أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تسلط الضوء على العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين الإمارات والهند
08 فبراير 2018, الخميس
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، جلسة نقاش بعنوان "العلاقات الإماراتية الهندية: رمزية، جوهرية واستراتيجية". ويأتي هذا الحدث قبل أيام من الزيارة الثانية المقررة لمعالي ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لحضور القمة العالمية للحكومات. وتعتبر هذه الزيارة دليلاً واضحاً على عمق العلاقات ومتانتها بين الإمارات والهند، وحرص البلدين على تعزيز هذه الصداقة الهامة في المستقبل وضمان استدامتها. وشارك في الجلسة النقاشية سعادة نافديب سوري، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات، وسعادة أحمد عبد الله المصلي، سفير دولة الإمارات السابق في جمهورية الهند، والدكتور راهول ساجار، أستاذ مشارك في العلوم السياسية في جامعة نيويورك في أبوظبي، والدكتور إن.جاناردان، زميل أبحاث أول في البرنامج الخليجي-الآسيوي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وقال سعادة نافديب سوري: "في ظل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة ما بين 10-11 فبراير، والتي تعد ثاني زيارة رسمية له في أقل من ثلاث سنوات، ستشهد العلاقات الإماراتية الهندية تطورات إيجابية واستراتيجية ملحوظة. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب استضافة الهند لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، كضيفاً رئيساً في احتفال اليوم الجمهوري العام الماضي وتحديداً في يناير 2017، ما يعكس الاهتمام الخاص الذي توليه الحكومة الهندية بالعلاقات الثنائية بين البلدين". وأضاف سعادة سوري: "بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة العام الماضي، لاحظنا تزايداً كبيراً في الاستثمارات الإماراتية في الهند، وتقدماً ملحوظاً في التعاون الدفاعي والأمني، وتحولت العلاقة بين المشتري والبائع في قطاع الطاقة إلى شراكة استراتيجية، والتي تتجه نحو كسب المزيد من الزخم مستقبلاً، فيما نناقش فرصاً جديدة للتعاون في قطاعات أخرى". وفي تعليقه على زيارة الأكاديمية، قال سوري: "سُررت بزيارتي لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية اليوم، حيث تعرّفت على مجموعة من الطلبة الكفوئين، واطلعت على جهود الأكاديمية المتميزة في إعداد هذه الكوادر الإماراتية. وأنا مؤمن تماماً بأن التدريب الذي يتلقاه الطلبة اليوم، سيُعزز قدراتهم ويعدّهم ليتميزوا ويواصلوا عملهم كدبلوماسيين إماراتيين وممثلين للإمارات في جميع أنحاء العالم". كما ناقش المشاركون في الجلسة مدى تطور العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات، مثل الطاقة والاستثمار والدفاع والتكنولوجيا، وذلك بعد توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين حكومتي الإمارات والهند العام الماضي. وفي معرض حديثه عن الجلسة، قال سعادة أحمد عبد الله المصلي: "قبل عقدين من الزمان، كانت الإمارات والهند في مراحل تنموية مختلفة جداً، ولكن بعد بدء عملية التحول والتطوير، بدا الأمر واضحاً بأن العلاقة بين الإمارات والهند في ذلك الحين علاقة مميزة ستسمر بالتطور. واليوم، أصبحت هذه العلاقة شراكة استراتيجية ومتعددة الأوجه". "مع تسارع وتيرة التنمية الاقتصادية في البلدين وبشكل خاص في العقود الأخيرة، فإنه من السهل أن ننسى مدى عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين الإمارات والهند، والتي تمتد لعدة قرون. وبالنظر إلى الجهود الحثيثة والمتواصلة التي تبذلها حكومتنا ودبلوماسيونا في تعزيز هذه العلاقة الأخوية، أنا على ثقة بأن هذه العلاقة لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم". وشكر سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المشاركين في الجلسة على ما قدموه من رؤى مميزة. وقال خلال الجلسة: "تتمتع الإمارات والهند بعلاقة تاريخية وروابط وثيقة جداً، وسنحرص على تسليط الضوء عليها وسنتطلع إلى تطويرها بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة خلال السنوات المقبلة". وأضاف سعادته: "قدمت هذه الجلسة رؤى وأفكار ومعلومات ثمينة لدبلوماسيي المستقبل الإماراتيين، وأنا على ثقة بأنها تركت انطباعاً إيجابياً على الطلبة وساهمت في إثراء تجربتهم وإعدادهم بشكل أفضل للمستقبل". وقال ليون: "ساهمت هذه الجلسة في تعزيز فهم الطلبة لأهمية زيارة معالي ناريندرا مودي إلى الإمارات لحضور القمة العالمية للحكومات. وهو ما نسعى دائماً إليه من خلال تنظيم هذه الفعاليات، حيث نقوم بدورنا في إعداد وتدريب قادة المستقبل في العلاقات الدبلوماسية والمساهمة في توسعة مداركهم وتعزيز مهاراتهم ليقوموا بتحقيق مصالح وأهداف السياسة الخارجية المستقبلية لدولة الإمارات، سواء تعلق ذلك بالهند أو بغيرها".
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توصي بالتعاون بين الأطراف المعنية في أهداف التنمية المستدامة
08 فبراير 2018, الخميس
في هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، تُسلَّط الدكتورة ماري لومي الباحثة في برنامج الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة، الضوء على الجهود التي تبذلها البلدان العربية حتى الآن لتعزيز أُطر العمل المتعلقة بالحوكمة الإقليمية والوطنية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 وأهداف التنمية المستدامة المنبثقة عنها. وتستعرض النظرة التحليلية، وعنوانها تنفيذ أهداف التنمية المستدامة - التجارب المبكرة في المنطقة العربية، نظرةً عامةً عن آليات التعاون الإقليمي والتدابير المرتكزة على أجندة التنمية المستدامة 2030 وتبحث كذلك تجارب العديد من البلدان العربية في دمج أهداف التنمية المستدامة في إستراتيجياتها وخططها الوطنية والأُطر المؤسسية للتنفيذ والمتابعة. وتبين النظرة التحليلية أن البلدان العربية التي نشرت معلومات عن جهود التنفيذ المبكرة لخطة التنمية المستدامة 2030 أظهرت جميعها درجةً عاليةً من الالتزام الطموح بالموائمة بين إستراتيجيات التنمية وأطر السياسات وبين أجندة التنمية المستدامة وأهداف التنمية المستدامة المنبثقة عنها. ويجري تعميم أنشطة التنمية المستدامة على قدم وساق، ولكن إضفاء الصبغة المؤسسية على هذه الجهود في مراحل مختلفة من التنفيذ. وهناك عدد من أوجه التشابه بين البلدان محل البحث ومنها ضرورة تخصيص المزيد من الاهتمام بتجميع البيانات وبناء آليات فعَّالة للرصد والمتابعة. بجانب ما سبق، هناك عدد من المجالات/المهام التي قد يساعد التعاون فيها بين مجموعة أوسع من الأطراف المعنية في تعزيز تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 في مختلف أنحاء المنطقة العربية. وتقول الدراسة بأن العديد من هذه المهام من الممكن تنسيقها من خلال المؤسسات الإقليمية المسؤولة عن إدارة المعرفة وبناء القدرات في هذا الشأن. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية جديدة من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبحث الفرص
07 فبراير 2018, الاربعاء
في هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يستعرض تلميذ أحمد السفير الهندي السابق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تحليلاً لمدى التوسع في العلاقات بين الإمارات والهند بخلاف المجالات التقليدية المتمثلة في الطاقة والتجارة والأنشطة المجتمعية. وعوضاً عن ذلك، يقول المؤلف أن البلدين يبحثان عن فرص جديدة في الاستثمارات وتطوير البنية التحتية والتعاون في مجال الفضاء وتقنيات الطاقة النووية والطاقة المتجددة والزراعة في المناطق الجافة وفي مقدمة ذلك كله العلاقات في مجالات الدفاع والأمن. ويشير المؤلف إلى أن البلدين صاغا هذه العلاقات الجديدة في صورة "اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة" تم التوقيع عليها في نيو دلهي في يناير 2017. ويبحث السفير أحمد ثلاثة مجالات محددة للتعاون وردت في الاتفاقية وهي: الأمن الغذائي، وتعزيز التعاون في الأمن البحري في المحيط الهندي، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: 
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق برنامجاً بحثياً لبحث العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية
06 فبراير 2018, الثلاثاء
أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية برنامجاً بحثياً لبحث العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية، واستهلته بنشر ورقة عمل جديدة بعنوان "محور الخليج إلى آسيا: وضع "سياسة التوجه شرقاً" في سياق التنفيذ". ويبحث المؤلف الدكتور إن جاناردان، باحث أول في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، في ورقة العمل مجالات التكامل الاقتصادي بين دول الخليج والدول الآسيوية سواء في القطاعات النفطية أو القطاعات غير النفطية بما في ذلك التجارة والاستثمارات المتبادلة. ويناقش الدكتور جاناردان عدداً من العوامل غير الاقتصادية التي لها نفس القدر من الأهمية والتي ربما تكون قد ساهمت في تسريع وتيرة التعاون بين دول الخليج والدول الآسيوية. ويشير أيضاً إلى مجالات التعاون المحتملة في المستقبل في حقبة تتميز بالتنويع الاقتصادي في دول الخليج. ويختتم الورقة البحثية بالقول بأن وجود علاقة متينة بين دول الخليج والدول الآسيوية من المفترض أن يسهم في إيجاد مجالات سياسية وأمنية "إستراتيجية" لتعزيز التعاون في المستقبل. تنزيل ورقة العمل باللغة الإنجليزية: تنزيل الملخص التنفيذي:
اقرأ المزيد
الجهات المعنية بانبعاثات الكربون في الدولة تناقش الأسواق الدولية للكربون
18 يناير 2018, الخميس
نظَمَ برنامج الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ورشة عمل لمدة يوم واحد للجهات المعنية بانبعاثات الكربون في دولة الإمارات العربية المتحدة لتسليط الضوء على أسواق الكربون الدولية. وتأتي ورشة العمل في إطار الجهود التي تبذلها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لتكون بمثابة ملتقى للجهات المعنية في الدولة لمناقشة القضايا الدولية التي تؤثر على الدولة وتسهم في طرح أفكار جديدة وتعزيز العلاقات. وبحثت ورشة العمل، التي ترأسها الخبير المتخصص الدكتور أكس مايكلوهوفا من جامعة زيورخ، كيفية استفادة دولة الإمارات العربية المتحدة من آليات الأسواق الدولية لتخفيف حدة آثار تغير المناخ. وشهدت الفعالية، التي نُظِمت ضمن أسبوع أبو ظبي للاستدامة يوم الخميس الموافق 18 يناير في مركز أبو ظبي للمعارض، حضور ما يقرب من 30 مشاركاً من العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية علاوة على المنظمات الدولية. وتعرَّف المشاركون في ورشة العمل على آخر المستجدات والاتجاهات في أسواق الكربون الدولية. كما ناقشوا أيضاً الدروس المستفادة من مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في آلية التنمية النظيفة ضمن بروتوكول كيوتو، وكذلك المستجدات في المفاوضات حول آليات سوق الكربون في إطار اتفاق باريس. وتناولت ورشة العمل أيضاً التطورات في قطاع الطيران الدولي حيث من المنتظر أن تدخل آلية تعويضية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون حيز التنفيذ قريباً.
اقرأ المزيد
وزير الخارجية الإسباني السابق يناقش تحديات دبلوماسية القرن الحادي والعشرين في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
11 يناير 2018, الخميس
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، سعادة ميغيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا السابق، لمناقشة دبلوماسية القرن الحادي والعشرين والسياسة الخارجية لأوروبا في الشرق الأوسط. وفي معرض حديثه مع الطلبة، مستنداً إلى خبرته الواسعة وعمله في السلك الدبلوماسي في أوروبا الشرقية وشمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ العام 1977، سلّط سعادة موراتينوس الضوء على مدى اختلاف الدور الذي يلعبه الدبلوماسيين في العالم اليوم، حيث تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإعلامية الفورية. وأكد سعادته على أهمية الدبلوماسية الإبداعية والمرنة والديمقراطية. وقال سعادة موراتينوس: "إن لقدرة الدبلوماسيين اليوم على فهم وتحليل التطورات وتحقيق مصالح دولهم أهمية بالغة، حيث يشكل الدبلوماسي حلقة الوصل الرئيسية بين وطنه والبلد المضيف له. ويلعب الدبلوماسي دوراً أساسياً في تعزيز العلاقات بين الحكومات، ويتمكن من تطوير معرفته والاطلاع على أبرز المؤسسات الأجنبية، ويمهد الطرق للشراكات التجارية العالمية". وأضاف سعادته: "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مركزاً تدريبياً دبلوماسياً رائداً في الشرق الأوسط، وقد تشرفت بمشاركة خبراتي مع طلبتها، وسررت برؤية مجموعة من الشباب المتمكنين والطموحين والذين سيصبحون أفضل الدبلوماسيين وأرفى الممثلين لدولة الإمارات مستقبلاً". وفي معرض حديثه عن استضافة سعادة موراتينوس، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أتوجه بجزيل الشكر والتقدير للدبلوماسي المخضرم ميغيل موراتينوس، الذي شاركنا خبراته ورؤاه القيّمة عن عالم الدبلوماسية الحديث. ودون أدنى شك، عززت محاضراته معارف الطلبة ودعمت جهودنا الرامية لإعداد دبلوماسيين إماراتيين وقياديين حكوميين كفوئين". وأضاف سعادة ليون: "نسعى في الأكاديمية إلى ضمان تخريج كفاءات دبلوماسية مجهزة بالمعرفة والمهارات والسمات اللازمة لتحقيق أهداف ومصالح دولة الإمارات العربية المتحدة، وبشكل خاص في هذا المشهد العالمي اليوم والذي استبدل المفاهيم الدبلوماسية التقليدية بنهج ومبادئ معاصرة". خلال فترة ولايته كوزير، ترأس موراتينوس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومجلس أوروبا، ومجلس الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، كان موراتينوس عضواً في المجلس الاستشاري الرفيع المستوى لرئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.  
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية جديدة من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على كيفية استفادة الدبلوماسيين من البيانات الضخمة
08 يناير 2018, الاثنين
في أحدث نظرة تحليلية تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يبحث الدكتور سيبا فيرهاين الأبعاد الجديدة لاستخدام البيانات الضخمة في الممارسات الدبلوماسية. حيث يتناول في هذه الورقة البحثية الأدوار الأربعة المختلفة التي ينفذها الدبلوماسي في مهام عمله المعتادة والتي يستطيع الاستفادة فيها من البيانات الضخمة وهي: الدبلوماسي كمسؤول عن صورة بلاده، ومُحلل، ومفاوض، وكأحد العاملين في الإغاثة الإنسانية. يستعرض الدكتور فيرهاين التحديات التي تمثلها البيانات غير المنظمة ممثلةً في التعليقات على شبكة الإنترنت والمواد المنشورة على وسائط التواصل الاجتماعي، ويبين كيفية استخدام وسائط التواصل الاجتماعي والأدوات التحليلية لتقييمها. حيث تتيح أدوات إدارة وتحليل بيانات وسائط التواصل الاجتماعي للدبلوماسيين إمكانية إدارة سمعة وصورة بلادهم على شبكة الإنترنت لأغراض الدبلوماسية العامة وكذلك لفهم وتوقع الأحداث في البلدان الأخرى. كما يستطيع الدبلوماسيون أيضاً استخدام الأدوات المتقدمة لتحليل البيانات من أجل تحديد مواقف الدول الأخرى بشأن سياسات معينة من خلال البحث الإلكتروني في المحتوى، بل ويمكنهم أيضاً تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية باستخدام البيانات الجيوسياسية ورسم الخرائط عن طريق الاستعانة بالمصادر الجماهيرية الخارجية لأنظمة الإنذار المبكر. وأخيراً، يختتم الباحث النظرة التحليلية بأن الاستفادة القصوى من الطاقة الكامنة في البيانات الضخمة تقتضي من وزارات الخارجية أن تقوم باستعراض ومراجعة لكيفية الاستفادة من البيانات الضخمة وكيفية تدريب الدبلوماسيين على استخدامها. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:  
اقرأ المزيد
حرصاً منها على تعزيز  دور دبلوماسيي المستقبل في دعم الأهداف العالمية لتحقيق التنمية المستدامة
07 يناير 2018, الاحد
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات عن مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، أكبر تجمع للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط والذي تنطلق فعالياته مطلع الأسبوع الحالي، ويجمع نخبة من صنّاع القرار والسياسيين وقادة مجتمعات الأعمال والباحثين الأكاديميين من جميع أنحاء العالم. سيشارك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب الأكاديمية في الحفل الإفتتاحي للحدث، بالإضافة إلى جلسات الحوار والنقاش المتعلقة بموضوع هذا العام وهو "دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة" وذلك من خلال تسليط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه الدبلوماسية في ابتكار المبادرات التي من شأنها التصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها. من المقرر أن تستمر فعاليات الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة من 13 إلى 20 يناير، حيث ستركز على التوجهات العالمية الرئيسية التي تؤثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل تغير المناخ، التحضر، والرقمنة. كما ستناقش دورة هذا العام ضرورة تحفيز وإلهام قادة الاستدامة المستقبليين، وتعزيز دور الشباب في مواجهة تلك التحديات، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم بأن يلعبوا دوراً حيوياً في تحقيق رؤية وأهداف الملتقى لصناعة مستقبل عالمي أفضل. سينضم مجموعة من طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الحلقة النقاشية المخصصة للشباب والتي ستعقد عقب حفل الافتتاح الرسمي. كما سيشارك أعضاء هيئة التدريس من الأكاديمية في عدد من جلسات النقاش وتبادل المعرفة والتي ستضم مجموعة من الخبراء العالميين منهم سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، تييري ليبيرسك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إنجي" للطاقة، الدكتور أكسل ميكلوا، رئيس قسم البحوث والسياسات الدولية المعنية بالمناخ في جامعة زيورخ، ومايكل ليبريتش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجلس الاستشاري لشركة "بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة"، بالإضافة الى ورش العمل لتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه الدبلوماسية في المجالات المتعددة ومنها: تغيير المناخ، الاستدامة، الغذاء والمساعدات الخارجية. هذا وسيترأس سعادة برنالدينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبوماسية جلسة حوار في اليوم الإفتتاحي للحدث والتي ستضم كلاً من معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء في مملكة البحرين، وسعادة عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرينا". وتعليقاً على مشاركة الأكاديمية، قال سعادة ليون: "تعتبر ظاهرة تغير المناخ من أحد التحديات الملحة في العصر الحديث، لما لها من آثار سلبية ليس على البيئة فحسب بل على الإقتصاد والأمن والمجتمع ككل، ومن هذا المنطلق، تلعب دبلوماسية تغير المناخ دورا محورياً في التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المستدامة لضمان أن تكون قضية تغير المناخ والأمن والتنمية محور اهتمام السياسات الوطنية والدولية، ويجب على الدبلوماسي الناجح إقامة شراكات وعلاقات دولية تعالج العواقب الجيوسياسية والآثار الأمنية المترتبة على ظاهرة تغير المناخ". من جانبها، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "سيركز أسبوع أبوظبي للإستدامة هذا العام على التحولات التي تطرأ على قطاع الطاقة العالمي والدور الهام الذي تلعبه الأجيال الشابة في مستقبل الاستدامة. ومن خلال مشاركة الأكاديمية في هذا الحدث، نهدف إلى إتاحة الفرصة لدبوماسيي المستقبل للعمل مع قادة الاستدامة في سبيل وضع وتنفيذ خطط واستراتيجيات فعالة ومبتكرة للحد من تداعيات تغير المناخ". والجدير بالذكر أن أسبوع أبوظبي للإستدامة يهدف الى تعزيز الفهم لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي توجه مسار التنمية العالمية المستدامة وبحث الخطوات العملية القادمة الواجب اتخاذها للتعامل مع التحديات الملحة التي تواجه دول العالم، والتي تشمل التنمية المستدامة، وتبني الطاقة المتجددة، وتحقيق الأمن المائي، والخروج بحلول اقتصادية مجدية يمكن للقطاع الخاص تطبيقها، وتمكين المجتمع العالمي من إدراك أهمية الاستراتيجيات الفاعلة والقابلة للتطبيق في الحد من التغيرات المناخية. وعلى مدار أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيقوم أعضاء وطلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور والتفاعل في عدد من الأنشطة وذلك بمشاركة رؤيتهم وخبراتهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، للإطلاع ومعرفة المزيد، يرجى متابعة منصاتنا على تويتر وانستقرام
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف عمرو موسى في محاضرة بعنوان
05 ديسمبر 2017, الثلاثاء
 استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مقرها السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية السابق، في محاضرة تفاعلية بعنوان "مستقبل العالم العربي في إطار نظام إقليمي جديد". وكان في استقبال السيد موسى، سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وخلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها السيد موسى أمام طلبة الأكاديمية، أكد الدبلوماسي المخضرم على أهمية القدرة على التكيّف مع القرن الحادي والعشرين كونها مفتاح التقدم المستمر في العالم العربي. وسلط موسى الضوء على أهمية أن تكون الدبلوماسية متطورة واستباقية وابتكارية ومتعددة الاتجاهات، لضمان نجاح جهود التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية. وأشاد موسى ببرنامج الأكاديمية حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، قائلاً: "من أهم الخطوات التي علينا اتخاذها في الوقت الحاضر هي أن نعيد تقييم الأدوات التي نقوم باستخدامها لإعداد دبلوماسيينا المستقبليين. وعلى الدبلوماسيين اليوم أن يكونوا على قدر المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وعليهم أن يثبتوا قدرتهم على فرض قبولهم واحترامهم أمام مختلف الشعوب، وعليهم أن يحسنوا استخدام التكنولوجيا بكفاءة، وأن يطوروا من أنفسهم وبشكل مستمر ليواكبوا التقدم. أنا في غاية السعادة لرؤيتي مدى اهتمام الأكاديمية بهذا الجانب، والذي تعتبره الأكاديمية جزء أساسي من مناهجها التعليمية". وأضاف: "على الرغم من سيادة التشاؤم حالياً في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنني أؤمن بوجود بصيص أمل وجانب مشرق، ألا وهو شبابنا الواعد. واليوم، وبفضل سهولة استخدام وسائل الاتصال الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لدينا شباب متفاعل ومتصل ومطلع على كافة المستجدات، يكافح من أجل استمرار التقدم الاجتماعي والاقتصادي". وقال سعادة ليون: "مع خبرته الواسعة الممتدة لأكثر من 50 عاماً في الخدمة المدنية في المنطقة، يعد السيد موسى مثالاً يحتذى به وليس مجرد دبلوماسي ناجح. السيد موسى هو دبلوماسي يعي أهمية القدرة على التكيّف في هذا العالم المتقلب". وأضاف سعادته: "بالإضافة إلى خبرته الطويلة، فقد قدم السيد موسى للطلبة دروساً لا تقدر بثمن، حول ضرورة تكيف الدبلوماسي المحنك مع العصر والبيئة المتغيرة. وقد وفرت محاضرته فرصة بالغة الأهمية للتعلم من دبلوماسيي عالمي مخضرم". تمتد خبرة عمرو موسى في السلك الدبلوماسي لأكثر من 50 عاماً، حيث تبوأ خلالها عدة مناصب رفيعة المستوى، منها الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية في العام 2001، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سابقاً من العام 1991 – 2001، والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية في الأمم المتحدة من العام 1990 - 1991. وقد أصدر السيد موسى في الآونة الأخيرة، المجلد الأول من مذكراته "كتابيه"، والذي يشارك من خلاله خبراته الواسعة كدبلوماسي وسياسي. تُعد استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للسيد عمرو موسى من أهم الفعاليات الختامية للعام 2017، والتي تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الناجحة التي تنظمها الأكاديمية على مدار العام، وشملت قائمة المتحدثين البارزين الذين استقبلتهم الأكاديمية سابقاً، معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق، وسعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، وسعادة فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا، وغيرهم الكثير.
اقرأ المزيد
وفد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ يتحدث عن الدروس المستفادة
04 ديسمبر 2017, الاثنين
في نوفمبر، شارك ست طلاب من الدراسين في برنامج دبلوم الدراسات العليا بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2017 المنعقد في بُون، ألمانيا، ويُطلق عليه أيضاً مؤتمر الأطراف 23. وأتاح حضور المؤتمر ضمن وفد الشباب الإماراتي فرصةً فريدةً للطلاب لحضور أكبر عملية تفاوضية دولية في العالم. وفي يوم الأربعاء الموافق 29 نوفمبر، تحدث الطلاب عن تجربة حضور المؤتمر مع زملائهم الطلاب والموظفين في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وتحدث الطلاب أثناء الفاعلية التي تم تنظيمها في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن درجة التعقيد التي تتسم بها هذه المفاوضات والتي تتم بين 196 دولة كل عام، وتتناول أكثر من 100 قضية مختلفة من القضايا المتعلقة بالتدابير الوطنية لمواجهة تغير المناخ والتعاون الدولي لمواجهة هذا التحدي. كما استعرض الطلاب أيضاً مع زملائهم بعض الأمثلة للتدابير المناخية المبتكرة في مجالات مختلفة ومنها في المدن والمياه ومشاركة الشباب. وتُستَمد هذه الأمثلة من مشاركة الطلاب في عشرات العروض التقديمية وغيرها من الفعاليات الخاصة التي تُعقَّد في مؤتمرات الأطراف حيث يجتمع صانعو السياسات والخبراء ومؤسسات الأعمال والمستثمرون ومنظمات المجتمع المدني لتبادل المعلومات والدروس المستفادة. وكانت الرحلة إلى مؤتمر بُون جزءاً من دورة خاصة عن "مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة" والتي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سنوياً، حيث تتعرف مجموعة مختارة من الطلاب على الدبلوماسية متعددة الأطراف في مجال المناخ من خلال المحاضرات النظرية والممارسات العملية. وتتألف الدورة من محاضرات تحضيرية وتمارين محاكاة وورش عمل، وتتوج برحلة مدتها أسبوع إلى مؤتمر الأطراف حيث يراقب الطلاب المفاوضات ويحضرون فعاليات الخبراء ويُعِدون تقارير لوفد الدولة عن الجلسات التي حضروها. وبجانب معرفة المزيد عن المهارات الدبلوماسية متعددة الأطراف، يمارس الطلاب أيضاً مهارات التعارف وإقامة العلاقات والتواصل من خلال مراقبة اجتماعات التنسيق لمجموعات التفاوض والمشاركة في حلقات النقاش. وتتضمن الدورة أيضاً مرحلةً لاحقةً، حيث يتبادل المشاركون خبراتهم في مختلف فعاليات الشباب ويُعِدون تقريراً مع التوصيات لوزارة التغير المناخي والبيئة. وتندرج دورة مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة ضمن الأنشطة البحثية والتدريبية لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مجال "الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة" والتي تشمل أيضاً ورش العمل للجهات المعنية وتقارير السياسات التي يتم نشرها على مدار العام. لمزيد من المعلومات عن أبحاث أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا المجال، تفضلوا بزيارة: http://eda.ac.ae/ar/research/research-analysis-overview/energy-climate-change-and-sustainable-development Photo by IISD/ENB | Kiara Worth
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على بعض التدابير المقترحة لدعم تقنية التقاط الكربون وتخزينه من خلال التعاون الدولي
04 ديسمبر 2017, الاثنين
في أحدث نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يناقش خبير الطاقة روبين ميلز، المقيم في دولة الإمارات، سبل تعزيز إطار الحوكمة الدولي لالتقاط الكربون وتخزينه ويقترح بعض الأساليب التي يمكن أن تستخدمها دول مجلس التعاون الخليجي لدعم هذا التعاون. وتبحث النظرة التحليلية، وعنوانها الحوكمة الدولية لالتقاط الكربون وتخزينه: دور دول مجلس التعاون الخليجي؟ المدى الذي يرجع فيه التقدم المحدود في التقاط الكربون وتخزينه إلى أوجه القصور في إطار الحوكمة الدولي، وتُقدَّم بعض المقترحات حول كيفية تعزيز إطار الحوكمة وكيف يمكن أن تدفع الأطراف المعنية باتجاه هذه التحسينات. وتبين النظرة التحليلية أن هناك العديد من المنظمات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية تشارك في تقنية التقاط الكربون وتخزينه بوسائل مختلفة منها الأبحاث والترويج والتمويل والاستخدام. وتشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يمكنها التعاون مع عدد قليل من الشركاء الرئيسيين في مجال تقنية التقاط الكربون وتخزينه ومجموعة أوسع من الأطراف المعنية تهدف في آخر المطاف إلى تكوين "نادي تقنية التقاط الكربون وتخزينه" مع وضع سياسات متناسقة ومتناغمة إلى حَدٍّ ما لدعم تطوير صناعة التقاط الكربون وتخزينه على أساس الاكتفاء الذاتي. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
إصدار جديد من التأمُّلات الدبلوماسية من إعداد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) عدنان أمين يُسلَّط فيه الضوء على عَصْر دبلوماسية الطاقة المتجددة
28 نوفمبر 2017, الثلاثاء
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يناقش عدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، كيف سيُغَيِر صعود مصادر الطاقة المتجددة من المشهد الجيوسياسي إلى الأفضل، وكيف يمكن أن يستفيد الدبلوماسيون أقصى استفادة ممكنة من عَصْر الطاقة المتجددة. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أو حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: تنزيل الوثيقة باللغة العربية:
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف حلقة نقاش بعنوان
21 نوفمبر 2017, الثلاثاء
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية حلقة نقاش بعنوان "تحسين التعليم للأطفال في حالات الطوارئ"، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية مواجهة واحدة من أكثر التحديات العالمية إلحاحاً – ألا وهي استدامة توفير التعليم خلال النزاعات. أُقيم هذا الحدث في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وضمن أنشطة مبادرة الأسبوع الإنساني، التي تنظمها الأكاديمية من تاريخ 19 إلى 23 نوفمبر 2017، بهدف تعزيز الوعي حول أهمية دعم الأعمال الإنسانية وبشكل خاص في قطاع التعليم. وتضمن الحدث كلمة افتتاحية لسعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وألقى الكلمة الرئيسية سعادة مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤول عن تنسيق الشؤون الإنسانية وإغاثات الطوارئ، وبدأت حلقة النقاش التي ترأستها الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، بمشاركة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسعادة مقصود كروس، المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف "هداية"، وصوفي باربي، رئيس مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإمارات، وتوبي هاروارد، رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الإمارات، والمهندس راشد الظاهري، المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب وزير دولة. وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة ليون: "يؤثر نقص التعليم سلباً على عالمنا ومستقبله، وقد يكون لهذا النقص آثار سياسية واجتماعية واقتصادية سيئة ومتعددة، لذا علينا أن نضع هذا التحدي نصب أعيننا وأن نواصل البحث عن أفضل الحلول لمواجهته. ونسعى من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات إلى ضمان تزويد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين بالمعلومات والأدوات اللازمة ليواصلوا هذه الجهود من أجل تقدم البشرية". وفي كلمته، قال سعادة مارك لوكوك: "في الأسابيع الستة الأولى من عملي كمنسق لعمليات الإغاثة فى حالات الطوارئ، سافرت إلى النيجر ونيجيريا وبنغلاديش واليمن، وخلال تواجدي في هذه الدول وأوضاعها المتأزمة، التقيت بالعديد من الأطفال الذين فروا من منازلهم ومدارسهم بسبب النزاعات والأوضاع السيئة، وكان على رأس قائمة مطالبهم التي شددو على أهميتها قبل كل شئ، رغبتهم في التعلم والالتحاق بالمدارس". وشدد المشاركون في حلقة النقاش على أهمية التعليم كونه من أكثر التحديات العالمية تعقيداً، حيث غالباً ما يكون التعليم أول الخدمات التي تتعطل، وآخرها استعادةً في المناطق المتضررة من الأزمات، مما يؤثر بشكل جذري على الأطفال ويستمر أثره لأجيال متتالية. وانطلاقاً من إيمان الأكاديمية بأهمية الدبلوماسية الإنسانية في الوقت والظروف العالمية الراهنة، تم تحديد أجندة الأسبوع الإنساني ليتناول عدة مواضيع بالغة الأهمية وتؤثر في تقدم البشرية، حيث يقدم الأسبوع رؤى قيّمة حول طبيعة عمل المنظمات الدولية الرائدة في هذا المجال. كما يساهم هذا الحدث بتعزيز وتوسيع قاعدة المعرفة الخاصة بالأكاديمية. وخلال الحدث، ناقش المشاركون تزايد الأزمات التي يشهدها العالم، وآثارها على الأطفال والتعليم، وأهمية توفير بيئات تعليمية آمنة، تضمن حصول الأطفال على الرعاية اللازمة في ظل هذه الظروف، بالإضافة إلى ضرورة مناصرة الحق في التعليم والعمل مع الحكومات لتضمين برامج الحد من أخطار الكوارث في مخططاتها. وبالإضافة إلى حلقة النقاش التي استضافتها الأكاديمية، تشمل قائمة الفعاليات التي يتم تنظيمها خلال هذا الأسبوع، استضافة اجتماع طاولة مستديرة لمناقشة دور التعليم في تعزيز ثقافة السلام والمواطنة العالمية والتنوع وإمكانية تضمين هذه القيم في مناهج التعليم للأجيال القادمة، وتنظيم حملة لجمع الكتب والتبرع بها، وإطلاق منصة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للعمل التطوعي، وتنظيم رحلة ميدانية للطلبة إلى المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل تدريبية عن الدبلوماسية الإنسانية وجلسة حوار داخلية حول سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة تعزز من قدرات دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل تنظيم المحاضرات وحلقات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع السياسات. وتهدف الأكاديمية من خلال ذلك، إلى إعداد الكوادر الإماراتية بشكل أفضل لمواجهة كافة التحديات الإقليمية والعالمية وتعزيز قدراتهم ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في الخليج
16 نوفمبر 2017, الخميس
في 15 نوفمبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسة طاولة مستديرة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتطورات المشهد الأمني في منطقة الخليج، أدارها سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وشارك في الطاولة المستديرة متحدثون من معهد دول الخليج العربية في واشنطن، وحضرها عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد