اعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الأكاديمية الرائدة في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، عن انطلاق فعاليات أسبوعها الثقافي الهادف لتعزيز مستوى الوعي الثقافي ومفاهيم القوة الناعمة والتسامح لدى دبلوماسيي المستقبل.

ويأتي هذا الحدث المتميز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرسخ مكانتها الريادية في الحوار والتواصل مع شعوب العالم، وانطلق الأسبوع الثقافي للأكاديمية يوم الأحد ويمتد برنامجه المتضمن للعديد من الفعاليات على مدار خمسة أيام ليلقي الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في دعم الدبلوماسية، والمهمة المحورية للدبلوماسيين في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم.

وبدأت فعاليات الأسبوع الثقافي بجلسة حوارية تفاعلية ألقت الضوء على أهمية فهم الثقافات المتعددة في العمل الدبلوماسي والدور المتكامل الذي يقوم به الدبلوماسيون في تعزيز هذا الفهم من خلال مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وسواها. وترأس الجلسة التي حملت عنوان التفاعل بين الثقافة والدبلوماسية سعادة الدكتور زكي أنور نسيبة المترجم والمستشار الشخصي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة.

وشارك في الجلسة سعادة باولو بورتاس النائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء البرتغالي ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، وسعادة طلال الشبيلات السفير والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لجامعة الدول العربية في مالطا. وسعادة منال عطايا المدير العام لإدارة متاحف الشارقة. والسير أنتوني سيلدون المؤرخ البريطاني للتاريخ المعاصر والمُعلّق والمؤلف السياسي. ودبي بالهول الباحثة الحاصلة على مِنحة رودس وكاتبة عمود صحفي في صحيفتي جلف توداي والبيان. وأكد المتحدثون على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كقوة ناعمة في المشهد الجيوسياسي الراهن.

وفي كلمته الرئيسية، ناقش سعادة الدكتور نسيبة كيف تعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية للحد من أسباب الصراعات بين الحضارات المختلفة، وكيف تعمل على تعزيز التفاهم المتبادل وبناء وجهات نظر عالمية تدعم السلام. كما ألقى نسيبة الضوء على جهود دولة الإمارات في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الدولي من خلال إطلاق مشاريع مثل المنطقة الثقافية في السعديات. كما أوضح سعادته خلال حديثه بأن الثقافة الغنية لدولة الإمارات تتنوع في تاريخها وتراثها وأدبها وفنونها آثارها.

وخلال حديثه في الجلسة أكد سعادة باولو بورتاس أن الدبلوماسية الثقافية مسألة بالغة الأهمية لتمكين الأمم من العمل في نطاقات مختلفة من القوة الناعمة. بدورها أشارت سعادة منال عطايا بأن الشارقة قامت ببناء ثقافة متنوعة على مر السنين، وأن عملها في الإمارة يشجع الحوار المفتوح الذي يحتفي بالتنوع الثقافي. كما سلط السير أنتوني سيلدون الضوء على التغيرات التي طرأت في العالم الدبلوماسي وأكد على ضرورة توافر القوة الناعمة للدول، مشيداً بجهود دولة الإمارات ونجاحها بتشكيل مجلس للقوة الناعمة وإضافة وزراء جُدد للشباب والتسامح والسعادة في قائمة التشكيل الوزاري للدولة . وأضافت دبي بالهول: على شبابنا مسؤولية تجاه وطنهم في نشر الوعي حول التراث الثقافي لدولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية رائدة وبوابة لتبادل التجارب الثقافي على المستوى العالمي، وأختتمت حديثها بتشجيع الطلبة على قراءة مواضيع متنوعة والإنفتاح على الآراء ووجهات النظر المختلفة، مضيفة أن دولة الإمارات تحرص على دعم وتشجيع الكُتاب المبدعين وليس حثهم فقط على القراءة وقد استمع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جلسة تفاعلية مع الفريق وطرحوا العديد من الأسئلة المتميزة التي أثرت الحوار.

وحول الموضوع قال سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: " تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من ترسيخ مكانة مميزة لها عالمياً، بفضل سياستها الحكيمة المبنية على تعزيز مبادئ السلام والتسامح والاحترام المتبادل، وأصبحت الإمارات مساهماً فاعلاً ورئيساً في حل الكثير من القضايا العالمية، ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في العديد من دول العالم. وانطلاقاً من إيماننا في الأكاديمية بأهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات والجنسيات المختلفة، تم تنظيم الأسبوع الثقافي ليشكل منصة لتعزيز الوعي الثقافي والحوار بين الثقافات وغرس مفاهيم القوة الناعمة لدى دبلوماسيي المستقبل. ويشرفنا أن نستضيف سعادة الدكتور زكي نسيبة ليترأس الجلسة الحوارية في اليوم الأول من أسبوع الثقافة، فهو قدوة يحتذى بها لدبلوماسيي الإمارات الشباب. وكذلك الحال ينطبق على باقي المتحدثين المرموقين في الجلسة فهم يمثلون إضافة نوعية لعملنا".

هذا وتضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي عرض فيلم "أنوار روما" الإماراتي الوثائقي الذي أنتجته شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويستعرض العمل الوثائقي الملهم القصة الحقيقية واللحظة التاريخية لتأهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا. وتبع عرض الفيلم جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع الطلبة أدارها متحدثون من الشركة، لمناقشة دور الرياضة في التبادل الثقافي.

كما تنظم الأكاديمية فعالية لعرض المواهب المتعددة لدى الطلاب، مما يتيح لهم فرصة تقديم مواهبهم الثقافية، بهدف تطوير مهارات إضافية تسهم في صقل شخصياتهم كدبلوماسيين مستقبليين. إلى ذلك، تنظم الأكاديمية يوم الأربعاء رحلة ثقافية ميدانية للطلبة إلى قصر الحصن، مقر الإقامة السابق لأسرة آل نهيان الحاكمة. والذي يُعد من أقدم رموز إمارة أبوظبي، وذلك بهدف اطلاع الطلبة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الغني وإلهامهم ليحافظوا على ثقافتهم وتقاليدهم الأصيلة بما يمثل دافعاً لاحترام ثقافات الشعوب الأخرى حول العالم. كما سيقوم الطلبة برحلة إلى منارة السعديات في المنطقة الثقافية بالسعديات بهدف الاطلاع على المجموعات الفنية المحلية والأجنبية.

وتأكيداً على العلاقة الوثيقة بين اللغة والثقافة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه اللغة وتأثيرها على المجتمع، سيُختتم الأسبوع الثقافي بمسابقة متميزة حول اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في الأكاديمية والتي تتناول دور استخدام اللغات الأجنبية على طريقة تصورنا للعالم.

يشار إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تحرص دائماً على توفير تجربة تعليمية شاملة باستخدام أساليب متقدمة ومتنوعة، مثل المحاضرات وجلسات النقاش التفاعلية التي يشارك فيها عدد من الدبلوماسيين المخضرمين وصنّاع القرار، لما فيه تعزيز قدرات دبلوماسيي المستقبل الإماراتيين وإعدادهم على أكمل وجه ليمثلوا دولة الإمارات بأرقى صورة.

Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading international relations and diplomacy, education, executive training and research institution, launched its Culture Week, with the aim of enhancing cultural awareness, soft power and tolerance.

The five-day event commenced on Sunday with a high-level panel discussion highlighting the importance of cultural understanding in diplomacy and the integral role diplomats play in promoting this understanding across sectors. The distinguished panellists also stressed the pivotal role of cultural diplomacy as soft power in today’s geo-political landscape.

Moderated by His Excellency Dr Zaki Anwar Nusseibeh, Assistant Minister of Foreign Affairs and International Co-operation and Cultural Advisor at the Ministry of Presidential Affairs, the high-level international panel included His Excellency Paulo Portas, former Deputy Prime Minister and former Minister of State and Foreign Affairs of Portugal, His Excellency Talal Shubailat, Ambassador and Executive Director of the European Commission-League of Arab States Liaison Office, Her Excellency Manal Ataya, Director General of Sharjah Museums Department, Sir Anthony Seldon, British contemporary historian, commentator and political author, and Dubai Abulhoul, Rhodes Scholar and columnist with The Gulf Today and Al Bayan.

His Excellency Bernardino León, President of EDA, said: "The UAE has established itself as an international leader, with policies that promote the principles of peace, tolerance and mutual respect. The UAE is an active participant in resolving many global issues, and supports humanitarian and development projects in many countries around the world. As part of EDA’s drive to enhance understanding across cultures and nationalities, Culture Week is a great platform to promote inter-cultural exchange and awareness.

“We are honoured to host His Excellency Dr Zaki Nusseibeh as a distinguished keynote speaker and moderator of our panel discussion to launch Culture Week. He is an outstanding role model for our young diplomats, with a long career as a trusted senior advisor and translator for the late Sheikh Zayed. Equally inspirational are our international panel of speakers – all established diplomats in their own right."

In his keynote address, His Excellency Dr Nusseibeh discussed how cultural diplomacy is an essential tool for reducing areas of conflict among diverse civilisations, and for reinforcing mutual understanding and building global perspectives that support peace. He also highlighted the UAE’s efforts in promoting cultural diplomacy and international exchange through the launch of projects such as the Saadiyat Cultural District. His Excellency elaborated that the UAE’s rich culture lies in its history, heritage, literature, arts and archaeology.

For his part, His Excellency Paulo Portas stressed that cultural diplomacy is a very critical issue to enable nations to work across different dimensions of soft power. Her Excellency Manal Ataya added that Sharjah has built a diverse culture over the years and that her work in the emirate encourages an open dialogue that celebrates cultural differences. Sir Anthony Seldon also highlighted rapid changes in the diplomatic world, and the necessity of countries to increasingly leverage soft power. He praised the efforts of the UAE and in particular its successes, such as the formation of the Soft Power Council, and the new government ministries of Youth, Happiness, and Tolerance. Dubai Abulhoul commented that younger generations are responsible for the future of their country. She furthered that it is important for them to leverage the culture and heritage of the UAE, and to ensure that their nation continues to be a global cultural destination, as well as a beacon for the exchange of cultural experiences. Dubai concluded by advising on the importance of reading different types of content and being open to topics that challenge viewpoints. The UAE needs to encourage creators of content, not only consumers.

Students from Emirates Diplomatic Academy enjoyed an interactive session with the panel and posed some thought-provoking questions to conclude the evening.

Culture Week continued through the week with key highlights including a special screening of Anwar Roma (The Lights of Rome) in collaboration with Image Nation, a documentary telling the incredible story of the UAE national football team’s success in qualifying for the 1990 FIFA World Cup in Italy.

Furthermore, EDA is hosting a talent showcase offering students an opportunity to present the culturally relevant skills they need to emerge as well-rounded diplomats in the future.

On Wednesday, a cultural excursion will showcase the UAE’s rich heritage allowing students the chance to appreciate the art and culture of people from around the world. Participants can explore the history of the country at Qasr Al Hosn, the symbolic birthplace of Abu Dhabi and former home to the emirate's ruling Al Nahyan family. In addition, they will visit local and foreign art collections at Manarat Al Saadiyat at the Saadiyat Cultural District Abu Dhabi.

Underlining the deeply rooted links between language and culture and the influence of language on society, the final day of Culture Week will focus on foreign languages taught at EDA, and explore how the use of multiple languages shapes one’s perception of the world.

Emirates Diplomatic Academy provides a holistic and streamlined educational experience that supports and enhances the diplomatic capabilities of the UAE with advanced teaching methods, through lectures and interactive discussions by leading diplomats and decision makers. EDA’s comprehensive study programmes train students in all aspects of diplomatic practice, empowering them to become worthy representatives of their country abroad.

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة الاحتفال بالذكرى الـ 60 ليوم أوروبا، والذي تم تنظيمه في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور أكثر من 14 سفيراً ودبلوماسياً من دول الاتحاد الأوروبي.
وأتاح الحفل الخاص لطلبة الأكاديمية فرصة المشاركة وبشكل حصري في مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تناولت العديد من المواضيع الأكاديمية والدبلوماسية مع نخبة من الدبلوماسيين الأوروبيين. وشكّل هذا الحدث منصة مثالية لتبادل الخبرات والممارسات العملية وما تعلّمه الطلبة من البعثة الخارجية التي نظمتها الأكاديمية مؤخراً إلى مملكتي بلجيكا وهولندا على أرض الواقع.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إن دولة الإمارات هي أرض السلام والتسامح حيث يعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، مؤكداً أن الدولة حريصة على ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخرين، ومشيراً إلى أن الإمارات لطالما دعمت جهود تعزيز العلاقات مع النظراء الأوروبيين ومن هنا يأتي تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على إنجازات الاتحاد الأوروبي الذي يعد أحد أهم شركاء الدولة.

وحضر الحفل مجموعة من السفراء الأوروبيين، كان على رأسهم سعادة باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة. وسعادة دومنيك مينور، السفير البلجيكي، وسعادة ديونيسيوس زويس، السفير اليوناني، وسعادة ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي، وسعادة فرانك مولن، السفير الهولندي، وسعادة جان ثيسليف السفير السويدي. كما حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية المرموقة، تضمنت الدكتور جوزيف بيروتا، القائم بالأعمال في سفارة مالطا، والسيد أوندريج سوكوب، قنصل جمهورية التشيك ونائب رئيس البعثة، والسيدة آنا غوليك، القنصل البولندي، وماريانا إتالا، نائبة رئيس البعثة الفنلندية، وفرانسوا بينغويلي، نائب رئيس البعثة الفرنسية، وجوستين ريان، نائب رئيس بعثة ايرلندا، ولويك بيرتولي، نائب رئيس بعثة لوكسمبورغ، والسيد غابور غوبيكزو، نائب رئيس بعثة المجر.

وأبرز الحدث أهمية العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والتي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في ظل التعاون المستمر بين الطرفين والاتفاقيات الجديدة المتعلقة بالتأشيرات وإعفاء مواطني الدولة من تأشيرة الشينغن، حيث أصبح بإمكان المواطن الإماراتي الدخول إلى 34 دولة أوروبية دون الحاجة للحصول على تأشيرة شينغن، وذلك بالإضافة إلى التطور المستمر للعلاقات التجارية الثنائية بين الجانبين.

وتبع ذلك، مجموعة من اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم عقدها بمشاركة طلبة الأكاديمية والضيوف المرموقين، وناقشوا خلالها الاستراتيجية العالمية للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما تطرّقوا إلى آثار وتداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والمشهد السياسي فى فرنسا. واطلع الحضور خلال الحدث على تاريخ الاتحاد الأوروبي منذ تشكيله في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وعندما تأسست الجماعة الأوروبية للفحم والصلب (ECSC).
وقال سعادة باتريزيو فوندي: "تشرفنا بالاحتفال بهذه المناسبة مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حيث تشكل الدبلوماسية مصدر إلهام لشباب الإماراتيين ليكونوا قادة المستقبل. إن دبلوماسيي المستقبل لهم دور بالغ الأهمية في تعزيز السلام والتضامن والتسامح والوحدة في العالم. وتُذكرنا هذه المناسبة بالمراحل الأولى من تأسيس الاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في العالم اليوم".

ومن جانبه، صرّح سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية قائلاً: "نسعى في الأكاديمية إلى تعزيز التفاهم والتعاون مع الثقافات والدول الأخرى، حيث يساهم ذلك في تقوية العلاقات مع العديد من البلدان الهامة، بما في ذلك الدول الصديقة من الاتحاد الأوروبي. وقد أسهمت البعثة الخارجية للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية التي نظمتها الأكاديمية هذا العام إلى مملكتي بلجيكا وهولندا في تعزيز التبادل العلمي والمعرفي مع هذه الدول، وفي فتح قنوات التواصل ومد جسور التعاون معها لمشاريع مستقبلية مشتركة".

وفي معرض حديثه عن أهمية الاحتفال، أضاف سعادة ليون: "تشترك دولة الإمارات في العديد من القيم المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، ويُعد هذا الحفل دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي. كما تساهم اجتماعات الطاولة المستديرة التي تم تنظيمها خلال الحفل بتعزيز وإثراء التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل وإعدادهم بشكل أفضل".

يحتفل الاتحاد الأوروبي بيوم أوروبا بشكل سنوي خلال شهر مايو، ويقام الاحتفال بهدف تعزيز الوعي حول الاتحاد الأوروبي وتطوير التكامل الأوروبي والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والبرلمانية وسيادة القانون. ويصادف العام 2017 الذكرى الـ 60 لتوقيع معاهدة روما، والتي أنشأت المجموعة الاقتصادية الأوروبية، وكانت واحدة من أهم المعاهدات التي ساهمت في تأسيس الاتحاد الأوروبي الحديث.

وتجدر الإشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها بالاتحاد الأوروبي علاقة دبلوماسية متينة مبنية على الأهداف السياسية والإقليمية المشتركة. وتهدف هذه العلاقة الثنائية إلى ضمان الاستقرار العالمي وتنفيذ أفضل الاستراتيجيات لمعالجة قضايا متعلقة بالتجارة والطاقة والبيئة وتغير المناخ والأمن وغيرها.

 

His Excellency Sheikh Nahyan bin Mubarak Al Nahyan, Minister of Culture and Knowledge Development attended the celebration of the 60th anniversary of the European Union, in honour of Europe Day, held exclusively for students and faculty at the Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading institution specialising in international relations, diplomacy, education, executive training and research.

14 high-level representatives of embassies of EU member countries in the UAE were welcomed at a gala ceremony at the Academy in honour of Europe Day, a special celebration of the 60th anniversary of the European Union. The event offered a unique opportunity for EDA students to engage in closed, in-depth discussions with leading diplomats on academic and diplomatic topics during roundtable sessions. This event also provided students a platform to share experiences from their recent delegation visits to the Netherlands and Belgium, and to put their skills into practice.

On the occasion, His Excellency Sheikh Nahyan bin Mubarak Al Nahyan, Minister of Culture and Knowledge Development said that the UAE is a land of peace and religious tolerance, where everyone lives in harmony and peaceful coexistence with each other despite different religions and beliefs, stressing that the state established a policy of tolerance, moderation and respect for others values. The UAE has always encouraged a strong relationship with our European counterparts. And this occasion highlights the achievements of the European Union, one of the UAE most valued partners.

His Excellency Patrizio Fondi, Ambassador of the EU, led the delegation. Among participating ambassadors were Her Excellency Dominique Mineur, Ambassador of Belgium, His Excellency Dionyssios Zois, Ambassador of Greece, His Excellency Liborio Stellino, Ambassador of Italy, His Excellency Frank Mollen, Ambassador of the Netherlands, His Excellency Jan Thesleff, Ambassador of Sweden. More distinguished guests included Dr. Joseph Pirotta, Charge d'Affaires at the Maltese Embassy, Mr. Ondřej Soukup, Czech Consul and Deputy Head of Mission, Ms. Anna Gawlik, Polish Consul, Ms. Marjaana Ettala, Deputy Head of Mission at the Embassy of Finland, Mr. François Penguilly, Deputy Head of Mission at the Embassy of France, Mr. Justin Ryan, Deputy Head of Mission at the Embassy of Ireland, Mr. Loïc Bertoli, Deputy Head of Mission at the Embassy of Luxembourg, and Mr. Gabor Gubicza, Deputy Head of Mission of Hungary.

The event highlighted the importance of advancing relations between the EU and the UAE that have lately grown from strength to strength, especially since the simplification of visa rules that have provided more open travel for UAE national throughout the 34 European countries party to the Schengen agreement, and continued improving bilateral trade.

In addition, EDA students participated in a lively roundtable discussion with the prominent guests on the Global Strategy for the EU’s Foreign and Security Policy as well as the impact of Brexit and the current political situation in France on the Union. Attendees at the ceremony got a glimpse into the history of the EU since the formation of its predecessor, the European Coal and Steel Community (ECSC), in the aftermath of the Second World War.

His Excellency Patrizio Fondi added: “It is a great honour to celebrate this occasion in the presence of His Excellency Sheikh Nahyan bin Mubarak Al Nahyan, and with the Emirates Diplomatic Academy, where young Emiratis are inspired to be the leaders of tomorrow. The role of young diplomats is crucial to promoting peace, solidarity, tolerance and unity. This occasion marks the origins of the European Union and the challenges it faces in the world today.

For his part, His Excellency Bernardino León, President of EDA, said: “Our Academy was greatly honoured to welcome His Excellency Sheikh Nahyan bin Mubarak Al Nahyan for this special anniversary. EDA seeks to enhance understanding across cultures and countries to help forge stronger, closer relations with a diverse range of nations, including our friends within the EU. The exchanges of ideas, such as the EDA students' trip to Brussels and The Hague pave the way for future cooperation and common projects.”

Speaking on the importance of marking the anniversary of the EU, he added: “The UAE shares many common values with the Union. Tonight’s ceremony demonstrates the Academy’s unwavering commitment to supporting the strong ties between the UAE and the member countries of the EU. Furthermore, the roundtable discussion adds great value to the learning experience of our participating students.”

Europe Day is an annual celebration that is held by the European Union during the month of May, and it is held to raise awareness of the Union, the development of European integration, defense of human rightEns, parliamentary democracy and rule of law. 2017 marks the 60th anniversary of the signing of the Treaty of Rome, which established the European Economic Community, and was one of the most important founding treaties of the modern European Union.

The UAE and the EU have long held a diplomatic relationship centred on shared political and regional goals. Working together, this bilateral relationship focuses on ensuring global stability, implementing strategies to address issues that include, trade, energy, environment, climate change, security, among others.

 

الثلاثاء, 09 أيار 2017 00:00

EDA Reflection sets out 10 diplomats’ Effective Habits

كتبه

In this EDA Reflection, Baroness Catherine Ashton, former EU High Representative for Foreign Affairs and Security Policy, discusses the ten habits of effective diplomats. Issues vary from country to country, but these ten universal lessons from Baroness Ashton, will help you to be an effective diplomat, ranging from seeking knowledge and pursuing collaboration to showing good judgement and being humble.

Please note that EDA’s research outputs do not necessarily represent the views of the EDA or the UAE government but seek to address issues that foreign-policy experts and practitioners both in the UAE and worldwide will find informative and relevant.

في هذه النسخة من التأملات الدبلوماسية التي تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تبين البارُونَة كاثي آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً، العادات العَشْر للدبلوماسيين الناجحين. وبلا جدال تختلف القضايا باختلاف الدول، ولكن هذه النقاط العشر العامة من البارونة أشتون تسعى لمساعدة الدبلوماسيين لكي يكونوا دبلوماسيين مؤثرين، وتتراوح بين السعي للمعرفة وتعزيز التعاون وحتى التحلي بُحسن التصرف والتواضع.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الثاني من هذا الشهر ورشة عمل بعنوان "المستجدات في مجال الطاقة على المستويين الدولي والإقليمي: التداعيات على دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية تجاوب السياسة الخارجية معها". وكان المتحدث الرئيس في هذه الورشة الدكتور بسام فتوح، مدير معهد أكسفورد لدراسات الطاقة ومقره المملكة المتحدة.

وشهدت ورشة العمل - التي استمرت لمدة نصف يوم - حضور عشرين شخصاً من المهتمين بقطاع الطاقة في العديد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتضمنت الورشة عَرضين تقديميين ألقاهما الدكتور فتوح؛ وأعقب كل منهما جلسة لطرح وتبادل الأفكار. وتحدث المشاركون في الجزء الأول من ورشة العمل عن الاتجاهات الهيكلية الرئيسية التي تؤثر على أسواق النفط الدولية. وفي الجزء الثاني، تركزت المناقشات على تقييم التداعيات على الدول الخليجية المصدرة للنفط مع التركيز تحديداً على دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مناقشة الخيارات المتاحة في السياسة الخارجية للتعامل مع هذه المستجدات. 

On 2 May, the Emirates Diplomatic Academy organised a workshop under the title of 'Global and Regional Energy Trends: Implications for the UAE and Foreign Policy Responses'. The lead speaker at the event was Dr Bassam Fattouh, Director of the Oxford Institute for Energy Studies of the United Kingdom.

The half-day workshop was attended by twenty energy sector stakeholders from various UAE governmental and semi-governmental institutions, as well as think tanks and academia. The event was structured around two stage-setting presentations delivered by Dr Fattouh, each followed by a brainstorming session. During the first part of the workshop, participants identified major structural trends affecting global oil markets. In the second part, the discussion focused on assessing related implications for GCC oil producing countries, with a particular emphasis on the UAE, as well as related foreign policy response options.

وقعت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مذكرة تفاهم مع معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان بهدف تعزيز التعاون بينهما في مجالات التعليم والتدريب والأبحاث، وذلك خلال حفل أقيم بمناسبة مرور 25 من الصداقة والتعاون الدبلوماسي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان.

وحضر الحفل كل من سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان، وسعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة فاطمة زاكيبوفا، رئيسة معهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان، وسعادة الدكتور أحمد عبدالله المطروشي، مدير إدارة غرب آسيا بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان وحشد من السفراء وكبار الشخصيات، وكان في استضافتهم سعادة برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.

وخلال الحفل، تم توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وستلعب هذه المذكرة دوراً هاماً في إعداد وتجهيز الجيل القادم من الدبلوماسيين، الذين سيشرفون بدورهم على هذه العلاقة الهامة في المستقبل لضمان استدامتها.

وبحثت مذكرة التفاهم أوجه التعاون بين الطرفين في العديد من المجالات، منها التعليم والتدريب والبحث، بالإضافة إلى فتح قنوات التواصل بينهما لتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك لكلا الطرفين.

واستكمالاً للاحتفال وتوقيع مذكرة التفاهم، عقد فريق عمل الأكاديمية والوفد الكازخستاني والممثلين من المؤسسات المشاركة اجتماع طاولة مستديرة لمناقشة العلاقات التاريخية ومواقف البلدين والقضايا المشتركة، كما تحدثوا عن العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، والتي أثمرت في خلق مصالح مشتركة تنوعت ما بين المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، كما ناقشوا أهم الفرص والنجاحات التي تتيحها هذه العلاقات للبلدين.

ونيابة عن معالي وزير خارجية كازاخستان، خيرات عبد الرحمنوف، وتعليقاً على الذكرى السنوية الـ 25 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال سعادة خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "إن العلاقات بين جمهورية كازاخستان ودولة الإمارات العربية المتحدة هي مثال على التعاون المستقر والناجح في المجالات السياسية والاقتصادية، والمبني على الاحترام المتبادل والثقة والانفتاح. كما أود أن أشير إلى الدور التاريخي الذي قام به الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تعزيز العلاقات الأخوية التي أسسها مع رئيس جمهورية كازاخستان، والتي شكلت أساس التعاون الثنائي بين البلدين".
وقال سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كازاخستان: "يشرفني أن أكون هنا بين أشقائي وشقيقاتي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا الحدث الهام - توقيع مذكرة التفاهم بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الدبلوماسية في أكاديمية الإدارة العامة التابعة لرئاسة جمهورية كازاخستان. وعند لقائي مع رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سعادة برناردينو ليون لمناقشة الحفل، عبّر سعادته عن الاهتمام الكبير الذي يوليه لجمهورية كازاخستان. وبصفتي سفير الدولة لدى جمهورية كازاخستان، سأدعم هذا التعاون وسأعزز الجهود المبذولة مع صديقي سعادة السفير خيرات لاما شريف لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتحقيق النتائج المرجوة".
وفي تعليقه على أهمية مذكرة التفاهم، قال سعادة برناردينو ليون: "كلنا ثقة بأن هذه الشراكة سترسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة دبلوماسية رائدة، وستساهم في إعداد الطلبة وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لهم، كما ستعزز جهود التبادل العلمي والثقافي بين البلدين".

كما صرّح سعادة برناردينو ليون في ختام الحدث: "يمكننا بناء روابط ثقافية مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان، وسنأخذ على عاتقنا مسؤولية تحقيقها بكامل شغفنا. ونحن بحاجة إلى وضع خطة عمل تتخذ خطوات ملموسة وتضمن استعدادنا لوضعها قيد التنفيذ. وعلى الرغم من غنى دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان بالثروات الطبيعية، إلا أن القيادات الرشيدة قد شددت على أهمية مواصلة الاستثمار بالكوادر البشرية، وعلى الحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية والكفاءات".

وتعد هذه الشراكة الجديدة دليلاً على الجهود التي تبذلها الأكاديمية باستمرار لدعم العلاقات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولتعزيز مكانة الأكاديمية الرائدة وتطوير التجربة التعليمية لدبلوماسيي المستقبل.

 

Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading institution specialising in international relations, diplomacy, education, executive training and research, formally announced signing a Memorandum of Understanding (MoU) with the Academy of Public Administration under the President of the Republic of Kazakhstan, at a ceremony celebrating 25 Years of UAE-Kazakhstan friendship and Diplomatic Relations.

Attendees of the ceremony were joined by high-level senior officials and ambassadors, such as His Excellency Dr. Mohamed Ahmed bin Sultan Al Jaber, the UAE Ambassador to the Republic of Kazakhstan, His Excellency Kairat Lama Sharif, the Ambassador of the Republic of Kazakhstan to the UAE, Her Excellency Fatima Zhakypova, the Rector of the Academy of Public Administration under the President of the Republic of Kazakhstan, and His Excellency Dr. Ahmed Abdullah Al Matrooshi, Director of the Department of West Asia, Ministry of Foreign Affairs and International Cooperation. Everyone

This MoU will promote cooperation between the two institutions through joint educational, training and research activities; and exchange of information and expertise about common interests, as well as faculty, researchers, and students.

In addition to the MoU signing, participants had an engaging and thought provoking roundtable where they discussed the cooperation between the UAE and Kazakhstan, and how the relationship created shared, mutual value from an economic, political and cultural perspective. Participants also underscored the importance of the bilateral relationship, and provided insights into the successes and opportunities that the collaboration offers to both countries.

His Excellency Kairat Lama Sharif, the Ambassador of the Republic of Kazakhstan to the UAE, offered comments on behalf of His Excellency Kairat Abdrahmanov, Minister of Foreign Affairs of the Republic of Kazakhstan, at the event, “The relations between the Republic of Kazakhstan and the United Arab Emirates are an example of stable and successful political-economic cooperation, based on the principles of mutual respect, trust and openness. I would also like to note the historical role of the Founding Father of the UAE, the Late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan, in strengthening the fraternal relations with whom the President of Kazakhstan established a strong basis for bilateral cooperation.”

His Excellency Dr. Mohamed Ahmed bin Sultan Al Jaber, the UAE Ambassador to the Republic of Kazakhstan highlighted, “It is an honour to be here among my brothers and sisters at EDA. It is an important event -- signing this MoU with EDA and the Institute of Diplomacy. When I met with EDA President His Excellency Léon to discuss this celebration, he expressed significant interest in Kazakhstan. We will cooperate with our colleagues, and together with my friend, His Excellency Kairat Lama Sharif, we will put forward all our efforts to support relations between our two countries.”
Speaking on the importance of the MoU, His Excellency Bernardino Léon said, “We are confident that this partnership will enhance EDA’s impact, as we look to foster even greater collaboration for our students and create an environment that promotes knowledge sharing and cross-cultural understanding.”

Finally, in closing the event, His Excellency Léon stated the role of the two institutions, “It is in our hands to build cultural links between the UAE and Kazakhstan. It will be our responsibility, and it will require our passion. We need to agree on an action plan that will bring concrete steps, and ensure that we are ready to put it into practice. The UAE and Kazakhstan have natural riches, but the countries’ wise leaderships have highlighted the need to continue investing in human capital, and in the need for greater diplomacy and capabilities.”

The new collaboration and partnership are strong demonstrations of EDA’s ongoing efforts to support the foreign relations of the UAE, and to raise the profile of the Academy and enhance the learning experience of its students.

 

الصفحة 1 من 25