×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

ديبلوجرافيك من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية يُسلَّط الضوء على أوجه التضافر بين أهداف التنمية المستدامة
12 أكتوبر 2017, الخميس
تستخدم هذه الورقة التصويرية "ديبلوجرافيك" من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مثال الأمن الغذائي وتدابير تغير المناخ لبيان الكيفية التي تستطيع من خلالها دول مجلس ا لتعاون الخليجي تحقيق المزيد من الكفاءة والتأثير في نتائج سياساتها من خلال التركيز على أوجه التضافر بين مختلف الأهداف العالمية للتنمية المستدامة. وتستند هذه الورقة التصويرية إلى نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من تأليف الدكتورة ماري لومي بعنوان أوجه التضافر بين الأهداف العالمية للأمن الغذائي وتغير المناخ: التوصيات لدول الخليج العربي في مجالات التجارة الخارجية والاستثمار والمعونات يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الورقة باللغة الإنجليزية:
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُنظَّم طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية
12 أكتوبر 2017, الخميس
في 11 أكتوبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسات طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات بين دول الخليج والدول الآسيوية. وشارك في الطاولة المستديرة متحدثون من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة كا فوسكاري في فينيسيا في إيطاليا، بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف وزير خارجية نيوزيلندا السابق موري ماكولي
07 أكتوبر 2017, السبت
استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة - سعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، في محاضرة بمقر الأكاديمية، ناقش خلالها خبراته التي اكتسبها خلال عمله في السلك الدبلوماسي والسياسي. بدأ سعادة ماكولي خلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها على مسامع الطلاب والهيئة التدريسية في الأكاديمية، حديثه بمشاركة الحضور خبراته التي اكتسبها أثناء عمله في السلك الدبلوماسي والسياسي على مدار 30 عاماً، وألقى سعادته الضوء على السياسة الخارجية النيوزيلندية، والدور الحاسم الذي لعبته نيوزيلندا في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة خلال فترة عضويتها التي استمرت لمدة عامين، كعضو منتخب في الفترة بين يناير 2015 وديسمبر 2016، مؤكداً على أهمية وضرورة تواجد الدول الصغيرة، والدور الحيوي الذي تلعبه من خلال مشاركتها في صنع القرارات العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن نيوزيلندا، وخلال تولي سعادة ماكولي منصب وزير الخارجية، كانت من أوائل الدول الأعضاء غير الدائمين التي أعادت طرح مشروع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2334، والذي تبناه المجلس ووافق عليه، وحث القرار على وضع نهاية للإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومن المعوقات الكبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل. ونص القرار على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967، كما ركز القرار على أهمية تكثيف الجهود وأنشطة الدعم الدبلوماسية على الصعيدين الدولي والإقليمي من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. وأشاد سعادة ماكولي بالدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في العلاقات الدولية، والنجاح البارز الذي حققته الدولة في ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال الدبلوماسية والتعاون الدولي. كما أشاد سعادته بالتعاون القائم على المنفعة المتبادلة ما بين دولة الإمارات ونيوزيلندا، وخاصة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والتعليم والأمن الغذائي. وبعد المحاضرة ، ناقش سعادة ماكولي أهم القضايا الملحة في العلاقات الدولية والدبلوماسية مع الحضور، وقدم للطلبة بعض النصائح العملية من خبرته الواسعة في هذا المجال. وقد أبرزت المناقشات التفاعلية أهمية الدبلوماسية في صنع القرار وبناء التوافق في الآراء على الصعيد الدولي، فضلاً عن أهمية اتباع مبادئ الاحترام والالتزام الجدّي خلال العمل في السلك الدبلوماسي. وقال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أتوجه بالشكر إلى سعادة موري ماكولي على محاضرته الرائعة والتي قدمت لنا مثالاً رائعاً على الخبرات والرؤى التي نسعى إلى تعزيزها في الأكاديمية. فبخبرته الواسعة في خدمة بلاده وإنجازاته البارزة خلال عمله في السلك الدبلوماسي النيوزيلندي، يمثل سعادته نموذجاً يحتذى به لطلابنا في الأكاديمية، وقد كانت استضافته في الأكاديمية مشرّفة". وأضاف سعادته: "تؤكد هذه المحاضرة مدى التزام الأكاديمية باتباع نهج دبلوماسي رائد، وتساهم في ترسيخ أفضل الممارسات الدولية التي تُطور قدرات الأجيال القادمة من الدبلوماسيين الإماراتيين، وتعزز دور دولة الإمارات العربية المتحدة الرائد في السياسة الخارجية". بالتزامن مع توليه منصب وزير خارجية نيوزيلندا، شغل سعادة ماكولي أيضا منصب الوزير المساعد لشؤون الرياضة والترفيه. وقد بدأ سعادته حياته الدبلوماسية كعضو في البرلمان النيوزيلندي في العام 1987، بعد فوزه في مقعد أوكلاند من منطقة خلجان الساحل الشرقي، عُيّن وزيراً في أكتوبر 1991، وشغل عدداً من الحقائب الوزارية وهي: الجمارك والإسكان والسياحة وكأس العالم للرجبي والرياضة واللياقة البدنية والترفيه. كما فاز سعادته بوسام الاستحقاق للخدمات للسياسة الخارجية في العام 2015. تعتبر هذه المحاضرة الأحدث ضمن سلسلة المحاضرات التي تنظمها الأكاديمية بشكل مستمر، والتي تستقطب نخبة من أبرز المتحدثين حول العالم. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه المحاضرات إلى تدريب قادة المستقبل في العلاقات الدبلوماسية والمساهمة في توسعة مداركهم وتعزيز مهاراتهم في الشؤون الدولية، وقد اكتسبت الأكاديمية سمعة متنامية كمنصة نقاشية للمواضيع الإقليمية والعالمية ذات الصلة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُنظَّم طاولة مستديرة لمناقشة استفتاء إقليم كردستان
04 أكتوبر 2017, الاربعاء
في الأول من أكتوبر، استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية جلسات طاولة مستديرة لمناقشة تداعيات استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان مؤخراً في العراق. وكان المتحدثان في هذه الطاولة المستديرة من كلية الدفاع الوطني ومعهد دلما للدراسات بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين والخبراء من المؤسسات البحثية والجامعات في الدولة، علاوة على طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية
02 أكتوبر 2017, الاثنين
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية – المركز الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - عن إطلاق برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، خلال مؤتمر صحفي تم تنظيمه اليوم في مقر الأكاديمية في أبوظبي. يقوم هذا البرنامج التعليمي المتميز والذي تم اعتماده مؤخراً من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، بتزويد حاملي شهادة دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، بالمعرفة المتخصصة والمتعلقة بالقضايا العالمية والإقليمية، وخاصة المواضيع التي تمس دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، كما سيساهم المنهاج الدراسي الذي تم تطويره بعناية في تعزيز وصقل مهارات الطلبة في العديد من المجالات التي تركز على العلاقات الدولية والفكر الدبلوماسي، ومنها مجالات البحوث والاتصال والتفكير النقدي. وسيشتمل برنامج الماجستير الجديد العديد من المساقات، والتي تشمل توجهات السياسة الخارجية والسياسة الأمنية الأوروبية تجاه الشرق الأوسط، والسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية والدبلوماسية، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والسياسية الخارجية في التعامل مع التطرف وغيرها من المساقات الهامة. وأكّد سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أن حصول أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على اعتماد برنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي خلال فترة قصيرة نسبياً هو في الواقع إنجاز نفخر به، ونحن على ثقة بأن هذا البرنامج سيسهم في إعداد الجيل القادم من الكوادر الدبلوماسية الإماراتية المُلمة بكافة جوانب الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وسيزودهم بالمعرفة والمهارات اللازمة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، ليقوموا بدورهم في تنفيذ السياسات الخارجية لدولة الإمارات وليتخذوا القرارات الاستراتيجية السليمة خلال تمثيلهم للدولة وليخدموا مصالحها الحيوية بكفاءة وفاعلية". وأضاف سعادة ليون: "تختص أكاديمية الإمارات الدبلوماسية منذ تأسيسها ببناء القدرات التي تدعم أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات من خلال توفير البرامج الأكاديمية والدورات التدريبية الفعالة وتشجيع الريادة في مجال البحوث، وذلك بما يسهم في تعزيز فهم وإدراك طبيعة العمل الدبلوماسي ورفع كفاءة الشباب الإماراتيين وتجهيزهم لمواجهة مختلف التحديات العالمية التي نواجهها اليوم". تُعد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية صرحاً علمياً متميزاً يُعنى بتعزيز وصقل المهارات الدبلوماسية الإماراتية، وتلتزم الأكاديمية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتُسهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية.  
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبحث العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مع دول شرق آسيا في مجال الطاقة
26 سبتمبر 2017, الثلاثاء
نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية نظرة تحليلية جديدة بعنوان العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مع دول شرق آسيا في مجال الطاقة: نحو مزيد من المرونة والتنوع، من تأليف الدكتور ماكيو يامادا. وتُسلِط هذه النظرة التحليلية الضوء على التغير في نمط العلاقات في مجال الطاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من جانب ودول شرق آسيا من الجانب الآخر. تزداد العلاقات في مجال الطاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية من جانب والدول الآسيوية من الجانب الآخر مرونةً وتنوعاً. ولهذا، فإن تحديد الاتجاه العام الذي يحكمها لم يعد مُهمةً يسيرةً. وتستند هذه العلاقات إلى اتجاهين دوليين في مجال الطاقة وهما: تُخمة المعروض النفطي والتَحَوُّل نحو مصادر الطاقة غير الهيدروكبرونية. في مجال الهيدروكربونات، تتيح الاقتصادات المتنامية لدول شرق آسيا أسواقاً جديدةً لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لتصدير النفط وهي كذلك بمثابة مصادر للاستثمار في الصناعة النفطية في كلتا الدولتين. ويتيح الاهتمام المتنامي للشركات التابعة لدول شرق آسيا بأسواق الطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الفرصة لهاتين الدولتين في الاختيار من بين بدائل أكثر كشركاء في هذا المجال. إن صعود الدول المُصَدّرة للمفاعلات النووية من بين دول شرق آسيا يعطي لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية خيارات أكثر في اختيار الشركاء في المضي قدماً في برامج تطوير الطاقة النووية في الدولتين. ومع هذا، فإنه يُفضَّل أن تُجري دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية دراسات جدوى صارمة قبل إبرام أي اتفاق ليس مع الدول حديثة العهد بتصدير مفاعلات الطاقة النووية وحسب ولكن مع المُصَدّرين الحاليين أيضاً إذا كانت الدولتان لديهما الرغبة لإدخال أو التوسع في الطاقة النووية ضمن الخطط المستقبلية لتوليد الكهرباء. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: تنزيل الوثيقة باللغة العربية:
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلَّط الضوء على تدابير تحقيق أهداف الغذاء والمناخ
20 سبتمبر 2017, الاربعاء
نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية نظرة تحليلية جديدة بعنوان أوجه التضافر بين الأهداف الدولية للأمن الغذائي وتغير المناخ: التوصيات لدول الخليج العربي في مجالات التجارة الخارجية والاستثمار والمعونات من تأليف الدكتورة ماري لومي. وتقترح هذه النظرة التحليلية بعض التدابير التي تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي تبنيها في سياساتها الخارجية وذلك استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية والمعرفة المتاحة عن أوجه الترابط بين الأمن الغذائي وتغير المناخ. الإنتاج الزراعي وتغير المناخ بينهما روابط هامة، وكذلك الحال في أهداف السياسات المتعلقة بالأمن الغذائي وتقليل انبعاثات غازات الدفيئة والتكيف مع الآثار الضارة للتغير المناخي. على الصعيد الدولي، هناك إطارا عمل دوليان تسترشد بهما جهود التنمية ذات الصلة وهما: خطة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة واتفاق باريس بشأن تغير المناخ. ومن المهم للغاية أن تعي دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعتمد بدرجة كبيرة على الغذاء الذي يتم إنتاجه في دول أخرى، طبيعة العلاقات بين أهداف التنمية الدولية الخاصة بالأمن الغذائي وتغير المناخ، وأن تُدْرِج هذه المعرفة في سياستها الخارجية. تُسلَّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء في البداية على طبيعة العلاقات بين أهداف السياسات الدولية الرئيسية في الغذاء وتغير المناخ بما في ذلك أوجه التضافر والمقايضات بينهما. ثم تعرض مجموعة من أفضل الممارسات الدولية في ثلاثة مجالات للشؤون الدولية - وهي التجارة والاستثمار والمعونات - لتحقيق أهداف الأمن الغذائي وتدابير المناخ بالتزامن مع بعضها البعض. ويُختَتَم موجز السياسات ببعض المقترحات عن التدابير التي تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي تبنيها في سياساتها الخارجية وذلك استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية والمعرفة المتاحة عن أوجه الترابط بين الأمن الغذائي وتغير المناخ. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية :
اقرأ المزيد
عبدالله بن زايد يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية
17 سبتمبر 2017, الاحد
أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وأعرب سموه خلال حضوره حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الذي أقيم في مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن ثقته بخريجي الأكاديمية وبقدرتهم على تحمل المسؤولية.. قائلا لهم "أنتم إرث زايد وحملة رسالته". وشدد سموه على " دور الدبلوماسية المحوري كونها القوة الناعمة القادرة على إحداث فروق جوهرية في مستوى الدور الدولي للإمارات وتشكيل جسر لإيصال رسالة الدولة للعالم وتحديد موقعها على خارطة العمل الإقليمي والدولي كدولة ذات رسالة إنسانية سامية تؤمن بالتسامح واحترام حقوق الآخرين. حضر الحفل إلى جانب سموه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية ومعالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ومعالي صقر غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة عضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب وعدد من المسؤولين والشخصيات وأولياء الأمور. وفي مستهل كلمته أمام الخريجين .. توجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على رعايته الكريمة لهذا الصرح العلمي المميز الذي يقوم بواجبه في إعداد الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة لأداء دورها في تشكيل مستقبل الدبلوماسية الإماراتية. كما وجه سموه كلمة شكر وتهنئة للخريجين أكد فيها أهمية دورهم في تمثيل دولة الإمارات وإبراز هويتها للعالم. وأثنى سموه على جهود كل فرد في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.. شاكرا جهودهم في تخريج الدفعة الثانية من طلبة الأكاديمية نحو ساحات العمل. وحول الآفاق المستقبلية الواعدة أمام الخريجين .. قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن عام 2018 سيكون مناسبة للاحتفاء بإرث مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه – وأضاف سموه " عندما نتحدث عن إرث زايد فنحن أمام إرث فكري علمي وإنساني وأخلاقي شامل .. وإنني أرى هذا الإرث يتجسد اليوم عندما أنظر إلى هذه الكوكبة المتميزة من الشباب الإماراتيين القادرين على تنفيذ السياسات الخارجية للدولة بكفاءة ومسؤولية ". من جانبه قال سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إن دور خريجي العام الحالي من طلاب الأكاديمية يكمل مهمة الدفعة التي سبقتها لتمكين الأكاديمية عاما تلو الآخر من إرساء دورها في تعزيز حضور دولة الإمارات وخدمة مصالحها الحيوية. وأكد أن الأكاديمية تعمل على إعداد الطلبة لمواجهة مختلف التحديات في عالم متغير وفتح آفاق جديدة لدولة الإمارات التي تعزز دورها البارز في القضايا الدولية الملحة وتمكنهم من اكتساب خبرات عملية نوعية عبر إيفادهم للتدريب خارج الدولة.. مشيرا إلى أن طلبة الدفعة الحالية قاموا برحلات تدريبية في كل من هولندا وبلجيكا والصين في حين زارت دفعة العام الماضي نيويورك وواشنطن للاطلاع عن كثب على تفاصيل العمل الدبلوماسي. وتسلم 34 طالبا وطالبة شهادات دبلوم الدراسات العليا في العلاقات الدولية خلال الحفل ليشكلوا الدفعة الثانية من خريجي أكاديمية الإمارات الدبلوماسية المتميزين بعد نجاحهم في إتمام البرنامج الأكاديمي الممتد على فترة تسعة أشهر واستكمالهم المعايير العالية التي تؤهلهم للالتحاق به. كما تم خلال الحفل تكريم 14 طالبا وطالبة لإنجازهم مشاريع تخرج متميزة خلال تحصيلهم الأكاديمي وتوزعت الجوائز التقديرية ضمن فئات خمسة هي أفضل مشاريع التخرج وأكثر الأبحاث دقة وأفضل الأبحاث من حيث الابتكار وأفضل المشاريع من النواحي العملية وأفضل عمل جماعي. ويمثل خريجو الدفعة الثانية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عددا من الوزارات هي وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة. وتتولى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تدريب طلابها من أبناء الإمارات على العلاقات الدبلوماسية والدولية لما فيه ترسيخ للمكانة المرموقة لدولة الإمارات على الساحة الدولية وتعزيز حضورها الدبلوماسي الذي يشكل ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظم دورة تدريبية للمشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات
10 يولية 2017, الاثنين
 نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دورة تدريبية تفاعلية استضافت خلالها 20 مشاركا من برنامج سفراء شباب الإمارات، وتم تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي للتركيز عل العلاقات الدولية وبشكل خاص على علاقة دولة الإمارات مع جمهورية الصين الشعبية بهدف تعزيز جسور التواصل بين البلدين وتعزيز المعرفة والمهارات الدبلوماسية لدى الدبلوماسيين والسفراء ليساهموا في دعم وتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتضمنت الدورة التدريبية التي استمرت لمدة أسبوع مجموعة من المساقات التي شملت البروتوكول والإتيكيت والوعي الثقافي ومهارات التواصل بين الثقافات والعلاقات الإماراتية-الصينية ومهارات كتابة وإعداد التقارير. تأتي تلك الدورة ضمن برنامج سفراء شباب الإمارات الذي أُطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في العام 2012 بهدف تطوير وإعداد الشباب الإماراتي للقيام بأدوار قيادية وشراكات مع دول ذات أهمية استراتيجية لتعزيز روابط دولة الإمارات العربية المتحدة وشركائها الاستراتيجيين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تولي مناصب بارزة في قطاعات استراتيجية. وقال برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نسعى دائماً في الأكاديمية إلى تعزيز المعرفة العلمية وتطوير المهارات العملية للدبلوماسيين على حد سواء، وبشكل خاص في العلاقات الدولية، حيث يسهم ذلك في إعداد الكوادر الدبلوماسية وتمكينهم من إنجاز مهامهم وتمثيل الدولة بشكل راقي و فعّال في الخارج، كما تلتزم الأكاديمية دائماً بتقديم أفضل الخبرات العلمية والعملية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لتُلهم دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وتُسهم في إعدادهم وتزويدهم بكل ما يلزم ليشكّلوا القوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الدولية، وتعد هذه الدورة التدريبية خير مثال على ذلك". من جهتها صرّحت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية توفر برامج ودورات تدريبية تتناسب مع متطلبات العصر الحديث ويتم تصميمها وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وباعتبارنا شريكاً استراتيجياً لبرنامج سفراء شباب الإمارات، ستسهم هذه الدورة التدريبية في توسعة الآفاق المعرفية لدى السفراء وتطوير قدراتهم الدبلوماسية وتعزيز فهمهم للسياسة الخارجية لدولة الإمارات والعلاقات الدولية، مؤكدة على مدى الاستفادة التي ستحققها هذه الدورة ومساهمتها في دعم قدرات السفراء لاتخاذ القرارات الاستراتيجية السليمة خلال عملهم في الخارج. من ناحية أخرى قدمت ماجدة آل مكتوم، مشاركة في برنامج سفراء شباب الإمارات شكرها لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الدورة التي ساهمت في تعزيز فهمنا لطبيعة العلاقة بين الإمارات والصين والقيم المشتركة بين البلدين، مما عزز فهمنا لأهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات، مضيفة أن المشاركين تعرفوا على بعض التفاصيل الهامة عن مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" التي تسعى لإحياء الطرق التجارية التاريخية من خلال استثمارات البنية التحتية وتقوية الروابط التجارية ما بين الصين والدول الأخرى. كما اطلعنا وبكل فخر على الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الاستراتيجية الهامة، وأكدت أن البرنامج سيواصل تعزيز المعرفة حول الثقافة الصينية من خلال التركيز على تنظيم زيارات ميدانية داخل الإمارات وفي جمهورية الصين الشعبية، والعمل على تطوير مهارات اللغة الصينية لدى السفراء الشباب. من جانبه أكد المشارك حسن عبدالله العلي انهم ومن خلال الدورة اطلعوا على طبيعة العلاقات الإماراتية-الصينية والمجالات المتعددة التي تربط كلتا الدولتين من النواحي التعليمية والثقافية والإقتصادية، وتعرفوا على أسس البروتوكول والإيتيكيت الخاصة بالصين، وأهم العادات والتقاليد التي تميز الصينيين عن غيرهم من الشعوب وتعكس حضاراتهم وماضيهم، وهي من أكثر العادات تنوعاً في العالم من حيث الثقافات والديانات والمفاهيم الروحية، وذلك بسبب المساحات الهائلة وتنوع الأراضي والكثافة السكانية الضخمة، مضيفاً أن هذه الدورة طورت من قدراتنا ومهاراتنا الدبلوماسية أنا وزملائي المنتسبين، وعززت العلاقة بين المشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات.
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة جورج تاون تتعاونا في ترجمة دراسة حالة دبلوماسية إلى اللغة العربية ولأول مرة
02 يولية 2017, الاحد
تعاونت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون في ترجمة واحدة من أحدث دراسات الحالة التي أجراها المعهد وتحمل عنوان "أزمة في دومينيون" إلى اللغة العربية. تصف دراسة "أزمة في دومينيون" أزمة سياسية عسكرية دولية خيالية، يتم خلالها استعراض عناصر مختلفة من مواقف تتطلب مهارات إدارة الأزمات، وتهدف الدراسة إلى صقل كفاءات دبلوماسيي المستقبل وإكسابهم المهارات اللازمة ليقوموا بدورهم في تحليل المعلومات وتقييمها والتفاوض وصناعة القرارات الحاسمة. يمتلك معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون مكتبة عريقة ذات شهرة عالمية تحتوي على ما يقارب 250 دراسة حالة في مجال العلوم الدبلوماسية، وتلعب هذه الدراسات دوراً فعالاً كأدوات تعليمية تُفيد الدبلوماسيين الطموحين. وتُعد "أزمة في دومينيون" أول دراسة حالة لمعهد الدراسات الدبلوماسية تتم ترجمتها إلى اللغة العربية. وفي تعليقه على أهمية هذا التعاون، قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "تعتبر دراسات الحالة من أهم الأدوات التعليمية العملية. ونحن سعداء بمشاركتنا في هذا المشروع الذي سيعود بالفائدة على طلبة الأكاديمية والمتحدثين باللغة العربية. وكلنا ثقة بأن الفائدة ستعم كافة الدبلوماسيين الطموحين من جميع أنحاء العالم، حيث سيساهم هذا المشروع في تطوير المهارات الدبلوماسية وإعداد دبلوماسيي المستقبل لمهنتهم بشكل أفضل". وأضاف سعادته: "نتطلع إلى إقامة شراكة بناءة وطويلة الأمد مع جامعة جورج تاون، ونهدف من خلالها إلى دعم الدبلوماسيين وتطوير قدراتهم ليمثلوا بلادهم فى الخارج بأحسن صورة. ويؤكد هذا التعاون الأكاديمي مع جامعة جورج تاون على جهودنا المستمرة في دعم العلاقات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانة الأكاديمية دولياً وتطوير التجربة التعليمية لدى الطلاب". يمكنكم الاطلاع على ترجمة دراسة الحالة والتي يصل عدد صفحاتها إلى 50 صفحة تقريباً على الموقع الإلكتروني لمعهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورج تاون (https://casestudies.isd.georgetown.edu/products/student-version-333).
اقرأ المزيد
نظرة تحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تُسلِّط الضوء على اتجاهات الأسواق النفطية وتداعيات ذلك على السياسة الخارجية
08 يونية 2017, الخميس
نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية موجز سياسات جديداً بعنوان الاتجاهات الدولية في النفط والطاقة: التداعيات على دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. تُسلِّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على التطورات التي تطرأ على أسواق الطاقة الدولية، وتداعيات ذلك على الدول الخليجية المصدرة للنفط وكيف يمكن لدول الخليج استخدام أدوات السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المتغيرات. وتعرض عشرة اتجاهات رئيسية في الأسواق النفطية، وتُقيَّم تداعياتها على دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الرئيسية المصدرة في مجلس التعاون الخليجي، وتبحث عِدة خيارات محتملة أمام السياسة الخارجية للتجاوب مع هذه المتغيرات. وتُختَتَم النظرة التحليلية ببيان أن السياسة الخارجية والجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي يمكنهما أن ينهضا بدور بشأن: كيفية التجاوب مع التغير في أنماط الطلب وإدارة التغير في العلاقات بين المنتجين والمستهلكين، وإدارة تغير العلاقات بين المنتجين أنفسهم، والاستفادة القصوى من فرص النجاح الاقتصادي في ضوء الغموض حول الطلب على النفط وأسعاره في المستقبل. هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية هي حَصِيلَة ورشة عمل مشتركة بين معهد أكسفورد لدراسات الطاقة وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية عُقِدت في مايو 2017 بعنوان الاتجاهات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. وتستقي النظرة التحليلية بعض المعلومات من النقاشات في ورشة العمل وتحديداً من الأفكار والبيانات التي عرضها الدكتور بسام فتوح من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة. يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. تنزيل الوثيقة باللغة العربية: تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: 
اقرأ المزيد
أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تختتم برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين
29 مايو 2017, الاثنين
اختتمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين، وتخريج مجموعة جديدة من الملحقين.ساهم البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أسبوعين في إعداد المشاركين وتعزيز وتطوير مهاراتهم الدبلوماسية المختلفة، بما في ذلك مهارات التفاوض والوعي بمختلف الثقافات والتفكير الاستراتيجي، بالإضافة إلى دعمهم واطلاعهم على موضوعات متعلقة بالبروتوكول الدبلوماسي والإتيكيت، فضلاً عن الاطلاع على السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وأهدافها. وتضمن البرنامج مجموعة من الدورات التي اتبعت أساليب تعليمية متنوعة، شملت أنشطة تفاعلية وعمل جماعي ومحاضرات ونقاشات وعروض تقديمية وعروض لمقاطع فيديو وأساليب التعلّم القائمة على دراسة المشاكل وإيجاد الحلول لها. كما هنّأ رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، سعادة برناردينو ليون المشاركين في البرنامج، والذين تعلموا أهم المهارات العملية من أمثلة واقعية، قائلاً: " نفخر بخريجي هذا البرنامج، وسنواصل تطوير وتقديم برامج متخصصة تساهم في دعم وتعزيز القدرات والكفاءات اللازمة للدبلوماسيين، ويعد برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين دليلاً واضحاً على اهتمام الأكاديمية وجهودها المبذولة لدعم أهداف السياسة الخارجية للدولة". وفي تعليقها على البرنامج، قالت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نهدف من خلال هذه البرامج التدريبية إلى دعم الدبلوماسيين والتأكد من حصولهم على التدريب اللازم ليمثلوا دولتهم بأفضل صورة، ويعمل البرنامج الخاص بالملحقين الثقافيين على ضمان استعدادهم ليعملوا كدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم". تجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تقدم مجموعة واسعة من البرامج التدريبية التنفيذية للعاملين في المجالات المتعلقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتمحور حول الدبلوماسية الاقتصادية والتحليل السياسي والقانون الدولي وبناء التوافق في الآراء، وتعد هذه البرامج التدريبية التنفيذية مكوناً رئيسياً في رسالة الأكاديمية، والتي تتضمن أيضاً تقديم البرامج الأكاديمية لدبلوماسيي المستقبل وتشجيع الريادة في مجال البحوث.
اقرأ المزيد
إصدار جديد من
29 مايو 2017, الاثنين
في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستعرض البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، بعضاً من أهم الدروس المستفادة من خبراتها في المفاوضات وتبين أهمية تحديد وفهم مَنْ يجب أن يشارك في التفاوض، وكيف تتم إدارة عملية التفاوض، وما هي النتائج المُراد تحقيقها. إقرأ المزيد
اقرأ المزيد
الأسبوع الثقافي لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ينطلق بجلسة حوارية متميزة
24 مايو 2017, الاربعاء
اعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن انطلاق فعاليات أسبوعها الثقافي الهادف لتعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل. ويأتي هذا الحدث المتميز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرسخ مكانتها الريادية في الحوار والتواصل مع شعوب العالم، وانطلق الأسبوع الثقافي للأكاديمية يوم الأحد ويمتد برنامجه المتضمن للعديد من الفعاليات على مدار خمسة أيام ليلقي الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في دعم الدبلوماسية، والمهمة المحورية للدبلوماسيين في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم. وبدأت فعاليات الأسبوع الثقافي بجلسة حوارية تفاعلية ألقت الضوء على أهمية فهم الثقافات المتعددة في العمل الدبلوماسي والدور المتكامل الذي يقوم به الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم من خلال مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وسواها. وترأس الجلسة التي حملت عنوان التفاعل بين الثقافة والدبلوماسية سعادة الدكتور زكي أنور نسيبة المترجم والمستشار الشخصي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة. وشارك في الجلسة سعادة باولو بورتاس النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء البرتغالي ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، وسعادة طلال الشبيلات السفير والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لجامعة الدول العربية في مالطا. وسعادة منال عطايا المدير العام لإدارة متاحف الشارقة. والسير أنتوني سيلدون المؤرخ البريطاني للتاريخ المعاصر والمُعلّق والمؤلف السياسي. ودبي بالهول الباحثة الحاصلة على مِنحة رودس وكاتبة عمود صحفي في صحيفتي جلف توداي والبيان. وأكد المتحدثون على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كقوة ناعمة في المشهد الجيوسياسي الراهن. وفي كلمته الرئيسية، ناقش سعادة الدكتور نسيبة كيف تعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية للحد من أسباب الصراعات بين الحضارات المختلفة، وكيف تعمل على تعزيز التفاهم المتبادل وبناء وجهات نظر عالمية تدعم السلام. كما ألقى نسيبة الضوء على جهود دولة الإمارات في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الدولي من خلال إطلاق مشاريع مثل المنطقة الثقافية في السعديات. كما أوضح سعادته خلال حديثه بأن الثقافة الغنية لدولة الإمارات تتنوع في تاريخها وتراثها وأدبها وفنونها آثارها. وخلال حديثه في الجلسة أكد سعادة باولو بورتاس أن الدبلوماسية الثقافية مسألة بالغة الأهمية لتمكين الأمم من العمل في نطاقات مختلفة من القوة الناعمة. بدورها أشارت سعادة منال عطايا بأن الشارقة قامت ببناء ثقافة متنوعة على مر السنين، وأن عملها في الإمارة يشجع الحوار المفتوح الذي يحتفي بالتنوع الثقافي. كما سلط السير أنتوني سيلدون الضوء على التغيرات التي طرأت في العالم الدبلوماسي وأكد على ضرورة توافر القوة الناعمة للدول، مشيداً بجهود دولة الإمارات ونجاحها بتشكيل مجلس للقوة الناعمة وإضافة وزراء جُدد للشباب والتسامح والسعادة في قائمة التشكيل الوزاري للدولة . وأضافت دبي بالهول: على شبابنا مسؤولية تجاه وطنهم في نشر الوعي حول التراث الثقافي لدولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية رائدة وبوابة لتبادل التجارب الثقافي على المستوى العالمي، وأختتمت حديثها بتشجيع الطلبة على قراءة مواضيع متنوعة والإنفتاح على الآراء ووجهات النظر المختلفة، مضيفة أن دولة الإمارات تحرص على دعم وتشجيع الكُتاب المبدعين وليس حثهم فقط على القراءة وقد استمع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جلسة تفاعلية مع الفريق وطرحوا العديد من الأسئلة المتميزة التي أثرت الحوار. وحول الموضوع قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: " تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من ترسيخ مكانة مميزة لها عالمياً، بفضل سياستها الحكيمة المبنية على تعزيز مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل، وأصبحت الإمارات مساهماً فاعلاً ورئيساً في حل الكثير من القضايا العالمية، ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في العديد من دول العالم. وانطلاقاً من إيماننا في الأكاديمية بأهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات والجنسيات المختلفة، تم تنظيم الأسبوع الثقافي ليشكل منصة لتعزيز الوعي الثقافي والحوار بين الثقافات وغرس مفاهيم القوة الناعمة لدى دبلوماسيي المستقبل. ويشرفنا أن نستضيف سعادة الدكتور زكي نسيبة ليترأس الجلسة الحوارية في اليوم الأول من أسبوع الثقافة، فهو قدوة يحتذى بها لدبلوماسيي الإمارات الشباب. وكذلك الحال ينطبق على باقي المتحدثين المرموقين في الجلسة فهم يمثلون إضافة نوعية لعملنا". هذا وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي عرض فيلم "أنوار روما" الإماراتي الوثائقي الذي أنتجته شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويستعرض العمل الوثائقي الملهم القصة الحقيقية واللحظة التاريخية لتأهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا. وتبع عرض الفيلم جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع الطلبة أدارها متحدثون من الشركة، لمناقشة دور الرياضة في التبادل الثقافي. كما تنظم الأكاديمية فعالية لعرض المواهب المتعددة لدى الطلاب، مما يتيح لهم فرصة تقديم مواهبهم الثقافية، بهدف تطوير مهارات إضافية تسهم في صقل شخصياتهم كدبلوماسيين مستقبليين. إلى ذلك، تنظم الأكاديمية يوم الأربعاء رحلة ثقافية ميدانية للطلبة إلى قصر الحصن، مقر الإقامة السابق لأسرة آل نهيان الحاكمة. والذي يُعد من أقدم رموز إمارة أبوظبي، وذلك بهدف اطلاع الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الغني وإلهامهم ليحافظوا على ثقافتهم وتقاليدهم الأصيلة بما يمثل دافعاً لاحترام ثقافات الشعوب الأخرى حول العالم. كما سيقوم الطلبة برحلة إلى منارة السعديات في المنطقة الثقافية بالسعديات بهدف الاطلاع على المجموعات الفنية المحلية والأجنبية. وتأكيداً على العلاقة الوثيقة بين اللغة والثقافة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه اللغة وتأثيرها على المجتمع، سيُختتم الأسبوع الثقافي بمسابقة متميزة حول اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في الأكاديمية والتي تتناول دور استخدام اللغات الأجنبية على طريقة تصورنا للعالم. يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار، لما فيه تعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.
اقرأ المزيد