نشرت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية موجز سياسات جديداً بعنوان الاتجاهات الدولية في النفط والطاقة: التداعيات على دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. تُسلِّط هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الضوء على التطورات التي تطرأ على أسواق الطاقة الدولية، وتداعيات ذلك على الدول الخليجية المصدرة للنفط وكيف يمكن لدول الخليج استخدام أدوات السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المتغيرات. وتعرض عشرة اتجاهات رئيسية في الأسواق النفطية، وتُقيَّم تداعياتها على دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الرئيسية المصدرة في مجلس التعاون الخليجي، وتبحث عِدة خيارات محتملة أمام السياسة الخارجية للتجاوب مع هذه المتغيرات.

وتُختَتَم النظرة التحليلية ببيان أن السياسة الخارجية والجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي يمكنهما أن ينهضا بدور بشأن: كيفية التجاوب مع التغير في أنماط الطلب وإدارة التغير في العلاقات بين المنتجين والمستهلكين، وإدارة تغير العلاقات بين المنتجين أنفسهم، والاستفادة القصوى من فرص النجاح الاقتصادي في ضوء الغموض حول الطلب على النفط وأسعاره في المستقبل.

هذه النظرة التحليلية من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية هي حَصِيلَة ورشة عمل مشتركة بين معهد أكسفورد لدراسات الطاقة وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية عُقِدت في مايو 2017 بعنوان الاتجاهات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها. وتستقي النظرة التحليلية بعض المعلومات من النقاشات في ورشة العمل وتحديداً من الأفكار والبيانات التي عرضها الدكتور بسام فتوح من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة العربية:

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية: 

الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 00:00

EDA Insight examines oil market trends and foreign policy implications

كتبه

The Emirates Diplomatic Academy has released an EDA Insight policy brief titled Global Trends in Oil and Energy: Implications for the GCC and Foreign Policy Responses. The Insight examines how global energy markets are evolving, what this could mean for Gulf oil exporters and how these countries could respond through the means of foreign policy. It presents ten key oil market-related trends, assesses their implications for the UAE and other key GCC exporters, and presents several possible foreign policy responses.

The Insight concludes that the GCC countries’ foreign policy and diplomacy can play a role with regard to: responses to changing demand patterns, and managing the changing producer–consumer relations; managing changing producer-producer relations; and maximising the chances of economic success in a context of uncertainty over future oil demand and prices.

The brief is the outcome of a joint workshop organised between the Oxford Institute for Energy Studies (OIES) and EDA, in May 2017, under the title Global and Regional Energy Trends: Implications for the UAE and Foreign Policy Responses. It draws from discussions at the workshop and in particular ideas and data presented by Dr Bassam Fattouh of OIES.

Please note that EDA’s research outputs do not necessarily represent the views of the UAE government but seek to address issues that foreign-policy experts and practitioners both in the UAE and worldwide will find informative and relevant.

Download in English: 

Download in Arabic:

في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستعرض البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، بعضاً من أهم الدروس المستفادة من خبراتها في المفاوضات وتبين أهمية تحديد وفهم مَنْ يجب أن يشارك في التفاوض، وكيف تتم إدارة عملية التفاوض، وما هي النتائج المُراد تحقيقها.

إقرأ المزيد

الثلاثاء, 30 أيار 2017 00:00

EDA Reflection describes how to conduct successful negotiations.

كتبه

In this EDA Reflection, Baroness Catherine Ashton, former EU High Representative for Foreign Affairs and Security Policy, highlights some key lessons from her experience of negotiations and identifies the importance of understanding who needs to be involved in the negotiation, how to manage the process, and what outcomes you want.

Read more

اختتمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية - الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية - برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين، وتخريج مجموعة جديدة من الملحقين.
ساهم البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أسبوعين في إعداد المشاركين وتعزيز وتطوير مهاراتهم الدبلوماسية المختلفة، بما في ذلك مهارات التفاوض والوعي بمختلف الثقافات والتفكير الاستراتيجي، بالإضافة إلى دعمهم واطلاعهم على موضوعات متعلقة بالبروتوكول الدبلوماسي والإتيكيت، فضلاً عن الاطلاع على السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وأهدافها. وتضمن البرنامج مجموعة من الدورات التي اتبعت أساليب تعليمية متنوعة، شملت أنشطة تفاعلية وعمل جماعي ومحاضرات ونقاشات وعروض تقديمية وعروض لمقاطع فيديو وأساليب التعلّم القائمة على دراسة المشاكل وإيجاد الحلول لها.

كما هنّأ رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، سعادة برناردينو ليون المشاركين في البرنامج، والذين تعلموا أهم المهارات العملية من أمثلة واقعية، قائلاً: " نفخر بخريجي هذا البرنامج، وسنواصل تطوير وتقديم برامج متخصصة تساهم في دعم وتعزيز القدرات والكفاءات اللازمة للدبلوماسيين، ويعد برنامج التدريب التنفيذي الخاص بالملحقين الثقافيين دليلاً واضحاً على اهتمام الأكاديمية وجهودها المبذولة لدعم أهداف السياسة الخارجية للدولة".

وفي تعليقها على البرنامج، قالت مريم المحمود، مديرة إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "نهدف من خلال هذه البرامج التدريبية إلى دعم الدبلوماسيين والتأكد من حصولهم على التدريب اللازم ليمثلوا دولتهم بأفضل صورة، ويعمل البرنامج الخاص بالملحقين الثقافيين على ضمان استعدادهم ليعملوا كدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم".

تجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تقدم مجموعة واسعة من البرامج التدريبية التنفيذية للعاملين في المجالات المتعلقة بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتمحور حول الدبلوماسية الاقتصادية والتحليل السياسي والقانون الدولي وبناء التوافق في الآراء، وتعد هذه البرامج التدريبية التنفيذية مكوناً رئيسياً في رسالة الأكاديمية، والتي تتضمن أيضاً تقديم البرامج الأكاديمية لدبلوماسيي المستقبل وتشجيع الريادة في مجال البحوث.

Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading international relations and diplomacy, education, executive training and research institution, has graduated a new cohort of cultural attachés.

The two-week Programme enabled students to improve in a range of skills and competencies – including negotiation, intercultural awareness and strategic thinking – and to explore various topics related to diplomatic protocol and etiquette, as well as the UAE’s foreign policy. Courses utilised an active learning environment that involved intensive teamwork and class interaction, and incorporated lectures, class discussion, presentations, videos, and problem-based learning.

EDA President Bernardino Leon congratulated the participants who have learned impactful skills with immediate real-world applications: “We are very proud of our graduates from the Cultural Attaché Programme. EDA’s Executive Training Department is focused on offering training to develop diplomatic capabilities of professionals. To meet this goal, we have created programmes that offer training in skills that diplomats use regularly in the field, and the Cultural Attaché Programme is a great example of how the Academy supports the UAE’s diverse foreign policy objectives.”

Mariam Al Mahmoud, Director of Executive Training and Student Affairs added, “Our aim with EDA’s executive training courses is to support diplomatic professionals and to make sure they have the necessary training to best represent their country abroad. The wide-range of topics in the Cultural Attaché Programme ensures that they are comprehensively prepared to serve as diplomats around the world.”

EDA offers a wide range of executive training programmes for established foreign policy professionals that cover topics from economic diplomacy and political analysis, to international law and consensus-building. The executive training programmes represent an integral component of EDA’s specialised areas of focus that also include academic programmes for future diplomats, and research and analysis.

اعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن انطلاق فعاليات أسبوعها الثقافي الهادف لتعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل.

ويأتي هذا الحدث المتميز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرسخ مكانتها الريادية في الحوار والتواصل مع شعوب العالم، وانطلق الأسبوع الثقافي للأكاديمية يوم الأحد ويمتد برنامجه المتضمن للعديد من الفعاليات على مدار خمسة أيام ليلقي الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في دعم الدبلوماسية، والمهمة المحورية للدبلوماسيين في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم.

وبدأت فعاليات الأسبوع الثقافي بجلسة حوارية تفاعلية ألقت الضوء على أهمية فهم الثقافات المتعددة في العمل الدبلوماسي والدور المتكامل الذي يقوم به الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم من خلال مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وسواها. وترأس الجلسة التي حملت عنوان التفاعل بين الثقافة والدبلوماسية سعادة الدكتور زكي أنور نسيبة المترجم والمستشار الشخصي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة.

وشارك في الجلسة سعادة باولو بورتاس النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء البرتغالي ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، وسعادة طلال الشبيلات السفير والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لجامعة الدول العربية في مالطا. وسعادة منال عطايا المدير العام لإدارة متاحف الشارقة. والسير أنتوني سيلدون المؤرخ البريطاني للتاريخ المعاصر والمُعلّق والمؤلف السياسي. ودبي بالهول الباحثة الحاصلة على مِنحة رودس وكاتبة عمود صحفي في صحيفتي جلف توداي والبيان. وأكد المتحدثون على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كقوة ناعمة في المشهد الجيوسياسي الراهن.

وفي كلمته الرئيسية، ناقش سعادة الدكتور نسيبة كيف تعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية للحد من أسباب الصراعات بين الحضارات المختلفة، وكيف تعمل على تعزيز التفاهم المتبادل وبناء وجهات نظر عالمية تدعم السلام. كما ألقى نسيبة الضوء على جهود دولة الإمارات في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الدولي من خلال إطلاق مشاريع مثل المنطقة الثقافية في السعديات. كما أوضح سعادته خلال حديثه بأن الثقافة الغنية لدولة الإمارات تتنوع في تاريخها وتراثها وأدبها وفنونها آثارها.

وخلال حديثه في الجلسة أكد سعادة باولو بورتاس أن الدبلوماسية الثقافية مسألة بالغة الأهمية لتمكين الأمم من العمل في نطاقات مختلفة من القوة الناعمة. بدورها أشارت سعادة منال عطايا بأن الشارقة قامت ببناء ثقافة متنوعة على مر السنين، وأن عملها في الإمارة يشجع الحوار المفتوح الذي يحتفي بالتنوع الثقافي. كما سلط السير أنتوني سيلدون الضوء على التغيرات التي طرأت في العالم الدبلوماسي وأكد على ضرورة توافر القوة الناعمة للدول، مشيداً بجهود دولة الإمارات ونجاحها بتشكيل مجلس للقوة الناعمة وإضافة وزراء جُدد للشباب والتسامح والسعادة في قائمة التشكيل الوزاري للدولة . وأضافت دبي بالهول: على شبابنا مسؤولية تجاه وطنهم في نشر الوعي حول التراث الثقافي لدولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية رائدة وبوابة لتبادل التجارب الثقافي على المستوى العالمي، وأختتمت حديثها بتشجيع الطلبة على قراءة مواضيع متنوعة والإنفتاح على الآراء ووجهات النظر المختلفة، مضيفة أن دولة الإمارات تحرص على دعم وتشجيع الكُتاب المبدعين وليس حثهم فقط على القراءة وقد استمع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جلسة تفاعلية مع الفريق وطرحوا العديد من الأسئلة المتميزة التي أثرت الحوار.

وحول الموضوع قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: " تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من ترسيخ مكانة مميزة لها عالمياً، بفضل سياستها الحكيمة المبنية على تعزيز مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل، وأصبحت الإمارات مساهماً فاعلاً ورئيساً في حل الكثير من القضايا العالمية، ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في العديد من دول العالم. وانطلاقاً من إيماننا في الأكاديمية بأهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات والجنسيات المختلفة، تم تنظيم الأسبوع الثقافي ليشكل منصة لتعزيز الوعي الثقافي والحوار بين الثقافات وغرس مفاهيم القوة الناعمة لدى دبلوماسيي المستقبل. ويشرفنا أن نستضيف سعادة الدكتور زكي نسيبة ليترأس الجلسة الحوارية في اليوم الأول من أسبوع الثقافة، فهو قدوة يحتذى بها لدبلوماسيي الإمارات الشباب. وكذلك الحال ينطبق على باقي المتحدثين المرموقين في الجلسة فهم يمثلون إضافة نوعية لعملنا".

هذا وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي عرض فيلم "أنوار روما" الإماراتي الوثائقي الذي أنتجته شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويستعرض العمل الوثائقي الملهم القصة الحقيقية واللحظة التاريخية لتأهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا. وتبع عرض الفيلم جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع الطلبة أدارها متحدثون من الشركة، لمناقشة دور الرياضة في التبادل الثقافي.

كما تنظم الأكاديمية فعالية لعرض المواهب المتعددة لدى الطلاب، مما يتيح لهم فرصة تقديم مواهبهم الثقافية، بهدف تطوير مهارات إضافية تسهم في صقل شخصياتهم كدبلوماسيين مستقبليين. إلى ذلك، تنظم الأكاديمية يوم الأربعاء رحلة ثقافية ميدانية للطلبة إلى قصر الحصن، مقر الإقامة السابق لأسرة آل نهيان الحاكمة. والذي يُعد من أقدم رموز إمارة أبوظبي، وذلك بهدف اطلاع الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الغني وإلهامهم ليحافظوا على ثقافتهم وتقاليدهم الأصيلة بما يمثل دافعاً لاحترام ثقافات الشعوب الأخرى حول العالم. كما سيقوم الطلبة برحلة إلى منارة السعديات في المنطقة الثقافية بالسعديات بهدف الاطلاع على المجموعات الفنية المحلية والأجنبية.

وتأكيداً على العلاقة الوثيقة بين اللغة والثقافة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه اللغة وتأثيرها على المجتمع، سيُختتم الأسبوع الثقافي بمسابقة متميزة حول اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في الأكاديمية والتي تتناول دور استخدام اللغات الأجنبية على طريقة تصورنا للعالم.

يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار، لما فيه تعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.

Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading international relations and diplomacy, education, executive training and research institution, launched its Culture Week, with the aim of enhancing cultural awareness, soft power and tolerance.

The five-day event commenced on Sunday with a high-level panel discussion highlighting the importance of cultural understanding in diplomacy and the integral role diplomats play in promoting this understanding across sectors. The distinguished panellists also stressed the pivotal role of cultural diplomacy as soft power in today’s geo-political landscape.

Moderated by His Excellency Dr Zaki Anwar Nusseibeh, Assistant Minister of Foreign Affairs and International Co-operation and Cultural Advisor at the Ministry of Presidential Affairs, the high-level international panel included His Excellency Paulo Portas, former Deputy Prime Minister and former Minister of State and Foreign Affairs of Portugal, His Excellency Talal Shubailat, Ambassador and Executive Director of the European Commission-League of Arab States Liaison Office, Her Excellency Manal Ataya, Director General of Sharjah Museums Department, Sir Anthony Seldon, British contemporary historian, commentator and political author, and Dubai Abulhoul, Rhodes Scholar and columnist with The Gulf Today and Al Bayan.

His Excellency Bernardino León, President of EDA, said: "The UAE has established itself as an international leader, with policies that promote the principles of peace, tolerance and mutual respect. The UAE is an active participant in resolving many global issues, and supports humanitarian and development projects in many countries around the world. As part of EDA’s drive to enhance understanding across cultures and nationalities, Culture Week is a great platform to promote inter-cultural exchange and awareness.

“We are honoured to host His Excellency Dr Zaki Nusseibeh as a distinguished keynote speaker and moderator of our panel discussion to launch Culture Week. He is an outstanding role model for our young diplomats, with a long career as a trusted senior advisor and translator for the late Sheikh Zayed. Equally inspirational are our international panel of speakers – all established diplomats in their own right."

In his keynote address, His Excellency Dr Nusseibeh discussed how cultural diplomacy is an essential tool for reducing areas of conflict among diverse civilisations, and for reinforcing mutual understanding and building global perspectives that support peace. He also highlighted the UAE’s efforts in promoting cultural diplomacy and international exchange through the launch of projects such as the Saadiyat Cultural District. His Excellency elaborated that the UAE’s rich culture lies in its history, heritage, literature, arts and archaeology.

For his part, His Excellency Paulo Portas stressed that cultural diplomacy is a very critical issue to enable nations to work across different dimensions of soft power. Her Excellency Manal Ataya added that Sharjah has built a diverse culture over the years and that her work in the emirate encourages an open dialogue that celebrates cultural differences. Sir Anthony Seldon also highlighted rapid changes in the diplomatic world, and the necessity of countries to increasingly leverage soft power. He praised the efforts of the UAE and in particular its successes, such as the formation of the Soft Power Council, and the new government ministries of Youth, Happiness, and Tolerance. Dubai Abulhoul commented that younger generations are responsible for the future of their country. She furthered that it is important for them to leverage the culture and heritage of the UAE, and to ensure that their nation continues to be a global cultural destination, as well as a beacon for the exchange of cultural experiences. Dubai concluded by advising on the importance of reading different types of content and being open to topics that challenge viewpoints. The UAE needs to encourage creators of content, not only consumers.

Students from Emirates Diplomatic Academy enjoyed an interactive session with the panel and posed some thought-provoking questions to conclude the evening.

Culture Week continued through the week with key highlights including a special screening of Anwar Roma (The Lights of Rome) in collaboration with Image Nation, a documentary telling the incredible story of the UAE national football team’s success in qualifying for the 1990 FIFA World Cup in Italy.

Furthermore, EDA is hosting a talent showcase offering students an opportunity to present the culturally relevant skills they need to emerge as well-rounded diplomats in the future.

On Wednesday, a cultural excursion will showcase the UAE’s rich heritage allowing students the chance to appreciate the art and culture of people from around the world. Participants can explore the history of the country at Qasr Al Hosn, the symbolic birthplace of Abu Dhabi and former home to the emirate's ruling Al Nahyan family. In addition, they will visit local and foreign art collections at Manarat Al Saadiyat at the Saadiyat Cultural District Abu Dhabi.

Underlining the deeply rooted links between language and culture and the influence of language on society, the final day of Culture Week will focus on foreign languages taught at EDA, and explore how the use of multiple languages shapes one’s perception of the world.

Emirates Diplomatic Academy provides a holistic and streamlined educational experience that supports and enhances the diplomatic capabilities of the UAE with advanced teaching methods, through lectures and interactive discussions by leading diplomats and decision makers. EDA’s comprehensive study programmes train students in all aspects of diplomatic practice, empowering them to become worthy representatives of their country abroad.

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة الاحتفال بالذكرى الـ 60 ليوم أوروبا، والذي تم تنظيمه في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور أكثر من 14 سفيراً ودبلوماسياً من دول الاتحاد الأوروبي.
وأتاح الحفل الخاص لطلبة الأكاديمية فرصة المشاركة وبشكل حصري في مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تناولت العديد من المواضيع الأكاديمية والدبلوماسية مع نخبة من الدبلوماسيين الأوروبيين. وشكّل هذا الحدث منصة مثالية لتبادل الخبرات والممارسات العملية وما تعلّمه الطلبة من البعثة الخارجية التي نظمتها الأكاديمية مؤخراً إلى مملكتي بلجيكا وهولندا على أرض الواقع.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إن دولة الإمارات هي أرض السلام والتسامح حيث يعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، مؤكداً أن الدولة حريصة على ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخرين، ومشيراً إلى أن الإمارات لطالما دعمت جهود تعزيز العلاقات مع النظراء الأوروبيين ومن هنا يأتي تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على إنجازات الاتحاد الأوروبي الذي يعد أحد أهم شركاء الدولة.

وحضر الحفل مجموعة من السفراء الأوروبيين، كان على رأسهم سعادة باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة. وسعادة دومنيك مينور، السفير البلجيكي، وسعادة ديونيسيوس زويس، السفير اليوناني، وسعادة ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي، وسعادة فرانك مولن، السفير الهولندي، وسعادة جان ثيسليف السفير السويدي. كما حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية المرموقة، تضمنت الدكتور جوزيف بيروتا، القائم بالأعمال في سفارة مالطا، والسيد أوندريج سوكوب، قنصل جمهورية التشيك ونائب رئيس البعثة، والسيدة آنا غوليك، القنصل البولندي، وماريانا إتالا، نائبة رئيس البعثة الفنلندية، وفرانسوا بينغويلي، نائب رئيس البعثة الفرنسية، وجوستين ريان، نائب رئيس بعثة ايرلندا، ولويك بيرتولي، نائب رئيس بعثة لوكسمبورغ، والسيد غابور غوبيكزو، نائب رئيس بعثة المجر.

وأبرز الحدث أهمية العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والتي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في ظل التعاون المستمر بين الطرفين والاتفاقيات الجديدة المتعلقة بالتأشيرات وإعفاء مواطني الدولة من تأشيرة الشينغن، حيث أصبح بإمكان المواطن الإماراتي الدخول إلى 34 دولة أوروبية دون الحاجة للحصول على تأشيرة شينغن، وذلك بالإضافة إلى التطور المستمر للعلاقات التجارية الثنائية بين الجانبين.

وتبع ذلك، مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم عقدها بمشاركة طلبة الأكاديمية والضيوف المرموقين، وناقشوا خلالها الاستراتيجية العالمية للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما تطرّقوا إلى آثار وتداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والمشهد السياسي فى فرنسا. واطلع الحضور خلال الحدث على تاريخ الاتحاد الأوروبي منذ تشكيله في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وعندما تأسست الجماعة الأوروبية للفحم والصلب (ECSC).
وقال سعادة باتريزيو فوندي: "تشرفنا بالاحتفال بهذه المناسبة مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حيث تشكل الدبلوماسية مصدر إلهام لشباب الإماراتيين ليكونوا قادة المستقبل. إن دبلوماسيي المستقبل لهم دور بالغ الأهمية في تعزيز السلام والتضامن والتسامح والوحدة في العالم. وتُذكرنا هذه المناسبة بالمراحل الأولى من تأسيس الاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في العالم اليوم".

ومن جانبه، صرّح سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قائلاً: "نسعى في الأكاديمية إلى تعزيز التفاهم والتعاون مع الثقافات والدول الأخرى، حيث يساهم ذلك في تقوية العلاقات مع العديد من البلدان الهامة، بما في ذلك الدول الصديقة من الاتحاد الأوروبي. وقد أسهمت البعثة الخارجية للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية التي نظمتها الأكاديمية هذا العام إلى مملكتي بلجيكا وهولندا في تعزيز التبادل العلمي والمعرفي مع هذه الدول، وفي فتح قنوات التواصل ومد جسور التعاون معها لمشاريع مستقبلية مشتركة".

وفي معرض حديثه عن أهمية الاحتفال، أضاف سعادة ليون: "تشترك دولة الإمارات في العديد من القيم المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، ويُعد هذا الحفل دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي. كما تساهم اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم تنظيمها خلال الحفل بتعزيز وإثراء التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل وإعدادهم بشكل أفضل".

يحتفل الاتحاد الأوروبي بيوم أوروبا بشكل سنوي خلال شهر مايو، ويقام الاحتفال بهدف تعزيز الوعي حول الاتحاد الأوروبي وتطوير التكامل الأوروبي والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والبرلمانية وسيادة القانون. ويصادف العام 2017 الذكرى الـ 60 لتوقيع معاهدة روما، والتي أنشأت المجموعة الاقتصادية الأوروبية، وكانت واحدة من أهم المعاهدات التي ساهمت في تأسيس الاتحاد الأوروبي الحديث.

وتجدر الإشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها بالاتحاد الأوروبي علاقة دبلوماسية متينة مبنية على الأهداف السياسية والإقليمية المشتركة. وتهدف هذه العلاقة الثنائية إلى ضمان الاستقرار العالمي وتنفيذ أفضل الاستراتيجيات لمعالجة قضايا متعلقة بالتجارة والطاقة والبيئة وتغير المناخ والأمن وغيرها.

 

الصفحة 1 من 25