أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم جلسة حوار حول دور الفنون والثقافة في الدبلوماسية
11 إبريل 2018, الاربعاء
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، جلسة حوار بعنوان "دبلوماسية الثقافة"، وذلك ضمن أنشطة الشهر الثقافي، الذي يتم تنظيمه بشكل سنوي بهدف تعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل. وتضمنت قائمة المشاركين في الجلسة،    سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أ.ع.م. اللامحدودة، وسلطان سعود القاسمي، مؤسس ومالك مؤسسة بارجيل للفنون، ومانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي. وافتُتحت الجلسة بكلمة لسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والمؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، وأدارت الجلسة، جود المرر، ضابط أول علاقات خارجية في متحف اللوفر أبوظبي. كما حضر الجلسة عدداً من الشخصيات الأخرى الرفيعة المستوى. وسلّط المشاركون في الجلسة الضوء على دور الفنون والثقافة في الدبلوماسية، وناقشوا العديد من المواضيع الهامة مثل، مدى تأثير الفن العربي على العالم ودوره الهام في تعزيز الدبلوماسية الثقافية، التي تعد جزءً رئيسياً من نهج القوة الناعمة المتبع في المشهد الجيوسياسي اليوم. كما تطرّق المشاركون إلى أهمية الفهم الثقافي في الدبلوماسية، والدور المحوري الذي يلعبه الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم في مختلف القطاعات. ويُعد تنظيم هذه الجلسة التفاعلية، من أهم الأنشطة التي تأتي ضمن سلسلة جلسات الحوار الناجحة التي تنظمها الأكاديمية على مدار العام، والتي تستضيف من خلالها شخصيات قيادية ومتحدثين بارزين من مختلف دول العالم، لمشاركة أفكارهم وخبراتهم وتجاربهم مع الطلبة، والمساهمة في تعزيز معارف دبلوماسيي المستقبل وصقل مهاراتهم المتعلقة بالثقافة والقوة الناعمة، ليتميزوا في مهنتهم المستقبلية ويصبحوا من أكفأ دبلوماسيي القرن الحادي والعشرين. وقال سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان: "تُلقي العديد من دول العالم الضوء وبشكل كبير على فنونها وثقافاتها، وتُروج لها على المستوى الدولي لأنها تؤمن بأهميتها، وتدرك الفوائد الاستراتيجية التي تعود عليهم من هذه الأعمال. فإنهم ومن خلال عرض تراثهم الثقافي للعالم، يرسخون صورتهم الإيجابية ويعززون سمعتهم الحسنة، مما يساهم في تحقيق أولويات سياساتهم الخارجية". وأضاف سموّه: "سُررت بتواجدي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية اليوم، وبمشاركتي رؤاي وتجاربي مع الحضور. وسُعدت باطلاعي على جهود الأكاديمية الدؤوبة وريادتها في إبراز الفن والتراث الإماراتي من خلال تنظيم هذا الشهر الثقافي. وأنا أشجع جميع الأكاديميات الأخرى على اتباع نهج أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الفاعل ونجاحها في تعزيز التفاهم بين الثقافات من خلال أنشطة وفعاليات تشجع على التفكير البناء والمنتج". وقال سلطان سعود القاسمي، مستنداً إلى خبراته الواسعة في عالم الفن: "باعتباري من محبي الفن، أنا أؤمن بأن للفن أهمية اجتماعية وثقافية وتاريخية كبيرة. وأنا أدعم وأؤيد كافة المبادرات الفنية والثقافية التي يتم تنظيمها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأود أن أهنئ أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على تنظيم الشهر الثقافي، الذي يتيح للزوار فرصة رائعة للاطلاع على الأنواع المختلفة من الفن العربي والتعرف عليها عن كثب. كما وأود أيضاً أن أثني على طلبة الأكاديمية، دبلوماسيي المستقبل، الذين أظهروا اليوم ومن خلال أسئلتهم المطروحة، فهماً عميقاً لأهمية قطاع الفن". وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة من رواد هذا المجال على مستوى العالم، وذلك بسبب سياساتها التي تعزز وتروج لقيم السلام والتسامح والاحترام المتبادل. وفي ظل سعينا في الأكاديمية إلى بناء وتعزيز القدرات التي تدعم أهداف السياسة الخارجية للدولة، فإننا نعمل دائماً على رفع مستوى وعي طلابنا بالثقافات العالمية المختلفة، ويعد الشهر الثقافي الذي ننظمه، منصة مثالية لتعزيز مفاهيم التبادل الثقافي وقيم الانفتاح على الثقافات". وفي نهاية الجلسة، شكر سعادة ليون المشاركين، وقال: "لقد تشرفنا باستضافة نخبة من المتحدثين والمعنيين بالفن في هذه الجلسة اليوم. حيث كرّس البعض منهم أوقاتهم الخاصة وحياتهم ليدعموا جهود تطوير قطاعات الفن والموسيقى والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم نماذج يحتذى بها لجميع القادة الطموحين في الدولة. أتوجه بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، وإلى سلطان سعود القاسمي، ومانويل راباتيه، على ما قدموه من رؤى وخبرات مميزة. كما وأشكر هدى إبراهيم الخميس، على كلمتها الافتتاحية الحكيمة". سيستمر برنامج الشهر الثقافي الحافل والمليئ بالأنشطة والفعاليات، وسيتضمن ورشة عمل حول فن الخط العربي التقليدي، وعرض فيلم وثائقي، وسيتم أيضاّ تنظيم زيارات ميدانية إلى متحف اللوفر أبوظبي ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب.  
اقرأ المزيد
الدكتور محمد الكويتي يحاضر في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ويُسلط الضوء على الأمن السيبراني وأهميته في حماية الوطن
09 إبريل 2018, الاثنين
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن استضافة الدكتور محمد الكويتي، المستشار التنفيذي في جهاز استخبارات الإشارة، المعروف سابقاً بالهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني، ليلقي محاضرة بعنوان "إطار الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة". وتم تنظيم هذه المحاضرة التي تأتي ضمن البرنامج المُقرّر للطلبة "الأمن الدولي وفض النزاعات"، بهدف تعزيز معرفة الطلبة بالأمن السيبراني وتسليط الضوء على أهميته في دعم الجهود الرامية إلى حماية الوطن والفضاء الإلكتروني الخاص به. وفي ظل تزايد أهمية الأمن السيبراني وتهديداته الخطيرة والقضايا المتعلقة به على المستوى الدولي، أصبح للوعي بالأمن السيبراني أهمية بالغة ودور محوري في صيانة مصالح الدولة وتعزيزها، وهو ما يمثل جوهر العمل الدبلوماسي وأولويته. وناقش الدكتور محمد خلال محاضرته عدة مواضيع، تضمنت أهمية تطوير معايير الأمن السيبراني للتكنولوجيا المستقبلية، مثل إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية، وغيرها من تقنيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة، كما استعرض بعض التحديات العالمية ومدى تطور أساليب سرقة البيانات والعمليات السيكولوجية وتقنيات القرصنة والهجمات السيبرانية. وشدد الدكتور الكويتي على ضرورة أن تقوم كل دولة بالتعاون ومشاركة المعلومات ووضع خطة شاملة ونهجاً استباقياً لمواجهة هذه التحديات والمخاطر، فضلاً عن تعزيز آليات التوعية والتثقيف، لإيقاف كل ما يهدد سلامة مجتمعاتنا. وقال الكويتي: "من يتحكم بالرموز، يسيطر على العالم! في ظل توجه كافة المؤسسات الحكومية في الدولة إلى تطبيق وتوفير الخدمات الذكية من خلال التقنيات الرقمية المتنوعة المتاحة، أصبح للتوعية بمخاطر الأمن السيبراني والرقمي والمعلوماتي وإشراك الكوادر البشرية اليوم، أهمية محورية لتعزيز الأمن الاجتماعي والاقتصادي". وأشاد الدكتور الكويتي بالمكانة الرائدة التي وصلت إليها الأكاديمية، قائلاً: "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مركزاً تدريبياً رائداً بامتياز، وقد تشرفت بمشاركة خبراتي مع دبلوماسيي المستقبل الطموحين وبتفاعلهم معي، وأنا على ثقة بأنهم سيصبحون أفضل ممثلي الدولة مستقبلاً". وفي تعليقه على هذه المحاضرة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تشرفنا باستضافة هذه الشخصية المتميزة في مقر الأكاديمية، ونحن واثقون بأن هذه المحاضرة القيّمة قد ألهمت الطلبة وقدمت لهم أفكار مُوسّعة عن نوع مختلف من تحديات القرن الحادي والعشرين، التي وبكل تأكيد تؤثر في مجريات تنفيذ الأعمال الدبلوماسية، وتتزايد خطورتها باستمرار". وأضاف سعادته: "نسعى في الأكاديمية إلى تخريج كفاءات دبلوماسية مُجهّزة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتواجه تحديات المستقبل وتعمل على إيجاد الحلول المبتكرة لتحقيق أهداف ومصالح الدولة". يتمتع الدكتور محمد الكويتي بخبرة واسعة تتعدى الـ 20 عاماً من العمل الحكومي والأكاديمي، وهو من الشخصيات البارزة في مجال الأمن السيبراني والأمن الإلكتروني. وقبل انضمامه إلى جهاز استخبارات الإشارة، عمل الدكتور الكويتي كرئيس قسم التحليل التقني في وزارة الداخلية الإماراتية، وكمسؤول قسم التكنولوجيا في مركز مكافحة الإرهاب. كما عمل في وقت سابق كملحقاً دبلوماسياً في مكتب الدفاع الجوي والبحري والملحق العسكري التابع لسفارة الإمارات في واشنطن. وهو متحدث مخضرم يشارك في العديد من المؤتمرات الدولية، وله العديد من الدراسات المنشورة في مجالات خبرته.
اقرأ المزيد
بهدف تسليط الضوء على أهمية الدبلوماسية الثقافية أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعلن عن إطلاق الشهر الثقافي في مقرها
07 إبريل 2018, السبت
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق الشهر الثقافي في مقرها، وذلك ابتداء من يوم الاثنين الموافق 9 أبريل 2018 إلى يوم الأربعاء الموافق 9 مايو 2018. وتهدف هذه المبادرة التي يتم تنظيمها بشكل سنوي، إلى تعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل. وستلعب هذه المبادرة دوراً هاماً في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ قيم الانفتاح والتسامح، وسيتضمن الشهر الثقافي العديد من الفعاليات والأنشطة، حيث ستستضيف الأكاديمية خلاله نخبة من الشخصيات الثقافية، ليقوموا بدورهم في إلقاء الضوء على أهمية الثقافة في الدبلوماسية، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه الدبلوماسيون في تعزيز التفاهم والتواصل بين الثقافات. وأكّد العديد من الشخصيات البارزة على أهمية هذا الحدث وعلى اهتمامهم بالمشاركة في أنشطته. ومن أبرز المتحدثين المشاركين، سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أ.ع.م. اللامحدودة، وسلطان سعود القاسمي، مؤسس ومالك مؤسسة بارجيل للفنون، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الدكتور زكي أنور نسيبة، وزير دولة، وسعادة منصور إبراهيم المنصوري، مدير عام المجلس الوطني للإعلام، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ومانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي، وغيرهم من الشخصيات الرفيعة المستوى. وقالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 200 جنسية تتعايش معاً في وئام تام، وهي واحدة من قلائل الدول المميزة بانفتاحها على العالم، حيث تتضمن كثافتها السكانية أكثر من 80 ٪ من المغتربين والمقيمين الغير إماراتيين. وفي ظل توجيهات ورؤية قيادة الدولة الرشيدة، يمكننا ملاحظة أن المجتمع هنا قائم على مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل. ونحن في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، نؤيد قيم الانفتاح والتسامح والشمولية ونعمل بها. وأنا على ثقة بأن الشهر الثقافي سيلعب دوراً محورياً في تعزيز وعي طلبة الأكاديمية ودبلوماسيي المستقبل بأهمية الدبلوماسية الثقافية، وسيوسع آفاقهم في هذا المجال". وأضافت: "نظراً للنجاح الباهر الذي حققه الأسبوع الثقافي الذي تم تنظيمه لأول مرة العام الماضي، قررنا أن نمدد نسخة هذا العام لتصبح شهراً للثقافة. وبالإضافة إلى المجموعة الواسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي ستقام خلال هذا الشهر، لقد وضعنا جدول زمني مُحكم لعدة محاضرات وجلسات حوار وقيادة فكرية مع شخصيات عالمية مخضرمة". سيبدأ الشهر الثقافي في الأكاديمية بورشة عمل مجتمعية للطلبة حول الفنون، كما ستعقد الأكاديمية أيضاً جلسة حوار لمناقشة دور الفنون والثقافة في الدبلوماسية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 أبريل 2018. وستتضمن الأنشطة الثقافية، ورشة عمل حول فن الخط العربي التقليدي، وعرض فيلم وثائقي من إنتاج شركة إيمج نيشن أبوظبي، بالإضافة إلى عرض فيلم "ماي يير ويذ هيلين" بالتعاون مع السفارة النيوزيلندية في أبوظبي، ويليها جلسة أسئلة وأجوبة مع معالي هيلين كلارك، رئيس وزراء نيوزيلندا سابقاً، والمديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وسيتم أيضاّ تنظيم زيارات ميدانية إلى متحف اللوفر أبوظبي ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب. وستستضيف الأكاديمية خلال الشهر الثقافي، معارض فنية وعروضاً لأعمال عدد من الفنانين المحليين والدوليين، بالتعاون مع "إف إن ديزاين". وسيقدم "مجلس إرثي للحرف المعاصرة" عروضاً حرفية حية للزوار في أوقات متفاوتة خلال الشهر. وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم تنظيم زيارة خاصة إلى واحة الكرامة بتاريخ 6 مايو - الذكرى المئوية لميلاد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله، وسيتلقى الطلبة محاضرة عن المعالم الثقافية والتاريخية الهامة في الدولة، وستختتم فعاليات الشهر الثقافي بمسابقة للطلبة بتاريخ 9 مايو.
اقرأ المزيد
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تبدأ تلقي طلبات البعثات الدراسية الخارجية لخريجي المرحلة الثانوية الإماراتيين
04 إبريل 2018, الاربعاء
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التسجيل وبدء تلقي طلبات البعثات الدراسية الخارجية لخريجي المرحلة الثانوية الإماراتيين الراغبين في الانضمام للعمل في السلك الدبلوماسي في الوزارة مستقبلاً. يقدم برنامج البعثات الدراسية الخارجية للمتقدمين الحاصلين على عروضاً للالتحاق بإحدى الجامعات العالمية المشمولة في قائمة الأكاديميات التي وضعتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، منحةً شاملة لمتابعة الدراسة والالتحاق ببرامج البكالوريوس المطروحة للعام الدراسي 2018-2019. ويهدف برنامج البعثات الدراسية الخارجية إلى دعم تخصص دبلوماسيي المستقبل في مجالات معرفية ذات أولوية وأهمية استراتيجية للوزارة وذات أهمية للتوجهات السياسية للدولة. وتتضمن قائمة المؤسسات الأكاديمية ما يقارب الـ 133 مؤسسة في 16 دولة، منها أستراليا والبرازيل وكندا وجمهورية الصين الشعبية ومملكة الدنمارك وجمهورية فرنسا واليابان وماليزيا ومملكتي هولندا والنرويج وجمهورية روسيا الاتحادية وسنغافورة وجنوب كوريا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. وبعد استكمال الطلبة للبرنامج الدراسي في الخارج والحصول على شهادة البكالوريوس، يتم إلحاق الخريجين ببرنامج دبلوم الدراسات العليا الـمتخـصـص في الدبلوماسـية الإمـاراتيـة والعـلاقات الـدولية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، ليتم تزويدهم بالمعرفة المتخصصة بالقضايا الإقليمية والعالمية، وخاصة القضايا المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط ككل. وتسعى الوزارة من خلال إلحاقهم ببرنامج الدبلوم في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى إعداد وتدريب دبلوماسيي المستقبل وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وتسهيل دخولهم وانخراطهم في بيئة العمل الدبلوماسي الإماراتي. وعلى الراغبين في الالتحاق ببرنامج البعثة الدراسية الخارجية أن يتعهدوا بالعمل لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي لمدة تعادل سنوات الدراسة خارج الدولة، بشرط ألا يقل ذلك عن ثلاث سنوات، والمحافظة على معدل تراكمي 3.0 أو ما يعادله طوال مدة الدراسة، والالتزام بما لا يقل عن 12 ساعة دراسية في الفصل الدراسي الواحد، والالتحاق بتدريب صيفي أو مشروع عمل تدريبي بحسب ما يتم تحديده من قبل الوزارة. وستتضمن إجراءات الالتحاق عدد من الاختبارات والشروط الأخرى. لمعرفة المزيد من المعلومات، وللتسجيل أو الاطلاع على قائمة المؤسسات التعليمية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.eda.ac.ae حيث ستتوفر كافة التفاصيل على الموقع بعد الساعة الـ 06:00 مساء اليوم الموافق 4 أبريل 2018، مع العلم بأن آخر موعد لتعبئة الطلب وتقديمه هو يوم الخميس الموافق 31 مايو 2018.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعلن عن تنظيم ورشة عمل بعنوان
31 مارس 2018, السبت
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، ومركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، وكلية الدراسات الدولية المتقدمة التابعة لجامعة جونز هوبكنز، عن تنظيم ورشة عمل ليوم واحد بعنوان "حوار الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: دور الجنسين في السياسة الخارجية والأمنية"، وذلك يوم الأحد الموافق 22 أبريل 2018 في مقر الأكاديمية. وتهدف ورشة العمل إلى إشراك القادة الشباب وتعزيز فهمهم لأهمية ضمان التوازن بين الجنسين في الأعمال المتعلقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما ستقدم الورشة للمشاركين فرصةً للحوار وتبادل الأفكار والرؤى حول أجندة الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة والسلام والأمن. وتتضمن المواضيع الرئيسية التي سيتم طرحها خلال الورشة، جهود المنطقة في مكافحة التطرف العنيف ومفاوضات السلام ودور التوازن بين الجنسين في تسهيل هذه العمليات. وتستقبل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية طلبات المهتمين بالمشاركة وحضور الورشة من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 35 سنة، ولديهم الرغبة في المشاركة والاطلاع على بعض الأفكار المبتكرة المتعلقة بالدبلوماسية والأمن الدولي. وفي تعليقها على هذه الورشة، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نظراً للدور الذي نضطلع به في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لإعداد الطلبة، وفي إطار حرصنا على تزويدهم بأفضل المعارف العلمية والخبرات العملية، علينا أن ندرك أهمية مواجهة أحد أهم المواضيع والتحديات المتعلقة بالعلاقات الخارجية في زمننا هذا، ألا وهو إشراك المرأة في الجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن، حيث أثبتت المرأة وفي أكثر من مناسبة فعاليتها وجدارتها في هذا الجانب. وتشير الأبحاث إلى أن نتائج ومخرجات اتفاقات السلام التي تم إشراك المرأة بها على مر التاريخ، تدوم لفترات أطول. ويعود ذلك إلى كونها تُركّز على معالجة الأسباب الاجتماعية-الاقتصادية الأعمق في حالات الصراع". وأضافت: "على الرغم من تزايد الوعي والجهود الدولية لدعم إشراك المرأة وتمكينها، إلا أن الفجوة بين الجنسين لا تزال كبيرة. ولا تزال المرأة مهمشة ومستبعدة من عمليات التفاوض المحورية، وخاصة في مجالات جهود إعادة التشكيل أو سن القوانين الجديدة. أنا أشجع الشباب وقادة المستقبل من جميع التخصصات على المشاركة في هذه الورشة الهامة". وتجدر الإشارة إلى أنه في العام 2000، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً تاريخياً يعترف بأن مشاركة المرأة الهادفة وبإنصاف في مبادرات السلام والأمن هو أمر محوري لتحقيق السلام المستدام. ومنذ صدور القرار، أصبحت أجندة المرأة والسلام والأمن التابعة للأمم المتحدة اليوم، جزءً أساسياً من الفكر المرتبط بالسياسة الخارجية والأمنية. للتسجيل وحضور الورشة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.eda.ac.ae وتعبئة الطلب في موعد أقصاه يوم الثلاثاء الموافق 10 أبريل 2018، وسيتم الرد على المتقدمين المختارين لتأكيد الحضور.
اقرأ المزيد
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تعلن عن فتح باب التسجيل للانضمام إلى كادر السلك الدبلوماسي والالتحاق بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية دفعة 2018 – 2019
28 مارس 2018, الاربعاء
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التسجيل وبدء تلقي طلبات التقديم للراغبين في الانضمام للعمل في السلك الدبلوماسي في الوزارة. ويتم التقديم للخريجين الجامعيين الجُدد والمتقدمين العاملين في جهات حكومية أو شبه حكومية من خلال التسجيل للالتحاق ببرنامج دبلوم الدراسات العليا في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وذلك عن طريق زيارة الموقع الإلكتروني www.eda.ac.ae وتعبئة الطلب واجتياز شروط القبول والتسجيل. ويأتي هذا الإعلان من وزارة الخارجية والتعاون الدولي نتيجةً لإنجازات أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ذات الأهمية الجوهرية في بناء القدرات الوطنية الكفوءة، ودورها المحوري الذي تضطلع به منذ تأسيسها، حيث خرّجت الأكاديمية عدة دفعات من الدبلوماسيين الإماراتيين المُتمكّنين والمُتميّزين، الذين يلعبون دوراً رئيسياً في صياغة مستقبل الدبلوماسية الإماراتية، ويساهمون في تعزيز مكانة الدولة وتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والدولي. ولا يُشترط أن يكون المتقدمون من الحاصلين على شهادات في تخصصات مثل العلوم السياسية أو التاريخ أو الاقتصاد، ولكن لا بد على المتقدمين أن يلتحقوا ببرنامج دبـلوم الـدراسات العليـا والـمتخـصـص في الدبلوماسـية الإمـاراتيـة والعـلاقات الـدولية، الذي تطرحه أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، التي رسخت ماكنتها الرائدة كمركزاً للتميز في تدريب وإعداد دبلوماسيي وقياديي المستقبل الإماراتيين. ويهدف برنامج دبلوم الدراسات العليا الذي تبلغ مدته 9 أشهر، إلى تثقيف الطلبة وتسليحهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للنجاح في مسيرتهم المهنية الدبلوماسية مستقبلاً. ويجمع البرنامج ما بين الدورات الأكاديمية والخبرة العملية، ويتلقى الطلاب تعليمهم ضمن مجتمع حيوي وتفاعلي يُمكنهم من اكتساب معرفة واسعة بكافة جوانب العلاقات الدولية ضمن أساليب تعليمية حديثة تعكس ديناميكيات القرن الحادي والعشرين وتتنوع ما بين المحاضرات واللقاءات والنقاشات التفاعلية مع مسؤولين دبلوماسيين وصناع قرار عالميين. ولا يقتصر عمل الأكاديمية فقط على تثقيف الإماراتيين وإعدادهم لخدمة دولتهم وتمثيلها، بل أيضاً على تزويدهم بالتوجيهات السياسية الأساسية والرؤى التي تمكنهم من استشراف القضايا الإقليمية والعالمية التي تؤثر في مكانة دولة الإمارات وتعزز التعاون الدولي، ليساهموا في ترسيخ صورتها الناصعة وإعلاء شأنها على الساحة الدولية. وعلى الراغبين في التقديم للالتحاق ببرنامج الدبلوم في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن يكونوا من الحاصلين على درجة البكالوريوس من جامعة معترف بها أو كلية معترف بها من قبل وزارة التربية والتعليم بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.5 من 4 نقاط، واجتياز امتحان توفل TOEFL بمجموع نقاط فوق 550 (عبر الحاسوب 213)، أو اختبار الآيلتس IELTS بما لا يقل عن 6 نقاط. كما ستتضمن إجراءات الالتحاق عدد من الاختبارات الأخرى. ومن الشروط الأساسية التي تنطبق على المتقدمين العاملين في جهات حكومية أو شبه حكومية تحديداً، أن يتم ترشيحهم من قبل مؤسساتهم. تجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قد أطلقت في نهاية العام 2017، برنامجاً إضافياً معتمداً للطلاب الذين أكملوا برنامج دبلوم الدراسات العليا في الأكاديمية بنجاح، وهو برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، الذي يتيح للطلاب تعزيز مهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في برنامج الدبلوم حول القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة تلك المتعلقة بالإمارات والشرق الأوسط ككل.
اقرأ المزيد
وفد من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يزور مؤسسات دبلوماسية مرموقة في بروكسل وجنيف
24 مارس 2018, السبت
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تنظيم بعثة خارجية لمجموعة مُكوّنة من 38 مُوفد من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية إلى بروكسل وجنيف خلال الفترة بين 24 و31 من شهر مارس الحالي، وذلك في إطار البرنامج الدولي السنوي لتنظيم البعثات، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل العلمي والمعرفي والثقافي. وسيقوم الوفد بزيارة مؤسسات دولية وحكومية وتعليمية رفيعة المستوى، ما يتيح للطلبة فرصة صقل مهاراتهم وخبراتهم العملية، وممارسة ما تعلّموه في الأكاديمية على أرض الواقع. كما سيزور الوفد العديد من المواقع التاريخية لتبادل الرؤى الثقافية والسياسية مع دبلوماسيين أوروبيين، وسيساهم ذلك في تعزيز علاقات الأكاديمية مع الشركاء والمؤسسات الأخرى في بروكسل وجنيف، اللتان تعدان من أهم المراكز السياسية الأوروبية. وفي تعليقه على البعثة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "في إطار حرصنا على إعداد وتخريج دبلوماسيين متميزين، ندرك في الأكاديمية أهمية تعزيز الخبرات العملية لطلابنا، ونعمل على ذلك من خلال تنسيق اللقاءات والاجتماعات لهم مع دبلوماسيين مخضرمين، علاوة على إطلاعهم على ممارسات المنظمات الدولية العاملة في مجال السياسة الخارجية. كما سيحظى طلبة الأكايمية بفرصة لتقوية علاقاتهم مع زملائهم الأوروبيين في المؤسسات الذي يزورونها". وتبدأ بعثة الوفد في بروكسل بزيارة مدينة إيبرس التاريخية، التي تضم عدة مواقع شهيرة تعود إلى الحرب العالمية الأولى. وسيلتقي الوفد خلال الرحلة بسعادة محمد عيسى بوشهاب، سفير الإمارات لدى مملكة بلجيكا، كما سيحضر الطلبة عرضاً حول المشهد السياسي والمؤسسي الخاص بالاتحاد الأوروبي، والذي يقدمه توم إيسترمانز، المستشار الأول في شركة المحاماة العالمية "دي إل إيه بايبر". كما سيزور الوفد مركز دراسات السياسات الأوروبية، للمشاركة في جلسة نقاش مع جيمس موران، السفير السابق للاتحاد الأوروبى في جمهورية مصر العربية، حول السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة الخليج، وسيعقدون لقاءً مع كولن سكيكلونا، المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية - الهيئة الدبلوماسية والسياسة الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، سيحضر الطلبة جلسة إحاطة إعلامية خاصة بالمفوضية الأوروبية بحضور مايا كوسيانسيتش، الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي في مجال السياسة الخارجية والأمنية / سياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسع. وسيلتقي الوفد أيضاً بمارغاريتيس شيناس، الناطق بإسم المفوضية الأوروبية. وسيتضمن البرنامج أيضاً حضور اجتماع طاولة مستديرة مع نخبة من أعضاء البرلمان الأوروبي، وحفل عشاء لتعزيز العلاقات برفقة خبراء بارزين في نادي سيركل دي لورين لرجال الأعمال في بروكسل، بالإضافة إلى زيارات ميدانية إلى مقر مجلة بوليتيكو والمجلس الأوروبي. أما في جنيف، فسيقوم وفد الأكاديمية بزيارة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وقصر الأمم الذي يحتضن مكتب الأمم المتحدة في جنيف. وسيلتقي الوفد بيحيى خليل، منسق عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى، والدكتور هوغو سليم، رئيس قسم السياسة التابع لإدارة القانون الدولي والسياسة. كما سيجتمع الطلبة مع سعادة السفير عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، وفريق عمل بعثة الإمارات في جنيف، إضافة إلى سعادة السفير وولفغانغ أماديوس برولهارت، رئيس قسم الشؤون السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية، والسفير السابق لسويسرا في الإمارات. وتعتبر هذه البعثة الأوروبية النسخة الثالثة من البرنامج الدولي السنوي لتنظيم البعثات لتعزيز التبادل العلمي والمعرفي والثقافي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. ففي العام 2016، زار وفد من الأكاديمية الولايات المتحدة الأمريكية، كما زار وفداً آخر في العام 2017 مملكتي بلجيكا وهولندا، في حين توجه وفداً آخر إلى جمهورية الصين الشعبية.
اقرأ المزيد
نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسة طاولة مستديرة بعنوان
21 مارس 2018, الاربعاء
بتاريخ 21 مارس 2018، نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسة طاولة مستديرة بعنوان "الاستمرارية والتغيير في السياسات الداخلية والخارجية للصين بعد المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الـ 13". وشارك في الجلسة مسؤولين من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وخبراء من مراكز بحثية وجامعات عالمية، بالإضافة إلى عدد من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُعيّن أول سفيراً للسعادة
20 مارس 2018, الثلاثاء
بمناسبة اليوم الدولي للسعادة، أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن تعيين أول سفيراً للسعادة من بين موظفيها، وذلك دعماً لأهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الرامية إلى مواءمة خطط الدولة وبرامجها لتحقيق السعادة من خلال العمل على تضمين السعادة في بيئة العمل وإطلاق وتبني المبادرات التي تحقق السعادة والإيجابية. وتم تعيين مياسة اليماحي، مدير إتصال في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، سفيراً للسعادة، لتقوم بدورها في نشر مفردات السعادة وخلق بيئة عمل إيجابية والحرص على استدامتها، ولتساهم في تحقيق سعادة كل من يعمل في الأكاديمية. وهي أيضاً خريجة برنامج دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية، وطالبة في برنامج الماجستير حالياً. وتعليقاً على إطلاق هذه المبادرة، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "استحدثت دولة الإمارات وزارة للسعادة كأول دولة في العالم، وبذلت الدولة جهوداً ضخمة في هذا المجال ولا تزال، من أجل أن تصنع السعادة لكل من يقيم على أرضها، وتعتبر الإمارات "السعادة" إحدى أهم أولوياتها الاستراتيجية. ونحن في الأكاديمية حريصون على اتباع هذا النهج وعلى تطبيق توجيهات حكومتنا لتحقيق السعادة، لما لها من أهمية محورية وتأثير على إنتاجية فريق العمل بشكل خاص، وعلى إنتاجية الأكاديمية بشكل عام". وبمناسبة تعيينها سفيراً للسعادة، قالت مياسة اليماحي: "سُررت بترشيحي واختياري لهذه المهمة المُشرّفة. فأنا أؤمن أنه في كل بيئة عمل، سواء كانت جهة حكومية أو مؤسسة خاصة، لابد من تعيين سفير للسعادة، يعمل على نشر ثقافة السعادة وقيم الإيجابية والتعاون بين الموظفين، ليحققوا أهدافهم ويعملوا يداً بيد لتحقيق النجاح، فنجاحهم يعني نجاح وتميز المؤسسة، وهذا هو ما سيدفع بعجلة التنمية نحو مستقبل أفضل". تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى عربياً، والمرتبة الـ 20 على مستوى العالم في مؤشر السعادة العالمي 2018. وتهدف حكومة دولة الإمارات بأن تكون ضمن أفضل خمس دول في العالم بحلول 2021، وفقاً لمؤشر السعادة العالمي.
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبحث تأثير آليات أسواق الكربون على دولة الإمارات العربية المتحدة
18 مارس 2018, الاحد
تعرض هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وهي بعنوان "الاستفادة من آليات السوق لتخفيف حدة آثار تغير المناخ في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج"، نظرةً عامةً عن آخر المستجدات في آليات الأسواق الدولية لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، وتتناول بالتحليل أهمية هذه الآليات لدول مجلس التعاون الخليجي ولا سيما دولة الإمارات العربية المتحدة. وتذهب الورقة البحثية إلى القول بأن هناك حاجةً لتكوين رؤية أكثر شمولاً عن تأثير تسعير الكربون واتجاهات السوق على المستوى الدولي على الميزة التنافسية للمنطقة في الفترة المقبلة وكذلك بحث الفرص الناتجة عنها. حيث ستتيح هذه الرؤية لبلدان مجلس التعاون الخليجي المشاركة الفعَّالة في المناقشات الجارية بشأن آليات أسواق الكربون الدولية وذلك في ضوء الدروس المستفادة حتى تاريخه. وتتناول النظرة التحليلية الأسئلة التالية: * ما هي أبرز الاتجاهات ذات الأهمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تسعير وأسواق الكربون الدولية، وما السبب وراء أهمية المشاركة في هذا الموضوع؟ * ما هي الدروس المستفادة الرئيسية من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في آلية التنمية النظيفة؟ * ما هي الفرص والتحديات المحتملة فيما يتعلق بالآليات المنصوص عليها في اتفاق باريس؟ * ما هي طبيعة العلاقة بين انبعاثات الطيران الدولي وآليات السوق المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وما هي بعض مجالات التركيز الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول المشاركة؟ تستند هذه الورقة البحثية إلى النقاشات التي تمت في إحدى ورش العمل للجهات المعنية بأسواق الكربون ضمن البرنامج البحثي بشأن الطاقة وتغير المناخ والتنمية المستدامة في يناير 2018. وتعرض ملخصاً للعروض التقديمية التي قدمها المتحدث الرئيسي الدكتور أكسل مايكلوهوفا، وبعضاً من أبرز النقاط في هذه النقاشات. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أو المشاركين في الفعالية بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يتطوعون في الأولمبياد الخاص الألعاب الإقليمية التاسعة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أبوظبي
14 مارس 2018, الاربعاء
التعليق على الصورة: صورة جماعية لطلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وفريق عمل الأولمبياد الخاص - الألعاب الإقليمية التاسعة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أبوظبي، بعد محاضرتهم التحضيرية حول البروتوكول. أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن تطوع 23 طالباً في الأولمبياد الخاص الألعاب الإقليمية التاسعة، والتي تُقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وتحتفي بالرياضيين من أصحاب الهمم، وتستضيفها إمارة أبوظبي خلال الفترة من 14 إلى 22 مارس 2018. وقال معالي محمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019: "نتوجه بالشكر لطلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على دعمهم للأولمبياد الخاص، حيث سكون للمتطوعون دوراً رئيسياً في نجاح هذا الحدث، الذي يُعد أحد أكبر الفعاليات الرياضية والإنسانية في العالم وأكثرها إلهاماً. وسيساهم هذا الحدث في إطلاق حقبة زمنية جديدة تُغير حياة الآلاف من الأفراد والأسر نحو الأفضل، كما سيُعزز الوعي بمبادئ الإندماج الاجتماعي والأمل والتفاهم". وفي تعليقه على هذه المشاركة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تفخر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بدعم هذا الحدث العالمي الهام الذي يحتفي بموهبة الرياضيين ويرسخ مكانة دولة الإمارات المرموقة على الساحة الدولية في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم المشاريع الإنسانية. وقد قام طلبة الأكاديمية بزيارة الموقع عدة مرات وشاركوا بدورات ومحاضرات تحضيرية في مجال البروتوكول، من أجل الاستعداد لتأدية أدوارهم وتقديم أفضل تجربة للزوار". وأضاف ليون: "كجزء من فريق عمل خدمات الوفود، سيعمل طلبة الأكاديمة طوال فترة الحدث كممثلين ونقاط اتصال رئيسية للوفد الرسمي الخاص بإحدى الدول المشاركة، وستسمح هذه الشراكة لدبلوماسيي المستقبل بممارسة وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات بشكل مباشر، من خلال بناء جسور التواصل والصداقة والاندماج مع الوفد المشارك مهما كانت خلفيته الثقافية. كما تسلط هذه الشراكة الضوء على جهود دولة الإمارات المستمرة لتعزيز التواصل مع العالم من خلال الترويج للقيم والمبادئ المشتركة المتعلقة بالإصرار والعزيمة لتحقيق التقدم والازدهار". يشار إلى أن الأولمبياد الخاص الألعاب الإقليمية التاسعة ستستضيف أكثر من 1,000 رياضي من 31 دولة، ليتنافسوا في 16 رياضة مختلفة. بالإضافة إلى استضافة 450 مُدرّبًا و100 ضيف شرف. وسينضم طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى أكثر من 3,000 متطوع، يقومون بدعم الحدث بقدرات وكفاءات متنوعة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحتفي بتخريج أربعة دبلوماسيين من برنامج السفراء الجُدد
10 مارس 2018, السبت
احتفلت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتخريج أربعة دبلوماسيين، استكملوا متطلبات برنامج السفراء الجُدد. وبهذا التخريج يصل العدد الإجمالي لخريجي البرنامج إلى 22 دبلوماسي. ويهدف البرنامج الذي تم تصميمه بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى تعزيز المعرفة والمهارات الدبلوماسية لدى السفراء الجُدد، ودعمهم في جهودهم لتحقيق أهداف وتطلعات السياسة الخارجية للبلاد. وشمل البرنامج الذي تم طرحه على مدى أسبوعين، مواضيع أساسية منها: التحليل السياسي، والقانون الدولي، والتعامل مع وسائل الإعلام، والبروتوكول الدبلوماسي والإتيكيت. وبهذه المناسبة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نفتخر بتخريج هذه الدفعة الموهوبة من الدبلوماسيين، الذين قُمنا بتدريبهم على مدار الأسبوعين الماضيين، وأنا على ثقة بأنهم سيواصلوا جهودهم وعطائهم ليصبحوا سفراء بارزين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وليضطلعوا بدورهم الحيوي في بناء وتعزيز العلاقات الإماراتية مع الدول المضيفة لهم". وأضاف سعادته: "في ظل تنامي التحديات على الساحة الدولية، على الدبلوماسيين أن يفكروا بأسلوب إبداعي وجديد. وقد طورنا هذا البرنامج بعناية ليزوّد الدبلوماسيين بالمعلومات المتخصصة التي تتناسب مع متطلبات العصر الحديث وتتناسب مع دبلوماسية القرن الحادي والعشرين. كما يسلط هذا البرنامج الضوء على الحقائق الجيوسياسية التي نتعامل معها كل يوم والتي تتغير باستمرار". تجدر الإشارة إلى أن نسخة هذا العام من البرنامج هي الثامنة على التوالي منذ إطلاقه. ويطرح البرنامج مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بالشؤون الدولية والدبلوماسية والتواصل بين الثقافات.
اقرأ المزيد
مدير عام برو مكسيكو يشارك طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية خبراته في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر
27 فبراير 2018, الثلاثاء
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك في دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة باولو كارينو كينغ، مدير عام مؤسسة برو مكسيكو، في جلسة نقاش تفاعلية حول ارتقاء مكانة المكسيك في الاقتصاد العالمي. برو مكسيكو، هي الوكالة الحكومية الاتحادية المكسيكية المعنية بتنسيق الاستراتيجيات التجارية والاستثمارية الرامية إلى تعزيز مشاركة المكسيك في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال تدويل الشركات المحلية، ودعم الصادرات، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. ناقش سعادة باولو مع دبلوماسيي المستقبل والهيئة التدريسية في الأكاديمية العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بالتجارة والطاقة والحوافز الاستثمارية. وفي معرض حديثه عن الأهمية الاقتصادية للمكسيك، وحول فوائد تدويل المنتجات والخدمات المحلية، قال كارينو: " تعتبر المكسيك اليوم واحدة من أكثر البلدان تنافسيةً في الاستثمار المُنتج، وذلك نتيجةً لاستقرار الاقتصاد الكلي والاستقرار السياسي في المكسيك، وانخفاض معدل التضخم وحجم وقوة السوق المحلي، ومعدل النمو الاقتصادي، وقدرة المكسيك على جذب منشآت التصنيع المتقدم". وأشار سعادته إلى الحاجة الملحة للترويج للدول ومنحها العلامات التجارية الخاصة بها، وبشكل خاص في ظل ارتفاع معدلات التنافس الاقتصادي في المشهد العالمي اليوم، وقال سعادته: "منذ تأسيس برو مكسيكو في العام 2007، نجحنا فى تغيير النظرة العالمية للمكسيك، واستطعنا أن نجعل العالم يدرك أن المكسيك وجهة جاذبة ومفضلة للأعمال التجارية، وتعمل بمثابة بوابة تسهل الوصول إلى الأمريكتين وما حولهما. ومن خلال جهودنا الحثيثة في رفع مستوى الوعي حول التدويل في المؤسسات الخاصة والعامة لدينا في المكسيك، تمكنّا من تطوير أساليب التفكير التجاري وتوجيهها بشكل مباشر نحو دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية ". قبل عمله كمدير عام لـ برو مكسيكو، تولى سعادة باولو كارينو كينغ منصب نائب وزير في وزارة الخارجية المكسيكية مسؤولاً عن العلاقات مع أمريكا الشمالية. كما عمل في مكتب الرئاسة في المكسيك، حيث أشرف على الاستراتيجية الترويجية للمكسيك وعلى العلاقات الإعلامية الدولية. ومن من جانبه، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "سُررنا باستضافة سعادة باولو من المكسيك. ولا شك بأن محاضرته ومشاركته خبراته الواسعة التي اكتسبها من مسيرته المهنية الغنية مع الطلبة كان لها عظيم الفائدة، حيث عززت معارفهم ومفاهيمهم حول أهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والدور الذي تلعبه هذه الاستثمارات في دعم الازدهار الاقتصادي. كما سلطت الضوء على دور الدبلوماسيين المحوري في تحقيق هذه الاستثمارات". وأضاف ليون: "خلال اضطلاعنا في العمل الحكومي، علينا ألا ننسى أهمية الأعمال التجارية وأثرها في المجتمع. وعلى دبلوماسيي المستقبل بشكل خاص، أن يعوا ذلك وأن يفهموا طبيعة القضايا التي تؤثر على التجارة الدولية وكافة الجوانب التي ترتقي بأي بلد وتحوله إلى وجهة استثمارية جذابة". تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية المكسيك قد تأسست رسمياً في العام 1975. وفي العام 2010، افتتحت الإمارات سفارتها في المكسيك، بينما أنشأت المكسيك سفارتها بالإمارات، وتحديداً في إمارة أبوظبي في العام 2012. وتوطدت العلاقات بين البلدين في شهر يناير من العام 2016، حيث زار فخامة الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو دولة الإمارات لأول مرة في تاريخ هذه العلاقة. وتم خلال هذه الزيارة توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، في المجالات المصرفية والطاقة النظيفة والتقليدية والتعليم والضرائب والسياحة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستعد لتنظيم أحدث برامجها حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين
25 فبراير 2018, الاحد
أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية المرحلة التالية من برنامجها الأكاديمي "الاستعداد لدبلوماسية القرن الحادي والعشرين". وتم تصميم هذا البرنامج، للسنة الثانية على التوالي، بهدف إعداد دبلوماسيي المستقبل وتجهيزهم لمواجهة تحديات هذا القرن وإيجاد أفضل الحلول لها. وستستضيف الأكاديمية خلال هذا البرنامج، نخبة من الضيوف والمتحدثين، وستشمل قائمة المحاضرين: معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، وسعادة سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وسعادة ماجد السويدي، القنصل العام لدولة الإمارات في نيويورك، سعادة منصور إبراهيم المنصوري، مدير عام المجلس الوطني للإعلام، ومعالي هيلين كلارك رئيس وزراء نيوزيلندا السابق، والبارونة كاثرين آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، والبروفيسور توم فليتشر، المستشار الخاص في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والسفير البريطاني السابق لدى لبنان، ومؤلف الكتب الأكثر مبيعاً، والدكتور جيمس سيفرز، رئيس قسم الدراسات بمعهد دراسات الدبلوماسية بجامعة جورجتاون، والدكتورة ماري لومي، زميل أبحاث أول في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نحن سعداء وفخورون باستقطاب هذه الشخصيات الإماراتية والعالمية المخضرمة، من ذوي الخبرات العالمية في العلاقات الدولية والشؤون الحكومية. وأنا على ثقة بأنهم سيقدمون دروساً من واقع تجاربهم وخبراتهم لا تقدر بثمن، وستوفر هذه المحاضرات فرصاً رائعة ليتعلم الطلبة من أبرز دبلوماسيي العالم". وأشار ليون إلى التحضيرات والجهود المبذولة لتنظيم هذا البرنامج، قائلاً: "قمنا وبكل عناية، بدراسة كافة الاتجاهات الهامة والمتعلقة بمهنة الدبلوماسي، بما في ذلك تطور دور الدبلوماسي، والمهام الوزارية المتنوعة، والتحديات والعقبات المتوقعة في العلاقات الدولية. وقد صممنا هذا البرنامج بطريقة تُعد طلابنا وتُمكّنهم من مواجهة التحديات التي من المُحتمل أن يواجهوها خلال عملهم". وحول دوره في تطوير هذا البرنامج، قال البروفيسور توم فليتشر: "يُعد هذا البرنامج فريداً من نوعه، فهو لا يُسلّط الضوء على تطوير المعرفة فحسب، بل يشمل أيضاً تطوير الشخصية والمهارات التطبيقية لدى دبلوماسيي المستقبل المتميزين. وما يُميّز البرنامج أيضاً، فصوله التي تُركّز على الجوانب العملية والرقمية والابتكار". وأضاف فليتشر: "يعي معظم الناس اليوم أهمية الذكاء العاطفي والفضول والمرونة والقدرة على التكيّف، وهذه هي مهارات القرن الحادي والعشرين التي تأتي في صميم البرنامج، والتي نُطلق عليها مجتمعةً إسم "الدبلوماسية". إن لم تكن الدبلوماسية موجودة، لاضطررنا إلى اختراعها. وهو ما نقوم به من خلال هذا البرنامج، حيث نعيد صياغة الدبلوماسية لتواكب العصر الرقمي". تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج قد صُمّم ليتضمن عدد من المواضيع الرئيسية، وهي القيادة والثقافة والابتكار. وستشمل المحاضرات دروساً في الدبلوماسية القنصلية، وطرق التعامل مع وسائل الإعلام، والذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل الاجتماعي للقادة. كما سيتم إشراك طلبة الأكاديمية بدورات تدريبية تطبيقية ودورات محاكاة.
اقرأ المزيد