراتيجية مع هذه الجامعة المرموقة". وخلال المحاضرة، قال السفير بيرجستروم: "في منظمة التعاون الإسلامي ومكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، نعمل على تطوير علاقاتنا مع المنظمات الدولية، للقضاء على التهديدات العالمية الملحة، ومنها الإسلاموفوبيا والعنصرية. ونحن نقدر هذه الفرصة للتعاون مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في رفع مستوى الوعي حول هذه القضايا الهامة والتعاضد في مواجهة هذه التحديات". ويحمل السفير بيرجستروم درجة الدكتوراة في التاريخ من جامعة طوكيو مع أطروحة عن الذاكرة العامة والعبر الوطنية لجرائم الحرب خلال الحرب العالمية الثانية. وهو أيضا طبيب نفسي سريري وصحفي سابق، عمل مع مؤسسات إعلامية في كل من مملكة السويد واليابان والولايات المتحدة الأمريكية. وبعد انضمامه إلى وزارة الخارجية السويدية، تم تعيينه للعمل في مكاتب طوكيو والرياض وواشنطن العاصمة. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على استضافة دبلوماسيين رفيعي المستوى بهدف تعزيز الخبرات التعليمية لدبلوماسيي المستقبل، وكانت محاضرة السفير بيرجستروم مثالاً واضحاً على ذلك، حيث ساهمت المحاضرة في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة تحديات المستقبل.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق تقريراً استشارياً موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك
20 إبريل 2017, الخميس
تنزيل التقرير باللغة الإنجليزية: يمكنكم الانضمام لحملة "ثوندركلاب" من خلال الرابط: http://thndr.me/FnIQCG كما يمكنكم مشاركة وجهات نظركم مع الأكاديمية أيضاً من خلال زيارة الرابط التالي: www.unitednetworks.ae. أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق تقريراً استشارياً موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تقرير استشاري بعنوان "يونايتد نتوركس: هل ستساعد التكنولوجيا الأمم المتحدة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين"؟ يقدم توم فليتشر، المستشار الخاص لرئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من خلال التقرير الذي أعده بدعم من الأكاديمية، عشرون توصية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إدارة التحول إلى عالم متصل من خلال الإنترنت، دون المساس بالقيم التي تأسست عليها الأمم المتحدة. وتم تنظيم حفل الإطلاق الرسمي للتقرير في نيويورك، ودُعي الناس من كافة أنحاء العالم ليقدموا المشورة والنصائح عن كيفية التغلب على التحديات التي تواجهها الأمم المتحدة في القرن الحادي والعشرين. وقد أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية حملة إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وباستخدام منصة "ثوندركلاب" للوصول إلى أكبر عدد من الجماهير، ولإتاحة الفرصة لهم للمساهمة ومشاركة أفكارهم. وشدد توم فليتشر على أهمية التقرير والقضايا التي يناقشها، قائلاً: "إن العالم في تغير مستمر وبمعدلات سريعة وغير مسبوقة، وعلى الأمم المتحدة أن تتكيف مع ذلك وتبتكر لتضمن قيامها بمهامها وخدمة الجمهور العالمي بأفضل السبل. هناك فرص هائلة، ولكن هناك أيضاً تحديات خطيرة. ونحن على ثقة بأن هذا التقرير وتوصياته سيشكلان مخططاً يساهم في إعداد الأمم المتحدة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين". وقال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "يمثل التقرير تتويجاً لأشهر عديدة من العمل الشاق من قبل المؤلفين من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والشركاء من جامعة نيويورك ومؤسسة مخزومي. وانطلاقاً من التزامها بالمساهمة في إيجاد الحلول العالمية في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية، يسر الأكاديمية أن تدعم هذه الجهود وأن تُسهّل الحوار العالمي حول القضايا الاجتماعية والثقافية الهامة".
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم محاضرة للقنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك سعادة ماجد السويدي
20 إبريل 2017, الخميس
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سعادة ماجد السويدي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، وألقى سعادته محاضرة عن إدارة القنصلية في الخارج، وذلك ضمن البرنامج الدراسي "الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين". استهل سعادته محاضرته التفاعلية بالحديث عن خبراته وتجاربه الشخصية في العمل الدبلوماسي، التي اكتسبها خلال حياته المهنية الناجحة في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة كدبلوماسي محترف. وكونه مستشار سابق ببعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، استفاد الطلبة من خبراته في المفاوضات الدولية، وألهمتهم مسيرته المهنية وشجعتهم ليتبعوا خطاه في العمل الدبلوماسي مستقبلاً. وقدم سعادته خلال المحاضرة العديد من الأمثلة الواقعية التي ساهمت في تعزيز فهم دبلوماسي المستقبل لمهامه كقنصل عام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، منذ تعيينه في شهر سبتمبر 2015، كما شارك سعادته الدروس المستفادة مع الطلبة من مسيرته المهنية وعمله ككبير المفاوضين المعنيين بتغير المناخ. وتطرّق سعادته خلال المحاضرة إلى عمله مع المنظمات الحكومية الدولية، وذكر لهم أمثلة عن دوره في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث ساهم في دعم التفاوض لمواصلة تنفيذ الاتفاقية ومكافحة تغيُّر المناخ خلال مؤتمر باريس للمناخ (COP21) للعام 2015. ولعب سعادته دوراً محورياً في العديد من مبادرات واتفاقيات الأمم المتحدة، بما في ذلك دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الساعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، وجعلتها من الأولويات العالمية. وأعرب سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن تقديره لاستضافة سعادة القنصل قائلاً: "تشرفنا باستضافة سعادة ماجد السويدي في الأكاديمية. حيث قدم العديد من الدروس المستفادة من مسيرته المهنية كدبلوماسي موهوب، وقد استفدنا كثيراً من الرؤى والملاحظات العملية التي لا شك بأنها تساهم في إعداد الطلبة ليحققوا النجاح في حياتهم المهنية وفي عملهم الدبلوماسي مستقبلاً". وسلط سعادة السويدي الضوء خلال المحاضرة على التحديات التي يواجهها الدبلوماسيون، والاستراتيجيات التي عليهم اتباعها للنجاح قائلاً: "على الدبلوماسي أن يكون على استعداد دائماً، لأن كل ما يقوله أو يقوم به له بعد وأثر سياسي. وفي الدبلوماسية، لا يهم إن كان الشخص يعمل لساعات طويلة أو كان خارج المكتب أو في أي مناسبة اجتماعية، عليه أن يكون مدركاً تماماً لتوجهات وسياسة الدولة التي يمثلها ولرسالتها العالمية، وكل ما يقوله سيعكس هذه الرسالة". وأضاف سعادته: "بالنسبة لي، السمات الثلاثة الأكثر أهمية والتي تساهم في نجاح الدبلوماسي هي الصبر، وتقبل وجهات نظر الآخرين، والشغف للعمل". كما أضاف سعادته: "العالم في تغير مستمر ومتسارع، ونحن في سباق اقتصادي شديد، لذا علينا أن نعزز التنافسية والتنوع الاقتصادي لدولة الإمارات من خلال جذب الأعمال التجارية والاستثمارية من الولايات المتحدة الأمريكية. كما يساهم إيجاد الجوانب المشتركة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة في توطيد العلاقات والترويج لدولة الإمارات كوجهة سياحية واستثمارية جاذبة". يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف باستمرار دبلوماسيين رفيعي المستوى بهدف تعزيز الخبرات التعليمية لدبلوماسيي المستقبل، وكانت محاضرة سعادة ماجد السويدي مثالاً واضحاً على ذلك، حيث تركت المحاضرة انطباعاً إيجابياً على الطلبة وساهمت في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة تحديات المستقبل.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم برنامج
15 إبريل 2017, السبت
التزاماً منها بتعزيز قدرات ومهارات دبلوماسيي المستقبل،نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية برنامج "المحاكاة" التدريبي التطبيقي حول مهارات التفاوض وحل النزاعات، كونها من أهم المهارات اللازمة لمعالجة القضايا الإقليمية والدولية، وتم تنفيذ البرنامج على مرحلتين، الأولى بالتعاون مع معهد دلما للدراسات، والثانية بالتعاون مع جامعة جورج تاون، واستمر البرنامج لمدة 5 أيام. وتهدف الأكاديمية من خلال هذا البرنامج وكافة الأنشطة التعليمية التي تضمنها، إلى تعزيز فهم دبلوماسيي المستقبل لكل ما يتعلق بالتفاوض والتفكير النقدي البنّاء وإيجاد الحلول المبتكرة للنزاعات، بالإضافة إلى إعدادهم لدبلوماسية القرن الحادي والعشرين. كما يساهم البرنامج في تطوير قدرات طلبة الأكاديمية وترسيخ فهمهم لأهمية التخطيط الاستراتيجي للتفاوض. وقد مارس الطلبة خلال البرنامج أنشطة متنوعة لحل معضلات افتراضية، مثل نزاع كشمير والعديد من حالات حرب الفضاء الإلكتروني. وتضمن البرنامج تحليلاً شاملاً لعدة اتفاقيات سياسية تاريخية، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد 1978، واتفاق الطائف لعام 1989 في لبنان. وفي تعليقه على أهمية البرنامج ونتائجه، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "ندرك في الأكاديمية أهمية توفير كل ما يحتاجه دبلوماسيي المستقبل من دعم وموارد لا تقتصر على الناحية الدراسية والعلمية فحسب، بل وتشمل المهارات العملية والتطبيقية لكل ما تعلموه. وقد جمعنا لهم من خلال هذا البرنامج نخبة من خبراء التفاوض من داخل الإمارات وعلى مستوى العالم، ليشاركوا الطلبة أمثلة وحالات تفاوض ونزاعات واقعية وتاريخية، كان لها آثار وتداعيات كبيرة. وسيساهم هذا البرنامج في صقل مهاراتهم ليصبحوا من أفضل دبلوماسيي العالم". ومن جانبها، قالت مريم المحمود، مدير إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نسعى دائماً في الأكاديمية إلى تقديم برامج تدريبية عملية تساهم في إعداد دبلوماسيي المستقبل بشكل أفضل، وقد قدمنا لهم في هذا البرنامج فرصة التفاعل مع خبراء محليين وعالميين ليشاركوا خبراتهم مع الطلاب بطريقة مبتكرة ومشابهة لما حدث أو قد يتم حدوثه على أرض الواقع، وقدم الخبراء لهم فرصة الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في التفاوض". تجدر الإشارة إلى أن برنامج "المحاكاة" التدريبي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قد تقرر تضمينه في المنهج التعليمي للطلبة ليصبح نشاط سنوي وجزء من برنامج دبلوم الدراسات العليا في الأكاديمية، وذلك كنتيجة للآثار الإيجابية الواضحة التي تركها البرنامج على الطبلة، حيث عزز معرفتهم في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية وساهم في دعم أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.  
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف احتفال جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” – لندن بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسها
02 إبريل 2017, الاحد
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - احتفال جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” - لندن بمناسبة الذكرى المئوية على تأسيسها.وتضمن الحفل جلسة حوارية لعدد من الشخصيات العالمية البارزة، التي تبادلت المعرفة حول القضايا التي تخص المنطقة وناقشت موضوع "الدبلوماسية في عالم مستقطب"، وشارك في هذه الجلسة كل من، سعادة البارونة فاليري آموس، عضو المجلس الاستشاري لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومدير جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” - لندن، وسعادة مشعل القرقاوي، المدير العام لمعهد دلما للدراسات، وتوم فليتشر، المستشار الخاص لرئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتورة ليزلي فينجاموري، مديرة مركز النزاعات والحقوق والعدالة، وتشغل منصب أستاذ مشارك ومحاضرة في العلاقات الدولية، ورئيسة سلسلة برامج المتحدثين في العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” - لندن.وناقش المتحدثين خلال الجلسة الحوارية المشهد السياسي الدولي المتغير، الذي شهد مؤخراً العديد من التطورات الدراماتيكية، مثل استفتاء بريكست وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من المواضيع الهامة، والتي نتج عنها دروساً رئيسية مستفادة حول تداعيات هذه الأحداث، وآثارها على دبلوماسيي المستقبل، فضلاً عن تأثيرها على دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط والمنظمات الدولية.وعبرّت سعادة البارونة فاليري آموس في كلمتها خلال الحفل عن تقديرها لاستضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لهذا الحفل قائلة: "أتوجه بالشكر إلى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لاستضافة الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” – لندن، المؤسسة التعليمية ذات التاريخ العريق في التدريس والبحث في قضايا الشرق الأوسط، وسررنا بتواجدنا هنا في الأكاديمية لمناقشة القدرات والمهارات اللازمة للدبلوماسيين لمواكبة الأحداث في عالمنا المستقطب، إذ يحتاج الدبلوماسيون إلى القدرة على العمل في العديد من المجالات للمساهمة في مواجهة التحديات العالمية ومواصلة إيجاد الحلول لها".وأعرب سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، عن تقديره لجهود جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” – لندن ، قائلاً: "تشرفنا بحضور المتحدثين رفيعي المستوى في الأكاديمية، وباستضافة احتفال جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” - لندن، بالذكرى المئوية على تأسيسها. والتي ساهمت على مدار السنوات في تثقيف مختلف دول العالم عن منطقة الشرق الأوسط وفي تسليط الضوء على الأحداث المتعلقة بالمنطقة، وسعدنا بالحصول على هذه الفرصة المميزة لتعزيز العلاقات الإيجابية بين المؤسستين".وأضاف سعادته: "تسعى الأكاديمية دائماً إلى بناء العلاقات وتوطيدها مع المؤسسات التعليمية العالمية المرموقة، واستضافتنا لاحتفال جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” - لندن ولسعادة البارونة فاليري آموس، هي أكبر دليل على عملنا من أجل تحقيق هذا الهدف. والتقينا خلال الحفل بعدد من خريجي جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” – لندن المتميزين، وتشرفنا باستضافتهم".والجدير بالذكر أن جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية “SOAS” – لندن تأسست بموجب ميثاق ملكي صدر في العام 1916 كمدرسة الدراسات الشرقية، واستقبلت أول دفعة من طلابها في العام 1917. وتتخصص الجامعة في الدراسات المتعلقة بالقارة الآسيوية والقارة الأفريقية والجزء الأقرب من منطقة الشرق الأوسط. وقد نظمت المؤسسة التعليمية المرموقة عدداً من الاحتفالات في إمارة أبوظبي ومدينة نيودلهي وهونغ كونغ ونيويورك ولاغوس.
اقرأ المزيد
وفد من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يزور مؤسسات رفيعة المستوى في مملكتي بلجيكا وهولندا وجمهورية الصين الشعبية
29 مارس 2017, الاربعاء
نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بعثة خارجية لمجموعتين من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في الأكاديمية مُكوّنة من أكثر من 65 مُوفد إلى مملكتي بلجيكا وهولندا وجمهورية الصين الشعبية، ضمن البرنامج الدولي السنوي لتنظيم بعثات خارجية لجميع أنحاء العالم، وبهدف تعزيز التبادل العلمي والمعرفي والاطلاع على الثقافات المختلفة، وبما ينسجم مع استراتيجية الأكاديمية الساعية إلى مدّ جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة في قارتي أوروبا وآسيا. وخلال البعثة التي تمتد لمدة أسبوعين، سيزور الوفد عدد من المؤسسات الدولية والحكومية والتعليمية الرفيعة المستوى. كما سيتعرّف الوفد على العديد من المواقع الثقافية المشهورة عالمياً، وسيقوموا بمشاركة نظرائهم الأجانب معلومات عن دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها وتراثها الغني. سيبدأ وفد الأكاديمية المتجه للقارة الأوروبية رحلته في مملكة بلجيكا، وسيحضر الوفد عدداً من الدورات في مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسيقابل الوفد منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، السيد جيل دي كيرشوف، والسيد مارجاريتيس شيناس، كبير المتحدثين باسم المفوضية الأوروبية. وبعد ذلك سيتجه الوفد إلى مملكة هولندا لزيارة البرلمان الهولندي ووزارة الخارجية بالإضافة إلى زيارة مؤسسات دولية مرموقة مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في لاهاي. وفي إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية البارزة في أوروبا، سيقوم الوفد بزيارة كلية أوروبا في مدينة بروج البلجيكية ومعهد كلينغندايل الهولندي للعلاقات الدولية. وخلال المدة نفسها، سيتوجه وفد آخر من الأكاديمية إلى مدينتي بكين وشانغهاي الصينيتين، لحضور عدة اجتماعات فى المؤسسات الحكومية الوطنية الرئيسية، بما في ذلك وزارة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية والمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني. كما سيزور الوفد جامعة بكين وجامعة الشؤون الخارجية الصينية ومركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين ومعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة الدراسات الدولية بشانغهاي. وسيشارك الوفد في اجتماعات حول الأمن الصيني العالمي ومبادرة "حزام واحد، طريق واحد". وفي تعليقه على أهمية هذه البعثات الخارجية ودورها في دعم جهود الأكاديمية، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "يلعب البرنامج الدولي السنوي للبعثات الخارجية دوراً محورياً في دعم البرنامج التعليمي وفي تجهيز دبلوماسيي المستقبل وصقل مهاراتهم العملية، وهو جزء أساسي من عملية التعلّم، حيث يُتيح لهم البرنامج فرصة ممارسة ما تعلّموه في الأكاديمية على أرض الواقع، وستساهم الخبرات التي يكتسبها دبلوماسيي المستقبل من خلال هذه الرحلات في تعزيز دورهم الريادي في العمل الدبلوماسي الإماراتي وفي بناء علاقات استراتيجية لا تفيد الأكاديمية فحسب، بل تعود بالفائدة على دولة الإمارات ككل". ويشار إلى أن الأكاديمية قد نظمت العام الماضي أول بعثة خارجية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن البرنامج الدولي السنوي للبعثات الخارجية، واستفاد الوفد من هذه التجربة التي عززت معرفتهم وقدراتهم في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعلن استكمال برنامج تدريبي خاص بزوجات أعضاء السلك الدبلوماسي
28 مارس 2017, الثلاثاء
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الرائد والمتكامل للدبلوماسية والعلاقات الدولية – عن استكمال برنامج تدريبي خاص لمجموعة من زوجات أعضاء السلك الدبلوماسي، تم تصميمه بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ويجمع ما بين دورات متخصصة تشمل، البروتوكول والإتيكيت والزي الرسمي ودورة عن ثقاقة وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تضمن البرنامج محاضرة تفاعلية ألقتها إحدى زوجات الدبلوماسيين، حيث شاركت المنتسبين خبراتها وتجاربها الخاصة كزوجة دبلوماسي. يساهم البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أسبوع، في تعزيز وتطوير المهارات الدبلوماسية لدى زوجات الدبلوماسيين، ويزودهم بكل ما يلزم لمواجة تحديات البروتوكول الدبلوماسي خلال قيامهم بمسؤولياتهم في العديد من المناسبات الاجتماعية، وخلال المراسلات وتبادل التهاني والتعازي وغيرها من الواجبات الاجتماعية. يلعب هذا البرنامج دوراً محورياً في تعزيز الدور الذي تقوم به زوجة الدبلوماسي، حيث ينعكس دورها إيجابياً أو سلبياً على العلاقات الدولية، وعلى زوجة الدبلوماسي أن تفهم ثقافة الشعب المضيف وأن تكون على دراية بقواعد السلوك والتواصل السليم في العلاقات الاجتماعية حسب ما تقتضيه المناسبة، ويجب عليها أن تدرك أهمية الدور الذي تلعبه في تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة أثناء تعرفها على ثقافات ومجتمعات جديدة. هنأ رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، سعادة برناردينو ليون المشاركين في البرنامج، قائلاً: "كلنا فخر بخريجات البرنامج، وسنواصل تطوير برامج متخصصة تساهم في دعم وتطوير القدرات الدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ودعم أهداف السياسة الخارجية للدولة على المدى القريب والبعيد". وفي تعليقها على البرنامج، قالت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "لا تقتصر أهمية المهارات الدبلوماسية على الدبلوماسيين الرجال فقط، ونحن ندرك أهمية دور زوجات الدبلوماسيين، ونفتخر بتقديم هذا البرنامج المتخصص لهن، نظراً لأهمية إعدادهن وتجهيزهن بكل المهارات اللازمة ليتحملن مسؤولية تمثيل الدولة على المستوى الدولي بأفضل صورة ". وأضافت إحدى زوجات الدبلوماسيين المشاركة في البرنامج: "سُررت بمشاركتي في هذا البرنامج الرائع. وقد قدم لنا البرنامج دورات قيّمة عن المهارات اللازمة والإتيكيت والسلوكيات وأسس الضيافة المحلية والدولية. كما سلط البرنامج الضوء على القواعد الهامة للمناسبات والمهام الرسمية وكيفية التصرف في هذه المناسبات. أشعر اليوم بأنني مستعدة لأدعم زوجي وأقوم بدوري كزوجة دبلوماسي بشكل لائق".
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحتفي بتخريج مجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي الجدد
23 مارس 2017, الخميس
احتفلت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الرائد والمتكامل للدبلوماسية والعلاقات الدولية - بتخريج مجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي الجدد، الذين استكملوا متطلبات برنامج السفراء الجدد التدريبي والذي استمر لمدة ثلاثة أشهر وتم تصميمه بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بهدف تعزيز المعرفة والمهارات الدبلوماسية لدى الدبلوماسيين والسفراء وإعدادهم ليساهموا في دعم وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. يساهم برنامج السفراء الجدد في تعزيز كفاءات الدبلوماسيين وفي تطوير مجموعة من المهارات الدبلوماسية، بما في ذلك مهارات التحليل السياسي والمراسلات الدبلوماسية والتفكير الاستراتيجي والتخطيط للسيناريوهات المختلفة والتحرّي عن القضايا العالمية المتعددة والتواصل مع وسائل الإعلام، بالإضافة إلى مهارات التواصل بين الثقافات. وقال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية خلال الحفل الذي أُقيم في قاعة الشيخ زايد في مقر الأكاديمية: " نفتخر بتخريج مجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي الجدد، الدبلوماسيين الكفوئين الذين اكتسبوا أفضل القدرات التي تمكنهم من إنجاز مهامهم وتمثيل الدولة بشكل راقي و فعّال في الخارج، وأتوجه بالشكر لإدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في الأكاديمية على جهودهم البناءة في تحقيق رسالة الأكاديمية الهادفة إلى دعم السياسة الخارجية للدولة". وبهذه المناسبة صرّحت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "حفل التخرج اليوم هو مجرد بداية، حيث سيقوم أعضاء السلك الدبلوماسي الجدد بنقل المعرفة والمهارات التي اكتسبوها لتنعكس على الآخرين من خلال مهامهم الدبلوماسية الخارجية. وستواصل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطوير برامجها التدريبية لتتناسب مع متطلبات العصر الحديث ووفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وستساهم في توسعة الآفاق المعرفية لدى دبلوماسيي وسفراء المستقبل وتُطوّر قدراتهم الدبلوماسية وتعزّز فهمهم للسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة و العلاقات الدولية". تجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تلتزم دائماً بتقديم أفضل الخبرات العالمية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتساهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية، ويعد برنامج السفراء الجدد التدريبي خير مثال على ذلك.
اقرأ المزيد