أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في الخليج
16 نوفمبر 2017, الخميس
في 15 نوفمبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في منطقة الخليج، أدارها سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وشارك في الطاولة المستديرة متحدثون من معهد دول الخليج العربية في واشنطن، وحضرها عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جلسة نقاش تفاعلية حول الدبلوماسية الفعالة في الأعمال الإنسانية
14 نوفمبر 2017, الثلاثاء
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في جلسة نقاش تفاعلية حول "الدبلوماسية الفعالة في الأعمال الإنسانية"، حضرها حشد من الدبلوماسيين، بالإضافة إلى عدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وموظفي الأكاديمية. وشارك ماورير الحضور الرؤى والأفكار، مستنداً إلى خبراته الواسعة التي اكتبسها خلال عمله في السلك الدبلوماسي وفي مجال الدفاع عن حقوق الإنسان لدى سويسرا وعلى مدى ثلاثة عقود، وتحدث عن أهمية المبادئ والأعمال الإنسانية، ومدى ارتباطهما بالدبلوماسية. كما أشار إلى أهم الدروس المستفادة وتجاربه في خدمة الإنسانية وتمثيل بلاده في المنتديات الدولية. وقال ماورير خلال الجلسة: "لا ينحصر عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقديم المساعدات الإنسانية فحسب، بل تسعى اللجنة دائماً إلى التعاون مع جميع الجهات الفاعلة والحكومات، بهدف تسليط الضوء على أهمية العمل الإنساني القائم على المبادئ الإنسانية وتنفيذ القانون الدولي الإنساني. نحن سعداء بمشاركتنا في هذه الجلسة النقاشية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والتي تؤكد أهمية القيام بالأعمال الإنسانية جنباً إلى جنب مع الدبلوماسية". واستعرض ماورير بعض التحديات العالمية التي يواجهها الدبلوماسيون في معالجة القضايا الإنسانية في سيناريوهات متنوعة، وشرح للحضور أهم الاستراتيجيات التي يجب اتباعها من أجل تسهيل العمل الإنساني وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولتهم. كما أشاد بيتر ماورير بالمكانة الرائدة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات تطوير العمل الدبلوماسي ودعم الأعمال الإنسانية والخيرية على مستوى العالم. وفي معرض حديثه عن الجلسة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تشرفنا باستضافة هذه الشخصية المتميزة في مجالات الدبلوماسية والأعمال الإنسانية في الأكاديمية. وقد قدمت هذه الجلسة الملهمة لدبلوماسيي المستقبل رؤى قيمة حول التحديات التي تؤثر في مجريات تنفيذ الأعمال الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وأوضحت لهم الصلة بين الجهود الدبلوماسية والإنسانية بطريقة واقعية وعملية". وأضاف سعادته: "نحن على ثقة بأن استضافة جلسات نقاشية مماثلة، تمكننا من تعزيز دبلوماسية القرن الحادي والعشرين بشكل كبير وتمكننا من إعداد طلبة الأكاديمية لمواجهة التحديات الدبلوماسية المستقبلية بفاعلية واقتدار". تعد هذه الجلسة النقاشية التفاعلية الأحدث ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها الأكاديمية وتستقطب من خلالها نخبة من أبرز الدبلوماسيين الدوليين لمشاركة المفاهيم والأفكار من حياتهم المهنية وتجاربهم مع طلبة الأكاديمية، بهدف إعداد دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين بشكل أفضل لمواجهة كافة التحديات الإقليمية والعالمية.
اقرأ المزيد
تصريح إعلامي حول افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي
13 نوفمبر 2017, الاثنين
يشكل افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي إنجازاً آخر يضاف إلى إنجازات دولة الامارات، فهو معلم عمراني فريد يجسد التناغم الثقافي والحضاري والإنساني بين شعوب العالم ويعكس رسالة التسامح والسلام التي لطالما حملتها دولتنا، مرسخاً بذلك إرث الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي آمن منذ تأسيس الدولة بأن الثروة الحقيقة تكمن في الإنسان وبأهمية التواصل بين الحضارات والشعوب. وهذا ما حرصت القيادة الرشيدة على ترسيخه، حيث يؤكد إطلاق هذا الصرح الحضاري المميز على رسالة السلام السامية التي تحملها دولة الإمارات والجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة لتعزيز التواصل مع العالم أجمع وتبادل الثقافات مع مختلف الشعوب ومشاركة المعارف بما فيه خير البشرية. ويؤكد افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي على مكانة الإمارات كمركز استراتيجي لتواصل شعوب العالم وحلقة وصل تربط بين الشرق والغرب.
اقرأ المزيد
مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يناقش الخطط الدراسية والتدريبية لعام 2017 / 2018
08 نوفمبر 2017, الاربعاء
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن توجيهات ودعم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قد رسمت مساراً استراتيجياً واضحاً للأكاديمية التي تعمل على السير بخطى ثابتة لترسيخ مكانتها إقليمياً وعالمياً لتصبح مركزاً رائداً في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وصرحاً علمياً ناجحاً بامتياز يقوم بواجبه في إعداد الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة لأداء دورها المستقبلي في الدبلوماسية الإماراتية. وقال معاليه: "تركز أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على إعداد كفاءات وطنية متمكنة وقادرة على المساهمة بفعالية في تحقيق رؤية القيادة الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي وصون مصالح الدولة ومكتسباتها والعمل على ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بما يوفر الظروف الملائمة للمضي قدماً في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة". جاء ذلك خلال ترؤس معاليه، بالإنابة عن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الاجتماع السابع لمجلس أمناء الأكاديمية الذي عُقِد بحضور سعادة عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة لانا زكي نسيبه، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة محمد عيسى بوشهاب السويدي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية . وأكد معالي د. سلطان أحمد الجابر خلال الاجتماع على التزام الأكاديمية بإعداد دبلوماسيي المستقبل المتمكنين والقادرين على تنفيذ السياسات الخارجية لدولة الإمارات بكفاءة عالية، والعمل على ترسيخ المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة في المجتمع الدولي، والمساهمة في إيجاد الحلول الاستراتيجية لمختلف القضايا والتحديات المستقبلية ذات الأهمية لدولة الإمارات. وناقش مجلس الأمناء خلال الاجتماع التصورات المستقبلية ومبادرات الأكاديمية للعام الدراسي 2017-2018 وآخر مستجدات الشؤون الأكاديمية والإدارية، كما اطلع المجلس على مستجدات سير الأعمال فيما يتعلق بمبنى الأكاديمية المستقبلي، وبرامج دبلوم الدراسات العليا وماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية الذي تم إطلاقه مؤخراً خلال هذا العام. وخلال الاجتماع، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "بداية أتوجه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الثقة التي أولانا إياها لنقوم بدورنا في إعداد وتأهيل الأجيال القادمة من الدبلوماسيين الإماراتيين. كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الأمناء على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم التي ساهمت في ترسيخ مكانة الأكاديمية الرائدة في فترة زمنية قياسية منذ تأسيسها، لتصبح القوة الدافعة الرئيسية في جهود الدولة الرامية للارتقاء بالدبلوماسية إلى آفاق واسعة". وأضاف سعادته: "نحن فخورون بما أنجزناه في الأكاديمية خلال العام 2017، حيث أقمنا علاقات وشراكات مع مؤسسات وأكاديميات وطنية وعالمية، وقمنا بإطلاق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وخرّجنا الدفعة الثانية من الدبلوماسيين الإماراتيين الكفوئين، وقمنا باستضافة أبرز الشخصيات العالمية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وطرحنا أحدث البرامج والدورات التدريبية المتخصصة والمصممة لتتماشى مع متطلبات العصر الحديث". وأكد سعادته: "أن الأكاديمية ستواصل مسيرة الإنجازات، وستستمر في تقديم كل ما يحتاج إليه دبلوماسيو الإمارات من برامج دراسية وبحثية وتدريبية، وستوفر لهم برامج إحاطة بمختلف التحديات العالمية وكيفية التعامل معها والقيام بدور ريادي في العمل الدبلوماسي الإماراتي ليصبحوا من أكفأ دبلوماسيي العالم". كما استعرض أعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع التقرير السنوي وأبرز الإنجازات للعام 2017، وتوصيات الاجتماع السادس وأهم الخطوات العملية التي تم اتخاذها بهذا الشأن. وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر تجربة دراسية شاملة لإعداد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، من خلال استخدام أساليب تعليمية حديثة تتنوع ما بين المحاضرات واللقاءات والنقاشات التفاعلية مع مسؤولين دبلوماسيين وصناع قرار إماراتيين وعالميين. كما تقدم الأكاديمية دراسات وبحوث تحليلية للعديد من المواضيع العالمية المتعلقة بالدبلوماسية والعلاقات الدولية، مثل دبلوماسية القرن الحادي والعشرين وقضايا التنمية المستدامة وتغير المناخ، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، والطاقة المتجددة، وقضايا السلم والأمن الدوليين.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف معالي يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات في الولايات المتحدة
06 نوفمبر 2017, الاثنين
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية معالي يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ألقى معاليه محاضرة بعنوان "ربط العواصم: من أبوظبي إلى واشنطن"، بحضور معالي محمد بن عيسى، وزير خارجية المملكة المغربية الأسبق. وشارك العتيبة طلبة الأكاديمية بأفكاره ونظرته للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص. بدأ معاليه المحاضرة التفاعلية بالحديث عن خبراته وتجاربه الشخصية كدبلوماسي إماراتي، وما اكتسبه خلال مسيرته المهنية الناجحة في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الدبلوماسي وتمثيلها في الولايات المتحدة الأمريكية وفي المحافل الدولية. واستفاد الطلبة من خبراته الواسعة في العلاقات الدولية، وشجعتهم مسيرته على السير قدماً على الطريق الصحيح وعلى العمل الجاد ليصبحوا دبلوماسيي الإمارات المستقبليين. وتطرّق معاليه خلال المحاضرة إلى عدد من المواضيع أهمها العلاقات الإماراتية الأمريكية والشراكة الاستراتيجية لكلا البلدين في كافة المجالات، لما تمثله الولايات المتحدة الأمريكية من أهمية كبرى كونها تعد قوة دولية فاعلة في تفاعلات النظام الدولي خاصة بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط، فضلاً عن ما تمتلكه من خبرات متقدمة في العديد من المجالات التكنولوجية والنووية والفضاء وهي المجالات التي يمكن لدولة الإمارات الاستفادة منها. وسلط معالي العتيبة الضوء خلال المحاضرة على التحديات التي يواجهها الدبلوماسيون، والاستراتيجيات التي عليهم اتباعها للنجاح قائلاً: "نصيحتي لكم كدبلوماسيين إماراتيين وممثلين للدولة مستقبلاً، هي أن تكونوا دائماً على أتم الاستعداد، لأن كل ما يقوله أو يفعله الدبلوماسي له أبعاد ونتائج مؤثرة تعكس رسائل معينة، قد لا تُفهم بشكل صحيح. العمل الدبلوماسي ليس محدوداً في مكتب أو في مناسبة اجتماعية أو في اجتماعات، بل هو عمل مستمر يتطلب منا أن نكون يقظين ومدركين تماماً لتوجهات وسياسة دولتنا التي نمثلها ورسالتها العالمية". كما أشاد معاليه بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة الإماراتية في المجال الدبلوماسي، وما تعكسه من صورة مشرفة داخل دولة الإمارات وخارجها، وأثنى على الجهود التي تبذلها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في صقل مواهب طلبة الأكاديمية والملتحقين بدوراتها التدريبية من خلال البرنامج والمحاضرات والدورات التي تحثهم على التطور والإبداع والتميز لخدمة دبلوماسية دولة الإمارات العربية المتحدة ومصالحها. وفي معرض الحديث عن استضافة معالي السفير يوسف العتيبة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تشرفنا باستضافة معالي السفير يوسف العتيبة في الأكاديمية، حيث شاركنا الرؤى والخبرات العملية التي ستساهم في إعداد طلبة الأكاديمية وتجهيزهم لمواجهة التحديات الدبلوماسية مستقبلاً. لقد قدم معاليه لنا العديد من الدروس الدبلوماسية من مسيرته المهنية كدبلوماسي موهوب، وضع لنفسه ولوطنه وللقضايا العربية بصمةً خاصة في المحافل الدولية". يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف باستمرار دبلوماسيين إماراتيين ودوليين رفيعي المستوى، سعياً لتعزيز الخبرات التعليمية لطلبة الأكاديمية، الذين هم دبلوماسيي المستقبل. وكانت محاضرة معالي يوسف العتيبة مثالاً واضحاً على ذلك، حيث تركت المحاضرة انطباعاً إيجابياً على الطلبة وساهمت في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات الدولية مستقبلاً.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف جلسة نقاش حول الدروس المستفادة من  التجربة الكولومبية في عملية صنع السلام
04 نوفمبر 2017, السبت
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية – المركز الرائد في مجال التدريب الدبلوماسي والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة - جلسة نقاش بعنوان "صنع السلام من خلال الدبلوماسية: الدروس المستفادة من جمهورية كولومبيا". وحضر الجلسة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة ، وسعادة محمد عيسى بوشهاب، سفير الدولة لدى مملكة بلجيكا، وعدد من السفراء والمبعوثين الدبلوماسيين. وشارك في الجلسة النقاشية معالي ماريا أنغيلا هولغوين، وزيرة خارجيةجمهورية كولومبيا، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية. وناقش المشاركون اتفاق السلام التاريخي بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بعد صراع دام أكثر من 52 عاماً، وسلطوا الضوء على الدور الدبلوماسي المحوري الذي لعبته النرويج وكوبا والأمم المتحدة في المباحثات التي استمرت لأربعة أعوام، وأكدوا أن الزعماء السياسيون في كولومبيا قد أبدوا شجاعة وإرادة قوية للتوصل إلى اتفاق ناجح. كما وتحدث المشاركون خلال الجلسة عن عمليات نزع السلاح من قوات (فارك)، التي تمت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وعمليات إعادة إدماج أعضاء قوات (فارك) في الحياة المدنية، التي يتم العمل عليها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج المتبعة للتعامل مع حقبة ما بعد الصراع لإعادة بناء النسيج الاجتماعي ووحدة المجتمع. وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "قدمت لنا المناقشات رؤى قيّمة عن مفاوضات السلام الكولومبية والدور الحيوي الذي اضطلعت به الدبلوماسية الدولية". كما أشاد سعادته باتفاق السلام التاريخي في كولومبيا، الذي يُعد حدثاً تاريخياً لا يُنسى للكولومبيين. وأضاف سعادة ليون: "أتوجه بالشكر الجزيل إلى المتحدثين والمشاركين في الجلسة النقاشية، وإلى معالي الدكتور أنور قرقاش، على حضوره هذه الجلسة النقاشية الهامة". يشار إلى أن هذه الجلسة النقاشية تُعد جزء من البرامج والفعاليات المتخصصة التي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية باستمرار وتستضيف خلالها نخبة من المتحدثين الإماراتيين والعالميين، لتوفر منصة تفاعلية لمناقشة الشؤون الدولية مع طلبة الأكاديمية والحضور.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعلن إطلاق برنامج
02 نوفمبر 2017, الخميس
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن انطلاق اليوم الأول لبرنامج "لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل"، البرنامج الذي تنظمه الأكاديمية بالتعاون مع مجموعة فورين بوليسي ومركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في جامعة هارفارد، وبرعاية كريمة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتقوم مجموعة فورين بوليسي خلال هذا البرنامج الذي يتم تنظيمه مرتين سنوياً، بجمع الرواد العالميين في مجالات السياسة الأمنية الوطنية والشؤون الدولية والأكاديمية والأعمال التجارية ووسائل الإعلام، لعقد جلسات نقاشية تتمحور حول تحقيق السلام، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات الدبلوماسية والوصول إلى نتائج سلمية مبتكرة. وتتميز نسخة برنامج "لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل" هذا العام بإشراك الأجيال الشابة من قادة الدبلوماسية المستقبليين لأول مرة في الجلسات النقاشية، حيث تم اختيار 28 متدرب دبلوماسي وطالب متميز بمجال الشؤون الدولية، من 24 مؤسسة عالمية عريقة تُعنى بالتدريب الدبلوماسي في 21 دولة. وتم تنظيم برنامج "لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل" بتاريخ الأول من نوفمبر في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، وسينطلق غداً اليوم الثاني للبرنامج في فندق الإنتركونتننتال أبوظبي. وتتضمن أجندة البرنامج عدة مواضيع، أهمها تحديات الأمن السيبراني وأمن المعلومات، بالإضافة إلى مواضيع أخرى تتمحور حول الدبلوماسية والجيوسياسية والقوانين والأعراف الدولية والمفاوضات المتعددة الأطراف. وتعليقاً على أهمية البرنامج ومخرجاته، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "ندرك في الأكاديمية أهمية العمل على تعزيز وصقل مهارات دبلوماسيي المستقبل، ولا يقتصر ذلك على النواحي الدراسية أو العلمية فحسب، بل ويشمل المهارات العملية والتطبيقية لكل ما يتعلمها الطلبة. ومن خلال هذا البرنامج المتميز الذي نفخر باستضافته، استطعنا أن نجمع طلبة الأكاديمية المتميزين مع نظرائهم من أرقى المؤسسات العالمية والخبراء على مستوى العالم، لمشاركة خبراتهم وتبادل الأفكار، وليبحثوا عن سبل مبتكرة لحل النزاعات". وأضاف سعادته: "يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر إلى مجموعة فورين بوليسي ومركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في جامعة هارفارد ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات وكافة المشاركين في هذا البرنامج، على تقديم هذه الفرصة المميزة لطلبتنا للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في التفاوض. ونحن على ثقة بأن هذا البرنامج سيساهم بشكل كبير في صقل مهارات الطلبة ومتدربي الدبلوماسية، ليصبحوا من أكفأ وأفضل دبلوماسيي العالم". يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة بالاعتماد على أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار لتعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي في محاضرة بعنوان السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتحولاتها خلال عقد ونصف
27 أكتوبر 2017, الجمعة
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة - سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، في محاضرة بعنوان السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتحولاتها خلال عقد ونصف. بدأت سعادة الدكتورة ابتسام الكتبي محاضرتها لطلبة الأكاديمية بالحديث عن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية منذ العام 1971م ، كسياسة اتسمت بالحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدالة، استناداً الى أسس الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق الدولية واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول وحل النزاعات بالطرق السلمية. واستناداً إلى خبرتها كونها أول امرأة تقود مركزاً فكرياً مستقلاً في العالم العربي والرؤى التي اكتسبتها من حياتها المهنية البارزة والتي تبوأت خلالها العديد من المناصب الهامة في مجلس التعاون الخليجي، ناقشت سعادتها عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودور الدولة الفعّال وريادتها في إعادة صياغة السياسات التي ترسخ الأمن والاستقرار ودعم التنمية المستدامة والجهود الدبلوماسية المبذولة للحد من التوتر والصراعات في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص. واختتمت الدكتورة ابتسام محاضرتها قائلة: "أتقدم بجزيل الشكر إلى إدارة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي تعد مركز الدبلوماسية في الإمارات، على استضافتي، وقد حققت الأكاديمية الكثير وتميزت بدورها في إعداد دبلوماسيي المستقبل وتعزيز وصقل المهارات الدبلوماسية الإماراتية وفقاً لأفضل الممارسات". واستحوذت المحاضرة التفاعلية على اهتمام الحضور، وحظي الطلبة بفرصة لطرح الأسئلة بعد المحاضرة ومناقشة عدداً من القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية الإماراتية وأهم المحطات التي أثّرت بها وساهمت في بلورتها خلال فترة امتدت لـ 15 عاماً. وتعد هذه المحاضرة الأحدث ضمن سلسلة المحاضرات التي تنظمها الأكاديمية بشكل مستمر، وتستقطب نخبة من أبرز المتحدثين الوطنيين والعالميين. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه المحاضرات إلى إلهام الطلبة وإعداد قادة الدبلوماسية الإماراتية المستقبليين وتوسعة مداركهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مختلف وجهات النظر الإقليمية والدولية، ليتمكنوا من الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.
اقرأ المزيد
ورشة عمل لإعداد ممثلي دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي
25 أكتوبر 2017, الاربعاء
نَظَّمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ووزارة التغير المناخي والبيئة ورشة عمل تدريبية مدتها يوم واحد حول مفاوضات التغير المناخي في منظمة الأمم المتحدة والدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP 23. ونُظِمت الدورة للعام الثالث على التوالي، وشارك فيها أكثر من 30 شخصاً من الجهات المعنية بمفاوضات الأمم المتحدة للتغير المناخي ومن المختصين الشباب. وتضمنت الجلسة التي عُقِدت في الصباح مقدمةً عن مفاوضات التغير المناخي في إطار الأمم المتحدة وكذلك تدريب محاكاة للمفاوضات. وفي الجلسة التي عُقِدت بعد الظهر، استمع المشاركون إلى عرض عن جدول الأعمال والتوقعات المنشودة من الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (مؤتمر الأطراف 23) والمقرر انعقادها في ألمانيا في نوفمبر 2017.
اقرأ المزيد
ديبلوجرافيك من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يُسلَّط الضوء على أوجه التضافر بين أهداف التنمية المستدامة
12 أكتوبر 2017, الخميس
تستخدم هذه الورقة التصويرية "ديبلوجرافيك" من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مثال الأمن الغذائي وتدابير تغير المناخ لبيان الكيفية التي تستطيع من خلالها دول مجلس ا لتعاون الخليجي تحقيق المزيد من الكفاءة والتأثير في نتائج سياساتها من خلال التركيز على أوجه التضافر بين مختلف الأهداف العالمية للتنمية المستدامة. وتستند هذه الورقة التصويرية إلى نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من تأليف الدكتورة ماري لومي بعنوان أوجه التضافر بين الأهداف العالمية للأمن الغذائي وتغير المناخ: التوصيات لدول الخليج العربي في مجالات التجارة الخارجية والاستثمار والمعونات يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الورقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُنظَّم طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية
12 أكتوبر 2017, الخميس
في 11 أكتوبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسات طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية. وشارك في الطاولة المستديرة متحدثون من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة كا فوسكاري في فينيسيا في إيطاليا، بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف وزير خارجية نيوزيلندا السابق موري ماكولي
07 أكتوبر 2017, السبت
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة - سعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، في محاضرة بمقر الأكاديمية، ناقش خلالها خبراته التي اكتسبها خلال عمله في السلك الدبلوماسي والسياسي. بدأ سعادة ماكولي خلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها على مسامع الطلاب والهيئة التدريسية في الأكاديمية، حديثه بمشاركة الحضور خبراته التي اكتسبها أثناء عمله في السلك الدبلوماسي والسياسي على مدار 30 عاماً، وألقى سعادته الضوء على السياسة الخارجية النيوزيلندية، والدور الحاسم الذي لعبته نيوزيلندا في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة خلال فترة عضويتها التي استمرت لمدة عامين، كعضو منتخب في الفترة بين يناير 2015 وديسمبر 2016، مؤكداً على أهمية وضرورة تواجد الدول الصغيرة، والدور الحيوي الذي تلعبه من خلال مشاركتها في صنع القرارات العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن نيوزيلندا، وخلال تولي سعادة ماكولي منصب وزير الخارجية، كانت من أوائل الدول الأعضاء غير الدائمين التي أعادت طرح مشروع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2334، والذي تبناه المجلس ووافق عليه، وحث القرار على وضع نهاية للإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومن المعوقات الكبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل. ونص القرار على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967، كما ركز القرار على أهمية تكثيف الجهود وأنشطة الدعم الدبلوماسية على الصعيدين الدولي والإقليمي من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. وأشاد سعادة ماكولي بالدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في العلاقات الدولية، والنجاح البارز الذي حققته الدولة في ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال الدبلوماسية والتعاون الدولي. كما أشاد سعادته بالتعاون القائم على المنفعة المتبادلة ما بين دولة الإمارات ونيوزيلندا، وخاصة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والتعليم والأمن الغذائي. وبعد المحاضرة ، ناقش سعادة ماكولي أهم القضايا الملحة في العلاقات الدولية والدبلوماسية مع الحضور، وقدم للطلبة بعض النصائح العملية من خبرته الواسعة في هذا المجال. وقد أبرزت المناقشات التفاعلية أهمية الدبلوماسية في صنع القرار وبناء التوافق في الآراء على الصعيد الدولي، فضلاً عن أهمية اتباع مبادئ الاحترام والالتزام الجدّي خلال العمل في السلك الدبلوماسي. وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أتوجه بالشكر إلى سعادة موري ماكولي على محاضرته الرائعة والتي قدمت لنا مثالاً رائعاً على الخبرات والرؤى التي نسعى إلى تعزيزها في الأكاديمية. فبخبرته الواسعة في خدمة بلاده وإنجازاته البارزة خلال عمله في السلك الدبلوماسي النيوزيلندي، يمثل سعادته نموذجاً يحتذى به لطلابنا في الأكاديمية، وقد كانت استضافته في الأكاديمية مشرّفة". وأضاف سعادته: "تؤكد هذه المحاضرة مدى التزام الأكاديمية باتباع نهج دبلوماسي رائد، وتساهم في ترسيخ أفضل الممارسات الدولية التي تُطور قدرات الأجيال القادمة من الدبلوماسيين الإماراتيين، وتعزز دور دولة الإمارات العربية المتحدة الرائد في السياسة الخارجية". بالتزامن مع توليه منصب وزير خارجية نيوزيلندا، شغل سعادة ماكولي أيضا منصب الوزير المساعد لشؤون الرياضة والترفيه. وقد بدأ سعادته حياته الدبلوماسية كعضو في البرلمان النيوزيلندي في العام 1987، بعد فوزه في مقعد أوكلاند من منطقة خلجان الساحل الشرقي، عُيّن وزيراً في أكتوبر 1991، وشغل عدداً من الحقائب الوزارية وهي: الجمارك والإسكان والسياحة وكأس العالم للرجبي والرياضة واللياقة البدنية والترفيه. كما فاز سعادته بوسام الاستحقاق للخدمات للسياسة الخارجية في العام 2015. تعتبر هذه المحاضرة الأحدث ضمن سلسلة المحاضرات التي تنظمها الأكاديمية بشكل مستمر، والتي تستقطب نخبة من أبرز المتحدثين حول العالم. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه المحاضرات إلى تدريب قادة المستقبل في العلاقات الدبلوماسية والمساهمة في توسعة مداركهم وتعزيز مهاراتهم في الشؤون الدولية، وقد اكتسبت الأكاديمية سمعة متنامية كمنصة نقاشية للمواضيع الإقليمية والعالمية ذات الصلة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُنظَّم طاولة مستديرة لمناقشة استفتاء إقليم كردستان
04 أكتوبر 2017, الاربعاء
في الأول من أكتوبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسات طاولة مستديرة لمناقشة تداعيات استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان مؤخراً في العراق. وكان المتحدثان في هذه الطاولة المستديرة من كلية الدفاع الوطني ومعهد دلما للدراسات بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية
02 أكتوبر 2017, الاثنين
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية – المركز الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - عن إطلاق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، خلال مؤتمر صحفي تم تنظيمه اليوم في مقر الأكاديمية في أبوظبي. يقوم هذا البرنامج التعليمي المتميز والذي تم اعتماده مؤخراً من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، بتزويد حاملي شهادة دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، بالمعرفة المتخصصة والمتعلقة بالقضايا العالمية والإقليمية، وخاصة المواضيع التي تمس دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، كما سيساهم المنهاج الدراسي الذي تم تطويره بعناية في تعزيز وصقل مهارات الطلبة في العديد من المجالات التي تركز على العلاقات الدولية والفكر الدبلوماسي، ومنها مجالات البحوث والاتصال والتفكير النقدي. وسيشتمل برنامج الماجستير الجديد العديد من المساقات، والتي تشمل توجهات السياسة الخارجية والسياسة الأمنية الأوروبية تجاه الشرق الأوسط، والسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية والدبلوماسية، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والسياسية الخارجية في التعامل مع التطرف وغيرها من المساقات الهامة. وأكّد سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أن حصول أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على اعتماد برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي خلال فترة قصيرة نسبياً هو في الواقع إنجاز نفخر به، ونحن على ثقة بأن هذا البرنامج سيسهم في إعداد الجيل القادم من الكوادر الدبلوماسية الإماراتية المُلمة بكافة جوانب الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وسيزودهم بالمعرفة والمهارات اللازمة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، ليقوموا بدورهم في تنفيذ السياسات الخارجية لدولة الإمارات وليتخذوا القرارات الاستراتيجية السليمة خلال تمثيلهم للدولة وليخدموا مصالحها الحيوية بكفاءة وفاعلية". وأضاف سعادة ليون: "تختص أكاديمية الإمارات الدبلوماسية منذ تأسيسها ببناء القدرات التي تدعم أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات من خلال توفير البرامج الأكاديمية والدورات التدريبية الفعالة وتشجيع الريادة في مجال البحوث، وذلك بما يسهم في تعزيز فهم وإدراك طبيعة العمل الدبلوماسي ورفع كفاءة الشباب الإماراتيين وتجهيزهم لمواجهة مختلف التحديات العالمية التي نواجهها اليوم". تُعد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية صرحاً علمياً متميزاً يُعنى بتعزيز وصقل المهارات الدبلوماسية الإماراتية، وتلتزم الأكاديمية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتُسهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية.  
اقرأ المزيد