استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، سعادة ميغيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا السابق، لمناقشة دبلوماسية القرن الحادي والعشرين والسياسة الخارجية لأوروبا في الشرق الأوسط.

وفي معرض حديثه مع الطلبة، مستنداً إلى خبرته الواسعة وعمله في السلك الدبلوماسي في أوروبا الشرقية وشمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ العام 1977، سلّط سعادة موراتينوس الضوء على مدى اختلاف الدور الذي يلعبه الدبلوماسيين في العالم اليوم، حيث تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإعلامية الفورية. وأكد سعادته على أهمية الدبلوماسية الإبداعية والمرنة والديمقراطية.

وقال سعادة موراتينوس: "إن لقدرة الدبلوماسيين اليوم على فهم وتحليل التطورات وتحقيق مصالح دولهم أهمية بالغة، حيث يشكل الدبلوماسي حلقة الوصل الرئيسية بين وطنه والبلد المضيف له. ويلعب الدبلوماسي دوراً أساسياً في تعزيز العلاقات بين الحكومات، ويتمكن من تطوير معرفته والاطلاع على أبرز المؤسسات الأجنبية، ويمهد الطرق للشراكات التجارية العالمية".

وأضاف سعادته: "أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مركزاً تدريبياً دبلوماسياً رائداً في الشرق الأوسط، وقد تشرفت بمشاركة خبراتي مع طلبتها، وسررت برؤية مجموعة من الشباب المتمكنين والطموحين والذين سيصبحون أفضل الدبلوماسيين وأرفى الممثلين لدولة الإمارات مستقبلاً".

وفي معرض حديثه عن استضافة سعادة موراتينوس، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "أتوجه بجزيل الشكر والتقدير للدبلوماسي المخضرم ميغيل موراتينوس، الذي شاركنا خبراته ورؤاه القيّمة عن عالم الدبلوماسية الحديث. ودون أدنى شك، عززت محاضراته معارف الطلبة ودعمت جهودنا الرامية لإعداد دبلوماسيين إماراتيين وقياديين حكوميين كفوئين".

وأضاف سعادة ليون: "نسعى في الأكاديمية إلى ضمان تخريج كفاءات دبلوماسية مجهزة بالمعرفة والمهارات والسمات اللازمة لتحقيق أهداف ومصالح دولة الإمارات العربية المتحدة، وبشكل خاص في هذا المشهد العالمي اليوم والذي استبدل المفاهيم الدبلوماسية التقليدية بنهج ومبادئ معاصرة".

خلال فترة ولايته كوزير، ترأس موراتينوس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومجلس أوروبا، ومجلس الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، كان موراتينوس عضواً في المجلس الاستشاري الرفيع المستوى لرئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

The Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading international relations and diplomatic institution, today hosted His Excellency Miguel Ángel Moratinos, former Minister of Foreign Affairs of Spain, for a talk on 21st century diplomacy and Europe’s foreign policy in the Middle East.

Moratinos addressed EDA students on the changing role of the diplomat in a world of social media and instant media reporting. A veteran who entered the diplomatic service in 1977 and served in Eastern Europe, Northern Africa and the Middle East, he emphasised the importance of creative, flexible and democratic diplomacy.

Mr Moratinos said: “Today, with the speed of modern media reporting, there is more emphasis on the diplomat’s ability to analyse the latest developments and promote the interests of their country. The diplomat forms a vital link between homeland and host country, and plays an essential part in building relationships with governments, sourcing knowledge about foreign institutions, and smoothing the path for businesses in foreign markets.”

His Excellency Moratinos added: “I am pleased to see such a highly skilled group of young diplomats at the EDA and I look forward to what I believe will be a successful career for them. EDA is the leading diplomatic training centre in the Middle East, and I am honoured to contribute to the education of its students.”

His Excellency Bernardino León, Director General of EDA, thanked him for his expertise and insights into the modern world of diplomacy. He said: “As a highly regarded diplomat, this talk was extremely relevant to EDA, where we are preparing outstanding UAE diplomats and government leaders. We want to ensure that every EDA graduate is equipped with the essential knowledge, skills and character to further the interests of the UAE in a landscape where traditional diplomatic concepts are being replaced with contemporary approaches.”

During his tenure as Minister, Moratinos held the presidency of the UN Security Council as well as the chairmanships-in-office of the Organisation for Security and Co-operation in Europe (OSCE), the Council of Europe and the Council of the European Union. More recently, he was a member of the High-Level Advisory Council of the President of the 67th Session of the UN General Assembly.

 

في أحدث نظرة تحليلية تصدرها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يبحث الدكتور سيبا فيرهاين الأبعاد الجديدة لاستخدام البيانات الضخمة في الممارسات الدبلوماسية. حيث يتناول في هذه الورقة البحثية الأدوار الأربعة المختلفة التي ينفذها الدبلوماسي في مهام عمله المعتادة والتي يستطيع الاستفادة فيها من البيانات الضخمة وهي: الدبلوماسي كمسؤول عن صورة بلاده، ومُحلل، ومفاوض، وكأحد العاملين في الإغاثة الإنسانية.

يستعرض الدكتور فيرهاين التحديات التي تمثلها البيانات غير المنظمة ممثلةً في التعليقات على شبكة الإنترنت والمواد المنشورة على وسائط التواصل الاجتماعي، ويبين كيفية استخدام وسائط التواصل الاجتماعي والأدوات التحليلية لتقييمها. حيث تتيح أدوات إدارة وتحليل بيانات وسائط التواصل الاجتماعي للدبلوماسيين إمكانية إدارة سمعة وصورة بلادهم على شبكة الإنترنت لأغراض الدبلوماسية العامة وكذلك لفهم وتوقع الأحداث في البلدان الأخرى. كما يستطيع الدبلوماسيون أيضاً استخدام الأدوات المتقدمة لتحليل البيانات من أجل تحديد مواقف الدول الأخرى بشأن سياسات معينة من خلال البحث الإلكتروني في المحتوى، بل ويمكنهم أيضاً تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية باستخدام البيانات الجيوسياسية ورسم الخرائط عن طريق الاستعانة بالمصادر الجماهيرية الخارجية لأنظمة الإنذار المبكر.

وأخيراً، يختتم الباحث النظرة التحليلية بأن الاستفادة القصوى من الطاقة الكامنة في البيانات الضخمة تقتضي من وزارات الخارجية أن تقوم باستعراض ومراجعة لكيفية الاستفادة من البيانات الضخمة وكيفية تدريب الدبلوماسيين على استخدامها.

يقتضي التنويه بأن المخرجات البحثية لا تُعبَّر بالضرورة عن وجهات نظر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ولكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تقديم معلومات مفيدة ووثيقة الصلة بالموضوعات التي تحظى باهتمام الخبراء والمختصين في السياسة الخارجية سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم.

تنزيل الوثيقة باللغة الإنجليزية:  

الإثنين, 08 كانون2/يناير 2018 00:00

New EDA Insight explores how diplomats can make use of big data

كتبه

In the latest EDA Insight, Research Fellow Seppe Verheyen examines the new frontiers of using big data in diplomatic practices. In the paper, he highlights four different tasks in the day-to-day work where diplomats can use big data: the diplomat as a brand manager, analyst, negotiator and a humanitarian aid worker.

Dr Verheyen addresses the challenges of unstructured data in the form of online comments and social media posts and explores how social media and analytics tools can be used to assess those. Social media management and analysis tools permit diplomats to manage the online reputation of a country for public diplomacy purposes and to understand and predict events in other countries. Diplomats can also use advanced data analytics to determine policy positions of other countries through automated content analyses and can even enhance humanitarian aid by using geopolitical data and crowd-source mapping for early-warning systems.

Finally, he concludes that to make full use of the potential of big data, Ministries of Foreign Affairs should conduct reviews on how to best use data and how to train diplomats in the use of big data.

Please note that EDA’s research outputs do not necessarily represent the views of the UAE government but seek to address issues that foreign-policy experts and practitioners both in the UAE and worldwide will find informative and relevant.

Download in English:

أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث في العلاقات الدولية في دولة الإمارات عن مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، أكبر تجمع للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط والذي تنطلق فعالياته مطلع الأسبوع الحالي، ويجمع نخبة من صنّاع القرار والسياسيين وقادة مجتمعات الأعمال والباحثين الأكاديميين من جميع أنحاء العالم.

سيشارك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب الأكاديمية في الحفل الإفتتاحي للحدث، بالإضافة إلى جلسات الحوار والنقاش المتعلقة بموضوع هذا العام وهو "دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة" وذلك من خلال تسليط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه الدبلوماسية في ابتكار المبادرات التي من شأنها التصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها.

من المقرر أن تستمر فعاليات الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة من 13 إلى 20 يناير، حيث ستركز على التوجهات العالمية الرئيسية التي تؤثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل تغير المناخ، التحضر، والرقمنة. كما ستناقش دورة هذا العام ضرورة تحفيز وإلهام قادة الاستدامة المستقبليين، وتعزيز دور الشباب في مواجهة تلك التحديات، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم بأن يلعبوا دوراً حيوياً في تحقيق رؤية وأهداف الملتقى لصناعة مستقبل عالمي أفضل.

سينضم مجموعة من طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في الحلقة النقاشية المخصصة للشباب والتي ستعقد عقب حفل الافتتاح الرسمي. كما سيشارك أعضاء هيئة التدريس من الأكاديمية في عدد من جلسات النقاش وتبادل المعرفة والتي ستضم مجموعة من الخبراء العالميين منهم سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، تييري ليبيرسك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إنجي" للطاقة، الدكتور أكسل ميكلوا، رئيس قسم البحوث والسياسات الدولية المعنية بالمناخ في جامعة زيورخ، ومايكل ليبريتش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجلس الاستشاري لشركة "بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة"، بالإضافة الى ورش العمل لتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه الدبلوماسية في المجالات المتعددة ومنها: تغيير المناخ، الاستدامة، الغذاء والمساعدات الخارجية.

هذا وسيترأس سعادة برنالدينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبوماسية جلسة حوار في اليوم الإفتتاحي للحدث والتي ستضم كلاً من معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء في مملكة البحرين، وسعادة عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرينا".

وتعليقاً على مشاركة الأكاديمية، قال سعادة ليون: "تعتبر ظاهرة تغير المناخ من أحد التحديات الملحة في العصر الحديث، لما لها من آثار سلبية ليس على البيئة فحسب بل على الإقتصاد والأمن والمجتمع ككل، ومن هذا المنطلق، تلعب دبلوماسية تغير المناخ دورا محورياً في التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المستدامة لضمان أن تكون قضية تغير المناخ والأمن والتنمية محور اهتمام السياسات الوطنية والدولية، ويجب على الدبلوماسي الناجح إقامة شراكات وعلاقات دولية تعالج العواقب الجيوسياسية والآثار الأمنية المترتبة على ظاهرة تغير المناخ".

من جانبها، قالت الدكتورة نوال الحوسني، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "سيركز أسبوع أبوظبي للإستدامة هذا العام على التحولات التي تطرأ على قطاع الطاقة العالمي والدور الهام الذي تلعبه الأجيال الشابة في مستقبل الاستدامة. ومن خلال مشاركة الأكاديمية في هذا الحدث، نهدف إلى إتاحة الفرصة لدبوماسيي المستقبل للعمل مع قادة الاستدامة في سبيل وضع وتنفيذ خطط واستراتيجيات فعالة ومبتكرة للحد من تداعيات تغير المناخ".

والجدير بالذكر أن أسبوع أبوظبي للإستدامة يهدف الى تعزيز الفهم لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي توجه مسار التنمية العالمية المستدامة وبحث الخطوات العملية القادمة الواجب اتخاذها للتعامل مع التحديات الملحة التي تواجه دول العالم، والتي تشمل التنمية المستدامة، وتبني الطاقة المتجددة، وتحقيق الأمن المائي، والخروج بحلول اقتصادية مجدية يمكن للقطاع الخاص تطبيقها، وتمكين المجتمع العالمي من إدراك أهمية الاستراتيجيات الفاعلة والقابلة للتطبيق في الحد من التغيرات المناخية.

وعلى مدار أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيقوم أعضاء وطلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بحضور والتفاعل في عدد من الأنشطة وذلك بمشاركة رؤيتهم وخبراتهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، للإطلاع ومعرفة المزيد، يرجى متابعة منصاتنا على تويتر وانستقرام

The Emirates Diplomatic Academy (EDA), the UAE’s leading international relations and diplomatic institution, announced its participation at Abu Dhabi Sustainability Week (ADSW) 2018, the largest sustainability gathering in the Middle East convening decision makers, politicians, business leaders, and academic researchers from all around the world.

EDA’s leadership and students will participate in ADSW’s opening ceremony and the conversation on this year’s theme, ‘Driving the Global Energy Transformation’, to highlight the essential role diplomacy and the impact the youth can play in addressing climate change through participation of various high-level panels and youth interactive forums.

Set to run from 13 to 20 January, ADSW 2018 will explore three key global trends that are impacting the shift to sustainable energy – climate change, urbanisation, and digitisation. In recognition of the importance of motivating and inspiring future sustainability leaders, this year’s edition of the annual event will turn the spotlight on the youth.

The EDA students will also participate in the upcoming edition of ADSW in a seminar specifically organised for youth that will follow the official opening ceremony on day one. In addition, faculty members from the Academy will take part in knowledge-exchange sessions with international experts, such as Her Excellency Razan Al Mubarak, Secretary General of Environment Agency-Abu Dhabi, Thierry Lepercq, Executive Vice President at Engie, Dr Axel Michaelowa, Head of Research, International Climate Policy at the University of Zurich, and Michael Liebreich, Chairman of the Advisory Board at Bloomberg New Energy Finance. They will also participate in workshops addressing diplomacy’s role in climate action, sustainability efforts, nutrition, and foreign aid and assistance.

His Excellency Bernadino León, Director General of EDA, will moderate a panel on the opening day that is set to draw the participation of His Excellency Suhail Al Mazrouei, UAE Minister of Energy, His Excellency Dr Abdul-Hussain Bin Ali Mirza, Minister of Electricity & Water Affairs, Kingdom of Bahrain, and His Excellency Adnan Z Amin, Director General of the International Renewable Energy Agency (IRENA).

Speaking on EDA’s participation ahead of the landmark event, Bernardino León, said: “Climate change has an adverse effect not only on the environment, but also on the economy, security and society at large. In this context, climate change diplomacy plays an integral part in the global transition to sustainable energy sources and in ensuring that climate, security and development issues are a core focus of national and international agendas. Furthermore, it helps forge international partnerships that address the geopolitical consequences and security implications of climate change.”

For her part, Dr Nawal Al Hosany, Deputy Director General of EDA, said: “ADSW 2018 will focus on the next stage of the global energy transformation and the important role of the young generation in ensuring a sustainable future. Through its participation, EDA aims to demonstrate to our youth how diplomats and sustainability leaders can work together to create and implement innovative strategies to mitigate the impact of climate change.”
ADSW is the largest sustainability gathering in the Middle East. The event seeks to advance the understanding of the major social, economic and environmental trends shaping sustainable development worldwide, and empower the global community to adopt viable and effective climate action strategies.

Throughout Abu Dhabi Sustainability Week, EDA’s leadership and students will cover the various activities and share their insight and experiences via social media. Those interested can follow @UAE_EDA on Instagram and Twitter to learn more about EDA’s ongoing participation at ADSW. To learn more about ADSW, please visit www.adsw.ae or follow #ADSW and @ADSWagenda on Twitter, Facebook and Instagram.

السبت, 16 كانون1/ديسمبر 2017 00:00

Latest EDA Insight Analyses Europe’s New Defence Ambitions

كتبه

In the latest EDA Insight, Senior Research Fellow Saskia van Genugten analyses the newfound political will of EU leaders’ to cooperate on matters of defence and security and looks at the potential implication for EU engagements in the wider MENA region.

The author sees in these new European ambitions an acknowledgment of a changing geopolitical outlook, in which both external and internal developments are compromising Europe’s security. The Brexit vote, Trump’s ‘America First’ policies and a more assertive Russia are increasingly forcing the Europeans to become a more autonomous security player. The UK has historically been sceptical about deeper EU cooperation in this area and its decision to leave the EU by March 2019, has quickly lifted the level of ambitions of other key EU member states, France and Germany in particular.

She concludes that, given the convergence of threat perceptions of key EU member states around issues related to the MENA region, a more enabling environment is likely to lead to concrete proposals and operational actions in the area of (limited) stabilisation efforts in North Africa and the Sahel. At the same time, the EU is also likely to further strengthen its efforts in the MENA region to cooperate with respective authorities on border management, countering terrorism and countering radicalisation.

Please note that EDA’s research outputs do not necessarily represent the views of the UAE government but seek to address issues that foreign-policy experts and practitioners both in the UAE and worldwide will find informative and relevant.

Download in English:

 استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مقرها السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية السابق، في محاضرة تفاعلية بعنوان "مستقبل العالم العربي في إطار نظام إقليمي جديد".

وكان في استقبال السيد موسى، سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وخلال المحاضرة التفاعلية التي ألقاها السيد موسى أمام طلبة الأكاديمية، أكد الدبلوماسي المخضرم على أهمية القدرة على التكيّف مع القرن الحادي والعشرين كونها مفتاح التقدم المستمر في العالم العربي. وسلط موسى الضوء على أهمية أن تكون الدبلوماسية متطورة واستباقية وابتكارية ومتعددة الاتجاهات، لضمان نجاح جهود التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية.

وأشاد موسى ببرنامج الأكاديمية حول دبلوماسية القرن الحادي والعشرين، قائلاً: "من أهم الخطوات التي علينا اتخاذها في الوقت الحاضر هي أن نعيد تقييم الأدوات التي نقوم باستخدامها لإعداد دبلوماسيينا المستقبليين. وعلى الدبلوماسيين اليوم أن يكونوا على قدر المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وعليهم أن يثبتوا قدرتهم على فرض قبولهم واحترامهم أمام مختلف الشعوب، وعليهم أن يحسنوا استخدام التكنولوجيا بكفاءة، وأن يطوروا من أنفسهم وبشكل مستمر ليواكبوا التقدم. أنا في غاية السعادة لرؤيتي مدى اهتمام الأكاديمية بهذا الجانب، والذي تعتبره الأكاديمية جزء أساسي من مناهجها التعليمية".

وأضاف: "على الرغم من سيادة التشاؤم حالياً في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنني أؤمن بوجود بصيص أمل وجانب مشرق، ألا وهو شبابنا الواعد. واليوم، وبفضل سهولة استخدام وسائل الاتصال الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لدينا شباب متفاعل ومتصل ومطلع على كافة المستجدات، يكافح من أجل استمرار التقدم الاجتماعي والاقتصادي".

وقال سعادة ليون: "مع خبرته الواسعة الممتدة لأكثر من 50 عاماً في الخدمة المدنية في المنطقة، يعد السيد موسى مثالاً يحتذى به وليس مجرد دبلوماسي ناجح. السيد موسى هو دبلوماسي يعي أهمية القدرة على التكيّف في هذا العالم المتقلب".

وأضاف سعادته: "بالإضافة إلى خبرته الطويلة، فقد قدم السيد موسى للطلبة دروساً لا تقدر بثمن، حول ضرورة تكيف الدبلوماسي المحنك مع العصر والبيئة المتغيرة. وقد وفرت محاضرته فرصة بالغة الأهمية للتعلم من دبلوماسيي عالمي مخضرم".

تمتد خبرة عمرو موسى في السلك الدبلوماسي لأكثر من 50 عاماً، حيث تبوأ خلالها عدة مناصب رفيعة المستوى، منها الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية في العام 2001، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سابقاً من العام 1991 – 2001، والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية في الأمم المتحدة من العام 1990 - 1991. وقد أصدر السيد موسى في الآونة الأخيرة، المجلد الأول من مذكراته "كتابيه"، والذي يشارك من خلاله خبراته الواسعة كدبلوماسي وسياسي.

تُعد استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للسيد عمرو موسى من أهم الفعاليات الختامية للعام 2017، والتي تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الناجحة التي تنظمها الأكاديمية على مدار العام، وشملت قائمة المتحدثين البارزين الذين استقبلتهم الأكاديمية سابقاً، معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي بورغي برندا، وزير خارجية النرويج السابق، وسعادة موري ماكولي، وزير خارجية نيوزيلندا السابق، والسيد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، وسعادة فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا، وغيرهم الكثير.

Adapting to the 21st century is key to the continued progress of the Arab world, according to Amr Moussa, former Secretary-General of the League of Arab States (Arab League) and former Foreign Minister of the Arab Republic of Egypt. Mr. Moussa made his remarks at an insightful lecture titled ‘The Future of the Arab World in a New Regional Order’ at the Emirates Diplomatic Academy (EDA) today.

During an interactive session with EDA students hosted by His Excellency Bernardino León, Director General of EDA, the veteran diplomat highlighted the importance of an evolved, pre-emptive, multi-directional, and inventive diplomacy in addressing current and future challenges.

Amr Moussa has over 50 years of diplomatic experience at a variety of high-level positions, including: former Secretary-General of the League of Arab States (Arab League) in 2001, former Foreign Minister of the Arab Republic of Egypt (1991 – 2001), and Permanent Representative of the Arab Republic of Egypt to the United Nations (1990 – 1991). Most recently, Amr Moussa has released the first volume of his memoirs where he shares his vast experiences as a diplomat and politician.

Commending the Academy’s 21st Century Diplomacy programme, Mr. Moussa said: “It is of crucial importance in this day and age to take a step back and assess the tools we are using to educate our future diplomats. Today, diplomats of calibre must demonstrate an ability to appeal to a wide audience, use technology efficiently, and evolve continuously to stay relevant. And I am happy to see that this is at the core of the EDA’s curriculum.”
He added: "I believe there is a silver lining to the pessimism that currently prevails in our region and it is our youth. Today, through the use of social and digital media, we have a youth that is globally engaged and striving for continued social and economic progress.”

His Excellency Bernardino León, said: "With his diverse experience spanning nearly 50 years in civil service in the region, Mr. Moussa is an aspirational example of not just a successful diplomat but, more importantly, a diplomat who truly understands the value of adaptability in this fast-changing world.”

He added: “In addition to his rich experience, Mr. Moussa has a priceless lesson to offer to our students – the lesson on how a seasoned diplomat can adapt to the changing times and environment. His session provided an invaluable opportunity to learn from a distinguished leader of the diplomatic community.”

Amr Moussa marks one of the last in the EDA 2017 lecture series. Previous speakers include Her Excellency Noura Al Kaabi, UAE Minister of Culture and Knowledge Development, His Excellency Ambassador Yousef Al Otaiba, UAE Ambassador to the United States, His Excellency Børge Brende, former Foreign Minister of Norway, His Excellency Murray McCully, former Foreign Minister of New Zealand, Jeffrey Feltman, UN Under-Secretary-General for Political Affairs, His Excellency Faihan Al Fayez Chalhub, Ambassador of Colombia, and many others.

في نوفمبر، شارك ست طلاب من الدراسين في برنامج دبلوم الدراسات العليا بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2017 المنعقد في بُون، ألمانيا، ويُطلق عليه أيضاً مؤتمر الأطراف 23. وأتاح حضور المؤتمر ضمن وفد الشباب الإماراتي فرصةً فريدةً للطلاب لحضور أكبر عملية تفاوضية دولية في العالم. وفي يوم الأربعاء الموافق 29 نوفمبر، تحدث الطلاب عن تجربة حضور المؤتمر مع زملائهم الطلاب والموظفين في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.

وتحدث الطلاب أثناء الفاعلية التي تم تنظيمها في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عن درجة التعقيد التي تتسم بها هذه المفاوضات والتي تتم بين 196 دولة كل عام، وتتناول أكثر من 100 قضية مختلفة من القضايا المتعلقة بالتدابير الوطنية لمواجهة تغير المناخ والتعاون الدولي لمواجهة هذا التحدي. كما استعرض الطلاب أيضاً مع زملائهم بعض الأمثلة للتدابير المناخية المبتكرة في مجالات مختلفة ومنها في المدن والمياه ومشاركة الشباب. وتُستَمد هذه الأمثلة من مشاركة الطلاب في عشرات العروض التقديمية وغيرها من الفعاليات الخاصة التي تُعقَّد في مؤتمرات الأطراف حيث يجتمع صانعو السياسات والخبراء ومؤسسات الأعمال والمستثمرون ومنظمات المجتمع المدني لتبادل المعلومات والدروس المستفادة.

وكانت الرحلة إلى مؤتمر بُون جزءاً من دورة خاصة عن "مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة" والتي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية سنوياً، حيث تتعرف مجموعة مختارة من الطلاب على الدبلوماسية متعددة الأطراف في مجال المناخ من خلال المحاضرات النظرية والممارسات العملية. وتتألف الدورة من محاضرات تحضيرية وتمارين محاكاة وورش عمل، وتتوج برحلة مدتها أسبوع إلى مؤتمر الأطراف حيث يراقب الطلاب المفاوضات ويحضرون فعاليات الخبراء ويُعِدون تقارير لوفد الدولة عن الجلسات التي حضروها. وبجانب معرفة المزيد عن المهارات الدبلوماسية متعددة الأطراف، يمارس الطلاب أيضاً مهارات التعارف وإقامة العلاقات والتواصل من خلال مراقبة اجتماعات التنسيق لمجموعات التفاوض والمشاركة في حلقات النقاش. وتتضمن الدورة أيضاً مرحلةً لاحقةً، حيث يتبادل المشاركون خبراتهم في مختلف فعاليات الشباب ويُعِدون تقريراً مع التوصيات لوزارة التغير المناخي والبيئة.

وتندرج دورة مفاوضات تغير المناخ في الأمم المتحدة ضمن الأنشطة البحثية والتدريبية لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مجال "الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة" والتي تشمل أيضاً ورش العمل للجهات المعنية وتقارير السياسات التي يتم نشرها على مدار العام. لمزيد من المعلومات عن أبحاث أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا المجال، تفضلوا بزيارة: http://eda.ac.ae/ar/research/research-analysis-overview/energy-climate-change-and-sustainable-development

Photo by IISD/ENB | Kiara Worth

الصفحة 1 من 29