أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم دورة تدريبية للمشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات
10 يولية 2017, الاثنين
 نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دورة تدريبية تفاعلية استضافت خلالها 20 مشاركا من برنامج سفراء شباب الإمارات، وتم تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي للتركيز عل العلاقات الدولية وبشكل خاص على علاقة دولة الإمارات مع جمهورية الصين الشعبية بهدف تعزيز جسور التواصل بين البلدين وتعزيز المعرفة والمهارات الدبلوماسية لدى الدبلوماسيين والسفراء ليساهموا في دعم وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتضمنت الدورة التدريبية التي استمرت لمدة أسبوع مجموعة من المساقات التي شملت البروتوكول والإتيكيت والوعي الثقافي ومهارات التواصل بين الثقافات والعلاقات الإماراتية-الصينية ومهارات كتابة وإعداد التقارير. تأتي تلك الدورة ضمن برنامج سفراء شباب الإمارات الذي أُطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في العام 2012 بهدف تطوير وإعداد الشباب الإماراتي للقيام بأدوار قيادية وشراكات مع دول ذات أهمية استراتيجية لتعزيز روابط دولة الإمارات العربية المتحدة وشركائها الاستراتيجيين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تولي مناصب بارزة في قطاعات استراتيجية. وقال برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نسعى دائماً في الأكاديمية إلى تعزيز المعرفة العلمية وتطوير المهارات العملية للدبلوماسيين على حد سواء، وبشكل خاص في العلاقات الدولية، حيث يسهم ذلك في إعداد الكوادر الدبلوماسية وتمكينهم من إنجاز مهامهم وتمثيل الدولة بشكل راقي و فعّال في الخارج، كما تلتزم الأكاديمية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتُسهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية، وتعد هذه الدورة التدريبية خير مثال على ذلك". من جهتها صرّحت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر برامج ودورات تدريبية تتناسب مع متطلبات العصر الحديث ويتم تصميمها وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وباعتبارنا شريكاً استراتيجياً لبرنامج سفراء شباب الإمارات، ستسهم هذه الدورة التدريبية في توسعة الآفاق المعرفية لدى السفراء وتطوير قدراتهم الدبلوماسية وتعزيز فهمهم للسياسة الخارجية لدولة الإمارات والعلاقات الدولية، مؤكدة على مدى الاستفادة التي ستحققها هذه الدورة ومساهمتها في دعم قدرات السفراء لاتخاذ القرارات الاستراتيجية السليمة خلال عملهم في الخارج. من ناحية أخرى قدمت ماجدة آل مكتوم، مشاركة في برنامج سفراء شباب الإمارات شكرها لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الدورة التي ساهمت في تعزيز فهمنا لطبيعة العلاقة بين الإمارات والصين والقيم المشتركة بين البلدين، مما عزز فهمنا لأهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات، مضيفة أن المشاركين تعرفوا على بعض التفاصيل الهامة عن مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" التي تسعى لإحياء الطرق التجارية التاريخية من خلال استثمارات البنية التحتية وتقوية الروابط التجارية ما بين الصين والدول الأخرى. كما اطلعنا وبكل فخر على الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الاستراتيجية الهامة، وأكدت أن البرنامج سيواصل تعزيز المعرفة حول الثقافة الصينية من خلال التركيز على تنظيم زيارات ميدانية داخل الإمارات وفي جمهورية الصين الشعبية، والعمل على تطوير مهارات اللغة الصينية لدى السفراء الشباب. من جانبه أكد المشارك حسن عبدالله العلي انهم ومن خلال الدورة اطلعوا على طبيعة العلاقات الإماراتية-الصينية والمجالات المتعددة التي تربط كلتا الدولتين من النواحي التعليمية والثقافية والإقتصادية، وتعرفوا على أسس البروتوكول والإيتيكيت الخاصة بالصين، وأهم العادات والتقاليد التي تميز الصينيين عن غيرهم من الشعوب وتعكس حضاراتهم وماضيهم، وهي من أكثر العادات تنوعاً في العالم من حيث الثقافات والديانات والمفاهيم الروحية، وذلك بسبب المساحات الهائلة وتنوع الأراضي والكثافة السكانية الضخمة، مضيفاً أن هذه الدورة طورت من قدراتنا ومهاراتنا الدبلوماسية أنا وزملائي المنتسبين، وعززت العلاقة بين المشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة جورج تاون تتعاونا في ترجمة دراسة حالة دبلوماسية إلى اللغة العربية ولأول مرة
02 يولية 2017, الاحد
تعاونت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون في ترجمة واحدة من أحدث دراسات الحالة التي أجراها المعهد وتحمل عنوان "أزمة في دومينيون" إلى اللغة العربية. تصف دراسة "أزمة في دومينيون" أزمة سياسية عسكرية دولية خيالية، يتم خلالها استعراض عناصر مختلفة من مواقف تتطلب مهارات إدارة الأزمات، وتهدف الدراسة إلى صقل كفاءات دبلوماسيي المستقبل وإكسابهم المهارات اللازمة ليقوموا بدورهم في تحليل المعلومات وتقييمها والتفاوض وصناعة القرارات الحاسمة. يمتلك معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون مكتبة عريقة ذات شهرة عالمية تحتوي على ما يقارب 250 دراسة حالة في مجال العلوم الدبلوماسية، وتلعب هذه الدراسات دوراً فعالاً كأدوات تعليمية تُفيد الدبلوماسيين الطموحين. وتُعد "أزمة في دومينيون" أول دراسة حالة لمعهد الدراسات الدبلوماسية تتم ترجمتها إلى اللغة العربية. وفي تعليقه على أهمية هذا التعاون، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تعتبر دراسات الحالة من أهم الأدوات التعليمية العملية. ونحن سعداء بمشاركتنا في هذا المشروع الذي سيعود بالفائدة على طلبة الأكاديمية والمتحدثين باللغة العربية. وكلنا ثقة بأن الفائدة ستعم كافة الدبلوماسيين الطموحين من جميع أنحاء العالم، حيث سيساهم هذا المشروع في تطوير المهارات الدبلوماسية وإعداد دبلوماسيي المستقبل لمهنتهم بشكل أفضل". وأضاف سعادته: "نتطلع إلى إقامة شراكة بناءة وطويلة الأمد مع جامعة جورج تاون، ونهدف من خلالها إلى دعم الدبلوماسيين وتطوير قدراتهم ليمثلوا بلادهم فى الخارج بأحسن صورة. ويؤكد هذا التعاون الأكاديمي مع جامعة جورج تاون على جهودنا المستمرة في دعم العلاقات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانة الأكاديمية دولياً وتطوير التجربة التعليمية لدى الطلاب". يمكنكم الاطلاع على ترجمة دراسة الحالة والتي يصل عدد صفحاتها إلى 50 صفحة تقريباً على الموقع الإلكتروني لمعهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون (https://casestudies.isd.georgetown.edu/products/student-version-333).
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلِّط الضوء على اتجاهات الأسواق النفطية وتداعيات ذلك على السياسة الخارجية
08 يونية 2017, الخميس
نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية موجز سياسات جديداً بعنوان الاتجاهات الدولية في النفط والطاقة: التداعيات على دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. تُسلِّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على التطورات التي تطرأ على أسواق الطاقة الدولية، وتداعيات ذلك على الدول الخليجية المصدرة للنفط وكيف يمكن لدول الخليج استخدام أدوات السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المتغيرات. وتعرض عشرة اتجاهات رئيسية في الأسواق النفطية، وتُقيَّم تداعياتها على دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الرئيسية المصدرة في مجلس التعاون الخليجي، وتبحث عِدة خيارات محتملة أمام السياسة الخارجية للتجاوب مع هذه المتغيرات. وتُختَتَم النظرة التحليلية ببيان أن السياسة الخارجية والجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي يمكنهما أن ينهضا بدور بشأن: كيفية التجاوب مع التغير في أنماط الطلب وإدارة التغير في العلاقات بين المنتجين والمستهلكين، وإدارة تغير العلاقات بين المنتجين أنفسهم، والاستفادة القصوى من فرص النجاح الاقتصادي في ضوء الغموض حول الطلب على النفط وأسعاره في المستقبل. هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية هي حَصِيلَة ورشة عمل مشتركة بين معهد أكسفورد لدراسات الطاقة وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية عُقِدت في مايو 2017 بعنوان الاتجاهات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. وتستقي النظرة التحليلية بعض المعلومات من النقاشات في ورشة العمل وتحديداً من الأفكار والبيانات التي عرضها الدكتور بسام فتوح من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة العربية: تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: 
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تختتم برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين
29 مايو 2017, الاثنين
اختتمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين، وتخريج مجموعة جديدة من الملحقين.ساهم البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أسبوعين في إعداد المشاركين وتعزيز وتطوير مهاراتهم الدبلوماسية المختلفة، بما في ذلك مهارات التفاوض والوعي بمختلف الثقافات والتفكير الاستراتيجي، بالإضافة إلى دعمهم واطلاعهم على موضوعات متعلقة بالبروتوكول الدبلوماسي والإتيكيت، فضلاً عن الاطلاع على السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وأهدافها. وتضمن البرنامج مجموعة من الدورات التي اتبعت أساليب تعليمية متنوعة، شملت أنشطة تفاعلية وعمل جماعي ومحاضرات ونقاشات وعروض تقديمية وعروض لمقاطع فيديو وأساليب التعلّم القائمة على دراسة المشاكل وإيجاد الحلول لها. كما هنّأ رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، سعادة برناردينو ليون المشاركين في البرنامج، والذين تعلموا أهم المهارات العملية من أمثلة واقعية، قائلاً: " نفخر بخريجي هذا البرنامج، وسنواصل تطوير وتقديم برامج متخصصة تساهم في دعم وتعزيز القدرات والكفاءات اللازمة للدبلوماسيين، ويعد برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين دليلاً واضحاً على اهتمام الأكاديمية وجهودها المبذولة لدعم أهداف السياسة الخارجية للدولة". وفي تعليقها على البرنامج، قالت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نهدف من خلال هذه البرامج التدريبية إلى دعم الدبلوماسيين والتأكد من حصولهم على التدريب اللازم ليمثلوا دولتهم بأفضل صورة، ويعمل البرنامج الخاص بالملحقين الثقافيين على ضمان استعدادهم ليعملوا كدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم". تجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تقدم مجموعة واسعة من البرامج التدريبية التنفيذية للعاملين في المجالات المتعلقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتمحور حول الدبلوماسية الاقتصادية والتحليل السياسي والقانون الدولي وبناء التوافق في الآراء، وتعد هذه البرامج التدريبية التنفيذية مكوناً رئيسياً في رسالة الأكاديمية، والتي تتضمن أيضاً تقديم البرامج الأكاديمية لدبلوماسيي المستقبل وتشجيع الريادة في مجال البحوث.
اقرأ المزيد
إصدار جديد من
29 مايو 2017, الاثنين
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستعرض البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، بعضاً من أهم الدروس المستفادة من خبراتها في المفاوضات وتبين أهمية تحديد وفهم مَنْ يجب أن يشارك في التفاوض، وكيف تتم إدارة عملية التفاوض، وما هي النتائج المُراد تحقيقها. إقرأ المزيد
اقرأ المزيد
الأسبوع الثقافي لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ينطلق بجلسة حوارية متميزة
24 مايو 2017, الاربعاء
اعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن انطلاق فعاليات أسبوعها الثقافي الهادف لتعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل. ويأتي هذا الحدث المتميز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرسخ مكانتها الريادية في الحوار والتواصل مع شعوب العالم، وانطلق الأسبوع الثقافي للأكاديمية يوم الأحد ويمتد برنامجه المتضمن للعديد من الفعاليات على مدار خمسة أيام ليلقي الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في دعم الدبلوماسية، والمهمة المحورية للدبلوماسيين في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم. وبدأت فعاليات الأسبوع الثقافي بجلسة حوارية تفاعلية ألقت الضوء على أهمية فهم الثقافات المتعددة في العمل الدبلوماسي والدور المتكامل الذي يقوم به الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم من خلال مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وسواها. وترأس الجلسة التي حملت عنوان التفاعل بين الثقافة والدبلوماسية سعادة الدكتور زكي أنور نسيبة المترجم والمستشار الشخصي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة. وشارك في الجلسة سعادة باولو بورتاس النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء البرتغالي ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، وسعادة طلال الشبيلات السفير والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لجامعة الدول العربية في مالطا. وسعادة منال عطايا المدير العام لإدارة متاحف الشارقة. والسير أنتوني سيلدون المؤرخ البريطاني للتاريخ المعاصر والمُعلّق والمؤلف السياسي. ودبي بالهول الباحثة الحاصلة على مِنحة رودس وكاتبة عمود صحفي في صحيفتي جلف توداي والبيان. وأكد المتحدثون على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كقوة ناعمة في المشهد الجيوسياسي الراهن. وفي كلمته الرئيسية، ناقش سعادة الدكتور نسيبة كيف تعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية للحد من أسباب الصراعات بين الحضارات المختلفة، وكيف تعمل على تعزيز التفاهم المتبادل وبناء وجهات نظر عالمية تدعم السلام. كما ألقى نسيبة الضوء على جهود دولة الإمارات في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الدولي من خلال إطلاق مشاريع مثل المنطقة الثقافية في السعديات. كما أوضح سعادته خلال حديثه بأن الثقافة الغنية لدولة الإمارات تتنوع في تاريخها وتراثها وأدبها وفنونها آثارها. وخلال حديثه في الجلسة أكد سعادة باولو بورتاس أن الدبلوماسية الثقافية مسألة بالغة الأهمية لتمكين الأمم من العمل في نطاقات مختلفة من القوة الناعمة. بدورها أشارت سعادة منال عطايا بأن الشارقة قامت ببناء ثقافة متنوعة على مر السنين، وأن عملها في الإمارة يشجع الحوار المفتوح الذي يحتفي بالتنوع الثقافي. كما سلط السير أنتوني سيلدون الضوء على التغيرات التي طرأت في العالم الدبلوماسي وأكد على ضرورة توافر القوة الناعمة للدول، مشيداً بجهود دولة الإمارات ونجاحها بتشكيل مجلس للقوة الناعمة وإضافة وزراء جُدد للشباب والتسامح والسعادة في قائمة التشكيل الوزاري للدولة . وأضافت دبي بالهول: على شبابنا مسؤولية تجاه وطنهم في نشر الوعي حول التراث الثقافي لدولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية رائدة وبوابة لتبادل التجارب الثقافي على المستوى العالمي، وأختتمت حديثها بتشجيع الطلبة على قراءة مواضيع متنوعة والإنفتاح على الآراء ووجهات النظر المختلفة، مضيفة أن دولة الإمارات تحرص على دعم وتشجيع الكُتاب المبدعين وليس حثهم فقط على القراءة وقد استمع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جلسة تفاعلية مع الفريق وطرحوا العديد من الأسئلة المتميزة التي أثرت الحوار. وحول الموضوع قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: " تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من ترسيخ مكانة مميزة لها عالمياً، بفضل سياستها الحكيمة المبنية على تعزيز مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل، وأصبحت الإمارات مساهماً فاعلاً ورئيساً في حل الكثير من القضايا العالمية، ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في العديد من دول العالم. وانطلاقاً من إيماننا في الأكاديمية بأهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات والجنسيات المختلفة، تم تنظيم الأسبوع الثقافي ليشكل منصة لتعزيز الوعي الثقافي والحوار بين الثقافات وغرس مفاهيم القوة الناعمة لدى دبلوماسيي المستقبل. ويشرفنا أن نستضيف سعادة الدكتور زكي نسيبة ليترأس الجلسة الحوارية في اليوم الأول من أسبوع الثقافة، فهو قدوة يحتذى بها لدبلوماسيي الإمارات الشباب. وكذلك الحال ينطبق على باقي المتحدثين المرموقين في الجلسة فهم يمثلون إضافة نوعية لعملنا". هذا وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي عرض فيلم "أنوار روما" الإماراتي الوثائقي الذي أنتجته شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويستعرض العمل الوثائقي الملهم القصة الحقيقية واللحظة التاريخية لتأهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا. وتبع عرض الفيلم جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع الطلبة أدارها متحدثون من الشركة، لمناقشة دور الرياضة في التبادل الثقافي. كما تنظم الأكاديمية فعالية لعرض المواهب المتعددة لدى الطلاب، مما يتيح لهم فرصة تقديم مواهبهم الثقافية، بهدف تطوير مهارات إضافية تسهم في صقل شخصياتهم كدبلوماسيين مستقبليين. إلى ذلك، تنظم الأكاديمية يوم الأربعاء رحلة ثقافية ميدانية للطلبة إلى قصر الحصن، مقر الإقامة السابق لأسرة آل نهيان الحاكمة. والذي يُعد من أقدم رموز إمارة أبوظبي، وذلك بهدف اطلاع الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الغني وإلهامهم ليحافظوا على ثقافتهم وتقاليدهم الأصيلة بما يمثل دافعاً لاحترام ثقافات الشعوب الأخرى حول العالم. كما سيقوم الطلبة برحلة إلى منارة السعديات في المنطقة الثقافية بالسعديات بهدف الاطلاع على المجموعات الفنية المحلية والأجنبية. وتأكيداً على العلاقة الوثيقة بين اللغة والثقافة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه اللغة وتأثيرها على المجتمع، سيُختتم الأسبوع الثقافي بمسابقة متميزة حول اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في الأكاديمية والتي تتناول دور استخدام اللغات الأجنبية على طريقة تصورنا للعالم. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار، لما فيه تعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد
نهيان بن مبارك يشهد الاحتفال بيوم أوروبا في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
10 مايو 2017, الاربعاء
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة الاحتفال بالذكرى الـ 60 ليوم أوروبا، والذي تم تنظيمه في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور أكثر من 14 سفيراً ودبلوماسياً من دول الاتحاد الأوروبي.وأتاح الحفل الخاص لطلبة الأكاديمية فرصة المشاركة وبشكل حصري في مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تناولت العديد من المواضيع الأكاديمية والدبلوماسية مع نخبة من الدبلوماسيين الأوروبيين. وشكّل هذا الحدث منصة مثالية لتبادل الخبرات والممارسات العملية وما تعلّمه الطلبة من البعثة الخارجية التي نظمتها الأكاديمية مؤخراً إلى مملكتي بلجيكا وهولندا على أرض الواقع. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إن دولة الإمارات هي أرض السلام والتسامح حيث يعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، مؤكداً أن الدولة حريصة على ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخرين، ومشيراً إلى أن الإمارات لطالما دعمت جهود تعزيز العلاقات مع النظراء الأوروبيين ومن هنا يأتي تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على إنجازات الاتحاد الأوروبي الذي يعد أحد أهم شركاء الدولة. وحضر الحفل مجموعة من السفراء الأوروبيين، كان على رأسهم سعادة باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة. وسعادة دومنيك مينور، السفير البلجيكي، وسعادة ديونيسيوس زويس، السفير اليوناني، وسعادة ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي، وسعادة فرانك مولن، السفير الهولندي، وسعادة جان ثيسليف السفير السويدي. كما حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية المرموقة، تضمنت الدكتور جوزيف بيروتا، القائم بالأعمال في سفارة مالطا، والسيد أوندريج سوكوب، قنصل جمهورية التشيك ونائب رئيس البعثة، والسيدة آنا غوليك، القنصل البولندي، وماريانا إتالا، نائبة رئيس البعثة الفنلندية، وفرانسوا بينغويلي، نائب رئيس البعثة الفرنسية، وجوستين ريان، نائب رئيس بعثة ايرلندا، ولويك بيرتولي، نائب رئيس بعثة لوكسمبورغ، والسيد غابور غوبيكزو، نائب رئيس بعثة المجر. وأبرز الحدث أهمية العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والتي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في ظل التعاون المستمر بين الطرفين والاتفاقيات الجديدة المتعلقة بالتأشيرات وإعفاء مواطني الدولة من تأشيرة الشينغن، حيث أصبح بإمكان المواطن الإماراتي الدخول إلى 34 دولة أوروبية دون الحاجة للحصول على تأشيرة شينغن، وذلك بالإضافة إلى التطور المستمر للعلاقات التجارية الثنائية بين الجانبين. وتبع ذلك، مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم عقدها بمشاركة طلبة الأكاديمية والضيوف المرموقين، وناقشوا خلالها الاستراتيجية العالمية للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما تطرّقوا إلى آثار وتداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والمشهد السياسي فى فرنسا. واطلع الحضور خلال الحدث على تاريخ الاتحاد الأوروبي منذ تشكيله في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وعندما تأسست الجماعة الأوروبية للفحم والصلب (ECSC). وقال سعادة باتريزيو فوندي: "تشرفنا بالاحتفال بهذه المناسبة مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حيث تشكل الدبلوماسية مصدر إلهام لشباب الإماراتيين ليكونوا قادة المستقبل. إن دبلوماسيي المستقبل لهم دور بالغ الأهمية في تعزيز السلام والتضامن والتسامح والوحدة في العالم. وتُذكرنا هذه المناسبة بالمراحل الأولى من تأسيس الاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في العالم اليوم". ومن جانبه، صرّح سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قائلاً: "نسعى في الأكاديمية إلى تعزيز التفاهم والتعاون مع الثقافات والدول الأخرى، حيث يساهم ذلك في تقوية العلاقات مع العديد من البلدان الهامة، بما في ذلك الدول الصديقة من الاتحاد الأوروبي. وقد أسهمت البعثة الخارجية للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية التي نظمتها الأكاديمية هذا العام إلى مملكتي بلجيكا وهولندا في تعزيز التبادل العلمي والمعرفي مع هذه الدول، وفي فتح قنوات التواصل ومد جسور التعاون معها لمشاريع مستقبلية مشتركة". وفي معرض حديثه عن أهمية الاحتفال، أضاف سعادة ليون: "تشترك دولة الإمارات في العديد من القيم المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، ويُعد هذا الحفل دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي. كما تساهم اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم تنظيمها خلال الحفل بتعزيز وإثراء التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل وإعدادهم بشكل أفضل". يحتفل الاتحاد الأوروبي بيوم أوروبا بشكل سنوي خلال شهر مايو، ويقام الاحتفال بهدف تعزيز الوعي حول الاتحاد الأوروبي وتطوير التكامل الأوروبي والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والبرلمانية وسيادة القانون. ويصادف العام 2017 الذكرى الـ 60 لتوقيع معاهدة روما، والتي أنشأت المجموعة الاقتصادية الأوروبية، وكانت واحدة من أهم المعاهدات التي ساهمت في تأسيس الاتحاد الأوروبي الحديث. وتجدر الإشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها بالاتحاد الأوروبي علاقة دبلوماسية متينة مبنية على الأهداف السياسية والإقليمية المشتركة. وتهدف هذه العلاقة الثنائية إلى ضمان الاستقرار العالمي وتنفيذ أفضل الاستراتيجيات لمعالجة قضايا متعلقة بالتجارة والطاقة والبيئة وتغير المناخ والأمن وغيرها.  
اقرأ المزيد
ورشة عمل تُسلّط الضوء على المستجدات في مجال الطاقة على مستوى العالم وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها
09 مايو 2017, الثلاثاء
نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الثاني من هذا الشهر ورشة عمل بعنوان "المستجدات في مجال الطاقة على المستويين الدولي والإقليمي: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها". وكان المتحدث الرئيس في هذه الورشة الدكتور بسام فتوح، مدير معهد أكسفورد لدراسات الطاقة ومقره المملكة المتحدة. وشهدت ورشة العمل - التي استمرت لمدة نصف يوم - حضور عشرين شخصاً من المهتمين بقطاع الطاقة في العديد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتضمنت الورشة عَرضين تقديميين ألقاهما الدكتور فتوح؛ وأعقب كل منهما جلسة لطرح وتبادل الأفكار. وتحدث المشاركون في الجزء الأول من ورشة العمل عن الاتجاهات الهيكلية الرئيسية التي تؤثر على أسواق النفط الدولية. وفي الجزء الثاني، تركزت المناقشات على تقييم التداعيات على الدول الخليجية المصدرة للنفط مع التركيز تحديداً على دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مناقشة الخيارات المتاحة في السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المستجدات. 
اقرأ المزيد
إصدار جديد من التأملات دبلوماسية يبين العادات العَشْر للدبلوماسيين الناجحين
09 مايو 2017, الثلاثاء
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبين البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، العادات العَشْر للدبلوماسيين الناجحين. وبلا جدال تختلف القضايا باختلاف الدول، ولكن هذه النقاط العشر العامة من البارونة أشتون تسعى لمساعدة الدبلوماسيين لكي يكونوا دبلوماسيين مؤثرين، وتتراوح بين السعي للمعرفة وتعزيز التعاون وحتى التحلي بُحسن التصرف والتواضع. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توقع مذكرة تفاهم مع معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان
03 مايو 2017, الاربعاء
وقعت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مذكرة تفاهم مع معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان بهدف تعزيز التعاون بينهما في مجالات التعليم والتدريب والأبحاث، وذلك خلال حفل أقيم بمناسبة مرور 25 من الصداقة والتعاون الدبلوماسي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان. وحضر الحفل كل من سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان، وسعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة فاطمة زاكيبوفا، رئيسة معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان، وسعادة الدكتور أحمد عبدالله المطروشي، مدير إدارة غرب آسيا بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان وحشد من السفراء وكبار الشخصيات، وكان في استضافتهم سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وخلال الحفل، تم توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وستلعب هذه المذكرة دوراً هاماً في إعداد وتجهيز الجيل القادم من الدبلوماسيين، الذين سيشرفون بدورهم على هذه العلاقة الهامة في المستقبل لضمان استدامتها. وبحثت مذكرة التفاهم أوجه التعاون بين الطرفين في العديد من المجالات، منها التعليم والتدريب والبحث، بالإضافة إلى فتح قنوات التواصل بينهما لتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك لكلا الطرفين. واستكمالاً للاحتفال وتوقيع مذكرة التفاهم، عقد فريق عمل الأكاديمية والوفد الكازخستاني والممثلين من المؤسسات المشاركة اجتماع طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات التاريخية ومواقف البلدين والقضايا المشتركة، كما تحدثوا عن العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، والتي أثمرت في خلق مصالح مشتركة تنوعت ما بين المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، كما ناقشوا أهم الفرص والنجاحات التي تتيحها هذه العلاقات للبلدين. ونيابة عن معالي وزير خارجية كازاخستان، خيرات عبد الرحمنوف، وتعليقاً على الذكرى السنوية الـ 25 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال سعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "إن العلاقات بين جمهورية كازاخستان ودولة الإمارات العربية المتحدة هي مثال على التعاون المستقر والناجح في المجالات السياسية والاقتصادية، والمبني على الاحترام المتبادل والثقة والانفتاح. كما أود أن أشير إلى الدور التاريخي الذي قام به الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تعزيز العلاقات الأخوية التي أسسها مع رئيس جمهورية كازاخستان، والتي شكلت أساس التعاون الثنائي بين البلدين".وقال سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان: "يشرفني أن أكون هنا بين أشقائي وشقيقاتي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا الحدث الهام - توقيع مذكرة التفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وعند لقائي مع رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سعادة برناردينو ليون لمناقشة الحفل، عبّر سعادته عن الاهتمام الكبير الذي يوليه لجمهورية كازاخستان. وبصفتي سفير الدولة لدى جمهورية كازاخستان، سأدعم هذا التعاون وسأعزز الجهود المبذولة مع صديقي سعادة السفير خيرات لاما شريف لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتحقيق النتائج المرجوة".وفي تعليقه على أهمية مذكرة التفاهم، قال سعادة برناردينو ليون: "كلنا ثقة بأن هذه الشراكة سترسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة دبلوماسية رائدة، وستساهم في إعداد الطلبة وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لهم، كما ستعزز جهود التبادل العلمي والثقافي بين البلدين". كما صرّح سعادة برناردينو ليون في ختام الحدث: "يمكننا بناء روابط ثقافية مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان، وسنأخذ على عاتقنا مسؤولية تحقيقها بكامل شغفنا. ونحن بحاجة إلى وضع خطة عمل تتخذ خطوات ملموسة وتضمن استعدادنا لوضعها قيد التنفيذ. وعلى الرغم من غنى دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان بالثروات الطبيعية، إلا أن القيادات الرشيدة قد شددت على أهمية مواصلة الاستثمار بالكوادر البشرية، وعلى الحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية والكفاءات". وتعد هذه الشراكة الجديدة دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولتعزيز مكانة الأكاديمية الرائدة وتطوير التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل.  
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تستضيف وفداً رفيع المستوى من أوغندا
26 إبريل 2017, الاربعاء
تماشياً مع رسالة الأكاديمية الهادفة إلى تعزيز التعاون والتبادل العلمي والمعرفي ومشاركة الخبرات الدبلوماسية الدولية لمواجهة تحديات دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع برنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفداً رفيع المستوى من جمهورية أوغندا. وضم الوفد الزائر ثلاثة من كبار المسؤولين من وزارة الخارجية لجمهورية أوغندا، وكان على رأسهم سعادة جيمس كينتو، وكيل وزارة الخارجية والسيدة جولييت كابونيزا سيكيتوليكو، رئيس إدارة منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط والسيد دانيال سيكابيمبي، مسؤول الخدمات الخارجية ومسؤول قسم المحاسبة في بعثة أوغندا في أبوظبي. وخلال الزيارة، شارك سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قصة تأسيس الأكاديمية والرؤى والطموحات المستقبلية التي وضعتها الأكاديمية مع الوفد، وقدّم لهم نبذة عامة عن الأكاديمية ورسالتها وطريقة عملها. والتقى الوفد الزائر بطلبة الأكاديمية في جلسة حوارية تفاعلية تضمنت العديد من محاور الشؤون الدبلوماسية الدولية وتبادل الخبرات التي عززت العلاقات بين الوفد الأوغندي ودبلوماسيي المستقبل ومنحتهم فرصة تطبيق ما تعلموه عملياً خلال تحاورهم مع الوفد، وساهمت هذه الجلسة في صقل المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال دراستهم. كما اجتمع الوفد مع أعضاء الهيئة التدريسية والبحوث ومع مسؤولي إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة، وناقش معهم البرامج الدراسية والمناهج المتطورة التي تقدمها الأكاديمية للطلبة، والتي تزودهم بالخبرات اللازمة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وفي تعليقه على أهمية هذه الزيارة، قال سعادة ليون: "سعدنا بزيارة وفد وزارة خارجية جمهورية أوغندا، وسررنا بإطلاعهم على تجاربنا وخبراتنا المتعددة في عالم الدبلوماسية، حيث تبادلنا أفضل الممارسات في هذا المجال، وساهم ذلك في تعزيز التواصل وتوطيد العلاقات بين مؤسساتنا الدبلوماسية". وأضاف سعادته: "استفاد الطلبة من هذه الزيارة ومن الفرصة التي أتيحت لهم للتعرف على دبلوماسيي هذا البلد الرائع والاطلاع على تجارب وخبرات الدبلوماسيين الأوغنديين. كما أود أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لبرنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات على جهودهم المبذولة ودعمهم المستمر في توطيد العلاقات وتعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية العالمية والمجتمع الدبلوماسي الدولي". وقال سعادة جيمس كينتو، وكيل وزارة الخارجية الأوغندية: "أتت زيارة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في إطار توطيد العلاقات الثنائية بين الإمارات وأوغندا في مجال الدبلوماسية الدولية، وقد أتاحت هذه الزيارة فرصة التعرف على الدبلوماسية الإماراتية وما وصلت اليه من تقدم عن قرب. ويسرني أن أتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة، وبشكل خاص سعادة ليون رئيس الأكاديمية، وبرنامج الإمارات للمساعدات الفنية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية". تحرص أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دائماً على استضافة دبلوماسيين رفيعي المستوى من كافة أنحاء العالم بهدف ترسيخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة رائدة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، ولتعزيز الخبرات التعليمية والسياسية لدبلوماسيي المستقبل. وكانت استضافة الوفد الأوغندي مثالاً واضحاً على مدى تنوع المناطق التي تستهدفها الأكاديمية وتعدد الأنشطة التي تنظمها باستمرار لتدعم أهدافها.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف السفير يواكيم  بيرجستروم ليلقي محاضرة عن
24 إبريل 2017, الاثنين
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية السفير يواكيم بيرجستروم لإلقاء محاضرة ولمشاركة الرؤى والخبرات التي اكتسبها من مسيرته المهنية كدبلوماسي مخضرم في وزارة خارجية مملكة السويد في ستوكهولم ومن منصبه كسفير منظمة التعاون الإسلامي والمبعوث الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية. ضمن برنامج أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الدراسي "الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين"، ناقش السفير بيرجستروم موضوع السياسة الخارجية لمملكة السويد والدول الإسكندنافية في الشرق الأوسط، وتحدث عن دوره في منظمة التعاون الإسلامي وأفضل ممارسات مملكة السويد في مكافحة العنصرية والصراعات الدينية والطائفية. وقد أتاحت المحاضرة التفاعلية الفرصة للحضور إلى التعرف على أهم الجهود الدبلوماسية والأعمال الدولية التي تعزز ثقافة التسامح والتعايش السلمي. كما انضم للحضور وفد طلابي زائر من برنامج السياسة والعلاقات الدولية في جامعة ميدلسكس دبي، وتفاعل الطلبة مع الحضور وناقشوا تجاربهم واهتماماتهم المختلفة. واستفاد الوفد من هذه المحاضرة وتمكنوا من فهم طبيعة عمل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وأفضل المهارات اللازمة ليصبحوا دبلوماسيين. وفي تعليقه على المحاضرة، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تفتخر الأكاديمية بالمكانة البارزة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في فتح قنوات الحوار حول القضايا العالمية والدبلوماسية الهامة، ومن هذا المنطلق نسعى دائماً في الأكاديمية إلى إقامة شراكات بناءة مع المؤسسات العالمية الرائدة والشخصيات البارزة. وقد قدمت لنا محاضرة السفير بيرجستروم مثالاً رائعاً عن الخبرة والرؤى التي نسعى للارتقاء بها. كما سعدنا باستضافة الوفد الزائر من جامعة ميدلسكس، والتي أتاحت لنا فرصة لتطوير علاقاتنا الاستراتيجية مع هذه الجامعة المرموقة". وخلال المحاضرة، قال السفير بيرجستروم: "في منظمة التعاون الإسلامي ومكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، نعمل على تطوير علاقاتنا مع المنظمات الدولية، للقضاء على التهديدات العالمية الملحة، ومنها الإسلاموفوبيا والعنصرية. ونحن نقدر هذه الفرصة للتعاون مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في رفع مستوى الوعي حول هذه القضايا الهامة والتعاضد في مواجهة هذه التحديات". ويحمل السفير بيرجستروم درجة الدكتوراة في التاريخ من جامعة طوكيو مع أطروحة عن الذاكرة العامة والعبر الوطنية لجرائم الحرب خلال الحرب العالمية الثانية. وهو أيضا طبيب نفسي سريري وصحفي سابق، عمل مع مؤسسات إعلامية في كل من مملكة السويد واليابان والولايات المتحدة الأمريكية. وبعد انضمامه إلى وزارة الخارجية السويدية، تم تعيينه للعمل في مكاتب طوكيو والرياض وواشنطن العاصمة. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على استضافة دبلوماسيين رفيعي المستوى بهدف تعزيز الخبرات التعليمية لدبلوماسيي المستقبل، وكانت محاضرة السفير بيرجستروم مثالاً واضحاً على ذلك، حيث ساهمت المحاضرة في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة تحديات المستقبل.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق تقريراً استشارياً موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك
20 إبريل 2017, الخميس
تنزيل التقرير باللغة الإنجليزية: يمكنكم الانضمام لحملة "ثوندركلاب" من خلال الرابط: http://thndr.me/FnIQCG كما يمكنكم مشاركة وجهات نظركم مع الأكاديمية أيضاً من خلال زيارة الرابط التالي: www.unitednetworks.ae. أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق تقريراً استشارياً موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تقرير استشاري بعنوان "يونايتد نتوركس: هل ستساعد التكنولوجيا الأمم المتحدة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين"؟ يقدم توم فليتشر، المستشار الخاص لرئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من خلال التقرير الذي أعده بدعم من الأكاديمية، عشرون توصية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إدارة التحول إلى عالم متصل من خلال الإنترنت، دون المساس بالقيم التي تأسست عليها الأمم المتحدة. وتم تنظيم حفل الإطلاق الرسمي للتقرير في نيويورك، ودُعي الناس من كافة أنحاء العالم ليقدموا المشورة والنصائح عن كيفية التغلب على التحديات التي تواجهها الأمم المتحدة في القرن الحادي والعشرين. وقد أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية حملة إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وباستخدام منصة "ثوندركلاب" للوصول إلى أكبر عدد من الجماهير، ولإتاحة الفرصة لهم للمساهمة ومشاركة أفكارهم. وشدد توم فليتشر على أهمية التقرير والقضايا التي يناقشها، قائلاً: "إن العالم في تغير مستمر وبمعدلات سريعة وغير مسبوقة، وعلى الأمم المتحدة أن تتكيف مع ذلك وتبتكر لتضمن قيامها بمهامها وخدمة الجمهور العالمي بأفضل السبل. هناك فرص هائلة، ولكن هناك أيضاً تحديات خطيرة. ونحن على ثقة بأن هذا التقرير وتوصياته سيشكلان مخططاً يساهم في إعداد الأمم المتحدة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين". وقال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "يمثل التقرير تتويجاً لأشهر عديدة من العمل الشاق من قبل المؤلفين من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والشركاء من جامعة نيويورك ومؤسسة مخزومي. وانطلاقاً من التزامها بالمساهمة في إيجاد الحلول العالمية في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية، يسر الأكاديمية أن تدعم هذه الجهود وأن تُسهّل الحوار العالمي حول القضايا الاجتماعية والثقافية الهامة".
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم محاضرة للقنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك سعادة ماجد السويدي
20 إبريل 2017, الخميس
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سعادة ماجد السويدي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، وألقى سعادته محاضرة عن إدارة القنصلية في الخارج، وذلك ضمن البرنامج الدراسي "الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين". استهل سعادته محاضرته التفاعلية بالحديث عن خبراته وتجاربه الشخصية في العمل الدبلوماسي، التي اكتسبها خلال حياته المهنية الناجحة في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة كدبلوماسي محترف. وكونه مستشار سابق ببعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، استفاد الطلبة من خبراته في المفاوضات الدولية، وألهمتهم مسيرته المهنية وشجعتهم ليتبعوا خطاه في العمل الدبلوماسي مستقبلاً. وقدم سعادته خلال المحاضرة العديد من الأمثلة الواقعية التي ساهمت في تعزيز فهم دبلوماسي المستقبل لمهامه كقنصل عام لدولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، منذ تعيينه في شهر سبتمبر 2015، كما شارك سعادته الدروس المستفادة مع الطلبة من مسيرته المهنية وعمله ككبير المفاوضين المعنيين بتغير المناخ. وتطرّق سعادته خلال المحاضرة إلى عمله مع المنظمات الحكومية الدولية، وذكر لهم أمثلة عن دوره في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث ساهم في دعم التفاوض لمواصلة تنفيذ الاتفاقية ومكافحة تغيُّر المناخ خلال مؤتمر باريس للمناخ (COP21) للعام 2015. ولعب سعادته دوراً محورياً في العديد من مبادرات واتفاقيات الأمم المتحدة، بما في ذلك دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الساعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، وجعلتها من الأولويات العالمية. وأعرب سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن تقديره لاستضافة سعادة القنصل قائلاً: "تشرفنا باستضافة سعادة ماجد السويدي في الأكاديمية. حيث قدم العديد من الدروس المستفادة من مسيرته المهنية كدبلوماسي موهوب، وقد استفدنا كثيراً من الرؤى والملاحظات العملية التي لا شك بأنها تساهم في إعداد الطلبة ليحققوا النجاح في حياتهم المهنية وفي عملهم الدبلوماسي مستقبلاً". وسلط سعادة السويدي الضوء خلال المحاضرة على التحديات التي يواجهها الدبلوماسيون، والاستراتيجيات التي عليهم اتباعها للنجاح قائلاً: "على الدبلوماسي أن يكون على استعداد دائماً، لأن كل ما يقوله أو يقوم به له بعد وأثر سياسي. وفي الدبلوماسية، لا يهم إن كان الشخص يعمل لساعات طويلة أو كان خارج المكتب أو في أي مناسبة اجتماعية، عليه أن يكون مدركاً تماماً لتوجهات وسياسة الدولة التي يمثلها ولرسالتها العالمية، وكل ما يقوله سيعكس هذه الرسالة". وأضاف سعادته: "بالنسبة لي، السمات الثلاثة الأكثر أهمية والتي تساهم في نجاح الدبلوماسي هي الصبر، وتقبل وجهات نظر الآخرين، والشغف للعمل". كما أضاف سعادته: "العالم في تغير مستمر ومتسارع، ونحن في سباق اقتصادي شديد، لذا علينا أن نعزز التنافسية والتنوع الاقتصادي لدولة الإمارات من خلال جذب الأعمال التجارية والاستثمارية من الولايات المتحدة الأمريكية. كما يساهم إيجاد الجوانب المشتركة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة في توطيد العلاقات والترويج لدولة الإمارات كوجهة سياحية واستثمارية جاذبة". يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف باستمرار دبلوماسيين رفيعي المستوى بهدف تعزيز الخبرات التعليمية لدبلوماسيي المستقبل، وكانت محاضرة سعادة ماجد السويدي مثالاً واضحاً على ذلك، حيث تركت المحاضرة انطباعاً إيجابياً على الطلبة وساهمت في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة تحديات المستقبل.
اقرأ المزيد