وزير الخارجية الإسباني السابق يناقش تحديات دبلوماسية القرن الحادي والعشرين في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
11 يناير 2018, الخميس
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، سعادة ميغيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا السابق، لمناقشة دبلوماسية القرن الحادي والعشرين والسياسة الخارجية لأوروبا في الشرق الأوسط. وفي معرض حديثه مع الطلبة، مستنداً إلى خبرته الواسعة وعمله في السلك الدبلوماسي في أوروبا الشرقية وشمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ العام 1977، سلّط سعادة موراتينوس الضوء على مدى اختلاف الدور الذي يلعبه الدبلوماسيين في العالم اليوم، حيث تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإعلامية الفورية. وأكد سعادته على أهمية الدبلوماسية الإبداعية والمرنة والديمقراطية. وقال سعادة موراتينوس: "إن لقدرة الدبلوماسيين اليوم على فهم وتحليل التطورات وتحقيق مصالح دولهم أهمية بالغة، حيث يشكل الدبلوماسي حلقة الوصل الرئيسية بين وطنه والبلد المضيف له. ويلعب الدبلوماسي دوراً أساسياً في تعزيز العلاقات بين الحكومات، ويتمكن من تطوير معرفته والاطلاع على أبرز المؤسسات الأجنبية، ويمهد الطرق للشراكات التجارية العالمية". وأضاف سعادته: "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مركزاً تدريبياً دبلوماسياً رائداً في الشرق الأوسط، وقد تشرفت بمشاركة خبراتي مع طلبتها، وسررت برؤية مجموعة من الشباب المتمكنين والطموحين والذين سيصبحون أفضل الدبلوماسيين وأرفى الممثلين لدولة الإمارات مستقبلاً". وفي معرض حديثه عن استضافة سعادة موراتينوس، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أتوجه بجزيل الشكر والتقدير للدبلوماسي المخضرم ميغيل موراتينوس، الذي شاركنا خبراته ورؤاه القيّمة عن عالم الدبلوماسية الحديث. ودون أدنى شك، عززت محاضراته معارف الطلبة ودعمت جهودنا الرامية لإعداد دبلوماسيين إماراتيين وقياديين حكوميين كفوئين". وأضاف سعادة ليون: "نسعى في الأكاديمية إلى ضمان تخريج كفاءات دبلوماسية مجهزة بالمعرفة والمهارات والسمات اللازمة لتحقيق أهداف ومصالح دولة الإمارات العربية المتحدة، وبشكل خاص في هذا المشهد العالمي اليوم والذي استبدل المفاهيم الدبلوماسية التقليدية بنهج ومبادئ معاصرة". خلال فترة ولايته كوزير، ترأس موراتينوس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومجلس أوروبا، ومجلس الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، كان موراتينوس عضواً في المجلس الاستشاري الرفيع المستوى لرئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.  
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية جديدة من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على كيفية استفادة الدبلوماسيين من البيانات الضخمة
08 يناير 2018, الاثنين
في أحدث نظرة تحليلية تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يبحث الدكتور سيبا فيرهاين الأبعاد الجديدة لاستخدام البيانات الضخمة في الممارسات الدبلوماسية. حيث يتناول في هذه الورقة البحثية الأدوار الأربعة المختلفة التي ينفذها الدبلوماسي في مهام عمله المعتادة والتي يستطيع الاستفادة فيها من البيانات الضخمة وهي: الدبلوماسي كمسؤول عن صورة بلاده، ومُحلل، ومفاوض، وكأحد العاملين في الإغاثة الإنسانية. يستعرض الدكتور فيرهاين التحديات التي تمثلها البيانات غير المنظمة ممثلةً في التعليقات على شبكة الإنترنت والمواد المنشورة على وسائط التواصل الاجتماعي، ويبين كيفية استخدام وسائط التواصل الاجتماعي والأدوات التحليلية لتقييمها. حيث تتيح أدوات إدارة وتحليل بيانات وسائط التواصل الاجتماعي للدبلوماسيين إمكانية إدارة سمعة وصورة بلادهم على شبكة الإنترنت لأغراض الدبلوماسية العامة وكذلك لفهم وتوقع الأحداث في البلدان الأخرى. كما يستطيع الدبلوماسيون أيضاً استخدام الأدوات المتقدمة لتحليل البيانات من أجل تحديد مواقف الدول الأخرى بشأن سياسات معينة من خلال البحث الإلكتروني في المحتوى، بل ويمكنهم أيضاً تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية باستخدام البيانات الجيوسياسية ورسم الخرائط عن طريق الاستعانة بالمصادر الجماهيرية الخارجية لأنظمة الإنذار المبكر. وأخيراً، يختتم الباحث النظرة التحليلية بأن الاستفادة القصوى من الطاقة الكامنة في البيانات الضخمة تقتضي من وزارات الخارجية أن تقوم باستعراض ومراجعة لكيفية الاستفادة من البيانات الضخمة وكيفية تدريب الدبلوماسيين على استخدامها. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:  
اقرأ المزيد
حرصاً منها على تعزيز  دور دبلوماسيي المستقبل في دعم الأهداف العالمية لتحقيق التنمية المستدامة
07 يناير 2018, الاحد
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات عن مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، أكبر تجمع للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط والذي تنطلق فعالياته مطلع الأسبوع الحالي، ويجمع نخبة من صنّاع القرار والسياسيين وقادة مجتمعات الأعمال والباحثين الأكاديميين من جميع أنحاء العالم. سيشارك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب الأكاديمية في الحفل الإفتتاحي للحدث، بالإضافة إلى جلسات الحوار والنقاش المتعلقة بموضوع هذا العام وهو "دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة" وذلك من خلال تسليط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه الدبلوماسية في ابتكار المبادرات التي من شأنها التصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها. من المقرر أن تستمر فعاليات الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة من 13 إلى 20 يناير، حيث ستركز على التوجهات العالمية الرئيسية التي تؤثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل تغير المناخ، التحضر، والرقمنة. كما ستناقش دورة هذا العام ضرورة تحفيز وإلهام قادة الاستدامة المستقبليين، وتعزيز دور الشباب في مواجهة تلك التحديات، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم بأن يلعبوا دوراً حيوياً في تحقيق رؤية وأهداف الملتقى لصناعة مستقبل عالمي أفضل. سينضم مجموعة من طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الحلقة النقاشية المخصصة للشباب والتي ستعقد عقب حفل الافتتاح الرسمي. كما سيشارك أعضاء هيئة التدريس من الأكاديمية في عدد من جلسات النقاش وتبادل المعرفة والتي ستضم مجموعة من الخبراء العالميين منهم سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، تييري ليبيرسك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إنجي" للطاقة، الدكتور أكسل ميكلوا، رئيس قسم البحوث والسياسات الدولية المعنية بالمناخ في جامعة زيورخ، ومايكل ليبريتش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجلس الاستشاري لشركة "بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة"، بالإضافة الى ورش العمل لتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه الدبلوماسية في المجالات المتعددة ومنها: تغيير المناخ، الاستدامة، الغذاء والمساعدات الخارجية. هذا وسيترأس سعادة برنالدينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبوماسية جلسة حوار في اليوم الإفتتاحي للحدث والتي ستضم كلاً من معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء في مملكة البحرين، وسعادة عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرينا". وتعليقاً على مشاركة الأكاديمية، قال سعادة ليون: "تعتبر ظاهرة تغير المناخ من أحد التحديات الملحة في العصر الحديث، لما لها من آثار سلبية ليس على البيئة فحسب بل على الإقتصاد والأمن والمجتمع ككل، ومن هذا المنطلق، تلعب دبلوماسية تغير المناخ دورا محورياً في التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المستدامة لضمان أن تكون قضية تغير المناخ والأمن والتنمية محور اهتمام السياسات الوطنية والدولية، ويجب على الدبلوماسي الناجح إقامة شراكات وعلاقات دولية تعالج العواقب الجيوسياسية والآثار الأمنية المترتبة على ظاهرة تغير المناخ". من جانبها، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "سيركز أسبوع أبوظبي للإستدامة هذا العام على التحولات التي تطرأ على قطاع الطاقة العالمي والدور الهام الذي تلعبه الأجيال الشابة في مستقبل الاستدامة. ومن خلال مشاركة الأكاديمية في هذا الحدث، نهدف إلى إتاحة الفرصة لدبوماسيي المستقبل للعمل مع قادة الاستدامة في سبيل وضع وتنفيذ خطط واستراتيجيات فعالة ومبتكرة للحد من تداعيات تغير المناخ". والجدير بالذكر أن أسبوع أبوظبي للإستدامة يهدف الى تعزيز الفهم لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي توجه مسار التنمية العالمية المستدامة وبحث الخطوات العملية القادمة الواجب اتخاذها للتعامل مع التحديات الملحة التي تواجه دول العالم، والتي تشمل التنمية المستدامة، وتبني الطاقة المتجددة، وتحقيق الأمن المائي، والخروج بحلول اقتصادية مجدية يمكن للقطاع الخاص تطبيقها، وتمكين المجتمع العالمي من إدراك أهمية الاستراتيجيات الفاعلة والقابلة للتطبيق في الحد من التغيرات المناخية. وعلى مدار أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيقوم أعضاء وطلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور والتفاعل في عدد من الأنشطة وذلك بمشاركة رؤيتهم وخبراتهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، للإطلاع ومعرفة المزيد، يرجى متابعة منصاتنا على تويتر وانستقرام
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف عمرو موسى في محاضرة بعنوان
05 ديسمبر 2017, الثلاثاء
 استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مقرها السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية السابق، في محاضرة تفاعلية بعنوان "مستقبل العالم العربي في إطار نظام إقليمي جديد". وكان في استقبال السيد موسى، سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وخلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها السيد موسى أمام طلبة الأكاديمية، أكد الدبلوماسي المخضرم على أهمية القدرة على التكيّف مع القرن الحادي والعشرين كونها مفتاح التقدم المستمر في العالم العربي. وسلط موسى الضوء على أهمية أن تكون الدبلوماسية متطورة واستباقية وابتكارية ومتعددة الاتجاهات، لضمان نجاح جهود التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية. وأشاد موسى ببرنامج الأكاديمية حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، قائلاً: "من أهم الخطوات التي علينا اتخاذها في الوقت الحاضر هي أن نعيد تقييم الأدوات التي نقوم باستخدامها لإعداد دبلوماسيينا المستقبليين. وعلى الدبلوماسيين اليوم أن يكونوا على قدر المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وعليهم أن يثبتوا قدرتهم على فرض قبولهم واحترامهم أمام مختلف الشعوب، وعليهم أن يحسنوا استخدام التكنولوجيا بكفاءة، وأن يطوروا من أنفسهم وبشكل مستمر ليواكبوا التقدم. أنا في غاية السعادة لرؤيتي مدى اهتمام الأكاديمية بهذا الجانب، والذي تعتبره الأكاديمية جزء أساسي من مناهجها التعليمية". وأضاف: "على الرغم من سيادة التشاؤم حالياً في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنني أؤمن بوجود بصيص أمل وجانب مشرق، ألا وهو شبابنا الواعد. واليوم، وبفضل سهولة استخدام وسائل الاتصال الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لدينا شباب متفاعل ومتصل ومطلع على كافة المستجدات، يكافح من أجل استمرار التقدم الاجتماعي والاقتصادي". وقال سعادة ليون: "مع خبرته الواسعة الممتدة لأكثر من 50 عاماً في الخدمة المدنية في المنطقة، يعد السيد موسى مثالاً يحتذى به وليس مجرد دبلوماسي ناجح. السيد موسى هو دبلوماسي يعي أهمية القدرة على التكيّف في هذا العالم المتقلب". وأضاف سعادته: "بالإضافة إلى خبرته الطويلة، فقد قدم السيد موسى للطلبة دروساً لا تقدر بثمن، حول ضرورة تكيف الدبلوماسي المحنك مع العصر والبيئة المتغيرة. وقد وفرت محاضرته فرصة بالغة الأهمية للتعلم من دبلوماسيي عالمي مخضرم". تمتد خبرة عمرو موسى في السلك الدبلوماسي لأكثر من 50 عاماً، حيث تبوأ خلالها عدة مناصب رفيعة المستوى، منها الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية في العام 2001، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سابقاً من العام 1991 – 2001، والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية في الأمم المتحدة من العام 1990 - 1991. وقد أصدر السيد موسى في الآونة الأخيرة، المجلد الأول من مذكراته "كتابيه"، والذي يشارك من خلاله خبراته الواسعة كدبلوماسي وسياسي. تُعد استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للسيد عمرو موسى من أهم الفعاليات الختامية للعام 2017، والتي تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الناجحة التي تنظمها الأكاديمية على مدار العام، وشملت قائمة المتحدثين البارزين الذين استقبلتهم الأكاديمية سابقاً، معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق، وسعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، وسعادة فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا، وغيرهم الكثير.
اقرأ المزيد
وفد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ يتحدث عن الدروس المستفادة
04 ديسمبر 2017, الاثنين
في نوفمبر، شارك ست طلاب من الدراسين في برنامج دبلوم الدراسات العليا بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2017 المنعقد في بُون، ألمانيا، ويُطلق عليه أيضاً مؤتمر الأطراف 23. وأتاح حضور المؤتمر ضمن وفد الشباب الإماراتي فرصةً فريدةً للطلاب لحضور أكبر عملية تفاوضية دولية في العالم. وفي يوم الأربعاء الموافق 29 نوفمبر، تحدث الطلاب عن تجربة حضور المؤتمر مع زملائهم الطلاب والموظفين في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وتحدث الطلاب أثناء الفاعلية التي تم تنظيمها في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن درجة التعقيد التي تتسم بها هذه المفاوضات والتي تتم بين 196 دولة كل عام، وتتناول أكثر من 100 قضية مختلفة من القضايا المتعلقة بالتدابير الوطنية لمواجهة تغير المناخ والتعاون الدولي لمواجهة هذا التحدي. كما استعرض الطلاب أيضاً مع زملائهم بعض الأمثلة للتدابير المناخية المبتكرة في مجالات مختلفة ومنها في المدن والمياه ومشاركة الشباب. وتُستَمد هذه الأمثلة من مشاركة الطلاب في عشرات العروض التقديمية وغيرها من الفعاليات الخاصة التي تُعقَّد في مؤتمرات الأطراف حيث يجتمع صانعو السياسات والخبراء ومؤسسات الأعمال والمستثمرون ومنظمات المجتمع المدني لتبادل المعلومات والدروس المستفادة. وكانت الرحلة إلى مؤتمر بُون جزءاً من دورة خاصة عن "مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة" والتي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سنوياً، حيث تتعرف مجموعة مختارة من الطلاب على الدبلوماسية متعددة الأطراف في مجال المناخ من خلال المحاضرات النظرية والممارسات العملية. وتتألف الدورة من محاضرات تحضيرية وتمارين محاكاة وورش عمل، وتتوج برحلة مدتها أسبوع إلى مؤتمر الأطراف حيث يراقب الطلاب المفاوضات ويحضرون فعاليات الخبراء ويُعِدون تقارير لوفد الدولة عن الجلسات التي حضروها. وبجانب معرفة المزيد عن المهارات الدبلوماسية متعددة الأطراف، يمارس الطلاب أيضاً مهارات التعارف وإقامة العلاقات والتواصل من خلال مراقبة اجتماعات التنسيق لمجموعات التفاوض والمشاركة في حلقات النقاش. وتتضمن الدورة أيضاً مرحلةً لاحقةً، حيث يتبادل المشاركون خبراتهم في مختلف فعاليات الشباب ويُعِدون تقريراً مع التوصيات لوزارة التغير المناخي والبيئة. وتندرج دورة مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة ضمن الأنشطة البحثية والتدريبية لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مجال "الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة" والتي تشمل أيضاً ورش العمل للجهات المعنية وتقارير السياسات التي يتم نشرها على مدار العام. لمزيد من المعلومات عن أبحاث أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا المجال، تفضلوا بزيارة: http://eda.ac.ae/ar/research/research-analysis-overview/energy-climate-change-and-sustainable-development Photo by IISD/ENB | Kiara Worth
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على بعض التدابير المقترحة لدعم تقنية التقاط الكربون وتخزينه من خلال التعاون الدولي
04 ديسمبر 2017, الاثنين
في أحدث نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يناقش خبير الطاقة روبين ميلز، المقيم في دولة الإمارات، سبل تعزيز إطار الحوكمة الدولي لالتقاط الكربون وتخزينه ويقترح بعض الأساليب التي يمكن أن تستخدمها دول مجلس التعاون الخليجي لدعم هذا التعاون. وتبحث النظرة التحليلية، وعنوانها الحوكمة الدولية لالتقاط الكربون وتخزينه: دور دول مجلس التعاون الخليجي؟ المدى الذي يرجع فيه التقدم المحدود في التقاط الكربون وتخزينه إلى أوجه القصور في إطار الحوكمة الدولي، وتُقدَّم بعض المقترحات حول كيفية تعزيز إطار الحوكمة وكيف يمكن أن تدفع الأطراف المعنية باتجاه هذه التحسينات. وتبين النظرة التحليلية أن هناك العديد من المنظمات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية تشارك في تقنية التقاط الكربون وتخزينه بوسائل مختلفة منها الأبحاث والترويج والتمويل والاستخدام. وتشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يمكنها التعاون مع عدد قليل من الشركاء الرئيسيين في مجال تقنية التقاط الكربون وتخزينه ومجموعة أوسع من الأطراف المعنية تهدف في آخر المطاف إلى تكوين "نادي تقنية التقاط الكربون وتخزينه" مع وضع سياسات متناسقة ومتناغمة إلى حَدٍّ ما لدعم تطوير صناعة التقاط الكربون وتخزينه على أساس الاكتفاء الذاتي. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
إصدار جديد من التأمُّلات الدبلوماسية من إعداد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) عدنان أمين يُسلَّط فيه الضوء على عَصْر دبلوماسية الطاقة المتجددة
28 نوفمبر 2017, الثلاثاء
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يناقش عدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، كيف سيُغَيِر صعود مصادر الطاقة المتجددة من المشهد الجيوسياسي إلى الأفضل، وكيف يمكن أن يستفيد الدبلوماسيون أقصى استفادة ممكنة من عَصْر الطاقة المتجددة. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أو حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: تنزيل الوثيقة باللغة العربية:
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف حلقة نقاش بعنوان
21 نوفمبر 2017, الثلاثاء
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية حلقة نقاش بعنوان "تحسين التعليم للأطفال في حالات الطوارئ"، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية مواجهة واحدة من أكثر التحديات العالمية إلحاحاً – ألا وهي استدامة توفير التعليم خلال النزاعات. أُقيم هذا الحدث في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وضمن أنشطة مبادرة الأسبوع الإنساني، التي تنظمها الأكاديمية من تاريخ 19 إلى 23 نوفمبر 2017، بهدف تعزيز الوعي حول أهمية دعم الأعمال الإنسانية وبشكل خاص في قطاع التعليم. وتضمن الحدث كلمة افتتاحية لسعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وألقى الكلمة الرئيسية سعادة مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤول عن تنسيق الشؤون الإنسانية وإغاثات الطوارئ، وبدأت حلقة النقاش التي ترأستها الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، بمشاركة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسعادة مقصود كروس، المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف "هداية"، وصوفي باربي، رئيس مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإمارات، وتوبي هاروارد، رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الإمارات، والمهندس راشد الظاهري، المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب وزير دولة. وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة ليون: "يؤثر نقص التعليم سلباً على عالمنا ومستقبله، وقد يكون لهذا النقص آثار سياسية واجتماعية واقتصادية سيئة ومتعددة، لذا علينا أن نضع هذا التحدي نصب أعيننا وأن نواصل البحث عن أفضل الحلول لمواجهته. ونسعى من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات إلى ضمان تزويد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين بالمعلومات والأدوات اللازمة ليواصلوا هذه الجهود من أجل تقدم البشرية". وفي كلمته، قال سعادة مارك لوكوك: "في الأسابيع الستة الأولى من عملي كمنسق لعمليات الإغاثة فى حالات الطوارئ، سافرت إلى النيجر ونيجيريا وبنغلاديش واليمن، وخلال تواجدي في هذه الدول وأوضاعها المتأزمة، التقيت بالعديد من الأطفال الذين فروا من منازلهم ومدارسهم بسبب النزاعات والأوضاع السيئة، وكان على رأس قائمة مطالبهم التي شددو على أهميتها قبل كل شئ، رغبتهم في التعلم والالتحاق بالمدارس". وشدد المشاركون في حلقة النقاش على أهمية التعليم كونه من أكثر التحديات العالمية تعقيداً، حيث غالباً ما يكون التعليم أول الخدمات التي تتعطل، وآخرها استعادةً في المناطق المتضررة من الأزمات، مما يؤثر بشكل جذري على الأطفال ويستمر أثره لأجيال متتالية. وانطلاقاً من إيمان الأكاديمية بأهمية الدبلوماسية الإنسانية في الوقت والظروف العالمية الراهنة، تم تحديد أجندة الأسبوع الإنساني ليتناول عدة مواضيع بالغة الأهمية وتؤثر في تقدم البشرية، حيث يقدم الأسبوع رؤى قيّمة حول طبيعة عمل المنظمات الدولية الرائدة في هذا المجال. كما يساهم هذا الحدث بتعزيز وتوسيع قاعدة المعرفة الخاصة بالأكاديمية. وخلال الحدث، ناقش المشاركون تزايد الأزمات التي يشهدها العالم، وآثارها على الأطفال والتعليم، وأهمية توفير بيئات تعليمية آمنة، تضمن حصول الأطفال على الرعاية اللازمة في ظل هذه الظروف، بالإضافة إلى ضرورة مناصرة الحق في التعليم والعمل مع الحكومات لتضمين برامج الحد من أخطار الكوارث في مخططاتها. وبالإضافة إلى حلقة النقاش التي استضافتها الأكاديمية، تشمل قائمة الفعاليات التي يتم تنظيمها خلال هذا الأسبوع، استضافة اجتماع طاولة مستديرة لمناقشة دور التعليم في تعزيز ثقافة السلام والمواطنة العالمية والتنوع وإمكانية تضمين هذه القيم في مناهج التعليم للأجيال القادمة، وتنظيم حملة لجمع الكتب والتبرع بها، وإطلاق منصة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للعمل التطوعي، وتنظيم رحلة ميدانية للطلبة إلى المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل تدريبية عن الدبلوماسية الإنسانية وجلسة حوار داخلية حول سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة تعزز من قدرات دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل تنظيم المحاضرات وحلقات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع السياسات. وتهدف الأكاديمية من خلال ذلك، إلى إعداد الكوادر الإماراتية بشكل أفضل لمواجهة كافة التحديات الإقليمية والعالمية وتعزيز قدراتهم ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في الخليج
16 نوفمبر 2017, الخميس
في 15 نوفمبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في منطقة الخليج، أدارها سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وشارك في الطاولة المستديرة متحدثون من معهد دول الخليج العربية في واشنطن، وحضرها عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جلسة نقاش تفاعلية حول الدبلوماسية الفعالة في الأعمال الإنسانية
14 نوفمبر 2017, الثلاثاء
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في جلسة نقاش تفاعلية حول "الدبلوماسية الفعالة في الأعمال الإنسانية"، حضرها حشد من الدبلوماسيين، بالإضافة إلى عدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وموظفي الأكاديمية. وشارك ماورير الحضور الرؤى والأفكار، مستنداً إلى خبراته الواسعة التي اكتبسها خلال عمله في السلك الدبلوماسي وفي مجال الدفاع عن حقوق الإنسان لدى سويسرا وعلى مدى ثلاثة عقود، وتحدث عن أهمية المبادئ والأعمال الإنسانية، ومدى ارتباطهما بالدبلوماسية. كما أشار إلى أهم الدروس المستفادة وتجاربه في خدمة الإنسانية وتمثيل بلاده في المنتديات الدولية. وقال ماورير خلال الجلسة: "لا ينحصر عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقديم المساعدات الإنسانية فحسب، بل تسعى اللجنة دائماً إلى التعاون مع جميع الجهات الفاعلة والحكومات، بهدف تسليط الضوء على أهمية العمل الإنساني القائم على المبادئ الإنسانية وتنفيذ القانون الدولي الإنساني. نحن سعداء بمشاركتنا في هذه الجلسة النقاشية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والتي تؤكد أهمية القيام بالأعمال الإنسانية جنباً إلى جنب مع الدبلوماسية". واستعرض ماورير بعض التحديات العالمية التي يواجهها الدبلوماسيون في معالجة القضايا الإنسانية في سيناريوهات متنوعة، وشرح للحضور أهم الاستراتيجيات التي يجب اتباعها من أجل تسهيل العمل الإنساني وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولتهم. كما أشاد بيتر ماورير بالمكانة الرائدة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات تطوير العمل الدبلوماسي ودعم الأعمال الإنسانية والخيرية على مستوى العالم. وفي معرض حديثه عن الجلسة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تشرفنا باستضافة هذه الشخصية المتميزة في مجالات الدبلوماسية والأعمال الإنسانية في الأكاديمية. وقد قدمت هذه الجلسة الملهمة لدبلوماسيي المستقبل رؤى قيمة حول التحديات التي تؤثر في مجريات تنفيذ الأعمال الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وأوضحت لهم الصلة بين الجهود الدبلوماسية والإنسانية بطريقة واقعية وعملية". وأضاف سعادته: "نحن على ثقة بأن استضافة جلسات نقاشية مماثلة، تمكننا من تعزيز دبلوماسية القرن الحادي والعشرين بشكل كبير وتمكننا من إعداد طلبة الأكاديمية لمواجهة التحديات الدبلوماسية المستقبلية بفاعلية واقتدار". تعد هذه الجلسة النقاشية التفاعلية الأحدث ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها الأكاديمية وتستقطب من خلالها نخبة من أبرز الدبلوماسيين الدوليين لمشاركة المفاهيم والأفكار من حياتهم المهنية وتجاربهم مع طلبة الأكاديمية، بهدف إعداد دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين بشكل أفضل لمواجهة كافة التحديات الإقليمية والعالمية.
اقرأ المزيد
تصريح إعلامي حول افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي
13 نوفمبر 2017, الاثنين
يشكل افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي إنجازاً آخر يضاف إلى إنجازات دولة الامارات، فهو معلم عمراني فريد يجسد التناغم الثقافي والحضاري والإنساني بين شعوب العالم ويعكس رسالة التسامح والسلام التي لطالما حملتها دولتنا، مرسخاً بذلك إرث الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي آمن منذ تأسيس الدولة بأن الثروة الحقيقة تكمن في الإنسان وبأهمية التواصل بين الحضارات والشعوب. وهذا ما حرصت القيادة الرشيدة على ترسيخه، حيث يؤكد إطلاق هذا الصرح الحضاري المميز على رسالة السلام السامية التي تحملها دولة الإمارات والجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة لتعزيز التواصل مع العالم أجمع وتبادل الثقافات مع مختلف الشعوب ومشاركة المعارف بما فيه خير البشرية. ويؤكد افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي على مكانة الإمارات كمركز استراتيجي لتواصل شعوب العالم وحلقة وصل تربط بين الشرق والغرب.
اقرأ المزيد
مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يناقش الخطط الدراسية والتدريبية لعام 2017 / 2018
08 نوفمبر 2017, الاربعاء
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن توجيهات ودعم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قد رسمت مساراً استراتيجياً واضحاً للأكاديمية التي تعمل على السير بخطى ثابتة لترسيخ مكانتها إقليمياً وعالمياً لتصبح مركزاً رائداً في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وصرحاً علمياً ناجحاً بامتياز يقوم بواجبه في إعداد الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة لأداء دورها المستقبلي في الدبلوماسية الإماراتية. وقال معاليه: "تركز أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على إعداد كفاءات وطنية متمكنة وقادرة على المساهمة بفعالية في تحقيق رؤية القيادة الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي وصون مصالح الدولة ومكتسباتها والعمل على ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بما يوفر الظروف الملائمة للمضي قدماً في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة". جاء ذلك خلال ترؤس معاليه، بالإنابة عن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الاجتماع السابع لمجلس أمناء الأكاديمية الذي عُقِد بحضور سعادة عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة لانا زكي نسيبه، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وسعادة محمد عيسى بوشهاب السويدي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية . وأكد معالي د. سلطان أحمد الجابر خلال الاجتماع على التزام الأكاديمية بإعداد دبلوماسيي المستقبل المتمكنين والقادرين على تنفيذ السياسات الخارجية لدولة الإمارات بكفاءة عالية، والعمل على ترسيخ المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة في المجتمع الدولي، والمساهمة في إيجاد الحلول الاستراتيجية لمختلف القضايا والتحديات المستقبلية ذات الأهمية لدولة الإمارات. وناقش مجلس الأمناء خلال الاجتماع التصورات المستقبلية ومبادرات الأكاديمية للعام الدراسي 2017-2018 وآخر مستجدات الشؤون الأكاديمية والإدارية، كما اطلع المجلس على مستجدات سير الأعمال فيما يتعلق بمبنى الأكاديمية المستقبلي، وبرامج دبلوم الدراسات العليا وماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية الذي تم إطلاقه مؤخراً خلال هذا العام. وخلال الاجتماع، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "بداية أتوجه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الثقة التي أولانا إياها لنقوم بدورنا في إعداد وتأهيل الأجيال القادمة من الدبلوماسيين الإماراتيين. كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الأمناء على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم التي ساهمت في ترسيخ مكانة الأكاديمية الرائدة في فترة زمنية قياسية منذ تأسيسها، لتصبح القوة الدافعة الرئيسية في جهود الدولة الرامية للارتقاء بالدبلوماسية إلى آفاق واسعة". وأضاف سعادته: "نحن فخورون بما أنجزناه في الأكاديمية خلال العام 2017، حيث أقمنا علاقات وشراكات مع مؤسسات وأكاديميات وطنية وعالمية، وقمنا بإطلاق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وخرّجنا الدفعة الثانية من الدبلوماسيين الإماراتيين الكفوئين، وقمنا باستضافة أبرز الشخصيات العالمية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وطرحنا أحدث البرامج والدورات التدريبية المتخصصة والمصممة لتتماشى مع متطلبات العصر الحديث". وأكد سعادته: "أن الأكاديمية ستواصل مسيرة الإنجازات، وستستمر في تقديم كل ما يحتاج إليه دبلوماسيو الإمارات من برامج دراسية وبحثية وتدريبية، وستوفر لهم برامج إحاطة بمختلف التحديات العالمية وكيفية التعامل معها والقيام بدور ريادي في العمل الدبلوماسي الإماراتي ليصبحوا من أكفأ دبلوماسيي العالم". كما استعرض أعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع التقرير السنوي وأبرز الإنجازات للعام 2017، وتوصيات الاجتماع السادس وأهم الخطوات العملية التي تم اتخاذها بهذا الشأن. وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر تجربة دراسية شاملة لإعداد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، من خلال استخدام أساليب تعليمية حديثة تتنوع ما بين المحاضرات واللقاءات والنقاشات التفاعلية مع مسؤولين دبلوماسيين وصناع قرار إماراتيين وعالميين. كما تقدم الأكاديمية دراسات وبحوث تحليلية للعديد من المواضيع العالمية المتعلقة بالدبلوماسية والعلاقات الدولية، مثل دبلوماسية القرن الحادي والعشرين وقضايا التنمية المستدامة وتغير المناخ، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، والطاقة المتجددة، وقضايا السلم والأمن الدوليين.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف معالي يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات في الولايات المتحدة
06 نوفمبر 2017, الاثنين
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية معالي يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ألقى معاليه محاضرة بعنوان "ربط العواصم: من أبوظبي إلى واشنطن"، بحضور معالي محمد بن عيسى، وزير خارجية المملكة المغربية الأسبق. وشارك العتيبة طلبة الأكاديمية بأفكاره ونظرته للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص. بدأ معاليه المحاضرة التفاعلية بالحديث عن خبراته وتجاربه الشخصية كدبلوماسي إماراتي، وما اكتسبه خلال مسيرته المهنية الناجحة في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الدبلوماسي وتمثيلها في الولايات المتحدة الأمريكية وفي المحافل الدولية. واستفاد الطلبة من خبراته الواسعة في العلاقات الدولية، وشجعتهم مسيرته على السير قدماً على الطريق الصحيح وعلى العمل الجاد ليصبحوا دبلوماسيي الإمارات المستقبليين. وتطرّق معاليه خلال المحاضرة إلى عدد من المواضيع أهمها العلاقات الإماراتية الأمريكية والشراكة الاستراتيجية لكلا البلدين في كافة المجالات، لما تمثله الولايات المتحدة الأمريكية من أهمية كبرى كونها تعد قوة دولية فاعلة في تفاعلات النظام الدولي خاصة بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط، فضلاً عن ما تمتلكه من خبرات متقدمة في العديد من المجالات التكنولوجية والنووية والفضاء وهي المجالات التي يمكن لدولة الإمارات الاستفادة منها. وسلط معالي العتيبة الضوء خلال المحاضرة على التحديات التي يواجهها الدبلوماسيون، والاستراتيجيات التي عليهم اتباعها للنجاح قائلاً: "نصيحتي لكم كدبلوماسيين إماراتيين وممثلين للدولة مستقبلاً، هي أن تكونوا دائماً على أتم الاستعداد، لأن كل ما يقوله أو يفعله الدبلوماسي له أبعاد ونتائج مؤثرة تعكس رسائل معينة، قد لا تُفهم بشكل صحيح. العمل الدبلوماسي ليس محدوداً في مكتب أو في مناسبة اجتماعية أو في اجتماعات، بل هو عمل مستمر يتطلب منا أن نكون يقظين ومدركين تماماً لتوجهات وسياسة دولتنا التي نمثلها ورسالتها العالمية". كما أشاد معاليه بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة الإماراتية في المجال الدبلوماسي، وما تعكسه من صورة مشرفة داخل دولة الإمارات وخارجها، وأثنى على الجهود التي تبذلها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في صقل مواهب طلبة الأكاديمية والملتحقين بدوراتها التدريبية من خلال البرنامج والمحاضرات والدورات التي تحثهم على التطور والإبداع والتميز لخدمة دبلوماسية دولة الإمارات العربية المتحدة ومصالحها. وفي معرض الحديث عن استضافة معالي السفير يوسف العتيبة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تشرفنا باستضافة معالي السفير يوسف العتيبة في الأكاديمية، حيث شاركنا الرؤى والخبرات العملية التي ستساهم في إعداد طلبة الأكاديمية وتجهيزهم لمواجهة التحديات الدبلوماسية مستقبلاً. لقد قدم معاليه لنا العديد من الدروس الدبلوماسية من مسيرته المهنية كدبلوماسي موهوب، وضع لنفسه ولوطنه وللقضايا العربية بصمةً خاصة في المحافل الدولية". يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف باستمرار دبلوماسيين إماراتيين ودوليين رفيعي المستوى، سعياً لتعزيز الخبرات التعليمية لطلبة الأكاديمية، الذين هم دبلوماسيي المستقبل. وكانت محاضرة معالي يوسف العتيبة مثالاً واضحاً على ذلك، حيث تركت المحاضرة انطباعاً إيجابياً على الطلبة وساهمت في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات الدولية مستقبلاً.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف جلسة نقاش حول الدروس المستفادة من  التجربة الكولومبية في عملية صنع السلام
04 نوفمبر 2017, السبت
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية – المركز الرائد في مجال التدريب الدبلوماسي والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة - جلسة نقاش بعنوان "صنع السلام من خلال الدبلوماسية: الدروس المستفادة من جمهورية كولومبيا". وحضر الجلسة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة ، وسعادة محمد عيسى بوشهاب، سفير الدولة لدى مملكة بلجيكا، وعدد من السفراء والمبعوثين الدبلوماسيين. وشارك في الجلسة النقاشية معالي ماريا أنغيلا هولغوين، وزيرة خارجيةجمهورية كولومبيا، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية. وناقش المشاركون اتفاق السلام التاريخي بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بعد صراع دام أكثر من 52 عاماً، وسلطوا الضوء على الدور الدبلوماسي المحوري الذي لعبته النرويج وكوبا والأمم المتحدة في المباحثات التي استمرت لأربعة أعوام، وأكدوا أن الزعماء السياسيون في كولومبيا قد أبدوا شجاعة وإرادة قوية للتوصل إلى اتفاق ناجح. كما وتحدث المشاركون خلال الجلسة عن عمليات نزع السلاح من قوات (فارك)، التي تمت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وعمليات إعادة إدماج أعضاء قوات (فارك) في الحياة المدنية، التي يتم العمل عليها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج المتبعة للتعامل مع حقبة ما بعد الصراع لإعادة بناء النسيج الاجتماعي ووحدة المجتمع. وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "قدمت لنا المناقشات رؤى قيّمة عن مفاوضات السلام الكولومبية والدور الحيوي الذي اضطلعت به الدبلوماسية الدولية". كما أشاد سعادته باتفاق السلام التاريخي في كولومبيا، الذي يُعد حدثاً تاريخياً لا يُنسى للكولومبيين. وأضاف سعادة ليون: "أتوجه بالشكر الجزيل إلى المتحدثين والمشاركين في الجلسة النقاشية، وإلى معالي الدكتور أنور قرقاش، على حضوره هذه الجلسة النقاشية الهامة". يشار إلى أن هذه الجلسة النقاشية تُعد جزء من البرامج والفعاليات المتخصصة التي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية باستمرار وتستضيف خلالها نخبة من المتحدثين الإماراتيين والعالميين، لتوفر منصة تفاعلية لمناقشة الشؤون الدولية مع طلبة الأكاديمية والحضور.
اقرأ المزيد